أسكوتلندا: استقالة ستورجن المفاجئة تثير تساؤلات حول مصير الاستقلال

سوناك شكرها لخدمتها الطويلة... وستارمر أشاد بتفانيها

ستورجن خلال مؤتمر صحافي في إدنبره أمس (أ.ف.ب)
ستورجن خلال مؤتمر صحافي في إدنبره أمس (أ.ف.ب)
TT

أسكوتلندا: استقالة ستورجن المفاجئة تثير تساؤلات حول مصير الاستقلال

ستورجن خلال مؤتمر صحافي في إدنبره أمس (أ.ف.ب)
ستورجن خلال مؤتمر صحافي في إدنبره أمس (أ.ف.ب)

فاجأت وزيرة اسكوتلندا الأولى نيكولا ستورجن الساحة السياسية البريطانية باستقالتها، وفتحت الباب أمام تكهنات حول مصير مطالب الاستقلال عن المملكة المتحدة. وقالت ستورجن لصحافيين في مقر إقامتها الرسمي بأدنبره «أعلم، في عقلي وفي قلبي، أن الوقت قد حان للاستقالة»، مضيفة أن «هذا العمل امتياز ولكنّه صعب للغاية».
وواجهت ستورجن ضغوطاً متزايدة في الأسابيع الماضية، على خلفية استراتيجيتها من أجل الاستقلال. كما أثار دعمها لمشروع قانون يسهّل التحوّل الجنسي، ويسمح به من عمر الـ16 عاماً، جدلاً واسعاً ومعارضة حتى بين أعضاء حزبها.
ولطالما كانت علاقة ستورجن، التي أصبحت أول امرأة تقود اسكوتلندا في 2014، متوترة مع الحكومات المحافظة المتتالية. لكن هذه الخلافات لم تمنع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك من شكرها على «خدمتها الطويلة»، في حين أشاد زعيم المعارضة العمالية كير ستارمر بتفانيها وشغفها.
ومع مغادرتها دون دعم مرشّح واضح لخلافتها، حذّر أنصار الاستقلال من تلاشي جهود تنظيم استفتاء جديد، خاصة بعد اشتراط المحكمة العليا حصول أدنبره على موافقة سابقة من الحكومة البريطانية. كما أن دعوة ستورجن إلى تحويل الانتخابات التشريعية المقرّر إجراؤها في غضون عامين إلى استفتاء «بحكم الأمر الواقع» على الانفصال، لم تلق دعماً كبيراً بين الناخبين.
هل تتلاشى جهود الانفصال الاسكوتلندي بعد استقالة ستورجن؟


مقالات ذات صلة

حمزة يوسف يؤدي اليمين رئيساً لحكومة اسكوتلندا

العالم حمزة يوسف يؤدي اليمين رئيساً لحكومة اسكوتلندا

حمزة يوسف يؤدي اليمين رئيساً لحكومة اسكوتلندا

أدّى حمزة يوسف اليمين رئيساً لحكومة اسكوتلندا، أمس، ليصبح أول رئيس مسلم لحكومة في غرب أوروبا. ويوسف، البالغ 37 عاماً، أصغر زعيم للحزب الوطني الاسكوتلندي، وقد وعد بتنشيط حملة الحزب الداعية للاستقلال. لكن بعد فوزه في السباق لخلافة نيكولا ستورجن الاثنين، تواجه قيادته تحديات عقب رفض منافسته كيت فوربس الانضمام إلى حكومته. وعرض يوسف على وزيرة المال المنتهية ولايتها منصباً أدنى مرتبة، رغم تحقيقها نتيجة قاربت الفوز في الانتخابات. وحصلت على 48 في المائة من الأصوات التفضيلية لأعضاء الحزب، مقابل 52 في المائة ليوسف. وقال حلفاء يوسف، إن فوربس ترغب في تكريس مزيد من الوقت لعائلتها بعد إنجابها مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (إدنبره )
الرياضة أول هزيمة لإسبانيا منذ 2014... ولا فوينتي: خسارتنا من اسكوتلندا مؤلمة

أول هزيمة لإسبانيا منذ 2014... ولا فوينتي: خسارتنا من اسكوتلندا مؤلمة

تحسّر لويس دي لا فوينتي، مدرّب إسبانيا، على خطأين دفاعيين كلّفا فريقه الخسارة 2 - 0 أمام اسكوتلندا، في تصفيات «بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم»، ورفض إلقاء اللوم على لاعبيه. وهزّ سكوت ماكتوميناي الشِّباك مرة في كل شوط، إذ استفاد آندي روبرتسون من خطأ بيدرو بورو ليمرر الكرة إلى لاعب مانشستر يونايتد ليفتتح التسجيل، ثم جاء الهدف الثاني عندما مرّ كيران تيرني من داني كاربخال. وشارك كاربخال، بدلاً من بورو في الشوط الثاني. وأبلغ دي لا فوينتي، تيلي ديبورت: «إنها هزيمة مؤلمة. عندما نحلل المباراة، أعتقد أننا قمنا بالكافي لتغيير النتيجة.

