أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

ارتفاع البورصة الأردنية بدعم من قطاعي المال والخدمات

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين
TT

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس الخميس، حيث واصلت البورصة الكويتية تراجعها بنسبة 0.16 في المائة ليغلق عند مستوى 6286.5 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجع أداء السوق السعودية بضغط قاده قطاع النقل بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وسجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4201.20 وسط أداء سلبي لبعض القطاعات ترأسها قطاع الصناعة، وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وعلى رأسها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.67 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2141.33 نقطة. تلتها البورصة البحرينية التي سجلت ارتفاعا بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1337.04 نقطة بدعم من قطاع البنوك التجارية. وارتفعت البورصة القطرية والبورصة العمانية بنسبة 0.28 في المائة، ليغلق مؤشر قطر العام عند مستوى 11944.62 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، وأغلق مؤشر عمان عند مستوى 6590.86 نقطة.

* هبوط طفيف للبورصة السعودية
* تراجعت البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع بواقع 8.28 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 143.8 مليون سهم بقيمة 4.1 مليار ريال نفذت من خلال 82.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 67 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.63 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.17 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.18 في المائة وصولا إلى سعر 16.05 ريال تلاه سعر سهم بروج للتأمين بواقع 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 28.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صناعات كهربائية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.80 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم البحري بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 50.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 613.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.80 ريال تلاه سهم سابك بواقع 482.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 98.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 26.7 مليون سهم تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 13.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.40 ريال.

* تراجع طفيف في سوق دبي
* سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس وسط أداء سلبي قاده قطاع الصناعة وقطاع التأمين، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4201.20 نقطة خاسرا 1.89 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.42 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.69 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.00 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.50 في المائة وأرابتك بنسبة 1.97 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.50 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 267.4 مليون سهم بقيمة 370.8 مليون درهم نفذت من خلال 4191 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع 18 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.57 في المائة واستقر قطاع السلع على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 5.00 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.31 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة كايبارا المتحدة للألبان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.970 في المائة وصولا إلى سعر 7.910 درهم تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 2.420 في المائة وصولا إلى سعر 0.635 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الإسمنت الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.800 درهم تلاه سعر سهم سلامة بواقع 3.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.637 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 45.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.759 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 44.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.040 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 59.3 مليون سهم تلاه سهم شركة ديار للتطوير بواقع 34.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.850 درهم.

* البورصة الكويتية تواصل تراجعها
* واصلت البورصة الكويتية تراجعها في تعاملات جلسة يوم أمس الخميس وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات البيعية على الأسهم الرخيصة جراء المضاربات العنيفة والضغط على الأسعار، في مقابل عمليات زيادة مراكز ببعض الأسهم التشغيلية والقيادية، حيث تراجع بواقع 10.23 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 6286.5 نقطة بضغط قاده قطاع رعاية صحية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 153.6 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 3310 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.9 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 5.29 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 7.94 في المائة تلاه عقار بنسبة 7.54 في المائة.
وسجل سعر سهم ميزان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 1.220 دينار تلاه سعر سهم مراكز بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0315 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الخصوصة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.31 في المائة وصولا إلى سعر 0.087 دينار تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 7.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم المدينة بواقع 7.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

* ارتفاع السوق القطرية
* ارتفع المؤشر القطري في تداولات جلسة يوم أمس الخميس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 33.31 نقطة أو ما نسبته 0.28 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11944.62 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.6 مليون سهم بقيمة 1.75.3 مليون ريال نفذت من خلال 3297 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.61 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.81 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.64 في المائة وصولا إلى سعر 273.1 ريال تلاه سعر سهم الأهلي بواقع 4.24 في المائة وصولا إلى سعر 47.95 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 73.20 ريال تلاه سعر سهم Ooredoo بواقع 1.08 في المائة وصولا إلى سعر 82.70 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 609.1 ألف سهم تلاه سهم بنك الدوحة بواقع 418.1 ألف سهم. واحتل سهم بنك الدوحة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 22.4 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.9 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.94 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1337.04 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 400.4 ألف سهم بقيمة 138.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 22.90 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بواقع 4.67 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 3.24 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 3.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار تلاه سعر سهم أريج بواقع 1.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.470 دينار. واحتل سهم بنك البحرين الوطني المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 126.8 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بقيمة 50 ألف دينار.

* مكاسب في البورصة الأردنية
* ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.67 في المائة لتقفل عند مستوى 2141.33 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 4247 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.51 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.01 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.26 في المائة. وسجل سعر سهم مسافات للنقل المتخصص أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.59 دينار تلاه سهم آفاق للطاقة بواقع 7.17 في المائة وصولا إلى سعر 2.24 دينار، في المقابل سجل سعر سهم داركم للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار تلاه سعر سهم الأردن لتطوير المشاريع السياحية بواقع 4.92 في المائة وصولا إلى سعر 5.02 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 5 ملايين دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 2.8 مليون دينار.



مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.


