زر سفينة «إنديورنس» الغارقة من حاسوبك

السفينة «إنديورنس»
السفينة «إنديورنس»
TT

زر سفينة «إنديورنس» الغارقة من حاسوبك

السفينة «إنديورنس»
السفينة «إنديورنس»

قبل أكثر من 100 عام اصطدمت السفينة «إنديورنس» بكتلة جليدية، خلال رحلة استكشافية في القطب الجنوبي. وانجرفت السفينة عبر بحر ودل لقرابة العام، قبل أن تتحطم في النهاية بفعل ضغط الثلوج، وتغرق في نوفمبر (تشرين الثاني) 1915، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). ويمكن الآن العثور على المعلومات والصور والمقاطع المصورة من الرحلة الاستكشافية على موقع «إنديورنس22 دوت أورج»؛ وهو موقع أنشأته منظمة «فوكلاندس ماريتايم هريتدج تراست» المنظِّمة لرحلة إنديورنس. ويوفر الموقع الإلكتروني أكبر فرصة للاقتراب من الحطام؛ حيث إنه في ظل اتفاقية القطب الجنوبي الدولي، فإن إنديورنس تُعدّ أثراً تاريخياً لا يمكن لمسه.
يُذكر أنه كان قد تمكّن طاقم السفينة المكون من 28 فرداً من الهرب في 3 قوارب نجاة إلى جزيرة إليفانت. ومن هناك انطلق قائد الرحلة الاستكشافية إرنست شاكلتون و5 من أعضاء الطاقم مجدداً في أحد قوارب النجاة في ظل أحوال جوية قاسية؛ لطلب المساعدة. وتوجهوا إلى جزيرة ساوث جورجيا المعروفة بصيد الحيتان التي كان فريق الرحلة الاستكشافية قد انطلق منها. وتمكّن شاكلتون وزملاؤه فعلياً من الوصول إلى الجزيرة في جنوب المحيط الأطلسي، وتمكنوا من تنظيم رحلة إجلاء للرجال الذين جرى تركهم في جزيرة إليفانت في أغسطس (آب) 1916. ومن حينها اعتُبرت إنديورنس مفقودة، وباءت كل المحاولات لتحديد موقع السفينة بالفشل، وذلك حتى مارس (آذار) من العام الماضي عندما وجد باحثون من الرحلة الاستكشافية «إنديورنس 22» الحطام بمساعدة روبوتيْ غطس.



ترمب يعلن موافقة إيران على الاتفاق

صورة جوية نُشرت أمس لمحطة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية كما بدت في فبراير الماضي (رويترز)
صورة جوية نُشرت أمس لمحطة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية كما بدت في فبراير الماضي (رويترز)
TT

ترمب يعلن موافقة إيران على الاتفاق

صورة جوية نُشرت أمس لمحطة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية كما بدت في فبراير الماضي (رويترز)
صورة جوية نُشرت أمس لمحطة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية كما بدت في فبراير الماضي (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إلغاء الضربات التي كان مقرراً شنها ضد إيران، قائلاً إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولي، وإن الاتفاق حظي بدعم إقليمي واسع شمل دولاً؛ بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن. وأضاف أن موعد ومكان التوقيع سيتحددان قريباً، مع إبقاء الحصار البحري المفروض على إيران قائماً إلى حين استكمال الاتفاق.

وجاء إعلان ترمب بعد ساعات من تصعيد حاد، لوّح خلاله بشن ضربات «قوية جداً» على إيران، وهدد بالسيطرة على جزيرة خرج، مركز صادرات النفط الإيرانية الرئيسي.

لكن طهران سارعت إلى نفي رواية ترمب؛ إذ قال مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني، لوكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن إيران «لم توافق بعدُ على أي نص» يتعلق بمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة.

