بورصة مصر توافق على قيد شركات جديدة في مسعى لزيادة السيولة

حجم الطروحات منذ مطلع العام بلغ نحو 1.2 مليار دولار

بورصة مصر توافق على قيد شركات جديدة في مسعى لزيادة السيولة
TT

بورصة مصر توافق على قيد شركات جديدة في مسعى لزيادة السيولة

بورصة مصر توافق على قيد شركات جديدة في مسعى لزيادة السيولة

وافقت لجنة القيد بسوق المال المصري أمس على قيد شركتين جديدتين ليبلغ عدد الشركات التي تم طرحها بالبورصة المصرية منذ مطلع العام الحالي، 12 شركة برأسمال يبلغ نحو 1.2 مليار دولار. ونقلت «رويترز» عن رئيس البورصة المصرية محمد عمران، قوله: «تمت الموافقة على قيد شركة السلام الكويتية في شكل شهادات إيداع مصرية لأول مرة لشركة غير مصرية ولا تعمل في مصر»، مضيفا:‭‬‬‬«وافقنا أيضا على قيد أسهم شركة بلتون كابيتال المصرية». وقال محلل بسوق المال المصري لـ«الشرق الأوسط» إن «الطروحات الأولية الجديدة التي تشهدها السوق منذ مطلع العام الحالي من شأنها أن تعزز السيولة بالسوق مما يسهم أيضا في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية».
ومجموعة السلام الكويتية المدرجة حديثا بالسوق المصرية تنشط بالأساس في بورصة الكويت منذ عام 2005 ويبلغ رأسمالها المدفوع 24 مليون دينار (79.1 مليار دولار) وسعت للقيد بالسوق المصرية منذ العام قبل الماضي ولكن لم تكن أوراقها مستوفاة لشروط القيد في السوق. ويتركز عمل مجموعة السلام التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية في قطاع الاستثمار وتملك أسهم الشركات الاستثمارية.
أما الشركة الأخرى وهي «بلتون كابيتال»، فهي شركة استثمار مباشر مملوكة لعدد من المستثمرين المصريين والعرب والأجانب ويبلغ رأسمالها نحو 584 مليون جنيه (74.47 مليون دولار).
وآخر الطروحات الأولية في بورصة مصر للعام الحالي، هو طرح شركة إعمار، المدرجة أيضا في سوق دبي المالي، والذي تمت تغطيته 35.9 مرة بسعر 3.8 جنيه للسهم في أكبر طرح ببورصة القاهرة منذ 2007. وعرضت الشركة التابعة لإعمار الإماراتية في الطرح العام ببورصة مصر 90 مليون سهم، فيما بلغ الطلب على الطرح 3.231 مليار سهم.
وفي النصف الأول من العام الحالي طرحت شركات كبرى على غرار «أوراسكوم كونستراكشون»، التي طرحت نحو 11 في المائة من أسهمها وجمعت من خلاله نحو 1.4 مليار جنيه. كما طرحت إيديتا الغذائية 30 في المائة من أسهمها في أبريل (نيسان) لتجمع من خلاله نحو ملياري جنيه. وتسعى بورصة مصر لتنشيط عملية الطروحات الأولية من خلال تخفيف قواعد القيد والرسوم لها وفقا لبيان صادر عن سوق المال في يونيو (حزيران) الماضي. ويوجد في سوق المال المصري نحو 33 شركة مقيدة لا يتم التداول على أسهمها بسبب نسب التداول الحر وقلة عدد المساهمين.
وفي 2014 قيدت مصر نحو 13 شركة، إلا أن عددًا كبيرًا من تلك الشركات لم تطرح أسهمها بعد للتداول أمام المستثمرين.
وقال إيهاب رشاد، الرئيس التنفيذي المباشر للخدمات المالية «الطروحات الأولية الجديدة بالسوق تعني المزيد من السيولة»، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أنها «انعكاس واضح أيضا لعودة الثقة في سوق المال المصري.. الأهم منذ ذلك هو تشريعات جديدة تسهل من عملية التداول بما يسمح أيضا بجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية التي يفتقر إليها السوق بشدة».
وارتفع مؤشر السوق في جلسة أمس 0.47 في المائة ليغلق عند مستوى 8087.24 نقطة من خلال قيم تداول تخطت حاجز النصف مليار جنيه.



