سان جيرمان يدرس تقديم استئناف بعد تعثر انتقال زياش

زياش كان سينتقل لكن أخطاء في الأوراق حالت دون انتقاله (أ.ف.ب)
زياش كان سينتقل لكن أخطاء في الأوراق حالت دون انتقاله (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يدرس تقديم استئناف بعد تعثر انتقال زياش

زياش كان سينتقل لكن أخطاء في الأوراق حالت دون انتقاله (أ.ف.ب)
زياش كان سينتقل لكن أخطاء في الأوراق حالت دون انتقاله (أ.ف.ب)

ذكر تقرير إخباري، اليوم الأربعاء، أن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم يدرس التقدم باستئناف، وذلك بعد أن ارتكب نادي تشيلسي الإنجليزي خطأ يتعلق بالأوراق، حال دون انتقال النجم المغربي حكيم زياش من تشيلسي إلى سان جيرمان بعقد إعارة قبل غلق سوق الانتقالات الشتوية.
ووصل المغربي الدولي حكيم زياش (29 عاماً) إلى باريس، أمس الثلاثاء، لإتمام الصفقة، وذلك بعد تعثر اللاعب المنضم لتشيلسي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني (43 مليون دولار) في شق طريقه بالشكل المأمول تحت قيادة المدير الفني جراهام بوتر.
وشارك زياش أساسياً في أربع مباريات فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، إلى جانب ست مشاركات من مقاعد البدلاء، وساهم فقط بصناعة هدف سجله كاي هافيرتز في مواجهة كريستال بالاس في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وذكر موقع «ذا أتلتيك» الإخباري أن تشيلسي هو الطرف المتهم بعدم تقديم الأوراق المطلوبة في الوقت المناسب لإتمام الصفقة، وأن مصدراً من نادي باريس سان جيرمان انتقد الموقف بشدة.
وأشارت شبكة «إي.إس.بي.إن» الإخبارية إلى أن باريس سان جيرمان يعتقد أن الأوراق جرى تقديمها في الوقت المناسب وسيتقدم باستئناف ضد قرار رابطة الدوري الفرنسي، لكن دون تحديد موعد للاستئناف المحتمل.


مقالات ذات صلة


دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
TT

دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)

خرج فريق أولسان، بطل آسيا السابق، من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم اليوم الأربعاء، بعدما فشل التعادل السلبي مع مضيفه شنغهاي بورت في رفع الفريق الكوري الجنوبي إلى المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية الشهر المقبل.

وبهذا التعادل أنهى أولسان، المتوج بلقب البطولة عامي 2012 و2020، مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً، ليبقى خلف مواطنه جانجوون إف سي.

وحافظ جانجوون على آخر المراكز المؤهلة بفضل تعادله السلبي مع ملبورن سيتي، الذي كان قد ضمن التأهل مسبقاً، في المباراة التي أُقيمت في أستراليا.

كما ضمن سول التأهل إلى دور 16 الشهر المقبل بعد تعادله 2-2 مع سانفريتشي هيروشيما أمس الثلاثاء. وكان أولسان وجانجوون قد دخلا الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري وهما متساويان برصيد ثماني نقاط، لكن جانجوون كان متفوقاً بفارق الأهداف المسجلة.

وكان على أولسان تحقيق نتيجة أفضل من جانجوون، إلا أن بطل كوريا الجنوبية خمس مرات فشل في اختراق دفاع شنغهاي بورت، الذي كان قد خرج بالفعل من البطولة دون تحقيق أي فوز.

ولم يكن جانجوون أفضل حالاً، لكن النقطة التي حصدها من تعادل باهت أمام حضور جماهيري قليل في ملبورن كانت كافية لخوض فريق المدرب تشونغ كيونغ هو مواجهة دور 16 أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني ذهاباً وإياباً الشهر المقبل.

أما سول، فسيواجه فيسيل كوبي، بينما يلتقي هيروشيما ثالث ممثلي اليابان مع جوهور دار التعظيم الماليزي. وسيستضيف ملبورن سيتي مباراة الذهاب أمام بوريرام يونايتد التايلاندي في الأسبوع الأول من مارس، على أن تُقام مباراة الإياب بعد أسبوع. وسيبلغ الفائزون من مواجهات دور 16 الأدوار النهائية التي تُقام بنظام التجمع في أبريل (نيسان)، حيث ستُلعب مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي في مدينة جدة.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)

وضعت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين حدّاً لنحس أولمبي، بإحرازها، الأربعاء، ذهبية سباق التعرّج ضمن ألعاب 2026، بعدما دخلت المنافسات بصفتها المرشحة الأبرز، واضعة حداً لثماني سنوات من الغياب عن منصة التتويج الأولمبية.

