ساعات النوم تقل إلى أدنى معدلاتها في منتصف العمر

ساعات النوم تتراجع تدريجياً (رويترز)
ساعات النوم تتراجع تدريجياً (رويترز)
TT

ساعات النوم تقل إلى أدنى معدلاتها في منتصف العمر

ساعات النوم تتراجع تدريجياً (رويترز)
ساعات النوم تتراجع تدريجياً (رويترز)

توصل فريق بحثي مشترك من إنجلترا وفرنسا إلى أن الإنسان ينام ساعات أقل في فترة منتصف العمر ما بين مطلع الثلاثين إلى مطلع الخمسين، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعتي لندن كوليدج وأنجليا الإنجليزيتين وليون الفرنسية، ونشرتها الدورية العلمية «نيتشر كوميونيكيشن»، أن ساعات النوم تتراجع تدريجياً من بداية سن البلوغ حتى تصل إلى أدنى معدلاتها في عمر 33 عاماً، ثم تبدأ تتزايد تدريجياً مرة أخرى بعد أن يبلغ الإنسان سن 53 عاماً.
وشملت الدراسة أكثر من 730 ألف شخص من 63 دولة، وتضمنت إشراكهم في لعبة فيديو على الهواتف الذكية تحمل اسم «سي هيرو كويست» لقياس قدراتهم العصبية المختلفة، ثم إخضاعهم لاستبيانات لمعرفة أنماط وساعات النوم الخاصة بهم، علاوة على طرح أسئلة أخرى في إطار هذا المشروع البحثي الموسع.
ووجد الباحثون أن الإنسان ينام 01.‏7 ساعة في المتوسط كل ليلة، وأن النساء ينمن لفترة أطول بواقع 5.‏7 ساعة. وتبين أيضاً أن المتطوعين الأصغر سنًا (حد أدنى 19 عاماً) ينامون أطول فترة، وأن ساعات النوم لدى المتطوعين تتراجع في سن العشرين حتى الثلاثين، قبل أن تستقر من بداية سن الثلاثين حتى بداية الخمسين، ثم تبدأ في الارتفاع مرة أخرى.
وذكر الباحثون أن التراجع في عدد ساعات النوم في فترة منتصف العمر ربما يكون راجعاً إلى متطلبات رعاية الأطفال والحياة الوظيفية.
ونقل الموقع الإلكتروني «ميديكال إكسبريس» المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحث هوجو سبيرز المتخصص في مجال علم النفس وعلوم اللغات بجامعة لندن كوليدج قوله إن «دراسات سابقة رصدت وجود علاقة بين عمر الإنسان وساعات النوم، ولكن هذه الدراسة الجديدة هي الأولى من نوعها التي تحدد الصلة بين المراحل العمرية واختلاف ساعات النوم».
وأضاف أن «البشر ينامون لساعات أقل في منتصف العمر، ولكن متوسط عدد الساعات يختلف أيضاً باختلاف الدول والمناطق حول العالم».


مقالات ذات صلة

فيتامين «د» قد يكون درعاً واقية من الإنفلونزا

صحتك أقراص لفيتامين «د» (أ.ف.ب)

فيتامين «د» قد يكون درعاً واقية من الإنفلونزا

أشارت دراسة جديدة إلى أن الحصول على كمية كافية من فيتامين «د» قد يحمي من الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)

من الجلد إلى الألم وتساقط الشعر: ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أحد الأساليب العلاجية التي قد تُسهم في شفاء الجلد والأنسجة العضلية وأجزاء أخرى من الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)

ما الذي يُبطئ عملية الأيض؟ 6 عادات شائعة تزيد الوزن

يُعدّ الحفاظ على معدل أيض مرتفع أمراً أساسياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل وقد تُسهم أخطاء شائعة بنمط الحياة في إبطاء عملية الأيض

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق يمر المرضى بفترات من الهدوء تليها نوبات مفاجئة وشديدة من الألم والإسهال والإرهاق (جامعة إدنبرة)

فحص بسيط يتوقع نوبات التهاب الأمعاء

كشفت دراسة جديدة أن فحوصات البراز الدورية، بالإضافة إلى المعلومات الغذائية قد تساعد في تحديد الأشخاص المصابين بالتهاب الأمعاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك طريقة تناول الزنك تلعب دوراً مهماً في فاعليته (رويترز)