صناديق الأسهم العالمية تسجّل أقوى تدفقات أسبوعية في 15 أسبوعاً

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجّل أقوى تدفقات أسبوعية في 15 أسبوعاً

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)

سجَّلت صناديق الأسهم العالمية أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ 15 أسبوعاً خلال الفترة المنتهية في 14 يناير (كانون الثاني)، مدفوعةً بإقبال قوي من المستثمرين دَفَعَ الأسهم العالمية إلى مستويات قريبة من قممها القياسية. ويأتي هذا الزخم امتداداً للأداء القوي الذي حقَّقته الأسواق العام الماضي، في تجاهل واضح للمخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد العالمي، والتوترات الجيوسياسية.

كما أسهَمَ تراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتعزُّز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، في وقت لاحق من العام الحالي، في دعم شهية المخاطرة وتحسين معنويات المستثمرين، وفق «رويترز».

ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي»، استقطبت صناديق الأسهم العالمية صافي استثمارات بلغ 45.59 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ صافي مشتريات بقيمة 49.13 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 1 أكتوبر (تشرين الأول).

وواصل مؤشر «إم إس سي آي»، الذي ارتفع بنسبة 20.6 في المائة خلال العام الماضي، تسجيل مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، محققاً مكاسب نحو 2.4 في المائة منذ بداية العام. وجاء ذلك عقب صدور بيانات من وزارة العمل الأميركية التي أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي خلال ديسمبر (كانون الأول)، ما عزَّز رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» لاحقاً هذا العام.

وتصدَّرت صناديق الأسهم الأميركية التدفقات، مستقطبةً 28.18 مليار دولار، وهو أكبر تدفق أسبوعي خلال شهرين ونصف الشهر، متجاوزة نظيراتها الإقليمية. كما سجَّلت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية صافي مشتريات بقيمة 10.22 مليار دولار و3.89 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد القطاعات، حظيت أسهم التكنولوجيا والصناعة والمعادن والتعدين بإقبال قوي، مع تسجيل تدفقات أسبوعية بلغت 2.69 مليار دولار و2.61 مليار دولار و1.88 مليار دولار على التوالي.

وفي أسواق الدخل الثابت، جذبت صناديق السندات العالمية صافي استثمارات أسبوعية بقيمة 19.03 مليار دولار، متماشية مع تدفقات الأسبوع السابق البالغة 19.12 مليار دولار. كما استقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل وصناديق السندات المقومة باليورو تدفقات صافية بلغت 2.23 مليار دولار ومليارَي دولار على التوالي، في حين سجَّلت صناديق القروض المشتركة وصناديق السندات عالية العائد تدفقات بنحو مليار دولار لكل منها.

في المقابل، شهدت صناديق سوق النقد تدفقات خارجة صافية بلغت 67.15 مليار دولار خلال الأسبوع، بعد قيام المستثمرين بسحب جزء من استثمارات صافية تجاوزت 250 مليار دولار خلال الأسبوعين السابقين.

وسجَّلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات بقيمة 1.81 مليار دولار، محققة تاسع أسبوع من التدفقات الإيجابية خلال 10 أسابيع.

كما شهدت أصول الأسواق الناشئة إقبالاً لافتاً، حيث ضخ المستثمرون 5.73 مليار دولار في صناديق الأسهم، وهو أكبر تدفق أسبوعي منذ أكتوبر 2024، إلى جانب إضافة 2.09 مليار دولار إلى صناديق السندات، وذلك استناداً إلى بيانات 28,701 صندوقاً استثمارياً.

وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 14 يناير، مدعومة بتوقعات متفائلة لأرباح الشركات قبيل انطلاق موسم نتائج الربع الرابع، في ظل تجاهل المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين اشتروا صناديق الأسهم الأميركية بقيمة صافية بلغت 28.18 مليار دولار، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ 1 أكتوبر، مقارنة بصافي مبيعات بلغ 26.02 مليار دولار في الأسبوع السابق.

ومع انطلاق موسم إعلان نتائج الرُّبع الرابع، تشير بيانات «إل إس إي جي» إلى توقع نمو أرباح الشركات الأميركية الكبيرة والمتوسطة بنسبة 10.81 في المائة، يتصدرها قطاع التكنولوجيا بتوقعات نمو تصل إلى 19.32 في المائة.

وعلى مستوى أحجام الشركات، استقطبت صناديق الأسهم الأميركية ذات رأس المال الكبير صافي تدفقات بلغت 14.04 مليار دولار، بعد موجة مبيعات حادة في الأسبوع السابق، بينما جذبت صناديق الشركات الصغيرة 579 مليون دولار، في حين سجَّلت صناديق الأسهم متوسطة الحجم تدفقات خارجة صافية بقيمة 1.91 مليار دولار.

أما الصناديق القطاعية، فقد شهدت قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية الأساسية تدفقات صافية بلغت 1.69 مليار دولار و1.04 مليار دولار و984 مليون دولار على التوالي.

وفي أسواق السندات الأميركية، سجَّلت صناديق الدخل الثابت تدفقات أسبوعية بلغت 10.12 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 8 أكتوبر، بقيادة صناديق الدخل الثابت المحلية الخاضعة للضريبة، وصناديق الاستثمار قصيرة إلى متوسطة الأجل ذات التصنيف الائتماني، وصناديق ديون البلديات.

وفي المقابل، واصل المستثمرون تقليص مراكزهم في صناديق سوق المال، مع تسجيل تدفقات خارجة بقيمة 75.72 مليار دولار، بعد مشتريات قوية تجاوزت 134.94 مليار دولار خلال الأسبوعين السابقين.