الرياض ترتبط مباشرة بميلانو عبر رحلات جديدة من «طيران ناس»

المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
TT

الرياض ترتبط مباشرة بميلانو عبر رحلات جديدة من «طيران ناس»

المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)

أعلن «طيران ناس»؛ الاقتصادي السعودي، عن تسيير رحلات مباشرة تربط العاصمة السعودية الرياض بمدينة ميلانو في إيطاليا، وذلك بالتعاون مع «برنامج الربط الجوي»، و«الهيئة السعودية للسياحة»، ضمن قائمة وجهات الشركة لصيف 2026.

وسيشغل «طيران ناس» ابتداءً من اليوم 3 رحلات أسبوعية مباشرة بين «مطار الملك خالد الدولي» في الرياض و«مطار ميلانو مالبينسا».

ويأتي إطلاق رحلات «الرياض - ميلانو» في إطار استراتيجية «طيران ناس» للنمو والتوسع تحت شعار «نربط العالم بالمملكة»، ودعم «الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني».

ويعكس هذا التعاون مع «برنامج الربط الجوي» و«الهيئة السعودية للسياحة» الالتزام المشترك بفتح أسواق جديدة وتسهيل الوصول إلى المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«برنامج الربط الجوي»، أحمد البراهيم، أن إطلاق رحلات «الرياض - ميلانو» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الربط الجوي بين دول أوروبا والمملكة؛ بما يسهم في دعم نمو القطاع السياحي وتمكين حركة السفر للأغراض السياحية والتجارية.

وأكد أن التعاون مع الناقل الوطني «طيران ناس» يأتي في إطار جهود «البرنامج» المستمرة لتطوير وفتح مسارات دولية جديدة، بما يتماشى ومستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للسياحة والطيران» ويعزز مكانة المملكة وجهةً عالمية.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشراكات والشؤون التنظيمية في «الهيئة السعودية للسياحة»، عبد الله الحقباني: «هذه الخطوة مهمة في توسيع شبكة الربط الجوي بالأسواق الدولية ذات الأولوية، وتعكس مستوى التعاون بين منظومتي السياحة والطيران؛ لدعم نمو الحركة السياحية إلى المملكة، وتعزيز الوصول المباشر إلى الوجهات السعودية، الذي يسهم في رفع تنافسية القطاع السياحي، ويدعم بناء شراكات أوسع مع الأسواق الأوروبية؛ مما يواكب مستهدفات (رؤية المملكة 2030)».

بدورها، أكدت «شركة مطارات الرياض»، التي تدير وتشغل «مطار الملك خالد الدولي»، أن تدشين الرحلات المباشرة بين الرياض وميلانو عبر «مطار الملك خالد الدولي» يمثل «خطوة نوعية تعزز مكانة العاصمة الرياض على خريطة الوجهات الدولية، وترسخ موقع المطار بصفته محوراً رئيسياً للربط الجوي بين المملكة وأهم العواصم الأوروبية».

وأشارت إلى أن «هذا المسار يسهم في إثراء تجربة المسافرين بخيارات سفر أوسع تنوعاً وسلاسة، ضمن منظومة تشغيلية ترتكز على التميز في جودة الخدمات وكفاءة تجربة السفر، وتدعم تموضع الرياض وجهةً عالمية للأعمال والسياحة والثقافة».

يُذكر أن «برنامج الربط الجوي» يستهدف دعم نمو القطاع السياحي في المملكة؛ عبر تعزيز شبكات الربط الجوي مع دول العالم، وتطوير المسارات الجوية الحالية والمستقبلية، وربط المملكة بوجهات دولية جديدة، إلى جانب مستهدفه ربط السعودية بـ250 وجهة بحلول عام 2030.