ماذا يحدث عند تناول الزنك على معدة فارغة؟

يُعدّ الزنك عنصراً معدنياً أساسياً يحتاج إليه الجسم لأداء العديد من الوظائف الحيوية، من بينها دعم جهاز المناعة، وتسريع التئام الجروح.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
TT

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)

في العُلا، تُكتب رياضات القدرة والتحمّل على تضاريس الأرض ذاتها. فالجروف الرملية الشاهقة، والسهول المترامية، والوديان العميقة، ومسارات الواحات، شكَّلت حركة الإنسان في هذه المنطقة لآلاف السنين. قبل زمن المنافسات الحديثة، كانت العُلا محطةً رئيسيةً للرحلات؛ رحلات التجار والحجاج والمجتمعات التي استطاعت التكيّف والازدهار ضمن واحدة من أكثر البيئات الطبيعية تفرّداً في العالم. واليوم، أصبحت هذه الطبيعة نفسها؛ التي ازدادت تألّقاً مع الاكتشافات الحديثة والمعالم التي صنعها الإنسان؛ مسرحاً عالمياً لرياضات القدرة والتحمّل.

في صميم هذه السردية تتصدّر بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا المشهد، بوصفها إحدى أعرق وأبرز بطولات الفروسية للقدرة والتحمّل على مستوى العالم، وحدثاً محورياً في تقويم العُلا الرياضي. ففي قلب تضاريس شمال غربي السعودية، تضع البطولة نخبة الفرسان والخيول أمام تحديات تمتد عبر مسافات شاسعة، تختبر أعلى درجات اللياقة والمهارة والتكتيك، وتستدعي في الوقت ذاته التزاماً عميقاً باحترام البيئة وصون عناصرها الطبيعية.

تقام بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا في قرية الفروسية، يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل، لتجسّد تراث العُلا العريق في الفروسية، وتسلط الضوء على دورها المتنامي بوصفها وجهةً دوليةً لاستضافة أرفع بطولات القدرة والتحمّل.

سيتم تعزيز هذه المكانة بشكل أكبر في وقت لاحق من هذا العام، عندما تستضيف العُلا بطولة العالم للقدرة والتحمّل 2026 تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية في 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، مرحّبةً بالعالم في أعلى مستويات رياضة الفروسية لمسافات طويلة.

تُقام البطولة على تضاريس العُلا المتنوعة والوعرة، حيث تتنافس نخبة الفرسان والخيول على مسافاتٍ تصل إلى 160 كيلومتراً؛ في تحدٍ يختبر مهارات الشراكة والاستراتيجية، ويُبرز أسمى مستويات الالتزام بمعايير رعاية الخيول.

تتولى الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع الاتحاد السعودي للفروسية، مما يعزز مكانة العُلا المتنامية بوصفها مركزاً عالمياً لمنافسات الفروسية النخبوية، ويؤكد جدارة «قرية الفروسية» بوصفها وجهةً استثنائيةً قادرةً على استضافة فعالياتٍ بمستوى بطولات العالم.

وبينما تُشكل منافسات الفروسية ركيزةً أساسيةً، تسهم كثير من الرياضات والتخصصات الأخرى في صياغة هوية العُلا الفريدة في مجالات التحمل والمغامرة.

فعلى مدار العام، تتحوّل المنطقة إلى مساحة مُلهمة لرياضيين من تخصصات متعددة، يكشف كل حدث منها جانباً مختلفاً من طبيعتها الخلاّبة. ويشهد طواف العُلا الذي يمتد لمسافة إجمالية تبلغ 800 كيلومتر عبر 5 مراحل، تنافس نخبة درّاجي العالم على الطرق المفتوحة والجبال التي تختبر السرعة والقدرة على الصمود. تتداخل مسارات كل مرحلة مع تضاريس طبيعية تعكس جماليات المنطقة.

