رئيس جامعة الأزهر: جماعات العنف والتطرف تريد عرقلة افتتاح قناة السويس بالتفجيرات والقتل

عزب قال لـ«الشرق الأوسط»: إن «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية كانت حربًا على البغي والعدوان واغتصاب السلطة

في الاطار د. عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، و صورة أرشيفية لتدخل قوات الأمن المصري خلال أحداث العنف التي عرفتها جامعة الأزهر بالقاهرة في أكتوبر سنة 2013 (غيتي)
في الاطار د. عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، و صورة أرشيفية لتدخل قوات الأمن المصري خلال أحداث العنف التي عرفتها جامعة الأزهر بالقاهرة في أكتوبر سنة 2013 (غيتي)
TT

رئيس جامعة الأزهر: جماعات العنف والتطرف تريد عرقلة افتتاح قناة السويس بالتفجيرات والقتل

في الاطار د. عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، و صورة أرشيفية لتدخل قوات الأمن المصري خلال أحداث العنف التي عرفتها جامعة الأزهر بالقاهرة في أكتوبر سنة 2013 (غيتي)
في الاطار د. عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، و صورة أرشيفية لتدخل قوات الأمن المصري خلال أحداث العنف التي عرفتها جامعة الأزهر بالقاهرة في أكتوبر سنة 2013 (غيتي)

أكد الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر، أن «جماعات العنف تريد عرقلة مسيرة بناء مؤسسات مصر، وتزيد من عمليات العنف، مع اقتراب موعد افتتاح مشروع قناة السويس الجديد مطلع أغسطس (آب) المقبل، واستكمال الانتخابات البرلمانية»، لافتًا إلى أن «الإرهاب لا دين ولا وطن له، وهدفه إسقاط الدول والمؤسسات من خلال تفجيرات هنا، وقتل وتدمير هناك».
وأضاف الدكتور عزب في حوار مع «الشرق الأوسط» بمقر جامعة الأزهر بضاحية مدينة نصر (شرق القاهرة)، أن أعضاء تنظيم داعش المتطرف «بغاة وتجب مواجهتهم وقتالهم»، لافتًا إلى أن «الأزهر يتبنى خطابًا دينيًا وسطيًا لا يعرف تشددًا أو غلوًا». وأكد أنه لن يسمح بعودة أحداث العنف من جديد داخل جامعة الأزهر، وأنه «لا مكان للسياسة في الجامعة.. وسوف يتم فصل أي طالب ينتمي لفصيل سياسي.. وقد فصلنا أساتذة ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين».. وفيما يلي أهم ما جاء في الحوار:

* كيف ترى دور الأزهر الآن في ظل التحديات التي تواجهها مصر والأمة العربية؟
- الأزهر مؤسسة دينية نشأت للحفاظ على الوسطية والاعتدال وحماية الناس من التطرف، وتنبيههم وقت الأزمات من التحديات الطارئة حولهم، بالإضافة إلى أنها مؤسسة علمية رائدة، مما جعلها مؤسسة دينية انتقلت إلى العالمية بعد تصحيحها لبعض المفاهيم الخاطئة القادمة من منابع لا تعبر عن الدين الحقيقي. فالأزهر «صخرة» تتحطم عليها دعاوى التشدد والتطرف، وصوته لن يسكته أحد، لأنه يعمل على حفظ كتاب الله وتفسيره من الضياع، وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة والعقيدة الصحيحة في هذه الأيام التي يحارب فيها المسلم في دينه وعقيدته. ونحن في أمس الحاجة الآن لأن نتمسك بديننا ووطننا وأن نصمد. لكن هذا الصمود يجب أن يكون بالعلم والعمل والنقاء ليظل الأزهر صوت الحق والفضيلة، المحفوظ برعاية إمامه الأكبر لنسير خلفه في ظل هذه التحديات القاسية، لأننا إذا فقدنا الرمز ضللنا الطريق، وسنصبح نأخذ تعاليم ديننا من الجماعات المتطرفة، الذين يريدون أن يصمت الأزهر لنقتل بعضنا بعضًا.. وللأسف الشديد فأقطاب هذه الجماعات أصحاب أياد آثمة، يعملون مع فكر آثم.
* ولماذا تتزايد العمليات الإرهابية هذه الأيام ونحن مقبلون على انتخابات البرلمان؟
- العمليات الإرهابية التي تستهدف عناصر الجيش أو الشرطة أو الأبرياء، هي تصرفات خسيسة تبرهن على أننا نسير في مسار صحيح لخريطة المستقبل، بدليل أننا لو نظرنا إلى من حولنا لوجدنا دولاً تعرضت للتشرذم، بسبب عدم وجود جيش قوي مثل الجيش المصري. فمصر خطت خطوات ثابتة نحو الاستقرار والنمو من خلال استحقاقين سابقين، ونحن بصدد استكمال الاستحقاق الأخير، المتمثل في الانتخابات البرلمانية خلال الأيام القادمة، وبعدها تكتمل مؤسسات الدولة ويكتمل البنيان، ولذلك تريد الجماعات الإرهابية الحيلولة دون الوصول لهذا الهدف، فضلاً عن افتتاح مشروع قناة السويس الجديد في أغسطس المقبل أيضًا، وهو الحدث الذي يعملون على ألا نصل إليه بشتى الطرق، لكن ما وصلنا إليه حتى الآن يعتبر مبشرًا نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي.
* برأيك.. من المسؤول عن أحداث العنف؟ وكيف يكون التعامل مع تلك العناصر المتشددة؟
- المسؤول عن أحداث العنف جماعات مأجورة، ليس لديها أي انتماء للوطن، والتعامل معها يكون من خلال القوات المسلحة، وتضافر جميع جهود أبناء الوطن للتصدي لهذه الفئات المأجورة، ولا بد للجميع من الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة، وخلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يقود سفينة الوطن إلى بر الأمان.
* وكيف تقيّم الأحداث الإرهابية التي تقوم بها جماعات تطلق على نفسها أسماء متعددة في الداخل والخارج؟
- العالم مليء بجماعات «الدواعش» التي أطلقت على نفسها مسميات وانتشرت في كثير من الدول، فالإرهاب لا دين له ولا وطن، والهدف منه هو إسقاط الدول والمؤسسات من خلال تفجيرات هنا، وقتل وحرق وتدمير هناك. لكن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية التي ترفضها الأديان جميعًا، والشعب المصري قادر على مواجهة الأفكار المنحرفة والمتطرفة، والصمود أمام موجات التحديات التي تقف أمامه، والأزهر بما يحمله من فكر وسطي، قادر على مقاومة كل هذه الأفكار الهدامة التي تحمل كل شر وسوء.
* بنظرك.. هل عمليات الإرهاب التي يقوم بها تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى تجعلهم هم الأعداء الحقيقيين للإسلام وليس غيرهم؟
- لا شك أن ما يقوم به تنظيم داعش وبعض الجماعات التي تنتمي إليه، والتي تنسب نفسها للإسلام زورًا وبهتانًا، أمر مؤسف لأن ما يحملونه من فكر متطرف يعتبر أخطر بكثير من الأعداء التقليديين لأمتنا العربية، على اعتبار أن هذه التنظيمات تدين بديننا وتتحدث لغتنا، وتتخذ الفكر سلاحًا لها، وهو أخطر بكثير من السلاح العسكري. ولذا فعلى جميع دول المنطقة أن تقف لتنظيم داعش الإرهابي، الذي ابتليت به الأمة، وتحاربه بكل ما أوتيت من قوة.
* وكيف نواجه «داعش» والجماعات المتطرفة؟
- عناصر «داعش» بغاة أشاعوا الفساد في الأرض، وكفروا الأمة، ويحق فيهم حد الحرابة؛ لذا وجبت مواجهتهم وقتالهم بكل قوة، لأن الذي يحمل السلاح ويستحل دماء المسلمين لا يجدي معه إلا السلاح.
