اتهامات يمنية ودولية للانقلابيين بارتكاب آلاف الانتهاكات ضد الأطفال

يتصدرها التجنيد القسري وغسيل الأدمغة طائفياً والاستغلال

طفل يمني يحمل سلاحاً خلال تجمع للحوثيين في العاصمة صنعاء (غيتي)
طفل يمني يحمل سلاحاً خلال تجمع للحوثيين في العاصمة صنعاء (غيتي)
TT

اتهامات يمنية ودولية للانقلابيين بارتكاب آلاف الانتهاكات ضد الأطفال

طفل يمني يحمل سلاحاً خلال تجمع للحوثيين في العاصمة صنعاء (غيتي)
طفل يمني يحمل سلاحاً خلال تجمع للحوثيين في العاصمة صنعاء (غيتي)

سلطت أحدث التقارير الحقوقية اليمنية والدولية الضوء على انتهاكات الميليشيات الحوثية بحق الأطفال في العديد من المناطق تحت سيطرتها، متهمة الجماعة بتجنيد ما يزيد عن 4 آلاف طفل يمني خلال 8 سنوات منصرمة للقتال في جبهاتها، بعد استدراجهم وإخضاعهم من دون معرفة أهاليهم لتلقي دورات تعبوية وعسكرية مكثفة.
وفي حين تصاعدت حدة المخاطر التي يواجهها الأطفال في اليمن لجهة تعرضهم لمختلف أشكال الاستهداف، وتفشي الأمراض، وسوء التغذية الحاد، والحرمان من أبسط الحقوق، اتهمت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات»، الجماعة الانقلابية، بمواصلة تنفيذ حملات تجنيد قسرية في صفوف الأطفال بالعديد من المدن والقرى تحت قبضتها.
وذكرت الشبكة أن ميليشيات الحوثي تختطف الأطفال من المدارس وحتى من البيوت وتزج بهم في جبهات القتال التي لا يعود منها أحد.
وقالت، إن الميليشيات جندت آلاف الأطفال وغسلت أدمغتهم لإشراكهم في الحرب وارتكاب أعمال وحشية، مضيفة أن «المدارس والأماكن العامة والحارات ودواوين المشائخ والعقال (مسؤولي الأحياء) والمراكز الصيفية، أصبحت بمثابة الأماكن الخاصة لتعبئة وتحشيد المقاتلين إلى جبهات القتال».
ودعت الشبكة الحقوقية في بيان حديث، صدر بالتزامن مع حلول «اليوم الدولي لمكافحة تجنيد الأطفال»، إلى التضامن مع أطفال اليمن، «واستنهاض الضمير العالمي للضغط على الحوثيين، من أجل إيقاف الانتهاكات الجسيمة بحق الطفولة في اليمن». وشددت على أهمية «ألا يفلت المتورطون في تجنيد الأطفال، أفراداً وهيئات من العقاب».
يأتي ذلك التصعيد الانقلابي ضد الأطفال بالتزامن مع ظهور تقديرات أممية جديدة تفيد بأن أعداد المجندين من الأطفال في صفوف الميليشيات تصل إلى حوالي 4 آلاف طفل، على مدى السنوات الثماني الماضية.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بأن هذا الرقم يغطي الفترة من مارس (آذار) 2015 إلى 30 سبتمبر (أيلول) 2022، وتؤخذ في الاعتبار فقط الحالات التي تم التحقق منها من قِبل المنظمة، ما يظهر أن العدد الحقيقي للأطفال الضحايا ربما يكون أعلى من ذلك بكثير.
وأوضحت المنظمة، أنه في تلك الفترة، تم تجنيد 3995 طفلاً، منهم 3904 فتيان للمشاركة في القتال في الجبهات، و91 فتاة عند نقاط التفتيش، أو للمشاركة في أحداث معينة، مبينة أن مئات الآلاف من الأطفال في اليمن معرضون لخطر الموت من أمراض يمكن الوقاية منها، أو من المجاعة.
إلى ذلك، كشفت «اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان» (لجنة يمنية حكومية مستقلة) قبل أسابيع، عن توثيق أكثر من 3400 واقعة انتهاك في اليمن خلال عام 2022، قتل وجرح خلالها 294 طفلاً، و119 امرأة.
وأكدت اللجنة، إكمالها عملية الرصد والتحقيق في 3411 واقعة انتهاك وقعت في مختلف المحافظات، خلال عام 2022 تضرر فيها 3713 ضحية من الجنسين وبكافة الأعمار، من بينها 940 واقعة استهداف مدنيين سقط فيها 1412 ضحية بين قتيل وجريح، بينهم 447 قتيلاً، منهم 82 طفلاً، و891 جريحاً بينهم 212 من الأطفال.
ورصدت اللجنة سقوط 426 ضحية انفجار ألغام وعبوات، بينهم 106 أطفال، إلى جانب توثيقها اعتقال وإخفاء 968 ضحية، بينهم عشرات الأطفال.
ولفتت إلى أن فرقها الميدانية رصدت 131 واقعة تجنيد أطفال دون سن الـ15 عاماً، كما سجلت سقوط 138 مدنياً بانفجار الألغام المضادة للأفراد، بينهم 124 طفلاً، إضافة إلى تسجيل سقوط 108 مدنيين بين قتيل وجريح، بينهم 23 طفلاً، بسبب أعمال القصف والقنص المتفرقة.
وحسب اللجنة، فقد نفذ راصدوها عشرات الزيارات الميدانية إلى المديريات الجبلية النائية بمحافظات الضالع، الجوف، البيضاء، حجة، صعدة، تعز والحديدة، وأجروا خلالها مقابلات مباشرة مع ضحايا التعذيب ونهب الممتلكات والفصل التعسفي وتجنيد الأطفال، لا سيما في محافظات ذمار، المحويت، عمران، أمانة العاصمة صنعاء الواقعة جميعها تحت سيطرة الميليشيات.
وحضت اللجنة، المجتمع الدولي، المعني بملف حقوق الإنسان في اليمن، على «إدانة انتهاكات حقوق الإنسان، وتسمية الطرف المنتهك، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية لليمن ومساعدة الحكومة الشرعية للوفاء بالتزاماتها القانونية».
على صعيد متصل، أكدت منظمة «إنقاذ الطفولة» ومقرها في بريطانيا، أن اليمن احتل المرتبة الثانية من بين 8 بلدان هي «الأكثر تضرراً من انعدام الأمن الغذائي على مستوى العالم، بما في ذلك سوء التغذية الحاد».
وأوضحت المنظمة، في تقرير لها، أنه يوجد في اليمن «ثاني أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون من مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك سوء التغذية الحاد»، لافتة إلى أن هذا العدد ارتفع خلال العامين الماضيين إلى 6 ملايين شخص من 3.6 مليون، بزيادة قدرها 66 في المائة.
ولفت التقرير، إلى أن الأطفال «يتحملون وطأة أزمة الغذاء في اليمن لأنهم أكثر عرضة لسوء التغذية والموت، كون أجسامهم النامية أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والأوبئة».
وحذرت منظمة «إنقاذ الطفولة» من أن «ملايين إضافية من الأطفال في اليمن سيواجهون المزيد من المعاناة خلال 2023 بفعل المزيج الكارثي من الأزمات، مثل انعدام الأمن الغذائي وارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة المناخ وتآكل أطر حقوق الإنسان».