ويعمل «البرنامج» بصفته الممكّن التنفيذي لـ«الاستراتيجية الوطنية للسياحة» من تعزيز التعاون وبناء الشراكات مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، ضمن منظومتَي السياحة والطيران؛ بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً سياحية رائدة عالمياً.


صندوق النقد الدولي يُحذر من تصاعد المخاطر المالية في فرنسا

منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يُحذر من تصاعد المخاطر المالية في فرنسا

منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)

قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس، إن فرنسا تواجه ازدياداً في المخاطر على أوضاعها المالية العامة، مع تباطؤ وتيرة ضبط الموازنة واستمرار ارتفاع مستويات الدين، محذراً من أن ضعف الجهود قد يجعل البلاد أكثر عرضة لضغوط الأسواق والصدمات المستقبلية.

وفي ختام بعثة المراجعة السنوية إلى فرنسا، أوضح الصندوق أن عجز الموازنة العامة تراجع إلى 5.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، إلا أن مسار خفضه بشكل إضافي يسير بوتيرة أبطأ من المستهدف، ويواجه «مخاطر تنفيذ كبيرة»، وفق «رويترز».

وأضاف الصندوق أن السياسات الحالية لا تبدو كافية لتحقيق هدف الحكومة بخفض العجز إلى ما دون 3 في المائة بحلول عام 2029، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل قد تمثل فرصة لإعادة ضبط أكثر مصداقية للمسار المالي.

وحذر من أنه في حال غياب إجراءات إضافية، سيظل الدين العام مرتفعاً، مما قد يزيد من احتمالات اللجوء إلى تخفيضات أكثر حدة في وقت لاحق، خصوصاً في ظل ضغوط إنفاق متزايدة ناجمة عن شيخوخة السكان والتحولات في قطاعات الدفاع والطاقة، إلى جانب ارتفاع الإنفاق العام الذي بلغ 57.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.

ويتوقع الصندوق أن يتباطأ نمو الاقتصاد الفرنسي إلى 0.7 في المائة في عام 2026، بعد نمو بنسبة 0.9 في المائة في 2025، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين السياسي الداخلي قبل انتخابات 2027.

ودعا صندوق النقد إلى تبني استراتيجية متوسطة الأجل موثوقة تجمع بين ضبط الإنفاق وإصلاحات هيكلية، تشمل نظام التقاعد، وإعادة هيكلة إعانات البطالة، وتحسين كفاءة الإنفاق في قطاعي الصحة والتعليم.

وأشار إلى أن إصلاح نظام التقاعد سيظل محوراً سياسياً حساساً في الفترة المقبلة، بعد تعليق الحكومة العام الماضي رفع سن التقاعد المقرر في إصلاح 2023، في خطوة هدفت إلى تأمين تمرير الموازنة.


بريطانيا تُعجّل تعديل ضرائب أرباح شركات النفط والغاز الأجنبية لتوفير ملايين الإسترلينيات

منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
TT

بريطانيا تُعجّل تعديل ضرائب أرباح شركات النفط والغاز الأجنبية لتوفير ملايين الإسترلينيات

منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)

أعلنت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الخميس، أنَّ الحكومة ستُعجِّل بتنفيذ التعديلات المقرَّرة على النظام الضريبي الخاص بأرباح شركات النفط والغاز المُحوَّلة عبر فروع أجنبية، في خطوة يُتوقَّع أن توفّر مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية سنوياً للخزانة العامة.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في الوقت الحالي، قامت بعض مجموعات النفط والغاز، العاملة من خلال فروع أجنبية، بترتيب أوضاعها الضريبية بطريقة تُمكِّنها من دفع ضرائب شركات محدودة للغاية، أو عدم دفع أي ضرائب على الإطلاق، مقابل أرباحها الناتجة عن تجارة الطاقة داخل المملكة المتحدة».

وأضافت: «نحن نضع حداً لهذه الممارسات اعتباراً من اليوم».