* قام تحالف عربي بقيادة السعودية بمحاربة الحوثيين في اليمن.. كيف تنظر إلى «عاصفة الحزم»؟
- ما قام به تحالف الدول العربية، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، تجاه اليمن، واجب ديني، فـ«عاصفة الحزم» كانت حربًا على البغي والعدوان واغتصاب السلطة.. والتحالف العربي هب لرد اعتداء الحوثيين على إخوانهم اليمنيين، بغية دعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، واستعادة الاستقرار.
* وهل ترى أن إيران تلعب دورًا خطيرًا لضرب وحدة الدول العربية؟
- إيران تسعى إلى تحويل الكثير من الدول العربية إلى دول شيعية، ولا أدل على ذلك إلا ما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وهو مخطط يهدد أمن المنطقة، بل يساعد مخططات خارجية أخرى تسعى لزعزعة الاستقرار في أوطاننا العربية والإسلامية.
* ما تقييمك لتصدى الأزهر لفتاوى التشدد والتطرف؟ واقتصار الفتوى على أهلها؟
- قصر الفتوى على أهلها يهدف إلى العودة لأهل التخصص حتى لا يتم تضليلنا عبر الجهلاء الذين يطلقون على أنفسهم دعاة في بعض الفضائيات، وهم في الحقيقة لا يفقهون ما يقولون، ويطلقون كلامًا معسولاً يجعل الناس تلتف حولهم، فحملوا المجتمع إلى التشدد، وغاب جوهر كلامهم لانعدام ثقافاتهم، والابتعاد عن الدين الصحيح، لذا يقوم الأزهر بإعادة الأمور إلى نصابها.
* ولماذا ما زال يتصدر «دعاة الفضائيات» الدعوة حتى الآن؟
- بسبب تعطش الناس إلى خطاب ديني لم يجدوه عند بعض الأئمة والمشايخ، وقد تم التأثير على البسطاء بحديث دعاة الفضائيات بعدما انتشروا بسبب الإبعاد المتعمد للأزهر، والتقليل من دور أبنائه؛ لكن إطلاق قناة الأزهر الجديدة ستبين للناس صحيح الدين، وتقدم لهم كل ما يحتاجونه في حياتهم.
* هل ترى أن تجديد الخطاب الديني سيحل مشكلات المسلمين وينهي العنف في المنطقة؟
- الأزهر متبني الخطاب الديني وموكل إليه رسالة تعريف الناس بالدين الوسطي المعتدل، الذي لا يعرف تشددًا ولا غلوًا، وتجديد الخطاب يحتاج إلى تضافر جهود مؤسسات الدول العربية والإسلامية كافة، وتعاون حتى الدول ذات الغالبية غير المسلمة، لأن جل أعمال الشر تنبع من هناك، بدليل أن معظم أفراد «داعش» ليسوا من الدول العربية أو الإسلامية.. والأزهر حين يعلن عن شيء فهو يعنيه، فهو يعمل كثيرًا ويتحدث قليلاً، وحين يعلن عن شيء تكون خطواته قد بدأت على الأرض.
* هل ستسمح بعودة أعمال العنف من جديد داخل أروقة جامعة الأزهر؟
- لن أقبل أن تعود أي أحداث عنف داخل جامعة الأزهر، فلا مكان للسياسة في الجامعة، ويتم طرد كل من يتأكد انتماؤه إلى فصيل سياسي أو جماعة إرهابية. وقد فصلنا كل عضو بهيئة التدريس ثبت انتماؤه لجماعة الإخوان. وهناك استعدادات كبيرة لبداية العام الدراسي الجديد. فعلى المستوى الأمني، تم تجديد التعاقد مع شركة الحراسات الخاصة، التي كان لها دور إيجابي بارز خلال العام الماضي في ضبط مداخل الجامعة بالتعاون مع إدارة الأمن المدني، كما تجرى عمليات إحلال وتجديد بعض المباني والكليات التي تعرضت لعمليات تخريب.
* وماذا عن رسالة جامعة الأزهر.. وهل تقوم بدورها في حماية المجتمع من الأفكار المتشددة؟
- الجامعة تقوم بأداء رسالتها سواء المحلية أو العالمية على الوجه الأكمل، وقد تمثل ذلك الدور في قوافل دعوية، قام بها علماء جامعة الأزهر الذين جابوا جميع محافظات مصر للتوعية بالمخططات التي كانت تحاك ضد مصر، وتهدف للنيل من وحدتنا. فضلاً عن عالمية رسالة الأزهر التي تجسدت في قبول أعداد غفيرة درست وتربت في جامعة الأزهر، مهد الوسطية والاعتدال، جاءت من شتى بقاع الدنيا. ليس هذا فحسب، بل إن هذا الدور تمثل أيضًا من خلال رؤية شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وإنشائه للرابطة العالمية لخريجي الأزهر وفروعها المنتشرة في شتى عواصم العالم، التي تتضافر من خلالها جهود فرسان الوسطية لنشر مفاهيم الدين الصحيحة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين الإسلامي والتصدي لها، وقد تم مؤخرًا انتخاب شيخ الأزهر رئيسًا لمجلس حكماء المسلمين، ومن خلال موقعه قام بإرسال قوافل دعوية إلى العالم الخارجي، شملت 8 عواصم عالمية ودولاً من أفريقيا، للتأكيد على سماحة الإسلام وتعايشه مع الآخر في سلام.