مقالات ذات صلة

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

العالم العربي غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الخميس) اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في عدن بـ«المثمر والجوهري»، وذلك بعد نقاشات أجراها في صنعاء مع الحوثيين في سياق الجهود المعززة للتوصل إلى تسوية يمنية تطوي صفحة الصراع. تصريحات المبعوث الأممي جاءت في وقت أكدت فيه الحكومة اليمنية جاهزيتها للتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر لما وصفته بـ«بتصفير السجون» وإغلاق ملف الأسرى والمحتجزين مع الجماعة الحوثية. وأوضح المبعوث في بيان أنه أطلع العليمي على آخر المستجدات وسير المناقشات الجارية التي تهدف لبناء الثقة وخفض وطأة معاناة اليمنيين؛ تسهيلاً لاستئناف العملية السياسية

علي ربيع (عدن)
العالم العربي الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

في خطوة أحادية أفرجت الجماعة الحوثية (الأحد) عن القائد العسكري اليمني المشمول بقرار مجلس الأمن 2216 فيصل رجب بعد ثماني سنوات من اعتقاله مع وزير الدفاع الأسبق محمود الصبيحي شمال مدينة عدن، التي كان الحوثيون يحاولون احتلالها. وفي حين رحب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بالخطوة الحوثية الأحادية، قابلتها الحكومة اليمنية بالارتياب، متهمة الجماعة الانقلابية بمحاولة تحسين صورتها، ومحاولة الإيقاع بين الأطراف المناهضة للجماعة. ومع زعم الجماعة أن الإفراج عن اللواء فيصل رجب جاء مكرمة من زعيمها عبد الملك الحوثي، دعا المبعوث الأممي في تغريدة على «تويتر» جميع الأطراف للبناء على التقدم الذي تم إنجازه

