البحرين تلمح إلى تورط إيراني في تفجير {سترة} الإرهابي

أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة 6.. ويعد الأعنف منذ مارس 2014 و«سرايا وعد الله» تتبنى

شرطة التحقيق البحرينية في مكان التفجير الذي شهدته قرية سترة أمس (أ.ف.ب)
شرطة التحقيق البحرينية في مكان التفجير الذي شهدته قرية سترة أمس (أ.ف.ب)
TT

البحرين تلمح إلى تورط إيراني في تفجير {سترة} الإرهابي

شرطة التحقيق البحرينية في مكان التفجير الذي شهدته قرية سترة أمس (أ.ف.ب)
شرطة التحقيق البحرينية في مكان التفجير الذي شهدته قرية سترة أمس (أ.ف.ب)

شهدت مملكة البحرين أمس حادثا إرهابيا هو الأعنف منذ مارس (آذار) من عام 2014، ووقع التفجير الذي أودى بحياة اثنين من رجال الشرطة وإصابة ستة آخرين، اثنان منهم إصاباتهم وصفت بالخطيرة، في منطقة سترة أثناء مرور حافلة كانت تقل أفراد الشرطة بعد انتهاء فترة عملهم في مركز القرية. ونعت مملكة البحرين ووزارة داخلية البحرين الشهداء الذين قضوا في الحادث فيما وصفت حالة المصابين بالمستقرة.
وكانت البحرين قد شهدت في مارس 2014 تفجيرًا أودى بحياة ثلاثة من أفراد الشرطة بينهم ضابط إماراتي بعد استهدافهم بقنبلة زرعت بجوار الطريق في قرية الديه القريبة من العاصمة المنامة.
وأعلنت جماعة أطلقت على نفسها «المقاومة الإسلامية سرايا وعد الله» مسؤليتها عن الحادث الإرهابي فيما أشار مصدر أمني تحدث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هذه الجماعة جديدة لم تظهر من قبل. وأضاف أن الأمن يأخذ بيانها على محمل الجد وسيتتبع مصدر البيان، كما نفى المصدر أية علاقة بين الحادث الإرهابي والإنجاز الأمني لضبط شحنة المتفجرات والأسلحة التي أعلن عنها يوم السبت الماضي.
وتضمن بيان «سرايا وعد الله» الذي حمل الرقم 1 الاعتراف بالعملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة حيث حمل البيان: «ونحن إذ نبدأ أولى عملياتنا التي نفذها أبناء المقاومة الإسلامية (سرايا وعد الله) بجزيرة سترة المقاومة». كما توعد البيان بمزيد من العمليات الإرهابية.
وبحسب معلومات أمنية فقد تم زرع قنبلة محلية الصنع بجوار سور مدرسة ابتدائية وتم تفجيرها عن بعد أثناء مرور الحافلة التي كانت تقل رجال الشرطة، فيما أشار المصدر الأمني إلى أن تحليلات المختبر الجنائي لم تكشف بعد عن نوعية المادة المتفجرة التي استخدمت في صناعة القنبلة. ووفقا لما بثته وكالة الأنباء البحرينية قالت إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المتفجرات المستخدمة في الحادث الإرهابي الذي شهدته البحرين يوم أمس من نفس نوعية المتفجرات التي تم إحباط محاولة إدخالها من إيران والتي أعلن عنها يوم السبت الماضي.
وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد اثنين من رجال الشرطة وإصابة ستة آخرين إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم في منطقة سترة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأشاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالدور المهم الذي يضطلع به رجال الأمن البواسل في حفظ الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وبالتضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن الأوفياء في حماية المكتسبات والمنجزات الحضارية التي تحققت لمملكة البحرين.
بدوره، قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين في تغريدة له على مدونته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لا فرق لدي بين داعشي سني وآخر شيعي، فهم من طينة واحدة، وهدفهم واحد، وإسنادهم إيراني».
يشار إلى أن وزارة الداخلية البحريني قد أعلنت يوم 25 يوليو (تموز) الحالي، إحباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر، وكشفت في بيانها أن أحد المقبوض عليهم كان قد تلقى تدريبات عسكرية في أغسطس (آب) 2013 بإيران، وأنه والمتهم الثاني اعترفا بالتنسيق مع إيرانيين لتسلم 4 حقائب في عرض البحر من قارب على متنه شخصان، وبعد ذلك تحرك قارب المقبوض عليهما باتجاه مملكة البحرين، وضمت المضبوطات التي تم الكشف عنها 43.8 كيلوغرام من مادة الـC4 المتفجرة، وثمانية أسلحة أوتوماتيكية من نوع كلاشينكوف، و32 مخزنا لطلقات الرشاش كلاشينكوف، وكمية من الطَلْقاتِ والصواعق.
وتتهم مملكة البحرين نظام طهران والحرس الثوري على وجه الخصوص بدعم الأعمال الإرهابية في البحرين منذ 2011 وهجمات تستهدف المدنيين وأفراد الشرطة، كما ضبط الأمن البحريني خلايا إرهابية اعترف أفرادها بعلاقتهم بالحرس الثوري وتلقيهم التمويل والتدريب والدعم منه.
ونعت وزارة الداخلية شهيدي الواجب (ناويد أحمد نزار، وحامد رسول عارف) اللذين استشهدا أمس في حادثة التفجير الإرهابي في قرية سترة حيث تقدم اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام، بأحر التعازي وصادق المواساة للقيادة الرشيدة ولشعب البحرين الوفي ولأسر الشهيدين داعيًا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته وغفرانه ويلهم أهليهما وذويهما الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأشار رئيس الأمن العام إلى أن الحادث وقع عند الساعة 6:29 صباحًا بالتوقيت المحلي للمنامة، حيث وقع التفجير الإرهابي أثناء مرور حافلة لنقل الشرطة بعد انتهائهم من أداء واجبهم بمركز شرطة سترة، وبالقرب من مدرسة غرناطة الابتدائية للبنات على شارع رقم 1 بقرية سترة، قامت مجموعة إرهابية بزراعة المتفجرات وتفجيرها عن بعد، مما أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن وتعرض 6 آخرين لإصابات خطيرة ومتوسطة، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أن حالتهم الصحية مستقرة.
وأوضح اللواء طارق الحسن أنه على ضوء ذلك تم اتخاذ عدد من التدابير الأمنية والإجراءات القانونية، تمثلت في الانتشار الأمني وتفعيل عدد من نقاط السيطرة الأمنية وتحديد الحركة في بعض المناطق لتأمين سلامة الجمهور وأفراد القوة، كما باشرت الأجهزة الأمنية تكثيف عمليات البحث والتحري للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما أكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثني رجال الأمن عن أداء واجبهم في اتخاذ كل الإجراءات الأمنية والقانونية، تجاه كل ما من شأنه تهديد أرواح المواطنين والمقيمين أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
بدوره أدان مجلس الشورى التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة سترة، والذي راح ضحيته اثنان من منتسبي وزارة الداخلية أثناء تأديتهما للواجب، كما عبر المجلس عن رفضه لكل أساليب العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة، وترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين.
وأكد مجلس الشورى أن العمليات الإرهابية هي نتاج فكر متطرف يقوم على التحريض على الكراهية ونبذ الحوار، وهو ما ينم عن فكر دخيل على المجتمع البحريني تدعمه جهات خارجية باتت معروفة لدى الجميع، مبينا في ذات المجال الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود على مستوى الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وكذلك العلماء ورجال الدين وأصحاب الرأي، خاصة وأن المستهدف من وراء هذه الأعمال الإجرامية هو الوطن العزيز.
وتوالت الإدانات الدولية للحادث الذي استهدف أفراد الشرطة البحرينية أمس، حيث أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للتفجير الإجرامي الذي وقع في منطقة سترة. وقالت وزارة الخارجية القطرية: «إذ تدين دولة قطر هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، فإنها تؤكد تضامن دولة قطر ووقوفها إلى جانب الأشقاء في المملكة قيادة وحكومة وشعبا».
وأضاف بيان الخارجية القطرية أن أمن واستقرار مملكة البحرين هو من أمن واستقرار دول الخليج العربي، وشدد على أن دولة قطر تقف إلى جانب الإخوة في المملكة في كل الإجراءات التي تتخذها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
وأعرب البيان عن تعازي دولة قطر الخالصة ومواساتها للحكومة والشعب البحريني، ولأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
بدوه أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني بشدة التفجير الإرهابي ووصفه بأنه جريمة بشعة تتعارض مع كل القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية والقوانين الدولية.
وأعرب الأمين العام عن استنكاره الشديد لاستهداف رجال الأمن، وأساليب العنف والإرهاب التي ترتكب لترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين على أرض مملكة البحرين، مؤكدا أن مثل هذه الجرائم الجبانة لن تنال من أمن البحرين واستقرارها، ولن يلقى مرتكبوها والجهات المحرضة لهم إلا الخزي والعار، معربا عن ثقته التامة بأن الأجهزة الأمنية في المملكة سوف تلقي القبض على الجناة المجرمين وتكشف الجهات الإرهابية التي تقف وراء هذه الجريمة البشعة بفضل ما تتمتع به من كفاءة واقتدار مشهود.
كما أكد الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون ومساندتها الدائمة لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، معربا عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء ولمعالي وزير الداخلية ومنسوبي الوزارة ولحكومة وشعب البحرين، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
من جانبه أدان الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية التفجير الإرهابي واعتبر الأمين العام أن هذا العمل الإرهابي الجبان سوف يزيد من عزيمة الشعب البحريني وحكومته في مواجهة موجة الإرهاب التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.
وأكد الأمين العام وقوف جامعة الدول العربية إلى جانب مملكة البحرين ملكًا وحكومة وشعبًا في مواجهة التطرف والإرهاب بكل أشكاله.



كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.


السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وجميع الاعتداءات التي تستهدف الإقليم.

كانت مصادر أمنية عراقية ذكرت، السبت، أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مُسيَّرة بالقرب ‌من ‌مقر ​إقامة ‌مسعود ⁠بارزاني في أربيل، مضيفة أن ميليشيا استهدفت أيضاً نيجيرفان بارزاني بطائرة مُسيَّرة ملغَّمة انفجرت عند منزله بمدينة دهوك، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وشدَّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، على «رفضها لكل ما يهدد أمن العراق واستقراره»، مؤكدة تضامنها مع العراق والإقليم، ودعمها لأمنهما واستقرارهما.

وبينما أثار استهداف منزل نيجيرفان في أربيل غضباً واستنكاراً واسعين، عراقياً وعربياً ودولياً، كشف مسعود أن «مقرَّه الخاص» تم قصفه 5 مرات «لكننا التزمنا الصمت كي لا نُحدث قلقاً وغضباً بين الجماهير»، مُحمِّلاً الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية ما يحصل داخل الإقليم.

وقال مسعود، في بيان، الأحد، إن «إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من الأزمات والتوترات والحروب الموجودة في المنطقة، ولكن مع الأسف هناك مجموعة من الأشخاص، من دون أن يردعهم أحد، ينصبُّ تركيزهم الأساسي على كيفية معاداة إقليم كردستان، وبأي وسيلة، ويقومون دائماً، وبغير وجه حق، بالاعتداء على الإقليم وقوات البيشمركة، ويشكلون تهديداً لحياة واستقرار شعب كردستان».