قائد الجيش اللبناني يرفض تمديد ولايته

مخاوف من شغور «أمني» بعد «الرئاسي»... والبرلمان أمام مواجهة «ساخنة»

البرلمان اللبناني عجز عن انتخاب رئيس فهل يستطيع التشريع؟ (إ.ب.أ)
البرلمان اللبناني عجز عن انتخاب رئيس فهل يستطيع التشريع؟ (إ.ب.أ)
TT

قائد الجيش اللبناني يرفض تمديد ولايته

البرلمان اللبناني عجز عن انتخاب رئيس فهل يستطيع التشريع؟ (إ.ب.أ)
البرلمان اللبناني عجز عن انتخاب رئيس فهل يستطيع التشريع؟ (إ.ب.أ)

كشفت مصادر سياسية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن قائد الجيش العماد جوزيف عون يرفض تمديدَ ولايته، فيما يتحضر البرلمان لجلسة تشريعية يقرّ خلالها التمديد لرؤساء الأجهزة الأمنية، في ظل الشغور المستمر في رئاسة الجمهورية.
وتأتي محاولة البرلمان لعقد جلسة تشريعية في ظل انقسام حاد، إذ أعلنت المعارضة رفضها المشاركة فيها، لأنَّه «هيئة ناخبة»، فيما يتحدث القسم الآخر عن «تشريع الضرورة».
والبرلمان على مسافة أيام من المواجهة «الساخنة» الحتمية في حال تقرَّر انعقاد الجلسة الخميس المقبل، بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس اليوم (الاثنين) برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري. ووفق معلومات «الشرق الأوسط»، فإن خيار التأجيل يتفوق على خيار الانعقاد، إذ يبدو أن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب باسيل يتجه إلى مقاطعتها لعدم وجود توافق داخل كتلته، وكلام البطريرك بشارة الراعي عن عدم شريعة جلسات الحكومة والبرمان في غياب الرئيس، والمزايدات إذ سيرتفع عدد موقعي لائحة المقاطعة إلى 48 نائباً، وعدم وضوح الرؤية أمام مكتب المجلس الذي يتمثل فيه «التيار» بالنائب آلان عون. لذك يريد باسيل يظهر أن موقفه واحد وهو مقاطعة «تشريع الضرورة» في البرلمان كما في الحكومية.
وقال: لا ضرورة لانعقاد مجلس الوزراء ولا لجلسة تشريعية إلا في الضرورة القصوى و«لا أرى ذلك»، معتبراً أن «الأمر الطارئ الأول والأخير هو انتخاب رئيس، والصادق في ذلك يمنع الأمرين» أي عقد جلسات الحكومة والبرلمان.
...المزيد



كيف تراكمت ديون «ماسبيرو» عبر عقود سابقة؟

مبنى «ماسبيرو» يضم القنوات التلفزيونية الرسمية لمصر (الهيئة الوطنية للإعلام)
مبنى «ماسبيرو» يضم القنوات التلفزيونية الرسمية لمصر (الهيئة الوطنية للإعلام)
TT

كيف تراكمت ديون «ماسبيرو» عبر عقود سابقة؟

مبنى «ماسبيرو» يضم القنوات التلفزيونية الرسمية لمصر (الهيئة الوطنية للإعلام)
مبنى «ماسبيرو» يضم القنوات التلفزيونية الرسمية لمصر (الهيئة الوطنية للإعلام)

أنهى اتفاقٌ شهد توقيعه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نهاية الأسبوع الماضي، واحدة من أكبر أزمات الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو»، التي تمثِّل الجهاز الإعلامي الرسمي للدولة، مسدلاً الستار على أزمة ديون تراكمت لعقود طويلة، وأنهكت القائمين على التلفزيون المصري، لا سيما مع فشل المحاولات السابقة لحلها.

وتمّت تسوية مديونية «ماسبيرو»، التي بلغت 88.3 مليار جنيه (1.7 مليار دولار)، بموجب اتفاق وقَّعه رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني، ووزير المالية أحمد كجوك، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، أحمد رستم.