علي ربيع (عدن)
العالم العربي أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

في مسكن متواضع في منطقة البساتين شرقي عدن العاصمة المؤقتة لليمن، تعيش الشابة الإثيوبية بيزا ووالدتها.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

فوجئ محمود ناجي حين ذهب لأحد متاجر الصرافة لتسلّم حوالة مالية برد الموظف بأن عليه تسلّمها بالريال اليمني؛ لأنهم لا يملكون سيولة نقدية بالعملة الأجنبية. لم يستوعب ما حصل إلا عندما طاف عبثاً على أربعة متاجر.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

يجزم خالد محسن صالح والبهجة تتسرب من صوته بأن هذا العام سيكون أفضل موسم زراعي، لأن البلاد وفقا للمزارع اليمني لم تشهد مثل هذه الأمطار الغزيرة والمتواصلة منذ سنين طويلة. لكن وعلى خلاف ذلك، فإنه مع دخول موسم هطول الأمطار على مختلف المحافظات في الفصل الثاني تزداد المخاطر التي تواجه النازحين في المخيمات وبخاصة في محافظتي مأرب وحجة وتعز؛ حيث تسببت الأمطار التي هطلت خلال الفصل الأول في مقتل 14 شخصا وإصابة 30 آخرين، كما تضرر ألف مسكن، وفقا لتقرير أصدرته جمعية الهلال الأحمر اليمني. ويقول صالح، وهو أحد سكان محافظة إب، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف، في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب الحرب فإن الهطول ال

محمد ناصر (عدن)

«نص صعيدي ونص خواجة» يوثّق صورة مصر في عيون الجاليات الأجنبية

ريكاردو خلال مناقشة كتابه «نص صعيدي ونص خواجة» (الشرق الأوسط)
ريكاردو خلال مناقشة كتابه «نص صعيدي ونص خواجة» (الشرق الأوسط)
TT

«نص صعيدي ونص خواجة» يوثّق صورة مصر في عيون الجاليات الأجنبية

ريكاردو خلال مناقشة كتابه «نص صعيدي ونص خواجة» (الشرق الأوسط)
ريكاردو خلال مناقشة كتابه «نص صعيدي ونص خواجة» (الشرق الأوسط)

بفهرس عناوين غير تقليدي يتضمن «قائمة طعام»، يدخل كتاب «نص صعيدي ونص خواجة» إلى عالم من المكونات والمقادير والوصفات الإيطالية التقليدية التي يستعرضها المؤلف، مازجاً الوصفات بالحكايات الشخصية والعائلية والتاريخية حول أبناء الجاليات الأجنبية أو العائلات الإيطالية التي عاشت في مصر سنوات طويلة.

ريكاردو فريد مانكوزو المولود لأب مصري وأم إيطالية، عاش سنوات طويلة في مصر قبل أن يستقر الآن في إيطاليا، ولا يزال يتذكر صوت والده «الصعيدي» وهو يمازحه في الطفولة، قائلاً له أنت «نصف صعيدي ونصف خواجة»، وهي الجملة التي اختارها ريكاردو عنواناً لكتابه كما يقول لـ«الشرق الأوسط»، موضحاً أن «تلك العبارة هي أفضل جملة يمكن أن تصف هُويتي كرجل لأب مصري وأم إيطالية».

وعلى الرغم من أن مؤلف الكتاب يعمل في مجال الهندسة بإيطاليا، فإن هوايته الطبخ خصوصاً الإيطالي الذي حبّبته فيه والدته، كانت دافعه لمشاركة وصفاته عبر إحدى مجموعات الطبخ المصرية الشهيرة على «فيسبوك» لسنوات، وكان يكتب وصفاته بطريقة يغلب عليها الطابع الوصفي المرح، ما جعل منشوراته تتمتع بشعبية «سوشيالية»، خصوصاً أنه كان يُضمّنها حكايات من التاريخ الإيطالي.

الكتاب يمزج وصفات الطعام بالتاريخ (الشرق الأوسط)

يقول مانكوزو: «هوايتي في الطبخ نابعة من الساعات التي كنت أقضيها في المطبخ مع أمي، وحبي للتاريخ نابع من الدردشة التي كانت تملأ كل وقتي مع والدي».