مناورة عسكرية مصرية تثير «غضباً وقلقاً» في إسرائيل

وزير الدفاع المصري خلال فعاليات التدريب العسكري «بدر 2026» (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
وزير الدفاع المصري خلال فعاليات التدريب العسكري «بدر 2026» (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
TT

مناورة عسكرية مصرية تثير «غضباً وقلقاً» في إسرائيل

وزير الدفاع المصري خلال فعاليات التدريب العسكري «بدر 2026» (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
وزير الدفاع المصري خلال فعاليات التدريب العسكري «بدر 2026» (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)

نفَّذ الجيش الثالث الميداني المصري، الذي يقع نطاق وجوده من السويس حتى سيناء المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، مناورة بالذخيرة الحية، استبقها تعبير دوائر رسمية في إسرائيل عن «قلق وغضب» من قربها من الحدود.

وأعلن الجيش المصري، في بيان، الأربعاء، أن وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أشرف سالم زاهر شهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود (بدر 2026) الذي تنفذه إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية.

وحضر المناورة كل من رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من قادة القوات المسلحة.

تلك المناورة، التي لم يحدد الجيش المصري موقعها كما هو معتاد في البيانات العسكرية، «ليست قريبة من الحدود»، وفق تصريحات الخبير العسكري المصري اللواء سمير فرج، الذي أشار إلى أن مصر تجري مثل هذه المناورات سنوياً، لكن هناك «مبالغة» و«تضخيماً» من الإعلام في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات هناك.

جانب من فعاليات التدريب العسكري المصري بالذخيرة الحية (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)

وخلال المناورة، قال قائد الجيش الثالث الميداني، اللواء أحمد مهدي سرحان، إن رجال الجيش الثالث الميداني «يبذلون أقصى جهد للحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي، بما يمكّنهم من تنفيذ كافة المهام التي توكل إليهم للدفاع عن أمن وسلامة الوطن مهما كلفهم ذلك من تضحيات».

المشروع التكتيكي «بدر 2026»

تضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع مهام عدة، منها إدارة أعمال القتال لتطوير الهجوم بمعاونة عناصر من القوات الجوية التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة لدعم أعمال قتال القوات تحت ستر الوقاية المحققة لوسائل وأسلحة الدفاع الجوي ونيران المدفعية لإسكات وتدمير دفاعات العدو ووسائل نيرانه وعرقلة تقدم الاحتياطات، وفق البيان.

وأشاد وزير الدفاع المصري في كلمته بالجاهزية والاستعداد القتالي العالي للعناصر المشاركة بالمشروع وتنفيذ المهام القتالية والنيرانية بدقة وكفاءة عاليتَين، مؤكداً أن ما تم تنفيذه من أنشطة ومهام تدريبية خلال المشروع «يبعث برسالة طمأنة للشعب المصري» على قواته المسلحة واستعدادها القتالي لحماية الأمن القومي على جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وقال اللواء فرج في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إن المناورة جرت في غرب القناة بالقرب من مدينة السويس، وتمت بناء على خطة تدريبية سنوية موضوعة منذ بداية العام، «وهي حق لمصر، وفي أرضها، وكل الجيوش في العالم تجري تدريبات متواصلة معتادة».

مزاعم الإعلام الإسرائيلي

استبقت المناورة العسكرية تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن غضب وقلق إزاءها، وأنها تقترب من الحدود، كان أبرزها حديث عضو الكنيست عميت هاليفي، من حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو، الذي قال إن «الجيش المصري يجري تدريبات عسكرية في محافظة سيناء بين 26 و30 أبريل (نيسان) الحالي».

وقال هاليفي، في بيان متلفز، الاثنين: «التدريبات ومناورات الرماية التي أعلن الجيش المصري أنه سيجريها على حدودنا، على بعد 100 متر من البلدات المتاخمة للحدود، ليست إلا عرضاً لصورة أوسع، وأكثر إثارة للقلق»، زاعماً أن مصر تنتهك اتفاقية السلام الموقّعة مع إسرائيل «بشكل ممنهج»، وأنها «تُنشئ بنية تحتية قتالية في سيناء وتشيد جيشاً حديثاً ضخماً».

