عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> وليد بن عبد الله بخاري، سفير خادم الحرمين الشريفين المعتمد لدى الجمهورية اللبنانية، هنأ بحلول العام الميلادي الجديد، وقال السفير في تهنئته: «شارفت شمس السنة الجديدة على الإشراق، فنسأل الله أن تُشرق معها أمانيكم وأحلامكم بروح المحبة والسلام، وأن يملأكم بملاذ اللطف والطمأنينة والوئام».
> حامد بن أحمد عيدروس، سفير سلطنة عُمان في بغداد، التقى أول من أمس، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، في مكتبه ببغداد، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين الشعبين العراقي والعُماني، وسبل تعميقها وتطويرها على المستوى الرسمي والشعبي. في ختام اللقاء قدم السفير العُماني هدية رمزية عبارة عن خنجر من التراث العُماني تقديراً للشيخ الخزعلي.
> ناصر الخاجة، رئيس قسم الشؤون الإعلامية والدبلوماسية العامة بسفارة الإمارات لدى إيطاليا، حضر أول من أمس، توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة دبي وجامعة لويس جويدو كارلي في العاصمة الإيطالية روما، للتعاون في برامج مختلفة تعزز التطوير في التدريس والبحث العلمي والتعاون الثقافي والتدريب وتبادل الطلبة في برامج البكالوريوس على عموم التخصصات وبرامج الماجستير في إدارة الأعمال بكليات إدارة الأعمال في الجامعتين. وقع المذكرة الدكتور عيسى محمد البستكي رئيس جامعة دبي، وأندريه برينسيب رئيس جامعة لويس جويدو كارلي.
> آيدار أجانين، الدبلوماسي الروسي، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أول من أمس، مرسوماً بتعيينه سفيراً مفوضاً فوق العادة للاتحاد الروسي لدى دولة ليبيا. يذكر أن «أجانين» شغل العديد من المناصب، حيث عمل في إدارة التخطيط السياسي في الخارجية الروسية، وممثلاً لروسيا الاتحادية في الأراضي الفلسطينية، ومستشاراً للسفارة الروسية في الأردن وسلوفينيا، ومديراً لقناة روسيا اليوم.
> عبد الرحمن النيادي، رئيس قسم شؤون الخدمات المساندة بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موروني، حضر أول من أمس، الخطاب السنوي لرئيس جمهورية القمر المتحدة عثمان غزالي، في مقر البرلمان الوطني الاتحادي، والذي استعرض فيه أهم إنجازات عام 2022.
> المستشار محفوظ بن عبد الله الجرداني، نائب رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى روسيا الاتحادية، شارك أول من أمس، في المباحثات التي جرت في موسكو بين وفد ممثلي المؤسسات العمانية المختلفة المعنية بشهادات الإنتاج وسلامة الأغذية، وممثلي الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية.
> جمال سالم الطريفي، رئيس الجامعة القاسمية في الشارقة، سلم أول من أمس، شهادات التخرج للفوج الرابع من طلبة الجامعة، خلال الاحتفال بتخريج طلبة الجامعة للعام الأكاديمي 2022 - 2023 على مسرح الجامعة، الذي أقيم تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي حضور أعضاء مجلس الأمناء ومدير الجامعة ونواب مدير الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ولفيف من المدعوين والسفراء والقناصل والملحقيات المعتمدين لدى دولة الإمارات. بلغ عدد خريجي الفوج الرابع 124 طالباً وطالبة يمثلون 34 جنسية.
> عبد العزيز الشمري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق، التقى وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، وبحث معه التنسيق والتعاون الثنائي، كما ناقش الوزير مع السفير العمل المشترك على الحدود العراقية السعودية، وموضوعات أخرى تتعلق بتعزيز المصالح المتبادلة وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتقوية أواصر التعاون في المجالات والقضايا التي تخدم مصلحة البلدين الشقيقين.
> معتز مصطفى عبد القادر، سفير مصر بجوبا، التقى أول من أمس، وزير الموارد المائية والري الجديد بدولة جنوب السودان، بال ماي دينج، حيث أكد السفير على توجيهات القيادة المصرية بتقديم أشكال الدعم كافة لدولة جنوب السودان من أجل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية، مستعرضاً مجمل تطورات العلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون المتميز بين وزارتي الموارد المائية والري في البلدين والمشروعات المصرية في جنوب السودان. فيما أشاد الوزير بمستوى وكم برامج ومشروعات التعاون القائم بين البلدين في مجالي الري وإدارة الموارد المائية.
> أحمد عدلي إمام، القنصل المصري في الخرطوم، أقام له الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالسودان، حفل وداع بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان، وترحيباً بالقنصل العام الجديد تامر منير، بحضور محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ومرشد الطريقة الختمية، ونائبه جعفر الصادق الميرغني، وعدد من قيادات الحزب والإدارة الأهلية ومساعدي رئيس الحزب، وتحدث في الحفل الصادق الميرغني مثمناً الدور المصري في الإسهام في استقرار السودان ودعم قضيته في المحافل الدولية.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.