سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
TT

سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )

كشفت شركة برتون الإيطالية النقاب عن تصميم لسيارة عالية الأداء تعمل بالوقود المصنوع من النفايات البلاستيكية، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 240 ميلاً في الساعة، حسب صحيفة (الديلي ميل) البريطانية. وتستخدم السيارة (برتون جي بي 110) الجديدة «الوقود المحدد»، وهي طريقة حاصلة على براءة اختراع لتحويل مخلفات البولي - كربونات، مثل القوارير البلاستيكية، إلى وقود سائل. ولم تكشف الشركة عن سعر السيارة، لكنها تقول إنها ستكون «أقرب إلى قطعة فنية» تسمح بسلسلة من التعديلات لتناسب «الأذواق الراقية والهوية الفريدة». وقد أطلقت النسخة المحدودة من 33 سيارة بمناسبة الذكرى السنوية الـ110 للشركة، ولكنها لن تُسلّم إلى العملاء حتى ربيع 2024. وقد كشفت الشركة عن معطيات فنية للسيارة تظهر تصميمها، ما يشير إلى أنها نفسها ما زالت قيد التجميع الصناعي.
وقال جيوفاني سابيو، مدير المشروع والتصميم: «إنها تواصل تراث برتون في مجال السيارات، وهي تفسير معاصر للحمض النووي لبرتون».
وإنها تعد تكريماً لتصميماتها الرائدة من الخمسينات والسبعينات، مع دمج الخطوط الناعمة والمستديرة من الخمسينات مع أنماط حادة الحواف من تصاميم السبعينات.



غوارديولا: آمل أن يحالفنا الحظ في مواجهة نيوكاسل

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: آمل أن يحالفنا الحظ في مواجهة نيوكاسل

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

اعتبر الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن الحظ يمكن أن يلعب دوراً كبيراً، فيما يستعد فريقه لمواجهة نيوكاسل يونايتد للمرة الخامسة هذا الموسم.

ويحل سيتي ضيفاً على نيوكاسل، في «ملعب سانت جيمس بارك»، بالدور الخامس من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (السبت)، بعد أن سبق له مواجهة الفريق ذاته مرتين في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى مواجهتين مثلهما في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

وأُقيمت جميع المباريات خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث فاز نيوكاسل على أرضه، في أول مواجهة بالدوري، بينما انتصر سيتي في المباريات الثلاث الأخرى.

وقال مدرب مانشستر سيتي: «نعرف بعضنا البعث جيداً. لا توجد مفاجآت؛ فهذه ليست المواجهة الأولى بيننا هذا الموسم».

وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «كم مرة لعبنا ضد نيوكاسل ومدربه إيدي هاو؟! مرات عديدة».

وأضاف: «لكن الأمر مماثل بالنسبة لنا. هذا هو الواقع؛ عندما تكون الفوارق ضئيلة للغاية يصبح الحظ مهمّاً».


إيفرا ينتقد نجوم مان يونايتد السابقين

الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
TT

إيفرا ينتقد نجوم مان يونايتد السابقين

الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)

انتقد الفرنسي باتريس إيفرا، مدافع مانشستر يونايتد السابق، أساطير النادي الإنجليزي السابقين، بسبب تحليلاتهم السلبية لحقبة المدرب الحالي مايكل كاريك.

ووجه إيفرا انتقادات لكل من غاري نيفيل وروي كين وبول سكولز، علماً بأن الأخير كان قد تصدّر عناوين الأخبار هذا الأسبوع.

وبعد تعرض يونايتد للخسارة الأولى مع كاريك، بنتيجة 1-2 ضد نيوكاسل يونايتد، يوم الأربعاء، نشر سكولز هجوماً لاذعاً على كاريك، قبل أن يقوم بمحوه لاحقه، إذ قال: «مايكل بالطبع لديه شيء مميز، لكن مانشستر يونايتد كان مستواه مزرياً آخر 4 مباريات».