وفي حين وضع الاتفاق نهاية لأزمة قديمة، أكد خبراء ضرورة أن تشهد الفترة المقبلة وضع خطة إنعاش لـ«ماسبيرو»، حتى لا يدخل في دوامة الديون من جديد، وهو ما أكده رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني، في تصريحات صحافية قال فيها إن «المرحلة المقبلة تستوجب تطوير المحتوى وتعزيز حضور ماسبيرو».

وجاءت التسوية في إطار اتجاه حكومي لفك التشابكات المالية بين جهات الدولة، بحسب بيان لوزارة التخطيط المصرية، أفاد بأن «التدخل الحاسم وتوجيهات القيادة السياسية لإنهاء هذا الملف وملفات المديونيات التاريخية للجهات والهيئات الأخرى، أسفرا عن إسقاط وإلغاء فوائد وغرامات تأخير متراكمة على (الهيئة الوطنية للإعلام) بإجمالي 51.4 مليار جنيه، لتستقر القيمة النهائية لتسوية المديونية عند 88.3 مليار جنيه، مع إغلاق الملف بالكامل وعدم احتساب أي غرامات تأخير جديدة، بدءاً من أول يوليو (تموز) 2026 وحتى إتمام إجراءات التسوية».

ونصَّ الاتفاق على نقل ملكية 44 أصلاً غير مستغل تابعاً للهيئة، عبارة عن قطع أراضٍ ومبانٍ، إلى بنك الاستثمار القومي بقيمة 18.06 مليار جنيه، سداداً لجزء من المديونية، في حين توفّر الدولة أراضي من أملاكها لصالح بنك الاستثمار القومي، لسداد القيمة المتبقية من المديونية بالكامل.

توقيع اتفاق تسوية الديون (الهيئة الوطنية للإعلام)

وعدّ رئيس قطاع الأخبار الأسبق في «ماسبيرو»، إبراهيم الصياد، تسوية ديون الهيئة «خطوة إيجابية»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الديون قديمة، وتعود إلى فترة ما قبل عام 2011، ومعظمها فوائد وخدمة للدين، وليست قيمة القرض نفسه».

وأوضح الصياد أن «القروض كانت في الأساس على اتحاد الإذاعة والتلفزيون، واستُخدمت في إنشاء مشروعات وتوسعات في الاتحاد خلال تسعينات القرن الماضي»، مشيراً إلى أن «تراكم الديون وفوائدها كبّل الاتحاد فيما بعد، ومنعه من الاستفادة من عوائد أسهمه في مدينة الإنتاج الإعلامي و(نايل سات)، مما فاقم الأزمة».

ويعود تاريخ مديونية «ماسبيرو» إلى عقود مضت؛ فبحسب بيان للهيئة الوطنية للإعلام في عام 2021، فإنها لم تقترض، منذ تأسيسها عام 2016، أي مبالغ مالية من بنك الاستثمار القومي، لكنها ورثت التزامات اتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق، التي كان من بينها قرض يعود إلى عام 1981 بقيمة 9.6 مليار جنيه، تراكمت فوائده لعقود من دون تسوية. وهي قروض «استُخدمت لتمويل مشروعات قومية في عهد وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف»، وفق البيان.

وارتبطت الديون بتأسيس مدينة الإنتاج الإعلامي والشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات»، بحسب أستاذ الإعلام الدكتور حسن علي، الذي أرجع تراكم مديونية «ماسبيرو» إلى التأخر في السداد؛ إذ تشكّل فوائد الدين نحو 90 في المائة من المديونية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المديونية كانت قرضاً بسيطاً أُنفق على البنية التحتية لمدينة الإنتاج الإعلامي، ومشروعات تطوير اتحاد الإذاعة والتلفزيون آنذاك».

ومع تراكم الديون، تواصلت محاولات الحل من دون جدوى. وفي عام 2016، طرح عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون آنذاك، خطة للحل، كان من بين بنودها بيع 32 قطعة أرض، قدّرها وقتها بنحو 5 مليارات جنيه، لكنه أشار إلى عقبة قانونية تتمثّل في تقنين ملكية الاتحاد للأراضي.

وفي عام 2018، توصَّلت الهيئة وبنك الاستثمار ووزارة التخطيط إلى اتفاق مبدئي لسداد المديونية خلال 4 سنوات، مع استخدام الأراضي غير المستغلة في سداد جزء أول منها، لكن الملف لم يُغلق وظل مفتوحاً.

ودخل «ماسبيرو» دائرة شبه مغلقة؛ موارد محدودة تذهب نسبة كبيرة منها إلى التشغيل والأجور، ودين قديم تتراكم عليه الفوائد، وفي الوقت نفسه كانت أرباح بعض الاستثمارات الناجحة، التي كان يمكن أن تساعده في تحسين موارده، مرهونةً لصالح البنك صاحب المديونية.

وقال أستاذ الإعلام: «تراكمت المديونية، وتفاقمت أزمات الهيئة، وانغمست في دائرة مفرغة من محاولة توفير تكلفة التشغيل من أجور وتأمينات ومعاشات»، عادّاً تسوية الديون قراراً جريئاً يستهدف إنعاش بنك الاستثمار و«ماسبيرو» معاً، ومعوّلاً على الهيئة الوطنية للإعلام لوضع خطة لمرحلة ما بعد تسوية الديون.

بدوره، أكَّد الصياد أنه «كانت هناك محاولات عدّة لحل الأزمة، لم تفلح في معظمها لارتباط بعضها بتقنين الأصول، ولرفض التنازل عن الأصول المدرّة للعوائد»، مشيراً إلى أن «إتمام التسوية هذه المرة جاء تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بفك التشابكات المالية ووضع نهاية للأزمة».

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات استمرّت أكثر من عام، حسب تصريحات صحافية لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني، الذي أرجع الفضل فيه إلى تدخّل الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرصه على فك التشابكات المالية.

ويرى الصياد أن تسوية الديون تضع على «ماسبيرو» مسؤولية البدء في التطوير وإعادة الهيكلة، واستغلال العوائد لمنع تراكم ديون جديدة.

وحسب وزارة التخطيط، فإن اتفاق التسوية حرص على عدم المساس بأي أصول تابعة للهيئة الوطنية للإعلام «تُدر عائداً»، مشيراً إلى أن من أهم مكتسباته فك رهن الأسهم المملوكة للهيئة الوطنية للإعلام في شركتي «نايل سات» و«مدينة الإنتاج الإعلامي»، التي كانت مرهونة لصالح بنك الاستثمار القومي.

وتعدّ مصر التسوية «نقطة انطلاق مزدوجة؛ تدعم المركز المالي لبنك الاستثمار القومي، وتمنح الهيئة الوطنية للإعلام فرصة كبيرة لتنفيذ خطتها الطموحة لإعادة الهيكلة والتطوير».


المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
TT

المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)

عزز فريق «سيدات الهلال» صفوفه بالتعاقد مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027، وذلك تأهباً لانطلاق منافسات الموسم الجديد.

وانضمت جرايدي إلى الهلال بعد انتهاء تجربتها مع الأهلي، التي شهدت حضوراً لافتاً للمهاجمة المغربية توجت بتحقيق لقب كأس الاتحاد السعودي للسيدات في نسختي 2024-2025 إلى جانب حضورها ضمن أبرز هدافات المنافسات المحلية.

وتملك جرايدي خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي؛ إذ سبق لها تمثيل الجيش الملكي المغربي، وحققت معه عدداً من البطولات أبرزها دوري أبطال أفريقيا للسيدات عام 2022، قبل انتقالها إلى الدوري السعودي.

