أوكرانيا تعتبر الدبابات الألمانية ضرورية «للبقاء على قيد الحياة»

كييف لن تحصل على «ليوبارد 2» قبل 2024

سفير أوكرانيا في ألمانيا أوليكسي ماكييف يتحدث للصحافيين في مكتبه أمام صور لـ«قائمة الأمنيات» لبلاده ومن بينها دبابة «ليوبارد 2»... (د.ب.أ)
سفير أوكرانيا في ألمانيا أوليكسي ماكييف يتحدث للصحافيين في مكتبه أمام صور لـ«قائمة الأمنيات» لبلاده ومن بينها دبابة «ليوبارد 2»... (د.ب.أ)
TT

أوكرانيا تعتبر الدبابات الألمانية ضرورية «للبقاء على قيد الحياة»

سفير أوكرانيا في ألمانيا أوليكسي ماكييف يتحدث للصحافيين في مكتبه أمام صور لـ«قائمة الأمنيات» لبلاده ومن بينها دبابة «ليوبارد 2»... (د.ب.أ)
سفير أوكرانيا في ألمانيا أوليكسي ماكييف يتحدث للصحافيين في مكتبه أمام صور لـ«قائمة الأمنيات» لبلاده ومن بينها دبابة «ليوبارد 2»... (د.ب.أ)

أعلنت مجموعة «راينميتال» الألمانية لتصنيع الأسلحة أن تسليم دبابات من طراز «ليوبارد» من مخزون الشركة لأوكرانيا سوف يستغرق بعض الوقت، في الوقت الذي ناشد السفير الأوكراني لدى ألمانيا، أوليكسي ماكييف، الحكومة الاتحادية، ضرورة تزويد بلاده بدبابات من طراز «ليوبارد2» بشكل سريع.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «راينميتال» أرمين بابرغر، لصحيفة «بيلد أم زونتاج» الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر اليوم (الأحد)، «حتى إذا تم اتخاذ القرار غداً بأن يتم السماح لنا بإرسال دباباتنا من طراز (ليوبارد) إلى كييف، فسوف يستغرق التسليم وقتاً حتى مطلع العام المقبل».
وحسب الصحيفة الألمانية، استناداً إلى تصريحات بابرغر، فإن مجموعة «راينميتال» تمتلك أكثر من 22 دبابة من طراز «ليوبارد2» وأكثر من 88 نموذجاً من الطراز الأقدم «ليوبارد1».
وقال رئيس مجلس إدارة «راينميتال»، إن تصليح الدبابات التي كان قد تم استبعادها سوف يستغرق «قرابة عام»، وأضاف: «لن يتم إعادة طلاء الدبابات فحسب، ولكن سيتوجب إعادة بنائها لأجل الاستخدام بالحرب. سيتم تفكيكها بالكامل، ثم سيتم إعادة بنائها». وتابع أنه لا يمكن للشركة إصلاح الدبابات دون الحصول على تكليف بذلك، لأن تكاليف ذلك ستصل إلى عدة مئات من ملايين اليورو، وقال: «لا يمكن لـ(راينميتال) تمويل ذلك بشكل مسبق».
وتؤدي ألمانيا دوراً محورياً في هذا النقاش حول توريد دبابات من طراز «ليوبارد 2» إلى أوكرانيا؛ لأنه يتم تصنيعها في ألمانيا. وعادة يجب المصادقة على توريد أسلحة ألمانية الصنع لأطراف ثالثة.
وفي سياق متصل، ناشد السفير الأوكراني في ألمانيا، أوليكسي ماكييف، الحكومة الاتحادية، ضرورة تزويد بلاده بدبابات من طراز «ليوبارد2» بشكل سريع، وذلك قبل المفاوضات المزمعة بين الحلفاء الغربيين بشأن مواصلة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا. وقال ماكييف في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، «الأسلحة والدبابات الألمانية ضرورية للبقاء على قيد الحياة... لدينا وقت محدود للغاية للنقاش. ونتوقع أن يفهم حلفاؤنا ذلك أيضاً ويتصرفوا بشكل سليم».
يشار إلى أن وزراء دفاع الحلفاء الغربيين لأوكرانيا سوف يتشاورون يوم الجمعة المقبل في قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية بولاية راينلاند - بفالتس بغرب ألمانيا، بشأن مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا.
وتعتزم بريطانيا تسليم بعض دباباتها القتالية الرئيسية من طراز «تشالنغر» للقوات الأوكرانية. وأعلنت كل من بولندا وفنلندا موافقتها على توريد دبابات «ليوبارد» إلى أوكرانيا. لكن الحكومة الاتحادية لم تتخذ موقفاً تجاه ذلك حتى الآن. ولم تورد أي دولة حتى الآن دبابات غربية الصنع إلى أوكرانيا.
وقال السفير الأوكراني في برلين، إنه دون دبابات «ليوبارد» لن تكون استعادة مناطق تم احتلالها من جانب روسيا ممكنة، وأوضح أن أي تأخير آخر سوف يكلف أشخاصاً حياتهم، وقال إن توريد «أسلحة ألمانية سينقذ حياة» أشخاص، وأضاف: «الأنظمة الألمانية المضادة للطائرات تساعدنا على مواجهة الصواريخ، والدبابات الألمانية سوف تساعدنا على تحرير بعض الأراضي. والفظائع التي ترتكبها قوات روسية هناك سوف تتراجع».
يشار إلى أن الضغط على الحكومة الاتحادية لتوريد دبابات «ليوبارد» لأوكرانيا ازداد مؤخراً. وأعلنت بولندا يوم الأربعاء الماضي أنها ستورد دبابات من طراز «ليوبارد 2» لأوكرانيا من أجل التصدي لروسيا. ثم أعلنت فنلندا عن استعدادها لتوريد دبابات لأوكرانيا أيضاً يوم الخميس الماضي.


مقالات ذات صلة

روسيا تحذر الدول الأوروبية من نشر قاذفات قنابل نووية فرنسية

أوروبا ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)

روسيا تحذر الدول الأوروبية من نشر قاذفات قنابل نووية فرنسية

حذرت روسيا من أن أي دولة أوروبية تقبل بنشر قاذفات استراتيجية فرنسية قادرة على حمل أسلحة نووية ستجعل من نفسها هدفاً لهجمات قوات موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل الحالي (إ.ب.أ) p-circle

حرب إيران و«استعصاء» أوكرانيا... الكرملين يواجه مخاطر جديدة

بدا أنَّ الكرملين يواجه مخاطر جديدة انعكست في تسريع وتائر عسكرة أوروبا، وتفاقم التهديدات في المجال الحيوي المحيط بروسيا.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل الحالي (إ.ب.أ) p-circle

قمة أوروبية في قبرص بمشاركة زيلينسكي بعد صرف 100 مليار دولار لأوكرانيا

وافق الاتحاد الأوروبي على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لكييف، بعدما تأخر شهوراً بسبب نزاع بين أوكرانيا والمجر على خط أنابيب متضرر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري يصل إلى محطة قطار كييف (رويترز)

الأمير هاري يقوم بزيارة مفاجئة إلى أوكرانيا

زار الأمير البريطاني هاري كييف «لتذكير المواطنين في بلاده والمواطنين في جميع أنحاء العالم» بحرب أوكرانيا مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.