وبعد تصدرها الجولة الأولى، تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ راست بفارق ثانية ونصف الثانية، والسويدية آنا سفن لارسون بفارق 1.71 ثانية، لتحصد في سن الثلاثين لقبها الأولمبي الثالث (التعرّج عام 2014، والتعرّج الطويل عام 2018).

بعد كثير من خيبات الأمل والشكوك في الألعاب الأولمبية الشتوية، توّجت شيفرين تحت شمس كورتينا الساطعة، بعد 12 عاماً من أولى ذهبياتها.

ونجحت شيفرين، التي تُعد أفضل متزلجة في التاريخ، بفضل رقمها القياسي البالغ 108 انتصارات في كأس العالم و5 كؤوس عالمية، في فك عقدتها الأولمبية، مضيفة ميداليتها الرابعة، والأولى منذ فبراير (شباط) 2018.

وكانت المتزلجة القادمة من فايل بولاية كولورادو المرشحة الأبرز في آخر سباقات التزلج الألبي، ضمن أسبوعين من الألعاب الأولمبية. ففي اختصاصها المفضل هذا الشتاء، تميّزت شبه منفردة بتحقيقها 7 انتصارات في 8 سباقات تعرّج ضمن كأس العالم، وحلّت ثانية في السباق الوحيد الذي لم تفز به.

إلا أن شيفرين بدأت ألعاب 2026 بخيبة كبيرة، إذ اكتفت بالمركز الرابع في كومبينيه الفرق، إلى جانب بطلة الأولمبياد في الانحدار بريزي جونسون.

وكانت جونسون قد منحتها انطلاقة مثالية بتسجيلها أسرع زمن في الانحدار، لكنها انهارت في التعرج مسجلة الزمن الخامس عشر في واحدة من أسوأ عروضها بين البوابات الضيقة.

ثم أنهت شيفرين سباق التعرج الطويل في المركز الحادي عشر، في اختصاصٍ لا تزال تكافح فيه تبعات إصابة خطيرة في البطن تعرّضت لها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، خلال سباق كيلينغتون في الولايات المتحدة.

ويمنحها هذا اللقب، وهو الثاني للأميركيات في كورتينا، فرصةً لطيّ صفحة ألعاب 2022 الكارثية نهائياً، بعدما تحطّم حلم مواطنتها النجمة ليندسي فون إثر سقوط مروع في سباق الانحدار يوم 8 فبراير.

ففي ثلوج الصين عام 2022، خاضت 6 مسابقات من دون أي صعود إلى منصة التتويج، مع إقصاء مبكر من الجولة الأولى في التعرج والتعرج الطويل.


ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

جوش آبي (رويترز)
جوش آبي (رويترز)
TT

ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

جوش آبي (رويترز)
جوش آبي (رويترز)

يُعدّ جوش آبي أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أكاديمية ليفربول بـ«كيركبي»، غير أن النادي الإنجليزي يجد نفسه أمام تحدٍ مبكر للحفاظ على خدمات اللاعب البالغ من العمر 15 عاماً، في ظل اهتمام متزايد بمستقبله.

الجناح الأيمن الأعسر، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة، تلقى خلال الأسابيع الأخيرة دعوات متكررة للتدريب مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب آرني سلوت، في مؤشر واضح على الثقة بإمكاناته الفنية وتطوره السريع.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خاض آبي أولى مبارياته مع فريق تحت 19 عاماً في مواجهة أمام إم إس كيه زيلينا ضمن دوري أبطال أوروبا للشباب، قبل أن يحتفل السبت الماضي بأول ثلاثية له مع فريق تحت 18 عاماً، حين قاد ليفربول لاكتساح ليدز يونايتد 6 - 1.

كما انضم هذا الأسبوع إلى منتخب إنجلترا تحت 16 عاماً، إلى جانب زميليه في النادي فينسنت جوزيف وشادراك إكييوغبو؛ استعداداً للمشاركة في بطولة ودية بتركيا بمواجهة منتخبات الدنمارك وإسبانيا وفرنسا.

هذا التطور اللافت في مسيرة آبي أثار حالة من الحماس داخل أروقة النادي؛ إذ يرى المدربون الذين عملوا معه أنه يمتلك الموهبة والانضباط الذهني والالتزام الكافي للوصول إلى أعلى المستويات. غير أن مستقبله بعد نهاية الموسم الحالي لا يزال غير محسوم، بعدما لم يوافق بعد على عرض المنحة الدراسية الذي قدمه له ليفربول.

