بعد أزمة «كوفيد»... موجة اكتئاب جارفة لدى الشباب الفرنسيين

أدت أزمة «كوفيد» إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين (رويترز)
أدت أزمة «كوفيد» إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين (رويترز)
TT

بعد أزمة «كوفيد»... موجة اكتئاب جارفة لدى الشباب الفرنسيين

أدت أزمة «كوفيد» إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين (رويترز)
أدت أزمة «كوفيد» إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين (رويترز)

بعد فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء، أدت أزمة «كوفيد» إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله.
وقال الطالب أنطوان البالغ عشرين عاماً، الذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة الصحافة الفرنسية، «تدابير الحجر بدلتني تماماً».
وقد عاش الشاب، الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعاً يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها هيئة الصحة العامة الفرنسية اليوم (الثلاثاء).
وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالي 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائياً، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.
وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017، لكن السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة «كوفيد - 19» التي سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.
ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكن الأكثر تضرراً من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريباً لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.
والاثنين، دقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فيدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلامذة، خصوصاً الفتيات منهم. فقد بينت دراسة أن ثلث التلميذات تقريباً (30 في المائة) فكرن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19 في المائة سنة 2011).
ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة «كوفيد» والإصابة بالاكتئاب، خصوصاً لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائماً بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.
لكن على وجه العموم «يبدو أن الضغط النفسي الناجم عن مرض (كوفيد - 19) والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع»، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.
وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في مارس (آذار) 2020، واتسمت بتشدد كبير، دور في تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقاً في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية.
وقال، «كنت أترك أعراضي في المنزل، لكن مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقاً معها».
ولم يتغير الوضع كثيراً بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حالياً، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجدداً.
وقد كان «الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى»، حسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلباً أيضاً بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بُعد.
وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نُشرت نتائجها الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة «كوفيد»، خصوصاً على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلاً.
وقال أنغيران دو روسكوا المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن «ما لعب دوراً كبيراً كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعداً كبيراً جداً في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟».
وأشار دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، مضيفاً: «ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاماً هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئياً».
ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة.
وحسب دو روسكوا، «وُجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطراً محتملاً».



تعاون سعودي - بريطاني لتعزيز الأبحاث الثقافية عن الجزيرة العربية وتراثها الحضاري

في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)
في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)
TT

تعاون سعودي - بريطاني لتعزيز الأبحاث الثقافية عن الجزيرة العربية وتراثها الحضاري

في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)
في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)

أطلقت وزارة الثقافة في السعودية، الزمالات السعودية - البريطانية للأبحاث الثقافية في شبه الجزيرة العربية، بالشراكة مع جامعة عفّت والأرشيف الوطني للمملكة المتحدة، وهو برنامج يدعم البحوث المستندة إلى المقتنيات الأرشيفية، ويُحفز على البحث الثقافي حول الجزيرة العربية، ويُعزز التعاون بين الباحثين والمؤسسات في السعودية والمملكة المتحدة.

ويشمل البرنامج إقامة بحثية على مدار 10 أسابيع في مقر الأرشيف الوطني للمملكة المتحدة، يحظى خلالها الزملاء الباحثون بالتدريب العملي على المهارات الأرشيفية، وزيارة المقتنيات الأرشيفية والمؤسسات الثقافية الأخرى في المملكة المتحدة، كما تدعم الزمالة نطاقاً واسعاً من الأبحاث الثقافية عن الجزيرة العربية.

وتأتي الزمالات السعودية - البريطانية للأبحاث الثقافية في شبه الجزيرة العربية ضمن توجّه وزارة الثقافة الاستراتيجي للبحوث الثقافية، ويُجسّد اهتمامها بتحفيز البحث الثقافي، وتعزيز التعاون على الصعيدين المحلي والعالمي، كما يعكس حرص الوزارة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة «رؤية المملكة 2030».

وتعتمد وزارة الثقافة على نتائج البحث أساساً للابتكار والتطوير الثقافي، وعلى دوره في فهم الثقافة والتراث الوطني، ويتيح برنامج المنح الفرصة لإثراء القطاع الثقافي؛ وتمكين الباحثين السعوديين وتحفيز المجتمع البحثي الأوسع لإنتاج معرفة رصينة عن الثقافة والتراث وتقديم رؤى جديدة مبنية على الأدلة لتطوير القطاع الثقافي.