وأضاف: «الورقة التي وُقّعت عليها الاتفاقية لن تحمي (إسرائيل) من الخطر ولن تحمي السكان».

أعمال قتالية بالذخيرة الحية شهدها التدريب العسكري المصري «بدر 2026» (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)

وبرأي فرج، فإن المزاعم الإسرائيلية «محاولة لتجييش الداخل الإسرائيلي قبل الانتخابات المرتقبة، ودعاية انتخابية، واستخدام فزَّاعة للداخل لتحقيق الحكومة الحالية مكاسب سياسية ومحاولة استمالة الناخبين».

وشدد على أن «مصر تتمسك بالسلام خياراً استراتيجياً، ولم تخترق معاهدة السلام مع إسرائيل على مدار خمسة عقود»، لافتاً إلى أن «إسرائيل تحاول بهذا الجدل إثارة التوترات بهدف تحقيق مكاسب داخلية».

وكان موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي قد زعم أن الجيش المصري «سيُجري تدريبات ورماية بالذخيرة الحية من يوم 26 إلى 30 أبريل على مسافة لا تتجاوز 100 متر فقط من خط الحدود»، لافتاً إلى أن لواء «فاران» التابع للجيش الإسرائيلي أبلغ منسقي الأمن في المستوطنات القريبة من الحدود بتلقي تحذير استثنائي بذلك. فيما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية بياناً عن منتدى «غلاف إسرائيل»، وهو هيئة غير سياسية، يعرب عن غضبه من إقامة تلك التدريبات بالقرب من الحدود.

«عقيدة الردع»

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء عادل العمدة إن مناورات «بدر 2026» هي بالأساس «تأكيد للجاهزية، وتدريب دوري طبيعي، وجزء من عقيدة الردع الدفاعي، وليست إعلان نوايا هجومية، خصوصاً في ظل وجود اتفاقات سلام مستقرة بين البلدين منذ كامب ديفيد».

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن وسائل الإعلام الإسرائيلية «تميل غالباً إلى تضخيم أي تحرك عسكري في المنطقة، خصوصاً إذا كان متعلقاً بدولة بحجم وثقل مصر. وهذا مرتبط بثقافة (الإنذار المبكر) داخل المجتمع الإسرائيلي، التي تتعامل بحساسية عالية مع أي نشاط عسكري قريب من الحدود».

واستطرد قائلاً إنه في بعض الأحيان «تُستخدم التغطية المبالغ فيها داخلياً في إسرائيل لتبرير موازنات الدفاع، أو لتأكيد سردية التهديدات المحيطة»، مؤكداً أن مصر «تتحرك في إطار بناء قوة ردع جاهزة، وهو سلوك طبيعي لأي دولة في بيئة إقليمية غير مستقرة».

ومنذ حرب غزة في 2023، تتعدد ملفات الخلاف بين مصر وإسرائيل، ومنها ما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وتحميل إسرائيل مسؤولية عدم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من «اتفاق وقف إطلاق النار»، وكذلك عدم الفتح الكامل لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني مع وجود رغبة إسرائيلية في السيطرة عليه، وملف تهجير الفلسطينيين، والوجود الإسرائيلي في «محور فيلادلفيا»، والتأكيد المصري على ضرورة إيجاد مسار سياسي لدولة فلسطينية.


تحذيرات دولية من اتساع المجاعة في اليمن

عاملون يمنيون برفقة عربات يدوية بانتظار الزبائن في سوق شعبية بصنعاء (الشرق الأوسط)
عاملون يمنيون برفقة عربات يدوية بانتظار الزبائن في سوق شعبية بصنعاء (الشرق الأوسط)
TT

تحذيرات دولية من اتساع المجاعة في اليمن

عاملون يمنيون برفقة عربات يدوية بانتظار الزبائن في سوق شعبية بصنعاء (الشرق الأوسط)
عاملون يمنيون برفقة عربات يدوية بانتظار الزبائن في سوق شعبية بصنعاء (الشرق الأوسط)

لا يزال اليمن يحتل موقعاً متقدماً ضمن قائمة الدول الأكثر تضرراً من أزمة الجوع الحاد عالمياً، في ظل مؤشرات دولية متزايدة التحذير من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي، مع استمرار الصراع، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتراجع التمويل الدولي المخصص للبرامج الإغاثية؛ الأمر الذي يضع ملايين السكان أمام تحديات معيشية غير مسبوقة.