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)
العالم البرلمان الأسكوتلندي يصادق على تعيين حمزة يوسف رئيساً للوزراء

البرلمان الأسكوتلندي يصادق على تعيين حمزة يوسف رئيساً للوزراء

صادق البرلمان الأسكوتلندي اليوم (الثلاثاء) على تعيين حمزة يوسف رئيساً للوزراء بعدما اختاره «الحزب القومي الأسكوتلندي»، أمس، لخلافة نيكولا ستورجن زعيماً له. وقال حمزة يوسف، في كلمة له أمام البرلمان اليوم بعد المصادقة على انتخابه، إنه بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 شكك في انتمائه إلى أسكوتلندا، لكن عائلته دعمته حتى وصل إلى رئاسة الحكومة، وأضاف: «سأحارب دائماً من أجل حقوقكم والرفاهية الاجتماعية.

«الشرق الأوسط» (إدنبره )
العالم حمزة يوسف... رئيساً لوزراء اسكوتلندا

حمزة يوسف... رئيساً لوزراء اسكوتلندا

اختار الاستقلاليون الاسكتلنديون، الاثنين، حمزة يوسف لخلافة نيكولا ستورجن في زعامة الحزب وبالتالي رئاسة الوزراء، في خطوة قابلها أول مسلم في تاريخ المقاطعة يتبوّأ هذا المنصب بإطلاق وعد بقيادة اسكتلندا لتحقيق الاستقلال «في هذا الجيل». وحمزة، ابن مهاجر باكستاني، البالغ من العمر 37 عاماً والمقرب من ستورجن، يرث المهمة الحساسة المتمثّلة بإعادة إطلاق حركة الاستقلال التي تفقد زخمها وتصطدم برفض لندن السماح بإجراء استفتاء جديد. وكان حمزة وزيراً للصحة وأصبح أول مسلم يرأس حزباً سياسياً كبيراً في بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (إدنبره )
العالم رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجون تعلن استقالتها (د.ب.أ)

رئيسة الوزراء الاسكتلندية تعلن استقالتها

أعلنت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجن، اليوم الأربعاء، استقالتها، معلنة إجراء انتخابات لاختيار رئيس للحزب الوطني الاسكتلندي خلفا لها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)
المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)
TT

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)
المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)

أقامت رابطة دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الخميس في الرياض، مؤتمراً صحافياً لمرحلة قياس الأوزان، استعداداً لانطلاق المنافسات الجمعة على المسرح العالمي في بوليفارد سيتي، بمشاركة نخبة من المقاتلين.

وتتجه الأنظار إلى المقاتلة السعودية هتان السيف، التي تستهل مشوارها الاحترافي تحت مظلة «PFL MENA»، عندما تواجه الجزائرية دانية أوحاشي في النزال الرئيسي للأمسية، بعدما أكدت خلال المؤتمر الصحافي أن الشعور بالتوتر قبل أي نزال، يعدّ أمراً طبيعياً يمر به جميع الرياضيين، لكنه لا يعني الخوف أو عدم الجاهزية، مشيرة إلى أنها أكملت استعداداتها وتتطلع إلى تقديم أداء مشرف في هذه المحطة المهمة من مسيرتها.

بينما أكد المقاتل السعودي مالك باسهل، الذي يواجه المغربي عماد العزامي في نزال استعراضي ضمن وزن الذبابة، أنه سيدخل المواجهة بعقلية هجومية، ويسعى إلى حسمها بأفضل صورة ممكنة، معرباً عن ثقته بالتحضيرات التي خاضها خلال الفترة الماضية.

من جانبه، قال المقاتل السعودي سعود الملحم، الذي يلتقي المصري عبد الحليم الحوفي في نزال استعراضي للهواة، إن البطولات المحلية كانت نقطة انطلاقه، وإنه يتطلع إلى إثبات حضوره على الساحة الدولية، مؤكداً أن هدفه الوصول إلى العالمية ورفع اسم المملكة في رياضة الفنون القتالية المختلطة.

وفي منافسات بطولة وزن الويلتر، أبدى الجزائري بدر الدين الدياني احترامه لمنافسه المصري يوسف عادل، مؤكداً أن الاحترام المتبادل لا يتعارض مع الرغبة في تقديم أفضل أداء داخل القفص، وأنه جاهز لخوض مواجهة قوية يتطلع من خلالها إلى مواصلة مشواره في البطولة.

بدوره، أكد يوسف عادل أنه استعد جيداً لهذا النزال، ويدرك قوة منافسه، لكنه يثق في قدراته ويطمح إلى تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على اللقب.

وقال المغربي عماد العزامي إن مواجهة مالك باسهل أمام جماهيره تمنحه دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه، مشيراً إلى أن مثل هذه النزالات تمثل فرصة لإظهار إمكاناته وتحقيق نتيجة إيجابية.