وأثارت تصريحات سكولز حيرة بعض مشجعي مانشستر يونايتد، إذ يعتقد البعض أنه كان ينتقد النادي بشدة لفترة طويلة، والآن انضم إيفرا إلى الجدل المثار، منتقداً سكولز ونيفيل وكين، الذين اتهمهم بالسلبية.

وقال إيفرا في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية: «أتمنى أن يكون ما نشره سكولز عبر (إنستغرام) غير حقيقي... أود أن يكون قد تم اختراق حسابه».

وأضاف: «لكي أكون صادقاً، لست متفاجئاً بما قاله سكولز، لقد كان أهدأ لاعب لعبت معه على الإطلاق في كل مسيرته، والآن عبر وسائل الإعلام يطلق تصريحات صاخبة».

وتابع: «حقاً، لا أفهم سبب ضعف المساندة لمايكل كاريك، فهو واحد منا، ويؤدي عملاً جيداً، لقد كانت هناك تحليلات سلبية من سكولز، لكن أيضاً من روي كين وغاري نيفيل أيضاً».

وأضاف: «هذا الأمر يزعجني، لأننا نريد أن نكون ضمن المراكز الأربعة الأولى، وهذه التعليقات غير ضرورية، ولكن هذا ما يحدث عندما تعمل في التلفزيون، لا يمكنك أن تكون إيجابياً، عليك أن تكون سلبياً».


مخاوف من اتساع نطاق الحرب تربك الشارع العراقي وتنعش ذاكرة الأزمات

قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
TT

مخاوف من اتساع نطاق الحرب تربك الشارع العراقي وتنعش ذاكرة الأزمات

قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)

في وقتٍ لا يزال فيه أنصار الفصائل العراقية المسلحة يتظاهرون لليوم السادس على التوالي على الجسر المعلق بالقرب من السفارة الأميركية، بدأت الأوساط الرسمية والسياسية العراقية تبدي مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب، في ظل القلق من احتمال تراجع مبيعات النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، والضائقة المعيشية التي بدأت تطل برأسها.

وبدأت طوابير الانتظار تتشكل أمام محطات تعبئة الغاز بسبب شحته، ما يضطر المواطنين إلى الوقوف لساعات طويلة أملاً في الحصول على أسطوانة أو اثنتين من الغاز. ويقضي كثير منهم الليل حتى ساعات الفجر الأولى أمام تلك المحطات على أمل الظفر بحاجتهم من الوقود، بينما تشهد الأسواق حركة تبضع غير مألوفة، لا سيما على المواد الجافة القابلة للاستهلاك على مدى طويل مثل الأرز والسكر والشاي والطحين والحمص والعدس وغيرها، وهو سلوك اعتاده العراقيون الذين خبروا أزمات الحروب المتعاقبة منذ ثمانينات القرن الماضي، مروراً بحرب إسقاط النظام العراقي السابق عام 2003.

أزمة رواتب

وتتزامن هذه المخاوف الشعبية مع أزمة نقص السيولة الحادة في المصارف العراقية، الأمر الذي أدى إلى تأخير صرف الرواتب، ما يزيد من حالة القلق لدى المواطنين. كما تتصاعد المخاوف من احتمال استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره الكمية الأكبر من صادرات النفط العراقي. وبالتزامن مع هذه الهواجس المعيشية، يبرز هاجس انخراط العراق في الحرب كأمرٍ واقع، رغم محاولات الحكومة إبعاد البلاد عن أن تكون ساحة للصراع أو طرفاً فيه. وفي هذا السياق، باتت أصوات الضربات الصاروخية تُسمع بين الحين والآخر في أرجاء العاصمة بغداد، حيث تستهدف عدداً من مقار الفصائل أو مواقع الحشد الشعبي. كما طالت ضربات أخرى مناطق مختلفة من البلاد، شمالاً في إقليم كردستان، وغرباً في محافظة الأنبار، وجنوباً في محافظة بابل، ولا سيما في منطقة جرف الصخر التي تسيطر عليها كتائب «حزب الله». وكانت هذه المنطقة قد شهدت مؤخراً مقتل أحد أبرز قياديي الكتائب بعد استهداف سيارته بصاروخ مجهول على الطريق الرابط بين بغداد وبابل.