وتُتاح الزمالة للباحثين والمختصين في التراث الثقافي القادرين على إجراء بحث باللغة الإنجليزية وباستقلالية، بغض النظر عن مرحلتهم العملية، ويمكن للباحثين والمختصين الراغبين في الالتحاق بالبرنامج الاطلاع على تفاصيله، والتقديم عبر منصة إلكترونية مخصصة للبرنامج، على أن يلتزم المتقدمون بتكريس نسبة كبيرة من وقتهم للزمالة التي تمتد فترتها من 1 أغسطس (آب) 2026 حتى 31 يوليو (تموز) 2027.

يأتي برنامج الزمالات للأبحاث الثقافية في شبه الجزيرة العربية ضمن توجّه وزارة الثقافة الاستراتيجي للبحوث الثقافية (واس)

اهتمام استثنائي لتاريخ وتراث الجزيرة العربية

ويشهد تاريخ وتراث الجزيرة العربية اهتماماً غير مسبوق، من خلال جهود وزارة الثقافة السعودية التي تسعى إلى إعادة اكتشاف الجذور التاريخية للمنطقة، وتوثيقها بأسلوب علمي رصين، وتحويل خزائن الأرض من التراث الصامت، إلى مادة خصبة للبحث والدراسة والإنتاج البحثي الرصين.

وقامت الوزارة بإنشاء هيئات متخصصة، على رأسها هيئة التراث، التي وضعت البحث العلمي في قلب استراتيجيتها، من خلال صياغة سياسات واضحة لدعم الدراسات الميدانية، وتوفير التمويل اللازم للبعثات الأثرية المحلية والدولية، وبناء قواعد بيانات رقمية شاملة للمواقع التراثية لتسهيل وصول الباحثين إليها.

وبناءً على ما يتطلبه فهم تراث الجزيرة العربية من تضافر للجهود العالمية، اعتمدت الوزارة التعاون مع كبرى الجامعات والمراكز البحثية العالمية، لدعم الدراسات التي تستخدم تقنيات حديثة، مثل النمذجة ثلاثية الأبعاد وتحليل الحمض النووي القديم (Archaeogenetics) لفهم الهجرات البشرية الأولى، إضافة إلى تمكين الباحثين السعوديين من العمل جنباً إلى جنب مع خبراء دوليين لنقل المعرفة وتوطين الخبرات.

ولم يقتصر الاهتمام على فحص ما تحتفظ به الآثار من سردية تاريخية عريقه، بل امتد ليشمل الإنسان وحكايته على أرض الجزيرة العربية، وشملت دائرة الاهتمام بتراث المنطقة دعم الدراسات اللغوية والأنثروبولوجية للهجات واللغات القديمة في الجزيرة العربية، وتوثيق الفنون الأدائية والموسيقى التقليدية والحرف اليدوية عبر بحوث استقصائية ميدانية، وإطلاق مبادرات لتدوين التاريخ الشفهي، ما يحفظ الذاكرة الوطنية من الاندثار.


شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
TT

شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)

أعلنت «مانجا العربية»، إحدى شركات «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، توقيع شراكة مع شركة «سكوير إنيكس» اليابانية، إحدى أبرز الشركات العالمية في صناعة الألعاب والمحتوى الإبداعي، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المحتوى عالي الجودة المُقدَّم للجمهور العربي.

وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية «مانجا العربية» الهادفة إلى تعزيز وتمكين انتشار الأعمال الإبداعية، وتوسيع قاعدة جمهورها عالمياً، من خلال عقد شراكات مع أبرز المنصات والشركات البارزة في ترويج وتقديم الأعمال الإبداعية حول العالم، وهي امتداد لسلسلة النجاحات التي حقَّقتها «مانجا العربية» خلال السنوات الماضية التي شهدت إطلاق مجلتيها الموجهتين للشباب والصغار بنسختيهما المطبوعة والرقمية، إضافةً إلى النمو المتواصل في قاعدة مستخدمي تطبيقاتها التي تجاوزت 12 مليون تحميل في أكثر من 190 دولة حول العالم، ما أسهم في ترسيخ حضورها وجماهيريتها الواسعة في العالم العربي. وتهدف الاتفاقية المُوقَّعة بين الجانبين إلى ترخيص حصري لعدد من أبرز أعمال شركة «سكوير إنيكس» باللغة العربية، ونشرها عبر منصات «مانجا العربية» في المنطقة، على أن يتم تقديمهما عبر مختلف منصاتها الرقمية والورقية.

وصرَّح المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية»، الدكتور عصام بخاري، قائلاً: «يسعدني إعلان شراكتنا مع شركة (سكوير إنيكس) إحدى الشركات اليابانية الرائدة عالمياً في صناعة المحتوى الإبداعي؛ لما تتميز به أعمالها من عوالم إبداعية تحظى بشعبية واسعة في الشرق الأوسط، ومن خلال تقديم أعمال (سكوير إنيكس) المتميزة للجمهور باللغة العربية، نسعى إلى تلبية تطلعات قرائنا، وتعزيز التبادل الثقافي من خلال المحتوى الإبداعي».