وأظهرت تقارير دولية حديثة أن اليمن يُصنَّف ضمن البلدان التي تشهد مستويات مرتفعة للغاية من انعدام الأمن الغذائي، لا سيما ضمن مستوى «الطوارئ»، وهو ثاني أخطر تصنيف قبل المجاعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، في وقت تسجل فيه بعض المناطق حالات دخلت مرحلة «الكارثة»، وهي أخطر مستويات الجوع التي تهدد حياة السكان بصورة مباشرة.

وتعكس هذه المؤشرات عمق الأزمة الغذائية التي تضرب البلاد منذ سنوات، في ظل تشابك عوامل داخلية وخارجية أسهمت في إنهاك قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية، ودفعت شرائح واسعة من السكان إلى الاعتماد شبه الكامل على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

وتضع البيانات الدولية اليمن في مقدمة الدول الأكثر تأثراً بالأزمات الغذائية على مستوى العالم، حيث يواجه ملايين اليمنيين أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مع اتساع الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة والقدرة المحدودة على الاستجابة لها.

سوق شعبية في صنعاء حيث العاصمة اليمنية الخاضعة للحوثيين (الشرق الأوسط)

ويرى مراقبون أن استمرار الانقلاب الحوثي وما خلّفه من دمار واسع للبنية الاقتصادية والإنتاجية، أسهما بصورة مباشرة في تقويض الأمن الغذائي، خصوصاً مع تراجع النشاط الزراعي، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف النقل، إلى جانب الزيادات المستمرة في أسعار السلع الأساسية.

كما أدى تراجع مصادر دخل الأسر، وانكماش فرص العمل، وتدهور القدرة الشرائية بفعل الأزمات الاقتصادية المتراكمة، إلى دفع ملايين اليمنيين نحو مستويات أكثر هشاشة، خصوصاً في المناطق الريفية والأشد تأثراً بالنزاع، حيث تتراجع فرص الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية بشكل متزايد.

ويؤكد مختصون في الشأن الإنساني أن الأزمة لم تعد مقتصرة على نقص الغذاء فقط، بل أصبحت أزمة مركبة ترتبط بسوء التغذية، وضعف الخدمات الصحية، وتراجع شبكات الحماية الاجتماعية؛ ما يضاعف من خطورة الوضع على الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها الأطفال والنساء.

تراجع التمويل

في موازاة ارتفاع الاحتياجات، تواجه المنظمات الإنسانية تحدياً كبيراً يتمثل في تقلص التمويل الدولي المخصص لبرامج الإغاثة؛ وهو ما انعكس مباشرة على حجم ونطاق التدخلات الإنسانية المنفذة على الأرض.

ويؤكد مراقبون أن انخفاض التمويل دفع كثيراً من الجهات الإغاثية إلى تقليص برامج المساعدات الغذائية والتغذوية، وإعادة ترتيب أولوياتها بما يركز على الحالات الأكثر إلحاحاً؛ ما ترك أعداداً كبيرة من الأسر خارج نطاق الدعم المنتظم، رغم تزايد حاجتها إلى المساعدة.

جبايات الحوثيين تسببت بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية (الشرق الأوسط)

كما أسهم تراجع التمويل في الحد من قدرة المنظمات على تنفيذ برامج مستدامة تعزز الأمن الغذائي، مثل دعم سبل العيش، وتوسيع مشاريع المياه، وتحسين الخدمات الصحية، وهي تدخلات كان من شأنها الحد من تفاقم الأزمة وتخفيف الاعتماد على المساعدات الطارئة.

ويرى خبراء أن استمرار فجوة التمويل، بالتوازي مع تعقيد البيئة الإنسانية، قد يدفع بمزيد من المناطق إلى أوضاع أكثر خطورة، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بوصول المساعدات وارتفاع تكلفة العمليات الإنسانية في بلد يعاني هشاشة واسعة في بنيته الخدمية والاقتصادية.

مرحلة حرجة

في تحذير جديد، وصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الوضع الإنساني في اليمن بأنه وصل إلى «نقطة تحول حرجة»، مشيراً إلى أن ملايين السكان يواجهون خطر الانزلاق نحو مستويات أشد من الجوع الحاد إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة.

