الدوري السعودي: النصر يبتعد بالصدارة بتعادل الشباب والاتحاد

جانب من مواجهة الشباب وضيفه الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الشباب وضيفه الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي: النصر يبتعد بالصدارة بتعادل الشباب والاتحاد

جانب من مواجهة الشباب وضيفه الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الشباب وضيفه الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

تعادل فريق الشباب وضيفه الاتحاد بهدف لكل منهما في المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة من دوري «روشن» السعودي للمحترفين، التي جمعت بينهما مساء الاثنين على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة الرياض.
وفرط الفريقان بنقاط المباراة التي كانت كفيلة بتقليص الفارق النقطي مع المتصدر النصر بصورة كبيرة، حيث رفع الشباب بهذا التعادل رصيده إلى 26 نقطة بفارق 3 عن النصر، أما الاتحاد فقد رفع رصيده إلى 25 نقطة بفارق 4 نقاط عن المتصدر.
وتقدم الشباب عن طريق ضربة جزاء مع الدقيقة 22 نفذها الأرجنتيني جوانكا ونجح في تسجيلها داخل شباك البرازيلي مارسيلو غروهي حارس مرمى فريق الاتحاد.
ونجح الشباب بعدها في رد الهدف سريعاً وعدل النتيجة مع الدقيقة 24 عن طريق مدافعه الدولي المصري أحمد حجازي الذي تابع الكرة العرضية لفريق الاتحاد عن طريق ضربة ركنية ونجح في ركنها داخل شباك الشباب.
وكان الشباب والاتحاد تعرضا للإخفاق في الجولة الماضية، إذ خسر الشباب بصورة مفاجئة أمام الوحدة، أما الاتحاد فقد استقبل الخسارة الأولى له هذا الموسم أمام الهلال بهدف وحيد دون رد.



وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
TT

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لـ«وكالة سلامة الطيران» بالاتحاد الأوروبي، فلوريان جيليرميه، إن الحروب، بما في ذلك الصراع الآخذ في الاتساع بالشرق الأوسط، تزيد من المخاطر التي تهدد قطاع الطيران، مع تقلص مسارات الطيران وانتشار الطائرات المُسيرة على نطاق أوسع.

وتسببت الحرب الدائرة على إيران، منذ شهر، في إعادة تشكيل المجال الجوي في الشرق الأوسط وزيادة الاضطرابات التي تواجه الرحلات الجوية، بما في ذلك ازدحام المسارات بين آسيا وأوروبا التي كانت تمر عبر المنطقة أو تُحلق فوقها.

وعلاوة على ذلك أجبر الصراع الروسي الأوكراني المطوَّل والقتال بين باكستان وأفغانستان شركات الطيران على استخدام نطاق محدود من المسارات، ولا سيما فوق أذربيجان ووسط آسيا.

وقال جيليرميه، لوكالة «رويترز» للأنباء: «من الواضح أن تركيز حركة المرور على طرق بعينها وتوافر المجال الجوي لمراقبة الحركة الجوية واحتمالات استخدام مسارات غير معتادة، قد تخلق مخاطر تتعلق بالسلامة».

وهذه هي أولى التصريحات من وكالة سلامة الطيران، التابعة للاتحاد الأوروبي، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في نهاية فبراير (شباط) الماضي. وقطاع الطيران من أكثر القطاعات تعرضاً للتأثر؛ إذ تزداد المخاطر التي تواجه الطائرات من الصواريخ والطائرات المُسيرة.

وقال جيليرميه، وهو خبير مخضرم بالقطاع له خبرة سابقة في إدارة نظام مراقبة الحركة الجوية بفرنسا، إن الطاقم والمراقبين الجويين مدرَّبون على توقع المخاطر وتخفيف حدتها. ورغم ذلك، فإن إغلاق المجال الجوي أو تقليص الرحلات الجوية أمر لا مفر منه، في بعض الأحيان.

وأضاف: «نمتلك في مجال الطيران الوسائل اللازمة لتخفيف حدة المخاطر. إحدى هذه الوسائل هي إخلاء الأجواء»، منوهاً بأنه على الرغم من أن هذه الوسيلة قد تُسبب تعطيل حركة المسافرين، فإنها تظل الطريقة المثلى للحفاظ على كثافة الحركة الجوية «تحت السيطرة في جميع الأوقات».

وتستعد «وكالة سلامة الطيران»، التي تضم 31 دولة أوروبية، لإجراء مراجعة دورية شاملة لاستراتيجيتها بمجال الطيران، في ظل ازدياد المخاطر التي تواجه إحدى أكثر وسائل النقل أماناً، بدءاً من التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» والطائرات المُسيرة، وحتى المخاطر التشغيلية مثل عمليات الاقتراب غير المستقر وحوادث المدرج.

وجدّدت الوكالة، يوم الجمعة الماضي، تحذيرها بتجنب المجال الجوي فوق إيران وإسرائيل وأجزاء من الخليج حتى العاشر من أبريل (نيسان) المقبل.