من جانبه، صرَّح الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو قائلاً: «يسعدنا جداً إتاحة عناوين المانجا الخاصة بنا للجمهور باللغة العربية، عبر النشر الرقمي في تطبيق (مانجا العربية)، ونتطلع إلى استمتاع القراء في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط بأعمالنا، كما سنواصل التزامنا بتقديم تجارب ثرية لا تُنسى للقراء حول العالم، من خلال تقديم محتوى متنوع وعالي الجودة يلبي تطلعات مختلف شرائح الجمهور».

وتحظى «سكوير إنيكس» بخبرة عريقة في مجال نشر المانجا من خلال منظومة النشر الخاصة بها تحت علامة «Gangan»، التي تضم عدداً من المجلات والمنصات الرقمية، إذ تدير الشركة مجموعةً واسعةً من العناوين، وتغطي تصنيفات متعددة تستهدف شرائح متنوعة من القراء حول العالم، كما أنها أطلقت في 2022 النسخة العالمية باللغة الإنجليزية من منصة «Manga UP»، التي أتاحت وصولاً رسمياً وسريعاً إلى مجموعة واسعة من عناوين المانجا المختارة للجمهور العالمي. وأعلنت الشركة وصول مكتبة المنصة باللغة الإنجليزية إلى أكثر من 350 عنواناً، في خطوة تعكس التوسع العالمي المتسارع لفن المانجا. وتعد «سكوير إنيكس» من الشركات الرائدة عالمياً في صناعة الألعاب؛ لامتلاكها سلسلة «Final Fantasy» أبرز العلامات التجارية التي حقَّقت نجاحات عالمية واسعة بمبيعات تجاوزت أكثر من 200 مليون نسخة حول العالم، وفق تقارير الشركة.

الجدير بالإشارة أن شركة «مانجا العربية» تتبع «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، وتهدف إلى تصدير الثقافة والإبداع السعودي والعربي إلى العالم بأسره، من خلال إنتاجات إبداعية مستوحاة من ثقافة المجتمع وأصالة القيم السعودية والعربية، وإثراء المحتوى العربي لجذب الأسرة العربية نحو القراءة الترفيهية عبر المحتوى المترجم والمستوحى من أعمال عالمية، إذ أصدرت «مانجا العربية» مجلتين متخصصتين في القصص المصورة العربية والعالمية، وقد حقَّقت إصداراتها نجاحات واسعة منذ انطلاقها في عام 2021.


سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شركة الأغذية السويسرية العملاقة «نستله» إنه تمت سرقة نحو 12 طناً أو 413793 قطعة شوكولاته تحمل علامتها التجارية «كيت كات» بعد انتقالها من موقع الإنتاج في إيطاليا إلى بولندا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

واختفت شحنة الحلوى المقرمشة الأسبوع الماضي بينما كانت في الطريق بين موقعي الإنتاج والتوزيع. وكان من المقرر أن يتم توزيع قطع الشوكولاته على مستوى أوروبا.

وقالت الشركة التي يقع مقرها في بلدة فيفي في سويسرا في بيان إنه «لم يتم العثور على المركبة أو حمولتها». وذكرت الشركة أن قطع الحلوى المفقودة يمكن أن تدخل في قنوات بيع غير رسمية عبر الأسواق الأوروبية، لكن إذا حدث هذا يمكن أن يتم تتبع جميع المنتجات عبر كود فريد مخصص لكل قطعة، وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس».

وقال متحدث باسم شركة نستله لصحيفة «الغارديان» إن الشركة تُجري تحقيقاً في الحادثة بالتعاون مع السلطات المحلية وشركاء سلسلة التوريد.

وأكَّد المتحدث عدم وقوع أي إصابات خلال عملية السرقة.

وأفادت شركة «نستله» في بيان لها، مستوحيةً شعار «كيت كات»: «لطالما شجعنا الناس على أخذ استراحة من (كيت كات)، ولكن يبدو أن اللصوص أخذوا الرسالة حرفياً وسرقوا أكثر من 12 طناً من شوكولاتتنا».

أفادت صحيفة «ذا أثليتيك» أن ألواح الشوكولاته المسروقة كانت من خط إنتاج «كيت كات» الجديد بنكهة الـ«فورمولا 1»، والذي جاء بعد أن أصبحت «كيت كات» الراعي الرسمي لشوكولاته «فورمولا 1» العام الماضي. وقد صُممت هذه الألواح على شكل سيارات سباق، مع احتفاظها برقائق الشوكولاته الشهيرة المغطاة بالشوكولاته.