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 22.3 مليون يمني باتوا في حاجة إلى مساعدات إنسانية وحماية، في حين لا يزال أكثر من 18 مليون شخص معرضين لمستويات حادة من الجوع، في مؤشر يعكس اتساع رقعة الأزمة بصورة غير مسبوقة.

تراجع حصص العائلات اليمنية من المعونات الإنسانية (أ.ف.ب)

وتتزامن هذه المؤشرات مع تحديات صحية متفاقمة، في ظل تعثر النظام الصحي واستمرار عمل نسبة محدودة من المرافق الطبية بشكل جزئي؛ ما يضع ملايين السكان أمام مخاطر مزدوجة تجمع بين نقص الغذاء وضعف القدرة على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

وتحذّر المؤسسات الدولية من أن استمرار هذا الوضع دون استجابة واسعة النطاق سيقود إلى تداعيات إنسانية خطيرة، تشمل ارتفاع معدلات سوء التغذية، وزيادة معدلات الوفيات المرتبطة بالجوع والأمراض، واتساع دائرة الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية في مختلف أنحاء البلاد.

وفي ظل هذه الصورة القاتمة، تتزايد الدعوات إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية الدولية، ودعم برامج الأمن الغذائي والتغذية، وتعزيز سبل العيش والخدمات الأساسية، بصفتها خطوات ملحة للحد من تفاقم الأزمة ومنع انزلاق مزيد من اليمنيين إلى حافة المجاعة.


حضرموت تشدد قبضتها الأمنية في مواجهة السلاح المنفلت

صرامة في تنفيذ قرار منع حمل السلاح والتجول به في حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)
صرامة في تنفيذ قرار منع حمل السلاح والتجول به في حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)
TT

حضرموت تشدد قبضتها الأمنية في مواجهة السلاح المنفلت

صرامة في تنفيذ قرار منع حمل السلاح والتجول به في حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)
صرامة في تنفيذ قرار منع حمل السلاح والتجول به في حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)

واصلت قوات «درع الوطن» اليمنية تعزيز حضورها الأمني في ساحل ووادي حضرموت، ضمن تحركات ميدانية واسعة تستهدف ضبط السلاح غير المرخص، وملاحقة محال بيعه، ومنع حمله والتجول به داخل المدن والمناطق السكنية، في إطار مساعٍ متواصلة لترسيخ الاستقرار، وفرض هيبة النظام، وتوسيع مظلة الأمن في واحدة من أكثر المحافظات اليمنية أهمية على المستويين الأمني والاقتصادي.

تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة أمنية متكاملة تستند إلى الانتشار الميداني، وتكثيف الحملات التفتيشية، ومداهمة المواقع المشبوهة، إلى جانب إحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، في رسالة واضحة بأن السلطات الأمنية ماضية في إنهاء مظاهر التسلح العشوائي، وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر.

وفي وادي حضرموت، نفَّذ اللواء الثاني التابع للفرقة الثانية في قوات درع الوطن حملة أمنية واسعة لمنع حمل السلاح غير المرخص ومصادرته بشكل كامل، شملت المدن الرئيسية والثانوية، وذلك بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء فهد بامؤمن.

قوات «درع الوطن» اليمنية عززت قبضتها الأمنية في حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)

ووفقاً لما أعلنته قيادة الحملة، فإن الأطقم العسكرية تواصل انتشارها الميداني في مختلف مدن ومناطق الوادي، حيث تنفذ عمليات مداهمة للمحال المخالفة، وتضبط حاملي السلاح غير المرخص، وتصادر المضبوطات، تمهيداً لإحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأكدت قيادة الحملة أن الهدف الرئيسي يتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار، وفرض هيبة النظام، وحماية السكان من تداعيات انتشار السلاح داخل الأحياء السكنية، مشددةً على أن حمل السلاح داخل المدن بات يمثل تجاوزاً مرفوضاً وخطاً أحمر لن يكون هناك أي تهاون في التعامل معه، مع تأكيد التعامل بحزم مع كل من يخالف التعليمات أو يحاول الالتفاف عليها.