قواعد أوضح لمكافحة استخدام الطائرات المُسيرة

وقال جيليرميه إن «وكالة سلامة الطيران» تعمل أيضاً على صياغة توجيهات أكثر وضوحا بشأن الصلاحيات التي يمكن استخدامها للتعامل مع زيادة نشاط الطائرات المسيرة التي تستهدف المطارات المدنية.

وتزداد التحديات التي تواجه مطارات الاتحاد الأوروبي من وقائع الطائرات المُسيرة التي يربطها خبراء أمنيون بما يُسمى «الحرب متعددة الوسائل»، وهي مزيج من القوة العسكرية والهجمات الإلكترونية، وغيرها من أشكال التدخل.

ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، صارت الطائرات المُسيرة سلاحاً رئيسياً للبلدين. وواجهت المطارات؛ من ستوكهولم إلى ميونيخ، اضطرابات مرتبطة بالطائرات المُسيرة، يُشتبه في ارتباطها بالصراع، رغم أن ذلك لم يَجرِ تأكيده بعد.

وقال جيليرميه إن هناك حاجة إلى قواعد أوضح، ولا سيما في ظل ازدياد نشاط الطائرات المُسيرة. وذكر، في مقابلة أُجريت معه في مقر الوكالة بمدينة كولونيا: «نشهد، اليوم، وضعاً مختلفاً تماماً، وهذا ما تعيد الوكالة النظر فيه حالياً. الوضع الذي نشهده في الآونة الحالية أقرب إلى الحرب متعددة الوسائل».

وتدرس «وكالة سلامة الطيران» المتطلبات الفنية للأجهزة المستخدَمة بالقرب من المطارات.

وقال جيليرميه: «ندرس إمكانية وضع بعض المتطلبات التي يتعيّن أن تتوافر في الأجهزة المستخدمة في ظل تلك الظروف، حتى نقول بوضوح: حسناً، هذه مجموعة من الصلاحيات التي علينا استخدامها».


اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
TT

اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا

اندلع حريق في مصفاة بازان النفطية في حيفا بعد هجوم صاروخي، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان).

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 10 صواريخ استهدف حيفا وخليجها، فيما تحدثت تقارير عن هجوم متزامن من إيران ومن «حزب الله».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المصفاة قد أصيبت مباشرة بصاروخ أم بشظايا صاروخ تم اعتراضه.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن فجر اليوم أنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفاً أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


بيتسيكي يفوز بسباق أميركا للدراجات النارية ليواصل انطلاقته المثالية هذا الموسم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)
TT

بيتسيكي يفوز بسباق أميركا للدراجات النارية ليواصل انطلاقته المثالية هذا الموسم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)

واصل ماركو بيتسيكي متسابق فريق أبريليا انطلاقته المثالية هذا ​العام بفوزه بسباق جائزة أميركا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية في أوستن الأحد، محققاً بذلك فوزه الثالث على التوالي هذا العام والخامس على التوالي منذ الموسم الماضي.

وتصدر بيتسيكي جميع اللفات العشرين على حلبة الأميركتين، حيث عبر خط النهاية متقدماً بفارق 2.036 ثانية ‌عن زميله في ‌الفريق خورخي مارتن. وأكمل بيدرو ​أكوستا، ‌الذي ⁠احتل ​المركز الثالث ⁠في سباق السرعة السبت قبل أن تتسبب عقوبة في تراجعه إلى المركز الثامن، منصة التتويج.

واستعاد بيتسيكي، الذي شارك في السباق بعد يوم من فشله في إنهاء سباق السرعة للمرة الثانية هذا الموسم بعد تعرضه لحادث، الصدارة في ترتيب ⁠بطولة العالم برصيد 81 نقطة، بفارق ‌أربع نقاط عن مارتن ‌الذي فاز بسباق السرعة يوم ​السبت.

وبهذا الفوز، أصبح ‌بيتسيكي ثالث متسابق إيطالي يفوز بخمسة سباقات متتالية ‌بعد ثنائي قاعة المشاهير فالنتينو روسي وجياكومو أجوستيني. كما أنه أول متسابق دراجات يفوز بأول ثلاثة سباقات ضمن بطولة الجائزة الكبرى في الموسم منذ مارك ماركيز ‌في عام 2014.

وقال بيتسيكي: «هذا رائع. أعني، لم أكن أتوقع يوماً كهذا ⁠بعد ⁠ما حدث السبت، لأنه لم يكن سهلاً وارتكبت خطأ، وكان من المهم أن أعود بقوة».

وأضاف: «لحسن الحظ، كان أفراد فريقي بالقرب مني للغاية، وأعطوني الدافع لمحاولة العودة.

لكن على أي حال، لم أكن أتوقع سباقاً كهذا، وأنا سعيد للغاية... لا أستطيع حقاً وصف مشاعري في هذه اللحظة. أنا سعيد وفخور للغاية».

وأنهى فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الذي انطلق من المركز الأول، ​في المركز الرابع ​بينما احتل فرانشيسكو بانيايا متسابق فريق دوكاتي لينوفو، والفائز بسباق أوستن العام الماضي، المركز العاشر.