«توب غان» و«أفاتار» بين الأعمال المرشحة لنيل جائزة نقابة المنتجين الأميركيين

الممثلة الأميركية كيت ونسليت وزميلها كليف كيرتس في مشهد من فيلم «أفاتار» (أ.ب)
الممثلة الأميركية كيت ونسليت وزميلها كليف كيرتس في مشهد من فيلم «أفاتار» (أ.ب)
TT

«توب غان» و«أفاتار» بين الأعمال المرشحة لنيل جائزة نقابة المنتجين الأميركيين

الممثلة الأميركية كيت ونسليت وزميلها كليف كيرتس في مشهد من فيلم «أفاتار» (أ.ب)
الممثلة الأميركية كيت ونسليت وزميلها كليف كيرتس في مشهد من فيلم «أفاتار» (أ.ب)

اختار أبرز منتجي هوليوود تكملتي فيلمي «توب غان» و«أفاتار» بين أفضل الأفلام لهذا العام، فيما انطلقت عملية اختيار الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار.
وأعلنت نقابة المنتجين الأميركيين المؤلفة من نحو 8 آلاف متخصص في المجال السينمائي عن ترشيحاتها ضمن قائمة من عشرة أفلام، بينها «بلاك بانثر: واكاندا فوريفر».
وحقق كل من تتمة «أفاتار» و«توب غان» إيرادات بأكثر من مليار دولار، فيما سجلت تتمة «بلاك بانثر» نحو 800 مليون دولار، مع العلم بأن صالات السينما في العالم استأنفت نشاطها جزئياً عام 2022 بعدما شهدت إغلاقاً بسبب الجائحة.
وتحظى الجوائز التي تمنحها نقابة المنتجين بأهمية كبيرة، وتُعد مقياساً موثوقاً نسبياً لجوائز الأوسكار، حسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وأصدرت النقابة هذا العام قائمتها في اليوم نفسه الذي انطلقت فيه عملية اختيار الأفلام المرشحة لنيل الأوسكار.
ومن بين آخر 15 عملاً فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم، نال 12 منها الجائزة المعادلة التي تمنحها النقابة، وآخرها «كودا» و«نومادلاند».
ويتنافس كل من «ذي بانشيز أوف إنيشيرين» و«ذي فيبلمانز» و«إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس» التي نالت كلها جوائز «غولدن غلوب» الأخيرة، للفوز بأبرز جائزة لنقابة المنتجين الأميركيين.
أما الأفلام الأربعة الأخرى المُرشحة للفوز بهذه المكافأة، فهي «إلفيس»، «تار»، «ذي وايل»، و«غلاس أونيون: إيه نايفز أوت ميستيري».
وستُقام حفلة توزيع جوائز النقابة في 25 فبراير (شباط)، قبل أن يُختتم الموسم بجوائز الأوسكار المُرتقبة في لوس أنجليس بتاريخ 12 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

رافا موليس: «الشفقة» محاولة لالتقاط صوت الجليد ككائن حي

يوميات الشرق استغرق تصوير الفيلم عامين (الشركة المنتجة)

رافا موليس: «الشفقة» محاولة لالتقاط صوت الجليد ككائن حي

قال المخرج الإسباني رافا موليس إن فيلمه الوثائقي «الشفقة» يسعى إلى نقل تجربة إنسانية وشعورية عميقة عاشها بنفسه أمام الأنهار الجليدية في آيسلندا.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عمل المخرج على الفيلم لنحو 10 سنوات (الشركة المنتجة)

جيريمي كومتيه: «بارادايس» رحلة لاستكشاف معنى الثقة وتوابع الخيانة

قال المخرج الكندي جيريمي كومتيه إن فيلمه «بارادايس» لم يولَد بين ليلة وضحاها، بل كان نتيجة رحلة طويلة امتدت لأكثر من عشر سنوات.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق بن أفلك ومورغن فريمن في «مجموع كل المخاوف» (باراماونت)

فيلم جديد من بطولة جاك رايان ومغامراته السياسية

تحوّلت رواية «The Hunt for Red October» إلى فيلم ناجح بعد 6 سنوات، مما شجَّع على اقتباس أعمال أخرى لتوم كلانسي.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق جانب من اجتماع وزيرة الثقافة مع صناع السينما (وزارة الثقافة)

مصر لدعم صناعة السينما بتسهيل التصوير في المواقع السياحية والتراثية

تسعى مصر لدعم صناعة السينما من خلال تيسير إجراءات التصوير أمام صُنّاع الأفلام في المحافظات والمواقع السياحية والتراثية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
سينما من عرض الفيلم في السينما السعودية حيث يؤدي جعفر جاكسون دور عمه مايكل (تصوير: إيمان الخطاف)

«مايكل» يستعيد «ملك البوب»... ويترك الجمهور في منتصف الحكاية

قبل دقائق من بدء العرض، تمتلئ صالة السينما تدريجياً، وتختفي المقاعد الشاغرة واحداً تلو الآخر، فيما يتردد اسم مايكل جاكسون في أحاديث جانبية بين الحضور...

إيمان الخطاف (الدمام (شرق السعودية))

يايسله: لم أكن متوتراً... وسعيد لأجل خيسوس

الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

يايسله: لم أكن متوتراً... وسعيد لأجل خيسوس

الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكد الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، أن التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت مواجهة القمة أمام النصر لصالح المنافس بهدفين دون رد، مشيراً إلى أن فريقه دخل اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة في الانتصار رغم ضغط جدول المباريات.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي عقب قمة مباريات الجولة الـ 30 من الدوري السعودي للمحترفين: «كانت مواجهة صعبة وكنا نتوقع ذلك، والتفاصيل الصغيرة هي من حسمت المواجهة؛ لقد كانت مباراة مفتوحة، وجاء الهدف الأول من ركلة ركنية. أما عن قرارات الحكم فنحن نحترمها، فقد تكون لنا ركلة جزاء وقد لا تكون».

