سان جيرمان يسقط أمام موناكو قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

لاعبو النادي الباريسي عانوا كثيراً أمام موناكو (أ.ف.ب)
لاعبو النادي الباريسي عانوا كثيراً أمام موناكو (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يسقط أمام موناكو قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

لاعبو النادي الباريسي عانوا كثيراً أمام موناكو (أ.ف.ب)
لاعبو النادي الباريسي عانوا كثيراً أمام موناكو (أ.ف.ب)

أمضى باريس سان جيرمان أسبوعاً سيئاً، فبعد خروجه من مسابقة كأس فرنسا بسقوطه أمام غريمه التقليدي مرسيليا 1 - 2 منتصف الأسبوع، خسر مجدداً أمام مضيفه موناكو 1 - 3 في الدوري المحلي في آخر تجربة له قبل المواجهة المرتقبة ضد بايرن ميونيخ في إياب ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء المقبل.
وبقي سان جيرمان في الصدارة برصيد 54 نقطة، في حين صعد موناكو إلى مركز الوصافة مؤقتاً بفارق 7 نقاط بانتظار ما ستسفر عنه مباراة مرسيليا الذي يحل ضيفاً لاحقاً على كليرمون فيران.
على ملعب «لويس الثاني»، خاض فريق العاصمة المباراة في غياب هدافه كيليان مبابي، المبتعد عن الملاعب منذ زهاء 3 أسابيع، ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة عضلية، بالإضافة إلى قطب الدفاع الإسباني سيرخيو راموس (شارك في الشوط الثاني) ولاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي، فأشرك مدربه بعض العناصر الشابة، منها الظهير الأيسر الشاداي بيتشيباو، ولاعب الوسط الواعد وارن زائير يامري (16 عاماً)، وتيموثي بيمبيلي.
أطلق فريق الإمارة الرصاصة الأولى عندما استغل الروسي ألكسندر غولوفين دربكة أمام مرمى فريق العاصمة ليفتتح التسجيل بعد مرور 4 دقائق فقط رافعاً رصيده إلى 5 أهداف هذا الموسم.
ثم أضاف الفرنسي الدولي السابق وسام بن يدر، الثاني بكرة زاحفة بعيداً عن متناول جانلويجي دوناروما (18).
وسنحت لموناكو فرص عدة للتسجيل، إلا أن مهاجميه أضاعوها الواحدة تلو الأخرى، قبل أن يقلص سان جيرمان الفارق عبر زائير إيمري، الذي تابع كرة من مسافة قريبة داخل الشباك (39).
لكن دفاع سان جيرمان تراخى مجدداً لتستقبل شباكه الهدف الثالث من إمضاء بن يدر أيضاً (45+2).
ورفع بن يدر رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى 14، ليتعادل مع مهاجم رينس بالوغان.
وبقيت الأفضلية لموناكو في الشوط الثاني، لكن النتيجة بقيت على ما عليها بفضل تدخلات دوناروما أكثر من مرة، علماً بأن مباراة الذهاب على ملعب «بارك دي برانس» انتهت بالتعادل 1 - 1.
وتنتظر سان جيرمان مواجهة مرتقبة ضد بايرن ميونيخ الأسبوع المقبل، لكن على الأقل سيلعب بتشكيلة أفضل سيعود إليها ميسي وفيراتي.


مقالات ذات صلة

وفاة المدرب الفرنسي السابق رولان كوربيس عن 72 عاماً

رياضة عالمية رولان كوربيس (أ.ف.ب)

وفاة المدرب الفرنسي السابق رولان كوربيس عن 72 عاماً

توفي اللاعب والمدرب الفرنسي السابق رولان كوربيس عن 72 عاماً، وفق ما أعلن راديو «آر إم سي»؛ حيث عمل مستشاراً كروياً منذ 2005.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

رغم الإرهاق... إنريكي يتطلع للفوز بكأس فرنسا

أكد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان أن ازدحام أجندة مباريات فريقه قد يفيد منافسه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي لانس مع جماهيرهم الزائرة بالفوز على سوشو (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: لانس إلى ثمن النهائي بثلاثية في سوشو

تأهل فريق لانس، متصدر الدوري الفرنسي، لدور الـ16 في كأس فرنسا لكرة القدم بعد الفوز 3-صفر على مضيّفه سوشو.

«الشرق الأوسط» (سوشو)
رياضة عالمية ثنائي موناكو بالوغون وإلينيخينا يحتفلان بالفوز في الكأس (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: موناكو يتأهل بثلاثية في أورليانز

فاز فريق موناكو على مضيّفه أورليانز بنتيجة 3 - 1 في دور الـ32 من بطولة كأس فرنسا لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (أورليانز )
رياضة عالمية روبيرتو دي زيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا (رويترز)

دي زيربي: بكيت بعد خسارة السوبر الفرنسي

أبدى روبيرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا، أسفه لإخفاق فريقه في التتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

«إن بي إيه»: هاردن يتألق في التمديد... و39 نقطة لدورانت

جيمس هاردن قاد كليبرز للفوز على رابتورز (رويترز)
جيمس هاردن قاد كليبرز للفوز على رابتورز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هاردن يتألق في التمديد... و39 نقطة لدورانت

جيمس هاردن قاد كليبرز للفوز على رابتورز (رويترز)
جيمس هاردن قاد كليبرز للفوز على رابتورز (رويترز)

سجّل جيمس هاردن 31 نقطة ولعب دوراً حاسماً في الوقت الإضافي، ليقود لوس أنجليس كليبرز إلى قلب تأخّره وتحقيق الفوز على مضيّفه تورونتو رابتورز 121 - 117، الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وسجل هاردن البالغ 36 عاماً، 16 نقطة في الربع الأخير والوقت الإضافي، ليمنح كليبرز فوزه الخامس توالياً، رغم غياب النجم كواي لينارد بداعي التواء في الكاحل الأيمن.

وكان كليبرز متأخراً بفارق 11 نقطة مع بداية الربع الأخير، لكن هاردن سجّل رميتين حرّتين قبل 1:24 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي ليدرك التعادل، وبعد محاولات فاشلة من الطرفين احتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي.

وسجّل هاردن 4 رميات حرّة مع بداية الوقت الإضافي ليمنح فريقه التقدم، منهياً الفترة الفاصلة بـ8 نقاط من أصل 12 أحرزها كليبرز.

في المقابل، سجّل سكوتي بارنز 24 نقطة ليتقدّم قائمة 7 لاعبين من رابتورز أنهوا المباراة بأرقام مزدوجة.

وبفوزه الثاني عشر في آخر 14 مباراة، ارتقى كليبرز إلى المركز العاشر في المنطقة الغربية، ليعيدوا أنفسهم إلى سباق التأهل للأدوار الإقصائية بعد بداية كارثية للموسم.

كيفن دورانت نجم روكتس مزّق شبكة تمبروولفز (رويترز)

وتألق كيفن دورانت (37 عاماً) مجدداً مع هيوستن بتسجيله 39 نقطة في الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 110 - 105 بقيادة يوليوس راندل الذي سجّل بدوره 39 نقطة.

وفي فيلادلفيا، سجّل إيفان موبلي سلة الفوز عبر كرة ساحقة (دانك) قبل 4.8 ثانية من النهاية، ليقود كليفلاند كافالييرز إلى الفوز 117 - 115.

وبعد 3 أيام من خسارتهم الثقيلة أمام كليفلاند، عجز سفنتي سيكسرز عن الرد رغم تقدمهم بفارق 11 نقطة قبل 8:47 دقيقة من النهاية.

وقاد جايلون تايسون، الذي شارك أساسياً بشكل نادر بسبب إصابة داريوس غارلاند وسام ميريل، جميع المسجّلين مع 39 نقطة، ومرّر كرة حاسمة لموبلي ليسجّل منها نقطة الفوز.

وسجّل موبلي 15 نقطة، بينما أحرز النجم دونافان ميتشل 13 نقطة، إضافة إلى 9 متابعات و12 تمريرة حاسمة.

وقاد جويل إمبيد فيلادلفيا برصيد 33 نقطة، وأضاف تايريز ماكسي 22، لكنه أخفق في تسديدة بعيدة في الثانية الأخيرة.

وفي بروكلين، أهدر نتس تقدّماً بفارق 20 نقطة في الربع الأخير قبل أن ينتزع فوزاً صعباً على شيكاغو بولز 112 - 109، منهياً سلسلة هزائمه التي امتدت لـ5 مباريات.

وانتزع بولز، المتأخر 92 - 72 قبل 11:20 دقيقة من النهاية، التقدم 109 - 108، عبر اختراق سريع من تري جونز قبل 11.4 ثانية من النهاية.

وردّ مايكل بورتر جونيور بتسجيل سلة أعادت التقدّم لنتس، قبل أن يحرز نواه كلوني رميتين حرّتين حسمتا الفوز.

وقاد بورتر نتس برصيد 26 نقطة، وأضاف كلوني 23 نقطة و11 متابعة. فيما كان المونتينيغري نيكولا فوتشيفيتش أفضل مسجّل لدى بولز برصيد 19 نقطة.

وقال بورتر: «هكذا يتحوّل الفريق الخاسر إلى فريق فائز، من خلال تعلّم كيفية الفوز بمثل هذه المباريات. نحن نتطور ونتحسن، وهذا أمر رائع».


«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

ستخوض الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات مرتفعة، بعد فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 السبت في نهائي دورة أديلايد، في مواجهة بين مراهقتين موهوبتين.

وتعرّضت المصنفة الثامنة عالمياً لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما أمسكت بزمام النهائي.

وقلبت أندرييفا تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب مبوكو تدخل الطبيبة وهي متأخرة بمجموعة و0-3.

وعادت المصنفة 17 إلى الملعب بعد وقت مستقطع طبي استمر سبع دقائق وفحص لضغط الدم، ونجحت في الفوز بأول شوط لها لإنهاء سلسلة أندرييفا.

لكن ذلك لم يكن سوى استراحة قصيرة، إذ حسمت الروسية البالغة 18 عاماً اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.

وقالت مبوكو (19 عاماً)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: «للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل».

ووجهت أندرييفا، التي بلغت الدور الرابع في ملبورن العام الماضي، الشكر لأخصائيي العلاج الطبيعي الذين «كانوا يربطون أصابع قدمي» يومياً.

وأضافت: «لقد ساعدني المعالجون الفيزيائيون كثيراً، كما أشعر أنني كنت أتدرّب وأعمل وأتعرّق. كنت شجاعة في كل مبارياتي. أشكر نفسي على الدفع في التدريبات وتغيير ذهنيتي للقتال حتى آخر نقطة».

ويتوجّه الطرفان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد.

وتبدأ أندرييفا، المصنّفة الثامنة، مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، بينما تواجه مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.

وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.


«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

فرض نصير مزراوي نفسه «أسداً لا يتوقف» وأحد أبرز اللاعبين في صفوف المغرب وجنديّاً خفياً، لكن لا غنى عنه في منظومة المدرب وليد الركراكي في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي يخوض مباراتها الحاسمة الأحد أمام السنغال.

هو ليس لاعباً يُلهب حماس المدرجات عند كل لمسة للكرة، ولا ذاك الذي يكدّس الأرقام الهجومية، لكنه يجسّد مركز الظهير، وأكثر من ذلك، هذا الجيل المغربي القادر على المزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الأفريقي.

يمنح مزراوي «أسود الأطلس» استقراراً نادراً على جناحيه الأيمن والأيسر بفضل تمركز دقيق، خيارات نادراً ما تكون زائدة، قدرة على اللعب في العمق كما على الانطلاق نحو الأطراف.

في بطولة غالباً ما تتسم بالحدة والتحولات السريعة، تمنح قراءة مزراوي للعب منتخب بلاده القدرة على التحكم، خصوصاً خلال فترات الاستحواذ الطويلة.

كان عطاؤه الهجومي محدوداً لكن ثابتاً. من دون أن يفرض أسلوبه، يساهم في خلق المساحات. دفاعياً، دقته في الالتحامات في الثنائيات وهدوؤه في المناطق الخطرة منحا الطمأنينة لخط دفاع مغربي لم يتعرض لكثير من المتاعب حتى الآن واستقبلت شباكه هدفاً يتيماً من ركلة جزاء.

وفيما يستعد المغرب لخوض النهائي أمام السنغال، يعول المشجعون على مزراوي لتقديم المزيد من أجل التتويج باللقب لأول مرة منذ عام 1976.

في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادراً على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقررة الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالباً، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد روبن أموريم على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيراً إلى أنه كان «مرهقاً تماماً» رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسماً كارثياً العام الماضي، اتفق الجميع على أن «أسد الأطلس» كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحداً من أفضل مواسمه على الإطلاق.

صحيح أن «الشياطين الحمر» عاشوا موسماً 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. الأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

رغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلاً: «ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخراً أيضاً في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضاً المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أتسلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر».

واضطر مزراوي الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته «كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضاً بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيراً. كنت أعرف ذلك مسبقاً، لأنني أعرف مستواي».

لم يخف حماسه قبل البطولة: «أعتقد أن الأمر سيكون مذهلاً، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز».

بينما يركز حالياً على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.