العراق... موسم شتوي غزير الأمطار ينعش الآمال

هطول الأمطار في أحد شوارع بغداد (أرشيفية - واع)
هطول الأمطار في أحد شوارع بغداد (أرشيفية - واع)
TT

العراق... موسم شتوي غزير الأمطار ينعش الآمال

هطول الأمطار في أحد شوارع بغداد (أرشيفية - واع)
هطول الأمطار في أحد شوارع بغداد (أرشيفية - واع)

خلافا للتوقعات المتشائمة التي كانت تشير إلى استمرار مواسم الجفاف التي استمرت لثلاثة مواسم ماضية، شهد العراق خلال الأسابيع الأربعة الماضية موجة أمطار غزيرة شملت معظم محافظات البلاد، ما أنعش الآمال بموسم زراعي وفير وزيادة الرصيد المائي في معظم السدود والخزانات ومناطق الأهوار الجنوبية التي أوشكت مساحات واسعة منها على الجفاف نتيجة قلة الأمطار والتجاوزات التركية والإيرانية على حصة العراق المائية من الأنهر المشتركة بين الدول الثلاث.
واستمراراً لموسم الوفرة، توقعت هيئة الأنواء الجوية هطول زوابع رعدية وأمطار غزيرة هذا الأسبوع، تصل إلى ذروتها يوم الثلاثاء المقبل.
وتسببت موجة الجفاف التي ضربت البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية بتراجع إنتاج المحاصيل الاستراتيجية (الحنطة، الشعير) إلى أكثر من النصف نتيجة شح المياه، كما تسبب في هجرة مئات العوائل في الأهوار الجنوبية من مناطقها باتجاه المدن بحثا عن فرص للعمل بعد نفوق حيواناتها وتراجع محاصيلها.
وقالت وزارة الموارد المائية في بيان، أمس، إن «موجة الأمطار والسيول أدت إلى تخفيف الضغط على الاستهلاكات والمياه السطحية مما أعطى المرونة للوزارة بتطبيق خططها للإطلاقات المائية للمحافظة على الخزين المائي لتأمين كافة الاحتياجات ولجميع المحافظات».
وذكرت أن «سيولا تشكلت في وديان المنطقة الغربية من البلاد وقسم من هذه السيول عزز تصاريف نهر الفرات والقسم الآخر توجه نحو بحيرتي الحبانية والرزازة».
وأضافت أنه «ستتم الاستفادة من مياه الأمطار التي هطلت في محافظات الأنبار وبابل والنجف الأشرف والمثنى لغرض تعزيز الإطلاقات المائية في نهر الفرات باتجاه أهوار الحمار والأهوار الوسطى التي عانت من الشحة خلال الفترة الماضية».
الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة جعلت من الضباب ضيفا شبه يومي في معظم المحافظات وخاصةً في أوقات الفجر والصباح الباكر، الأمر الذي يتسبب في حوادث مرورية بالجملة خاصةً في الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظات، وهذا جزء من المشاكل الجانبية لموسم الوفرة، إلى جانب حالات الغرق التي تتعرض لها أحياء كثيرة في العاصمة وبقية المحافظات مع كل موجة أمطار غزيرة.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

«خطيرة جداً» وتنذر بـ«فوضى عارمة»... السيستاني يُدين «الحرب الظالمة» على إيران

المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
TT

«خطيرة جداً» وتنذر بـ«فوضى عارمة»... السيستاني يُدين «الحرب الظالمة» على إيران

المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)

أدان المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، الأربعاء، «الحرب الظالمة» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، معتبراً أن اتخاذ قرار بشنها «بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بادرة خطيرة جداً».

وقال السيستاني إن «المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني»، تناشد قادة العالم بذل «قصارى جهودهم لوقفها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي».

ورأى السيستاني أن «اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لإسقاط نظامها السياسي، بالإضافة إلى مخالفته المواثيق الدولية، بادرة خطيرة جداً تُنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي... ومن المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة».


الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان على التوجه شمالاً

الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان على التوجه شمالاً

الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)

دعا الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، السكان في البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان إلى التوجه فوراً إلى المناطق الواقعة شمال النهر، معلناً أنه سيوجّه ضربات قوية لـ«حزب الله» حليف إيران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الجيش، في بيان باللغة العربية على منصة «إكس»: «إنّ أنشطة (حزب الله) الإرهابي تُجبر الجيش على العمل ضده بالقوة. الجيش لا ينوي إلحاق الأذى بكم. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً... أي منزل يستخدمه (حزب الله) لأغراض عسكرية قد يكون عُرضة للاستهداف».

وأضاف: «إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فوراً إلى شمال نهر الليطاني».

وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.

وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».

ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.

وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.


«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)

أعلن «حزب الله» اللبناني، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية في وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات في شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.

وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».

ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.

وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.