في الكتاب، الصادر عن دار «الكرمة» للنشر في مصر، يقدّم ريكاردو فواصل من الوصفات الإيطالية التقليدية، التي يضعها في سياق نشأتها والمناطق المشهورة بها في إيطاليا، فيقدم لحم البوفتيك على طريقة مدينة فلورنسا، كما يتوقف عند الخبز الإيطالي الشهير «فوكاتشيا» الذي ينحدر من منطقة ليغوريا الإيطالية، وله جذوره المعروفة من العهد الروماني، ومع ذلك صار الخبز الرئيسي في كل البيوت الإيطالية اليوم، ويستعرض ريكاردو مكونات الخبز الشهير الرئيسية من دقيق وخميرة وماء دافئ وسكر، ولا ينسى أن ينصح القارئ بمكونات إضافية اختيارية لضمان جودة الخبز؛ مثل زيت زيتون وورق الروزماري والملح الخشن.

يتشعّب الكاتب من وصفات المطبخ الإيطالي إلى حكايات تتطرق إلى طفولته في مرحلة الثمانينات في مصر، وأخرى حول قصص ملهمة لأعضاء من الجالية الإيطالية الذين عاشوا في مصر، وصار لهم باع فني بها، وهو ما يستعرضه الكتاب في تناغم بين الوصفات لا يخلو من خفة ظلّ وتأكيد على «اللكنة» المصرية الإيطالية بطابعها الذي أبرزته السينما المصرية في العديد من أفلام الأبيض والأسود.

الفنان الراحل إستيفان روستي من أبطال الكتاب (ريكاردو فريد)

ويمكن تذكر الجرس المميز لهذه اللكنة من وجوه سينمائية ذات أصول إيطالية وأشهرها إستيفان روستي، وهو ابن راقصة إيطالية مصرية ودبلوماسي نمساوي، برع في تشخيص أدوار الشر والكوميديا على السواء، ويستعرض الكتاب سيرته، ويتوقّف عند نهايته المأساوية هو وزوجته الإيطالية مع الفقر.

يقول المؤلف: «نهايته كانت تمثل كثيراً من أبناء الجالية، حيث واكب قرار التأميم في مصر إعادة تعريف الحكومة لمفهوم هوية المواطن المصري، ما جعل كثيراً من الطليان يعيدون تقييم فكرة وجودهم ومكانهم في مصر بعد وجود أجيال منهم في مصر، الأمر الذي تزامن مع دخول الاقتصاد الإيطالي في مرحلة توسع، وقرار الإيطاليين العودة لوطنهم الأم».

يشير الكاتب هنا إلى أن تلك المرحلة التي شهدت «خسارة لكل الأطراف»، ويقول: «مصر كانت حافلة بجاليات من الإيطاليين واليونانيين واليهود والمالطيين وغيرهم، وعندما تركوا مصر حزنوا كثيراً، ونزح من مصر جزء مهم من تركيبتها الاجتماعية، وتغير التركيبة الاجتماعية يُعد أكبر مأساة في المجتمع المصري الذي كان مجتمعاً متعدد الجنسيات».

بعد إحدى حفلات توقيع الكتاب (الشرق الأوسط)

ينفتح الكتاب على الحكايات التاريخية التي تجمع بين أعلام إيطاليين عاشوا في مصر، بما في ذلك مجال الهندسة والعمارة والتمثيل والرقص وغيرها من المجالات، مما يدعم أهميته باعتباره «وثيقة» حيّة من أحد أحفاد تلك الجالية الذي ارتبط بالثقافة المصرية.

وعن هوايته بخصوص وصفات الطعام يقول مانكوزو: «كنت أفاجأ بالتعليقات التي تسعى لمعرفة المزيد من الوصفات والحكايات المرتبطة بالجالية الإيطالية التي أشاركها على (فيسبوك) في المجموعة المخصصة لوصفات الطعام، والآن لم أكن أتخيّل أن تتطور تلك المنشورات إلى سرد موّسع في كتاب فتح حواراً موسعاً حول هذا التاريخ، الأمر الذي لاحظته في حفلات التوقيع التي أجريتها في مصر، فهناك فضول حول تاريخ الجالية الإيطالية وتراث الطهي اللذين لا حدّ لاستمتاعي بالحديث عنهما».