من جهته، أوضح المصري عبد الحليم الحوفي أن مواجهة مقاتل سعودي على أرضه وأمام جماهيره تمثل تحدياً كبيراً، مؤكداً أنه حضر إلى الرياض من أجل المنافسة وتحقيق الفوز.

وشهدت مراسم قياس الأوزان نجاح جميع المقاتلين، لتُعتمد جميع النزالات رسمياً، يتقدمها النزال الرئيسي بين السعودية هتان السيف والجزائرية دانية أوحاشي، إلى جانب المواجهة المشتركة الرئيسية التي تجمع اللبناني حسن شعبان والأردني حازم كيالي ضمن منافسات وزن الويلتر.

وتشهد البطولة إقامة نزالات ضمن منافسات وزني الريشة والويلتر، إلى جانب عدد من النزالات الاستعراضية، في إطار مواصلة المنافسة نحو لقب الموسم، بمشاركة نخبة من مقاتلي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن المقرر أن تنطلق المنافسات عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت السعودية، وسط توقعات بحضور جماهيري لافت وتغطية إعلامية واسعة للحدث.


بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

أكد هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يوم الخميس، رحيله عن منصبه بعد أسبوعين من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيبقى بعد وصول الفريق إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه.

وقال بروس (74 عاماً) قبل انطلاق البطولة إنه سيعتزل، لكنه لم يكن متأكداً من قراره بعد خسارة جنوب أفريقيا أمام كندا، المشاركة في استضافة البطولة، في دور الـ32 يوم 28 يونيو (حزيران)، وقال إنه قد يميل إلى البقاء.

لكن في مقابلة أجريت معه في بلده بلجيكا، قال بروس إنه لن يبقى في منصبه، لكنه قد يساعد جنوب أفريقيا بوصفه مستشاراً.

وقال بروس لموقع «فوتبالنيوز» البلجيكي: «هل سأستمر مدرباً في نهاية المطاف؟ لا، هذا قرار نهائي ولا رجعة فيه. إذا احتاجوني لشيء آخر، ربما في مجال اكتشاف المواهب، فهذا أمر مختلف. لكن كرة القدم لن تكون جزءاً من حياتي على مدار الساعة بعد الآن».

وأضاف: «تحدثت بالفعل مع رئيس اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم، وهو يرغب في استمراري، ولكن في منصب مختلف؛ مستشاراً أو ما شابه. سأعود في نهاية يوليو (تموز) لأودعهم. أنا متشوق لمعرفة ما سيقترحه عليّ». وشغل بروس هذا المنصب لمدة 5 سنوات، ليصبح المدرب الأطول خدمة في البلاد، ونجح في قيادة جنوب أفريقيا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

وقال: «زوجتي سعيدة لأنني سأستقيل، لكنها حذرتني بالفعل قائلة: (فقط احرص على ألا تعترض طريقي!)». وتابع: «لنفترض أنني سأضطر إلى البقاء في جنوب أفريقيا لبضعة أسابيع كل شهرين، لماذا لا؟ هذا أفضل من أن أكون مصدر إزعاج في المنزل لأنني لا أملك ما أفعله».


اتهام 8 أشخاص بمحاولة استهداف حدث «الفنون القتالية» في البيت الأبيض بـ«المسيرات»

المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
TT

اتهام 8 أشخاص بمحاولة استهداف حدث «الفنون القتالية» في البيت الأبيض بـ«المسيرات»

المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)

قالت وزارة العدل الأميركية الخميس، إنه تم توجيه الاتهام لـ8 رجال في مؤامرة مزعومة استهدفت حدثاً للفنون القتالية المختلطة، أقيم بالبيت الأبيض في عيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في كولومبوس، اتهامات للرجال بالمؤامرة لتقديم دعم مادي للإرهابيين، والمؤامرة لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الاتحادية، وقتل مسؤول في الحكومة الاتحادية. ويواجه المتهمون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، خطط المشتبه بهم لاستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات حول الحدث، لإثارة عملية إخلاء قبل نشر قناصة لاستهداف «أهداف ذات قيمة عالية» أثناء فرارهم من المكان.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق، عن اعتقال 7 مشتبه بهم. واعتقل مشتبه به ثامن، وهو رجل يبلغ من العمر 21 عاماً قال المدعون إنه كان مخصصاً ليعمل قناصاً، هذا الأسبوع في ولاية ويسترن فيرجينيا.

وأقيم الحدث، الذي استضافته «بطولة القتال النهائي» (يو إف سي)، في 14 يونيو (حزيران) في حلبة بنيت خصيصاً خارج البيت الأبيض، وحضره ترمب وأفراد من عائلته والعديد من مسؤولي الحكومة.

وفي حين تزامن الحدث مع عيد ميلاد ترمب الثمانين، فإنه أقيم رسمياً في إطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ250 للاستقلال الأميركي، على الرغم من أن عطلة عيد الاستقلال تصادف 4 يوليو (تموز).