تضارب بشأن الحرب

غير أن هذه الجهود الرسمية تتزامن مع مشهد سياسي داخلي معقد، في ظل استمرار الخلافات بين القوى السياسية حول الخروج من مأزق تشكيل الحكومة، بدءاً من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتكليف رئيس للوزراء. وفي هذا السياق، تبدو القوى الشيعية في موقف أكثر تعقيداً حيال الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. فبينما اندفعت بعض الفصائل المسلحة وقيادات شيعية إلى إعلان الوقوف إلى جانب إيران بشكل واضح، فضّلت قوى وقيادات أخرى التزام الصمت، وهو ما أثار انتقادات داخل البيت الشيعي نفسه.

واكتفت بعض الشخصيات بإصدار بيانات تعزية أو المشاركة في مجالس عزاء عقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، في حين أثارت خطوة زعيم ائتلاف دولة القانون والمرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي جدلاً واسعاً بعد أن حذف تغريدة تعزية كان قد نشرها بمناسبة مقتل خامنئي. وأثار حذف التغريدة انتقادات بين أوساط مؤيدة لإيران، بينما برر مكتب المالكي الخطوة بكثرة التبليغات التي تلقاها المنشور.

رئيس الحكومة العراقية الأسبق نوري المالكي (أرشيفية - د.ب.أ)

وفي خضم هذه التطورات، دعا المالكي ما وصفه بـ«الحكومة المرتقبة» إلى تبني نهج وطني مستقل بعيداً عن سياسة المحاور، والعمل على بناء شراكات إقليمية ودولية راسخة تعزز أمن العراق وتنميته. وقال في تدوينة على منصة «إكس» إن العراق ينبغي أن يكون عنصر توازن فاعلاً في محيطه الإقليمي، مؤكداً أن الحوار والتكامل الاقتصادي يمثلان المسار الأقصر لترسيخ الاستقرار، وأن العراق يتطلع إلى علاقات متوازنة ومتينة مع الجميع بما يخدم مصالحه الوطنية واستقرار المنطقة.

ويأتي موقف المالكي في وقت تتجه فيه قوى داخل الإطار التنسيقي الشيعي إلى سحب ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، في حين يرفض هو الانسحاب، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد السياسي، خصوصاً مع تصاعد تداعيات الحرب الإقليمية وما تفرضه من ضغوط إضافية على الساحة العراقية.

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (رويترز)

وفي سياق مساعي العراق الرسمية للوقوف على مسافة واحدة من أطراف الصراع، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين للقائم بالأعمال الأميركي في بغداد، جوشوا هاريس، حرص الحكومة العراقية على تجنب الانزلاق إلى أتون الحرب. وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن حسين شدد، خلال اللقاء، على أن الحكومة تبذل جهوداً متواصلة لإبعاد تداعيات الحرب عن العراق وتجنيبه الدخول في دائرة الصراع، حفاظاً على أمنه واستقراره. كما قدم شرحاً حول الآثار المالية والاقتصادية للحرب وانعكاساتها المحتملة على المجتمع العراقي في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وكانت الرئاسات العراقية الأربع قد جددت يوم الخميس، موقف العراق الثابت الرافض لاستخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها، وذلك خلال اجتماع ضم رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. وأكدت الرئاسات، في بيان صدر عقب الاجتماع، رفضها القاطع للاعتداءات التي تستهدف المدن والمحافظات العراقية، بما في ذلك إقليم كردستان، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة العراق وسلامة أراضيه.

تفاهم مع واشنطن

وأكد الوزير حسين للدبلوماسي الأميركي، التزام الحكومة بحماية البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق وضمان أمنها وفقاً للاتفاقيات والأعراف الدولية، مشدداً على عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد دول الجوار. كما أشار إلى ما أعلنته قيادات إقليم كردستان من أن سلطات الإقليم لا تسمح لأي جهة باستغلال أراضيه لتنظيم أعمال عنف ضد دول الجوار، بما في ذلك إيران، في إطار المساعي الرامية إلى تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية.