إردوغان: ترشحي للرئاسة قانوني ولا ألتفت للمعارضة

إردوغان يلقي كلمة أمام حزبه بأنقة في 1 فبراير (أ.ف.ب)
إردوغان يلقي كلمة أمام حزبه بأنقة في 1 فبراير (أ.ف.ب)
TT

إردوغان: ترشحي للرئاسة قانوني ولا ألتفت للمعارضة

إردوغان يلقي كلمة أمام حزبه بأنقة في 1 فبراير (أ.ف.ب)
إردوغان يلقي كلمة أمام حزبه بأنقة في 1 فبراير (أ.ف.ب)

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه لا وجود لأي عائق أمام ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في 14 مايو (أيار)، مشيرا إلى عدم اكتراثه للجدل الذي تثيره المعارضة حول هذا الأمر.
وأكد إردوغان أن مسألة إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية تتوافق مع القانون والدستور، مضيفا أن «الشعب اختارني كأول رئيس للنظام الرئاسي في الانتخابات التي أجريت عام 2018، وبذلك أتممنا الفترة الرئاسية الأولى».
ويثور جدل قانوني في تركيا حول أحقية إردوغان في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، على أساس أن الدستور التركي ينص على أنه لا يمكن الترشح لأكثر من فترتين رئاسيتين، مدة كل منهما 5 سنوات، ويحق الترشح للمرة الثالثة فقط في حال قرر البرلمان التوجه إلى الانتخابات المبكرة، وهو ما تتمسك به المعارضة وبعض خبراء القانون. بينما يقول إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم، وشريكه في «تحالف الشعب»، حزب الحركة القومية، إن التعديلات الدستورية التي طبقت في 2017، وأجريت على أساسها الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة في يونيو (حزيران) 2018، لا يصلح أن تطبق بأثر رجعي وأن إردوغان، الذي تولى الرئاسة للمرة الأولى في 2014، لم يكمل مدته الرئاسية 5 سنوات، وبالتالي انتخب حسب نظام جديد في 2018، ما يجعل ترشحه للانتخابات المقبلة هو الثاني وليس الثالث.
وقال إردوغان، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي التركي، ليل الأربعاء الخميس، إنه لا جدوى من النقاشات التي طرحتها المعارضة حول إمكانية ترشحه من عدمها، معتبرا أن تركيا دولة أكبر من أن يحكمها رئيس يتصرف بناء على أوامر «الطاولة السداسية» (تحالف مبادئ يضم 6 أحزاب معارضة هي الشعب الجمهوري، الجيد، الديمقراطية والتقدم، السعادة، المستقبل، والديمقراطي، يسعى إلى إلغاء النظام الرئاسي والعودة إلى النظام البرلماني المعزز).
وأضاف إردوغان: «إذا لم تقف أمام شعبك بإنجازاتك وخدماتك، فلن يقدرك بأي حال من الأحوال. والشعب يرى أن ما فعلناه على مدى 20 عاماً إنجاز واضح وجلي للغاية».
وفيما يتعلق بشعار «قرن تركيا» الذي أطلقه حزبه استعدادا للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في 14 مايو المقبل، قال إردوغان إنه مسألة رؤية، وسيتخذون عبرها المزيد من الخطوات، بعد نجاحات باهرة وبعد تجاوز كل العقبات الكبيرة على مدى 20 عاماً.
في السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، عدم وجود أي مانع قانوني أمام إعادة ترشح إردوغان للانتخابات الرئاسية، وفق الدستور. وقال في مقابلة مع وكالة «الأناضول» الرسمية الخميس، إن الرئيس إردوغان يحق له الترشح لولاية ثانية وفق النظام الرئاسي الذي تم إقراره في 2018. وأضاف: «من الواضح جدا أن هذه الفترة الرئاسية هي الأولى لرئيسنا، ولا توجد أي مشكلة قانونية تتعلق بترشحه لولاية ثانية». على صعيد آخر، قال إردوغان إن بلاده تنتظر من السويد اتخاذ خطوات صادقة بخصوص مكافحة معاداة الإسلام، عقب حادثة حرق نسخة من القرآن الكريم أمام سفارة تركيا في استوكهولم. ولفت الرئيس التركي إلى أن الخطوات التي يتوجب على فنلندا والسويد اتخاذها من أجل الانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مذكورة في مذكرة التفاهم الثلاثية، الموقعة مع تركيا في 28 يونيو الماضي في مدريد على هامش قمة الناتو، وأن مصادقة بلاده على عضوية البلدين الأوروبيين، منوطة بمدى التزامهما بهذه الخطوات.
وأضاف أن أنشطة حزب العمال الكردستاني، كالحصول على التمويل والتجنيد والدعاية، مستمرة في السويد رغم تعهد حكومتها بتبني رؤية جديدة في مكافحة الإرهاب، عقب توقيع مذكرة التفاهم الثلاثية. وانتقد عدم فتح السويد أي تحقيق بحق من قاموا مؤخراً بممارسات استفزازية على أراضيها، استهدفت تركيا واستهدفته شخصيا. وكرر إردوغان أن أنقرة لا تنظر بإيجابية حالياً لعضوية السويد في الناتو، على عكس فنلندا التي قال إن أنقرة تقيم انضمامها للحلف بشكل مختلف.
في المقابل، ذكر وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، أن القضايا الدينية ليست جزءا من مذكرة التفاهم الثلاثية الموقعة مع تركيا وفنلندا، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن حرية التعبير وسيادة القانون، وأن «الدين ليس جزءا من المذكرة التي وقعناها للانضمام إلى الناتو».
في السياق ذاته، قرر مجلس الشرطة الوطنية الفنلندية، الأربعاء، حظر حرق نسخ من القرآن الكريم والكتب المقدسة واعتبار الفعل جريمة يعاقب عليها لحفظ السلام الديني والمجتمعي، بموجب القانون الفنلندي الذي يجرم انتهاك السلم الديني.
وقال رئيس مفتشي الشرطة فيسا بيهاجوكي لموقع «إتش سي في» الفنلندي إن القرار استند إلى مادة في القانون الفنلندي تحظر انتهاك السلم الديني، وأضاف أنه: «إذا كان من المخطط حرق نسخ من القرآن، فإن الشرطة ستبلغ منظم التظاهرة مقدما أنه لن يسمح بذلك. علاوة على ذلك، إذا حدث النشاط المعني في مظاهرة أو في حالة أخرى تسترعي انتباه الشرطة، فإن الشرطة ستتدخل».
في الوقت ذاته، استدعت وزارة الخارجية التركية، الخميس، سفير النرويج في أنقرة، أيرلينغ سكونسبيرغ، إثر تلقيها معلومات حول استعدادات لتنفيذ اعتداء على القرآن الكريم الجمعة في بلاده. وأبلغته إدانتها الشديدة لنهج النرويج حيال عدم منع هذا العمل الاستفزازي الذي يعتبر جريمة كراهية بشكل واضح. وأكدت له أن هذا الموقف «غير مقبول»، وأنها تنتظر من النرويج عدم السماح بتنفيذه. إلى ذلك، اتهمت تركيا عدداً من الدول الغربية التي أغلقت مؤقتا قنصلياتها في إسطنبول بسبب مخاوف أمنية، بشن «حرب نفسية» ومحاولة الإضرار بقطاع السياحة لديها.
وقررت ألمانيا وهولندا وبريطانيا والسويد إغلاق قنصلياتها في إسطنبول اعتباراً من الأربعاء، والتوقف عن استقبال الزوار ومنح التأشيرات حتى إشعار آخر خوفا من احتمال وقوع هجمات انتقامية عقب مظاهرات حرق القرآن الكريم في بعض الدول الأوروبية، بعدما أصدرت السفارة الأميركية، الاثنين، تحذيرا من احتمال وقوع هجمات انتقامية في بعض المناطق في بي أوغلو وجلطة وشارع الاستقلال بمنطقة تقسيم التي تقع في محيطها مقار تلك القنصليات.
واعتبر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في تصريحات الخميس، أن إغلاق القنصليات وتحذيرات السفر جزء من «مؤامرة غربية» للإضرار بانتعاش قطاع السياحة في تركيا. وقال: «في يوم أعلنا فيه هدفنا بجذب 60 مليون سائح، في الوقت الذي وصل فيه 50.5 مليون سائح بالفعل، وحصلنا على 46 مليار دولار من عائدات السياحة، أطلقوا حربا نفسية جديدة ضد تركيا». وأشار إلى أن تركيا نفذت نحو 60 عملية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي منذ مطلع العام الحالي، واعتقلت 95 شخصاً. كما بلغت حصيلة من تم اعتقالهم من عناصر التنظيم العام الماضي 1981 عنصرا في أكثر من 1000 عملية أمنية ضد التنظيم.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