ملاحقة تجارة السلاح

في امتداد لهذه الحملة، واصل اللواء الخامس في الفرقة الثانية بقيادة العقيد عماد الحدادي تنفيذ عملياته الأمنية في مدينة سيئون، حيث أعلن ضبط ومصادرة عدد من الأسلحة غير المرخصة، وإحالة المضبوطين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما كانت الفرقة الثانية، بقيادة مساعد القائد الرائد أحمد الديني، ورئيس عمليات اللواء الثاني المقدم صادق المنهالي، قد نفَّذت حملة أمنية واسعة استهدفت مديريتي القطن وحوره، وشملت مداهمة مواقع مشبوهة، إلى جانب محال تبيع الأسلحة والذخائر بصورة غير قانونية.

وأسفرت تلك الحملة عن مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر، وإغلاق عدد من المحال المخالفة التي تمارس تجارة السلاح دون تراخيص، في خطوة تعكس توجهاً أمنياً واضحاً نحو ضرب شبكات الاتجار بالسلاح عند منابعها، وليس فقط الاكتفاء بضبط حامليه في الشوارع والمدن.

إجراءات تفتيش دقيقة لمنع تهريب الأسلحة والذخائر في وادي حضرموت (الإعلام العسكري اليمني)

وأوضحت قيادة الفرقة الثانية أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة أمنية محكمة لاجتثاث ظاهرة حمل السلاح العشوائي، والقضاء على أوكار تجار السلاح، ومنع المظاهر المسلحة التي تشكل تهديداً مباشراً لأمن المديريات واستقرارها، مؤكدة استمرار الحملات خلال الأيام المقبلة لملاحقة كل من يعبث بالأمن العام.

وبالتوازي مع هذه الحملات، واصلت الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت تعزيز حضورها المؤسسي في مواجهة الجرائم المنظمة والجنائية، حيث أحالت الإدارة العامة للأمن والشرطة 15 متهماً إلى النيابة الجزائية المتخصصة، على ذمة قضايا جنائية جسيمة جرى ضبطها والتحقيق فيها خلال الشهر الحالي والذي سبقه.

وشملت القضايا المحالة ستة متهمين في قضايا مخدرات، وستة آخرين في قضايا اختطاف، إضافة إلى متهمين في قضية تتعلق بالإضرار بالاقتصاد الوطني، إلى جانب مطلوب للنيابة العامة، وذلك بعد استكمال التحقيقات وجمع الاستدلالات، وتسليم ملفات القضايا مع المضبوطات وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

رفع الجاهزية

في ساحل حضرموت، دشن قائد لواء «الريان» العميد الركن خالد التميمي، الدورة التنشيطية الأولى لمنتسبي اللواء ضمن الخطة التدريبية للعام الحالي، في خطوة تستهدف توحيد المفاهيم العسكرية، وتعزيز الجاهزية والانضباط، ورفع كفاءة الأداء الميداني.

وأكد التميمي خلال افتتاح الدورة أهمية ترسيخ المفاهيم العسكرية الصحيحة، ورفع مستوى الحس الأمني لدى الأفراد، والالتزام بالتفتيش الدقيق للمركبات، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، بوصفها أدوات أساسية في حفظ الأمن ومنع أي تهديدات محتملة.

كما شدد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز روح الزمالة والانضباط بين الأفراد، بوصف ذلك أحد المرتكزات الأساسية لنجاح الوحدات العسكرية في أداء مهامها بكفاءة ومسؤولية، مع التعهد بمواصلة البرامج التدريبية بما يضمن رفع جاهزية القوات لمواجهة مختلف التحديات.

خفر السواحل اليمني في مبادرة لتنظيف حوض ميناء المكلا (الإعلام العسكري اليمني)

في سياق متصل، نفذت قوات خفر السواحل مبادرة ميدانية لتنظيف حوض ميناء المكلا، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم «القاعدة» الإرهابي، بهدف إزالة المخلفات البحرية من قاع الحوض، والحفاظ على البيئة البحرية وصون نظافة السواحل والموانئ.

وأكدت قيادة خفر السواحل أن ما تحقق من تطوير في قدراتها، بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، من خلال تزويدها بزوارق حديثة ومنظومات اتصالات متطورة، أسهم في تعزيز قدرتها على تأمين السواحل وحماية الأمن البحري، إلى جانب توسيع مساهمتها في المبادرات البيئية والخدمية المرتبطة بالمصلحة العامة.

Your Premium trial has ended