وعلى الصعيد الدولي، تُعد جرايدي من أبرز عناصر المنتخب المغربي، وكتبت اسمها في تاريخ الكرة العربية بعدما أصبحت أول لاعبة مغربية وعربية تسجل هدفاً في كأس العالم للسيدات، إثر هدفها أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2023.

ويأتي التعاقد مع المهاجمة المغربية ضمن سلسلة تحركات هلالية لتعزيز صفوف الفريق، في ظل استعداداته للموسم الجديد، والسعي للمنافسة على البطولات المحلية.


ABD'de endişe: "Çin ve Rusya'ya karşı caydırıcılığımız zayıfladı"

İran savaşı, Ukrayna'nın da ihtiyaç duyduğu ABD mühimmatının stoklarını tüketiyor (AP)
İran savaşı, Ukrayna'nın da ihtiyaç duyduğu ABD mühimmatının stoklarını tüketiyor (AP)
TT

ABD'de endişe: "Çin ve Rusya'ya karşı caydırıcılığımız zayıfladı"

İran savaşı, Ukrayna'nın da ihtiyaç duyduğu ABD mühimmatının stoklarını tüketiyor (AP)
İran savaşı, Ukrayna'nın da ihtiyaç duyduğu ABD mühimmatının stoklarını tüketiyor (AP)

Wall Street Journal'ın (WSJ) haberine göre İran savaşında kullanılan silahların miktarı Amerikalı yetkililerde endişe yarattı. 

Amerikan gazetesinin kaynakları, cephanelerin boşalmasının ABD'nin, Çin ve Rusya'nın atabileceği askeri adımları caydırmasını ya da bunlara yanıt vermesini zorlaştıracağını savunuyor. 

Yetkililerden bazıları, ABD'nin Avrupa'daki PAC-3 Patriot hava savunma önleyicileri ve ATACMS karadan karaya füzeleri stoklarının "kritik seviyenin de altına" düştüğünü söyledi.

Yetkililer, Avrupa'da hassas vuruş füzeleri ve güdümlü roketlerin aralarında olduğu diğer silahların da son derece düşük seviyelere indiğini belirtti. Aktarılana göre THAAD füze önleyicileriyle Merops anti-drone sistemleri de Ortadoğu'ya gönderilerek Avrupa'daki stokların daha da azalmasına yol açtı.

ABD ve İran son haftalarda birbirlerine yönelik saldırılarını büyük ölçüde azalttı. Ancak Japonya, Güney Kore ve Almanya gibi ülkelerden kaydırılan silah stoklarının yeniden doldurulmasının yıllar sürebileceği belirtiliyor. 

Batı ülkeleri, Çin ve Rusya'nın yakın zamanda geniş çaplı saldırılar düzenlemesini beklemese de WSJ'ye konuşan yetkililere göre bu durum, ABD'nin küresel askeri kapasitesinde zayıflık yarattı. 

Amerikalı kaynaklar, Çin'in yakın zamanda Tayvan'ı istilaya başlaması durumunda ABD'nin zorluk yaşayabileceğini vurguladı. 

Avrupalı yetkililerin de Rusya'ya karşı ABD desteğine daha az bel bağladığı hatırlatıldı. 

Daha önce de New York Times, Tayvan için savaşa girmeye hazırlandığı öne sürülen Çin ve Washington'ın eskisi kadar destek veremediği Ukrayna'yla çatışan Rusya'nın ABD'nin stoklarını yakından takip ettiğini bildirmişti. 

ABD'nin son dönemde İran'a yönelik saldırılarında daha az silah kullanması dikkat çekiyor. 

Diğer yandan WSJ, Beyaz Saray'ın istenen tüm operasyonları yürütebilecek kadar silaha sahip olduğunu öne sürdüğünü de aktardı. 

Amerikan gazetesi, ABD'den silah sipariş eden ülkelerin gecikmelerle karşı karşıya kaldığını bildiriyor. 

Independent Türkçe, WSJ, NYT