ميدانياً، تبادل الطرفان الضربات، أمس، لليوم الثاني على التوالي. وأفادت قيادة «سنتكوم» بأن القوات الأميركية استهدفت مواقع مراقبة واتصالات ودفاعات جوية داخل إيران، بينما أعلن «الحرس الثوري» مهاجمة أهداف أميركية في البحرين والكويت والأردن، مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز.

وقال علي عبداللهي، قائد «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية، إن أي هجوم أميركي جديد سيؤدي إلى اتساع الحرب وتهديد أمن التجارة والطاقة. كما حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن واشنطن تتجه نحو «مستنقع لا نهاية له».


مونديال 2026: أليسون لا يكترث بالشكوك المحيطة بالبرازيل قبل انطلاق مشوارها

أليسون بيكر (أ.ف.ب)
أليسون بيكر (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: أليسون لا يكترث بالشكوك المحيطة بالبرازيل قبل انطلاق مشوارها

أليسون بيكر (أ.ف.ب)
أليسون بيكر (أ.ف.ب)

أكد حارس مرمى منتخب البرازيل، أليسون بيكر، الخميس، أن الشكوك المحيطة ببطل العالم خمس مرات، قد تصب في مصلحته في نهائيات مونديال 2026 في كرة القدم، مع استعداد الفريق لبدء مشواره في أميركا الشمالية.

وقال حارس ليفربول الإنجليزي "من الجيد أن تكون هناك بعض الشكوك حول الفريق، لأن ذلك حدث في مناسبات أخرى في الماضي"، في إشارة إلى منتخبات برازيلية سابقة لم تكن مرشحة للفوز لكنها تُوّجت باللقب.

وينتظر البرازيليون بفارغ الصبر أن يستعيد الـ"سيليساو" لقب بطل العالم، بعد 24 عاما من آخر تتويج له.

ولم تدخل البرازيل نسخة 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية بوصفها المرشح الأبرز، كما أنها لا تُعد من أبرز المرشحين لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.

وتركز معظم النقاشات حول المرشحين المحتملين على الأرجنتين حاملة اللقب، وإسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا وصيفة نسخة 2022، مع ذكر إنجلترا والبرتغال أيضا في كثير من الأحيان.

وأضاف أليسون الذي كان يتحدث للصحافيين في مقر المنتخب في نيوجيرزي "الفريق الحالي لديه خصائص مختلفة مقارنة بالمنتخبات السابقة. الفترة الأخيرة كانت صعبة جدا على جميع اللاعبين لأسباب مختلفة".

وتابع "الأهم هو كيف نشعر الآن، ونأمل أن ينعكس ذلك في تحقيق نتيجة جيدة أمام المغرب".

وتأهل المنتخب الذي يقوده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في المركز الخامس من بين عشرة منتخبات في تصفيات أميركا الجنوبية، بعد مشوار مضطرب أُقيل خلاله مدربان قبل وصوله قبل عام.

لكنه فاز في مبارياته الودية الثلاث الأخيرة، بينها انتصار 6-2 على بنما و2-1 على مصر الأسبوع الماضي.

ويواجه الآن المغرب على ملعب ميتلايف في مباراته الأولى ضمن المجموعة الثالثة السبت.

ويُعد اللقاء بين المنتخبين المصنفين سادسا وسابعا تواليا في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) الحالي، أبرز مواجهات دور المجموعات في هذه البطولة التي تضم 48 منتخبا.

ويسعى المنتخبان إلى بداية قوية، إذ تلتقي البرازيل لاحقا مع هايتي قبل أن تختتم الدور الأول بمواجهة اسكوتلندا.

وفازت البرازيل بآخر كأس عالم أُقيم في الولايات المتحدة عام 1994، لكن أداءها في النسخ الأخيرة كان مخيبا، فقد خرجت من ربع النهائي في أربع من آخر خمس بطولات، إلى جانب خسارتها 1-7 أمام ألمانيا في نصف نهائي 2014 على أرضها.