وتتابع أندية عدة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموقف من كثب؛ إذ سيكون اللاعب حراً في التفاوض مع أندية أخرى ابتداءً من 1 يونيو (حزيران) إذا لم يُحسم الاتفاق قبل ذلك.

سيناريو مشابه مكّن ليفربول في صيف 2024 من ضم ريو نغوموها من تشيلسي، في صفقة أقرّت هيئة تحكيم مطلع هذا الشهر أن يدفع بموجبها بطل الدوري الإنجليزي مبلغاً أولياً قدره 2.8 مليون جنيه إسترليني تعويضاً، قد يرتفع إلى 6.8 مليون جنيه مع الحوافز المستقبلية.

وأكدت مصادر متعددة تحدثت إلى «The Athletic» شريطة عدم الكشف عن هويتها أن المفاوضات لا تزال جارية، في مسعى من ليفربول لإقناع آبي بالبقاء.

ويسمح للاعبين الشباب بتعيين وكيل ابتداءً من سبتمبر (أيلول) من العام الدراسي الذي يبلغون فيه 16 عاماً، ويمثل آبي وكالة «بي إل جي» التي يشارك في ملكيتها تايلر ألكسندر- أرنولد، شقيق ترينت ألكسندر- أرنولد. ومن بين لاعبي ليفربول الذين تمثلهم الوكالة أيضاً أندي روبرتسون وكالفين رامزي ولوك تشامبرز.

وكان ترينت قد علق في يناير (كانون الثاني) الماضي على منشور للوكالة يرحب بآبي، بعبارة: «لم يكن هناك شك أبداً»، في إشارة إلى ثقته بموهبة اللاعب. وقبل أعياد الميلاد، حضر آبي مباراة في «سانتياغو برنابيو» إلى جانب ترينت لمتابعة فوز ريال مدريد على إشبيلية، والتقى عقبها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

ينحدر آبي من مدينة وارينغتون، الواقعة على بعد 20 ميلاً شرق ليفربول، وانضم إلى أكاديمية النادي في سن الرابعة بعد أن اكتشفه الكشافون أثناء لعبه لنادٍ محلي في مدينته. وكان ليفربول قد تفوق على مانشستر سيتي في سباق التعاقد معه عندما انضم إلى فريق تحت 9 أعوام، ومنذ ذلك الحين عدَّه المدربون أبرز موهبة في فئته العمرية.

ومع بلوغه مرحلة التوقيع على المنحة الدراسية، تتركز المناقشات أيضاً على ما يمكن أن يحصل عليه في أول عقد احترافي عندما يبلغ 17 عاماً في يوليو (تموز) 2027. ويحصل اللاعبون في برامج المنح الدراسية عادة على نحو 1200 جنيه إسترليني شهرياً، بينما تحدد سياسة ليفربول رواتب اللاعبين المحترفين الجدد في عامهم الأول عند نحو 52 ألف جنيه سنوياً راتباً أساسياً، إضافة إلى الحوافز، مع وجود استثناءات لبعض الحالات.

وتعتمد هذه السياسة على مبدأ مكافأة التطور التدريجي والحفاظ على الحافز، في حين تعرض أندية أخرى مبالغ مالية مضمونة أعلى. إلا أن ليفربول يعوّل على وضوح المسار الفني الذي يقدمه للاعب، ومن ضمن ذلك إشراكه في تدريبات الفريق الأول، لإقناعه بالبقاء.

وقال مدرب فريق تحت 18 عاماً سايمون وايلز عقب تسجيل آبي هدفين أمام ديربي كاونتي مؤخراً: «يمكنك أن ترى ثقته تنمو وجودته الفنية تتطور. لديه قدرة حقيقية على التوغل إلى الداخل والتسجيل. إنه موهبة حقيقية، والعمل معه أمر مثير للغاية. جوش في مكان جيد جداً حالياً».

وكان قائد الفريق الأول فيرجيل فان دايك من بين الحاضرين في تلك المباراة. ورفع آبي رصيده هذا الموسم إلى 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 10 مباريات ضمن الدوري الإنجليزي تحت 18 عاماً، كما سجل في أول ثلاث مباريات له مع منتخب إنجلترا تحت 16 عاماً.

ويمتاز اللاعب بالسرعة والقوة والنزعة الهجومية المباشرة، في حين شبّه بعض مدربي الأكاديمية أسلوبه بالسنغالي السابق ساديو ماني. وقال أحد مدربيه السابقين لـ«The Athletic»: «لا يوجد نادٍ في هذا البلد لن يرغب في ضم جوش آبي».

ويبقى هدف ليفربول واضحاً؛ ضمان استمرار هذه الموهبة في «كيركبي» مع انطلاق الموسم الجديد في أغسطس (آب).