مؤسسات الإقراض الحكومية السعودية تقدم قروضا بـ121 مليار دولار

مع انخفاض نسبة السداد بنسبة 29%

مؤسسات الإقراض الحكومية السعودية تقدم قروضا بـ121 مليار دولار
TT

مؤسسات الإقراض الحكومية السعودية تقدم قروضا بـ121 مليار دولار

مؤسسات الإقراض الحكومية السعودية تقدم قروضا بـ121 مليار دولار

استمرت مؤسسات الإقراض الحكومية المتخصصة في السعودية، تقديم القروض التي تسهم في تحقيق الأهداف التنموية في البلاد، وبلغ إجمالي القروض التي قدمتها تلك المؤسسات منذ إنشائها وحتى نهاية العام الماضي 121 مليار دولار (454.4 مليار ريال) في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي موجوداتها 164 مليار دولار (615.4 مليار ريال) بارتفاع بنسبة 9.1 في المائة مقارنة بالعام 2013.
وكشف التقرير الـ51 الذي أصدرته مؤسسة النقد العربي السعودي، أن إجمالي المنصرف الفعلي من قروض هذه المؤسسات بلغ نحو 15 مليار دولار (58.1 مليار ريال) بارتفاع 21.3 في المائة مقارنة بعام 2013، مؤكدا أن نسبة السداد للقروض خلال العام 2014 بلغت 4.8 مليار دولار (18.5 مليار ريال) بانخفاض بنسبة 29.7 في المائة مقارنة بالعام 2013.
وأوضح التقرير أن رصيد القروض القائمة في نهاية العام 2014 ارتفع ليبلغ نحو 82 مليار دولار (310.9 مليار ريال) بنسبة 14.6 في المائة مقارنة بالعام 2013، مشيرا إلى أن إجمالي المنصرف الفعلي من القروض التي قدمها صندوق التنمية الصناعية السعودي خلال العام الماضي 2014 بلغ نحو 1.5 مليار دولار (5.7 مليارات ريال) بارتفاع بنسبة 39.3 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، مبينا أن حجم تسديد القروض بلغ 1.2 مليار دولار (4.5 مليارات ريال) بارتفاع بنسبة 3.3 في المائة مقارنة بعام 2013، فيما بلغ إجمالي القروض القائمة بنهاية العام الماضي 30.9 مليار ريال بارتفاع بنسبة 4.1 في المائة.
ونبه التقرير إلى أن إجمالي القروض القائمة التي قدمها صندوق التنمية العقارية بلغ بنهاية العام الماضي 2014 نحو 34 مليار دولار (129.5 مليار ريال) بارتفاع بنسبة 11 في المائة مقارنة بالعام 2013، لافتا النظر إلى أن الصندوق قدم خلال العام الماضي قروضا بقيمة 4.6 مليون دولار (17.3 مليار ريال) متراجعة بنسبة 15,7 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما بلغت تسديدات القروض خلال العام الماضي 1.2 مليار دولار (4.5 مليارات ريال) بارتفاع بنسبة 29.7 في المائة مقارنة بالعام 2013.
وكشف تقرير "ساما" عن ارتفاع إجمالي القروض التي صرفها صندوق التنمية الزراعية خلال العام الماضي 2014م، بنسبة 3.8 في المائة لتبلغ 247 مليون دولار (929.2 مليون ريال) 2013، مؤكدا انخفاض تسديد القروض في العام الماضي بنسبة 9.5 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، وذلك في الوقت الذي بلغ رصيد القروض القائمة بنهاية العام 2014 نحو 2.2 مليار دولار (8.6 مليارات ريال) بارتفاع بنسبة 2 في المائة مقارنة بالعام 2013.

وأبان التقرير أن إجمالي المنصرف الفعلي من قروض صندوق الاستثمارات العامة قد تراجع في العام 2014 بنسبة 0.1 في المائة تقريبا مقارنة بالعام 2013 ليصل إلى 4.2 مليار دولار (16 مليار ريال)، مشيرا إلى أن إجمالي تسديد القروض بلغ في العام الماضي 720 مليون دولار (2.7 مليار ريال) متراجعا بنسبة 75.9 في المائة مقارنة بالعام 2013، في الوقت الذي بلغ فيه رصيد القروض القائمة بنهاية العام الماضي 24 دولار (90.4 مليار ريال) بارتفاع بنسبة 17.3 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه.
وأفاد تقرير مؤسسة النقد أن بلوغ إجمالي المنصرف الفعلي من قروض البنك السعودي للتسليف والادخار خلال العام الماضي حوالي 4.8 مليار دولار (18.2 مليار ريال)، مبينا أن تسديد القروض خلال العام الماضي 1.6 مليار دولار (بلغ 6.1 مليارات ريال) متراجعا بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، في حين بلغ رصيد القروض القائمة بنهاية 2014م نحو 9.6 مليار دولار (36.9 مليار ريال) بارتفاع بنسبة 46.8 في المائة مقارنة بالعام 2013.
ولفت التقرير النظر إلى أن الدولية تبنت عبر وزارة المالية برنامجا شاملا للقروض المحلية لمساعدة القطاع الخاص على إقامة وإنشاء مشاريع اقتصادية وتنموية بقروض ميسرة والذي بدأ نشاطه اعتبارا من العام 1971، الذي شمل تقديم قروض لإقامة فنادق ومنتجعات سياحية، مستشفيات ومستوصفات ومراكز علاجية، ومشاريع صحفية إضافة إلى مشاريع في قطاعات التعليم والتدريب الأهلي.
وقدّر حجم المنصرف الفعلي من قروض البرنامج خلال العام الماضي بنحو 134 مليون دولار (506.3 مليون ريال) مرتفعا بنسبة 11.5 في المائة مقارنة بالعام 2013، مؤكدا أن المسدد من القروض العام الماضي بلغ 70 مليون دولار (265.2 مليون ريال) مرتفعا بنسبة 36.2 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، وتم اعتماد 37 قرضاً منها 15 قرضاً في مجال المشاريع الصحية و18 قرضا في مجال البرامج التعليمية والتدريب الأهلي.
وعرج تقرير مؤسسة النقد إلى الإعانات المصروفة خلال العام المالي الماضي 1435هـ التي قدرها بنحو 1.2 مليار دولار (4.5 مليارات ريال) منها 491 مليون دولار (1842.2 مليون ريال) إعانة الشعير المستورد، و 71 مليون دولار (268.4 مليون ريال) إعانة الأعلاف، فيما بلغت إعانة حليب الأطفال 37 مليون دولار (139.2 مليون ريال)، وإعانة المدارس الأهلية 4 ملايين دولار (15.5 مليون ريال).



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.