وفي رده على سؤال حول تأثير صخب جماهير النصر على الحالة الذهنية للاعبيه، أوضح المدرب الألماني: «لم يكن ذلك هو السبب، كما أنني لم أكن متوتراً على الإطلاق؛ لقد حاولنا وكنا مركزين تماماً على تحقيق الفوز، لكن كما ذكرت، التفاصيل هي من رجحت كافة الفريق المتصدر».

وحول تصريحاته السابقة التي توعد فيها بالانتصار، أضاف يايسله: «هذا الأمر يُحسب للمدرب؛ أن تؤمن بالفوز دائماً حتى عند مواجهة فريق كبير. لا ننسى أننا لعبنا عدداً من المباريات في وقت قصير جداً، وكان هدفنا تحقيق الفوز لكنه لم يتحقق اليوم. ومن المهم أن تعرف كيف تؤثر وتتصرف داخل الملعب وخارجه، ولم نكن نريد هذا التصرف (الخسارة)، لكن حدث ما حدث».

واختتم يايسله حديثه بالتعليق على تفوق مدرب النصر خيسوس عليه في هذه المواجهة قائلاً: «أبارك له هذا الانتصار، وأنا سعيد له؛ فهو مدرب كبير وأكنّ له كل الاحترام».


دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة بعد فوزها المثير 6-1 و6-7 و6-3 على كارولينا بليسكوفا في بطولة مدريد المفتوحة اليوم الأربعاء.

واستغلت اللاعبة النمساوية المولودة في روسيا، التي خسرت في التصفيات الأسبوع الماضي، دخولها غير المتوقع إلى القرعة الرئيسية، وصعقت بليسكوفا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، في مباراة متقلبة أهدرت فيها ثلاث نقاط لحسم الفوز.

وخلال مشوارها في البطولة، فازت بوتابوفا على بطلة فرنسا المفتوحة السابقة إيلينا أوستابنكو وإيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً.

ناستاسيا بوتابوفا أثناء مواجهتها التشيكية كارولينا بليسكوفا (د.ب.أ)

وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أنها ستصل إلى الدور قبل النهائي بعد خسارتها في التصفيات، قالت بوتابوفا: «لا، لم أكن لأعتقد ذلك، على الإطلاق.

هذا جمال رياضتنا. حصلت على فرصة ثانية والآن أنا هنا.

أنا سعيدة للغاية. لا يوجد شيء أفضل من هذا يمكن أن يحدث في حياتي حالياً».

وبعدما خسرت شوطاً واحداً فقط في طريقها لحسم المجموعة الأولى، بدت بوتابوفا في طريقها لتحقيق انتصار سهل عندما حصلت على ثلاث نقاط للمباراة في المجموعة الثانية.

النمساوية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في ربع النهائي أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا (رويترز)

لكن بليسكوفا عادت بقوة لتفرض شوطاً فاصلاً عادلت من خلاله النتيجة.

وتأخرت بوتابوفا 3-1 في المجموعة الحاسمة، لكنها فازت بخمسة أشواط متتالية وحسمت الفوز بعاشر إرسال ساحق تلعبه في المباراة قبل أن تجثو على ركبتيها.

وقالت بوتابوفا: «حصلت على بعض نقاط المباراة في المجموعة الثانية على الإرسال. لم أستطع السيطرة على أعصابي في ذلك الوقت، أعلم ذلك.

لكن يبدو أن هذه البطولة تمنحني فرصاً ثانية باستمرار، وأستغلها دائماً». وستواجه بوتابوفا في قبل النهائي الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تغلبت 7-6 و6-صفر على ليندا نوسكوفا.

وكانت كوستيوك قد هزمت بوتابوفا في الدور الرابع العام الماضي في مدريد، ولم تخسر أي مباراة على الملاعب الرملية هذا العام.

Your Premium trial has ended


فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
TT

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق الذي يكافح لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه.

ويعاني أرنولد (31 عاماً) من مشاكل في عضلات الفخذ منذ أسابيع، قبل أن تتفاقم حالته إثر إصابة تعرض لها خلال الحصة التدريبية يوم الأحد الماضي.

وقال المدرب ديتر هيكينغ، في بيان رسمي: «أُصيب أرنولد خلال التدريب، وبعد التشاور مع الجهاز الطبي، قرّرنا إبعاده لضمان جاهزيته للموسم المقبل».

ويُعدّ أرنولد من أبرز رموز النادي، حيث انضم إلى أكاديمية فولفسبورغ عام 2009، وواصل مسيرته مع الفريق حتى أصبح أحد أعمدته الأساسية، كما احتفل مؤخراً بخوض مباراته رقم 400 في الدوري الألماني.

ويحتلّ فولفسبورغ، بطل الدوري الألماني عام 2009، المركز قبل الأخير قبل 3 جولات من نهاية المسابقة، بفارق نقطة واحدة فقط عن سانت باولي، صاحب المركز المؤهل لملحق الهبوط.

ومنذ صعوده إلى الدوري الألماني الممتاز عام 1997، لم يهبط فولفسبورغ، رغم نجاته في مناسبتين سابقتين عبر مباريات الملحق.

من جانبه، أعرب أرنولد عن حزنه لغيابه في هذه المرحلة الحساسة، قائلاً: «كل من يعرفني يدرك مدى صعوبة هذا الوضع بالنسبة لي، لعدم قدرتي على مساعدة الفريق، لكنني سأبقى قريباً من زملائي لدعمهم في معركة البقاء، بالتزامن مع برنامجي العلاجي والتأهيلي».