وستكون هذه ثالث مشاركة في كأس العالم لأليسون (33 عاما) الذي خاض جميع مباريات المنتخب في روسيا 2018 وكل المباريات تقريبا في 2022.

وانتهت حملة 2018 بالخسارة أمام بلجيكا في ربع النهائي، قبل الخروج بركلات الترجيح أمام كرواتيا في قطر.

وأكمل "في ما يتعلق بما حدث في الماضي، أعتقد أنه في كرة القدم لا يمكنك أن تمضي وقتك غارقا في الندم"، مشيدا بوصول أنشيلوتي.

وختم "منذ وصول أنشيلوتي، تغيّرت الأجواء. لديه حضور قوي جدا ولا يركز على القضايا المثيرة للجدل".


المكسيك تدشن «المونديال» بافتتاح مُبهر

النجمة الكولومبية شاكيرا شاركت في تقديم الحفل الموسيقي لكأس العالم (أ.ب)
النجمة الكولومبية شاكيرا شاركت في تقديم الحفل الموسيقي لكأس العالم (أ.ب)
TT

المكسيك تدشن «المونديال» بافتتاح مُبهر

النجمة الكولومبية شاكيرا شاركت في تقديم الحفل الموسيقي لكأس العالم (أ.ب)
النجمة الكولومبية شاكيرا شاركت في تقديم الحفل الموسيقي لكأس العالم (أ.ب)

مع دقات الطبول المكسيكية ووسط أجواء احتفالية مبهرة، افتتحت المكسيك رسمياً «كأس العالم 2026» في ملعب أزتيكا التاريخي، الذي أصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة بعد موندياليْ 1970 و1986.

شهد حفل الافتتاح عرضاً بصرياً ضخماً استلهم ملامحه من حضارة الأزتيك، حيث ارتفعت نسخة عملاقة من «كأس العالم» من أرضية الملعب، في حين شارك مئات المتطوعين في لوحات فنية راقصة احتفت بتاريخ المكسيك وتنوعها الثقافي. كما تزينت أرض الملعب بعروض ضوئية ومؤثرات بصرية صاحبتها إيقاعات تقليدية وأغانٍ عكست الهوية المكسيكية. وأضفى الحفل طابعاً عالمياً بمشاركة عدد من أبرز نجوم الموسيقى، تتقدمهم النجمة الكولومبية شاكيرا، والمُغني النيجيري بورنا بوي، إلى جانب مجموعة من الفنانين اللاتينيين الذين قدموا عروضاً جمعت بين الموسيقى الحديثة والفولكلور المحلي.

وجاء حفل التدشين ليعلن انطلاق النسخة الكبرى في تاريخ «كأس العالم» بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، في بطولةٍ تمتد عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى المباراة النهائية في 19 يوليو (تموز) المقبل.

وانطلقت منافسات «مونديال 2026»، وسط أجواء استثنائية غير مسبوقة فرضت فيها التحديات المناخية والأمنية والسياسية نفسها.

وقبيل مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا، حذرت توقعات الأرصاد الجوية من احتمال هطول أمطار وعواصف رعدية، خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مع وصول احتمالاتها إلى 80 في المائة، ما أثار مخاوف من توقف المباراة مؤقتاً، وفق اللوائح المعتمَدة في البطولة.

وكشفت تقارير أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يعتزم حضور المباراة الأولى للمنتخب الأميركي، في حين سيقود وزير الخارجية ماركو روبيو الوفد الرسمي الأميركي في اللقاء.

ورفعت السلطات الأميركية مستوى الجاهزية إلى أقصى درجاته؛ إذ وصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إجراءات تأمين البطولة بأنها من كبرى العمليات الأمنية في تاريخ الولايات المتحدة، مع توقع استقبال نحو ثلاثة ملايين زائر، وسط إجراءات لمواجهة تهديدات محتملة تشمل الإرهاب والمسيّرات والهجمات السيبرانية.