ثلاثة مسؤولين بينهم الرئيس سيشرفون على المرحلة الانتقالية بعد مقتل خامنئي

إيرانيات يبكين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران (رويترز)
إيرانيات يبكين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران (رويترز)
TT

ثلاثة مسؤولين بينهم الرئيس سيشرفون على المرحلة الانتقالية بعد مقتل خامنئي

إيرانيات يبكين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران (رويترز)
إيرانيات يبكين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران (رويترز)

سيتولى ثلاثة مسؤولين إيرانيين من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، الإشراف على المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى، وفق ما أعلن محمد مخبر، أحد مستشاري علي خامنئي، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

وقال مخبر، صباح اليوم (الأحد)، إن هذا الثلاثي سيضم بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحامياً من مجلس صيانة الدستور.


بهلوي: بوفاة خامنئي انتهت «الجمهورية الإسلامية» فعلياً

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
TT

بهلوي: بوفاة خامنئي انتهت «الجمهورية الإسلامية» فعلياً

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)

أشاد نجل شاه إيران المخلوع، السبت، بإعلان دونالد ترمب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، قائلاً إن الجمهورية الإسلامية انتهت وستدخل «مزبلة التاريخ».

وكتب رضا بهلوي على منصة إكس «بوفاته (خامنئي)، انتهت الجمهورية الإسلامية فعليا وستلقى قريبا في مزبلة التاريخ".

وحذّر من تعيين خليفة له، ودعا القوات المسلحة إلى المشاركة في عملية انتقال سياسي.

وقال «بالنسبة إلى القوات العسكرية والأمنية وا لشرطية، فإن أي محاولة لدعم نظام منهار محكوم عليها بالفشل».

ودعا بهلوي الإيرانيين إلى «البقاء متيقظين» في الوقت الحالي مضيفا «لقد اقترب وقت الوجود المكثف والحاسم في الشوارع».

وتابع «معا، متحدين وثابتين، سنحقق النصر النهائي، وسنحتفل بحرية إيران في أنحاء وطننا».

وكتب بهلوي مقالة في صحيفة «واشنطن بوست» شكر فيها ترمب على الهجوم، وقال مجددا إنه مستعد لقيادة عملية انتقال إلى إيران جديدة.

وأوضح أن هذا الدور سيكون انتقاليا فقط، بعد مخاوف بعض النقاد من أنه يسعى للعودة إلى نظام ملكي مطلق.

وأوضح «دعاني العديد من الإيرانيين، رغم تعريض حياتهم للخطر، إلى قيادة هذه المرحلة الانتقالية. أنا معجب بشجاعتهم، وقد استجبت لندائهم».

وتابع «سيكون مسارنا شفافا: دستور جديد يصاغ ويصادق عليه عن طريق استفتاء، تليه انتخابات حرة تحت إشراف دولي. وعندما يصوت الإيرانيون، تحل الحكومة الانتقالية».

وأشار بهلوي إلى أن جميع شخصيات المعارضة الإيرانية اتفقت على مبادئ أساسية تشمل فصل الدين عن الدولة، واتفقت أيضا على أن جماعات المعارضة تدعم وحدة أراضي إيران وضرورة ضمان «الحريات الفردية والمساواة لجميع المواطنين».


إيران تؤكد مقتل باكبور وشمخاني

صورة من فيديو وزعه التلفزيون الإيراني ويظهر شمخاني يتحدث عن محاولة اغتياله في 13 يونيو 2025
صورة من فيديو وزعه التلفزيون الإيراني ويظهر شمخاني يتحدث عن محاولة اغتياله في 13 يونيو 2025
TT

إيران تؤكد مقتل باكبور وشمخاني

صورة من فيديو وزعه التلفزيون الإيراني ويظهر شمخاني يتحدث عن محاولة اغتياله في 13 يونيو 2025
صورة من فيديو وزعه التلفزيون الإيراني ويظهر شمخاني يتحدث عن محاولة اغتياله في 13 يونيو 2025

أعلنت إيران الأحد مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي شمخاني.

وأفاد موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية بمقتل محمد باكبور الذي تولى قيادة الحرس الثوري في يونيو (حزيران) العام الماضي خلال الحرب التي استمرت 12 يوما، وعلي شمخاني الذي كان أحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران، وقال إنهما سقطا «شهيدين» السبت في الضربات الإسرائيلية الأميركية على طهران.