أما العدّاؤون، فيخوضون عبر سباق درب العُلا تجربة غامرة مع الأرض ذاتها؛ حيث تتنوّع المسافات من القصيرة إلى مسارات الألترا ماراثون التي ترحِّب بمشاركين من مختلف الأعمار والمستويات، ليعبروا تشكيلات الحجر الرملي، والمسارات التاريخية، والصحراء المفتوحة، ويختبروا المنطقة بطريقة مبتكرة وغير مسبوقة.

بينما يدفع تحدّي «لهيب العُلا» رياضيي التحمّل إلى واحدة من أقسى البيئات وأكثرها صعوبةً، حيث يتحوّل السباق إلى مواجهة مباشرة مع عناصر الطبيعة، لا يُحسم فيها الأداء بالسرعة فقط، بل بصلابة الذهن وحُسن إدارة التحدّي. في الوقت نفسه، يضع سباق العُلا للتحمّل لمدة 24 ساعة الأفراد والفرق أمام اختبار حقيقي للقدرات؛ بهدف إكمال أكبر عدد ممكن من اللفات على مضمار الهجن الشهير بطول 8 كيلومترات في العُلا خلال 24 ساعة.

لا تقتصر روح التحمّل في العُلا على تخصص واحد؛ ففعاليات مثل «ترياثلون وادي عِشار» و«داوثلون العُلا» تجمع بين السباحة وركوب الدراجات والجري ضمن مشاهد طبيعية متغيّرة باستمرار، تتطلّب من المشاركين قدرة على التكيّف بقدر ما تتطلب كفاءة بدنية.

بغضّ النظر عن نوع الحدث، تبقى تضاريس العُلا العامل الحاسم الذي يرسم ملامح كل رياضة. فالمشهد الطبيعي يحدد استراتيجيات السباق وإيقاع الأداء وطرق الاستشفاء والحالة الذهنية، بينما يتنافس الرياضيون عبر المسارات ذاتها التي سلكتها حضارات قبل قرون. وبهذه الصورة، تظهر رياضات التحمّل في العُلا بوصفها امتداداً طبيعياً متواصلاً لسردية المكان.

تتجلّى هذه الصلة بين الأرض والإرث والأداء في الرؤية الأوسع لقطاع الرياضة في العُلا؛ إذ تتكامل فعاليات التحمّل مع المهرجانات الثقافية وتجارب التراث والمبادرات المجتمعية التي تشكّل جميعها جزءاً من تقويم لحظات العُلا؛ البرنامج السنوي الذي يحتفي بهوية المنطقة عبر الثقافة والفنون والعافية والرياضة والاستكشاف.

مع عودة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا، تعود البطولة إلى مشهد طبيعي رسَّخ مكانته عبر تخصصات متعددة، ومسافات متباينة، وتحديات رفيعة المستوى. فمن الفروسية إلى الدراجات، ومن العدّائين إلى رياضيي الترياثلون، تواصل العُلا استقطاب الباحثين عن تحديات تتجاوز حدود.


«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تظهر بإطلالة بسيطة في مباراتها الثانية

نعومي أوساكا (أ.ب)
نعومي أوساكا (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تظهر بإطلالة بسيطة في مباراتها الثانية

نعومي أوساكا (أ.ب)
نعومي أوساكا (أ.ب)

تخلت اليابانية نعومي أوساكا عن الدخول الباهر في مباراتها بالدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، حيث استغنت عن القبعة العريضة والوشاح والمظلة، لكنها ارتدت الفستان المستوحى من قنديل البحر عند دخولها ملعب «مارغريت كورت»، اليوم الخميس.

وانتشر زيها الباهر على نطاق واسع قبل فوزها في مباراتها الافتتاحية في أولى البطولات الأربع الكبرى للموسم في ملعب «رود ليفر أرينا»، حيث توجت أوساكا بطلة لبطولة أستراليا المفتوحة مرتين من قبل.

وفي مباراتها بالدور الثاني ضد سورانا كيرستيا، قلصت أوساكا من تفاصيل زيها، حيث ارتدت سترة تدريب بدرجات الأزرق والأخضر نفسها المستوحاة من الألوان البحرية، كما في فستانها من «نايكي»، وارتدت واقياً للرأس.

وارتدت امرأتان من الجمهور نسخاً طبق الأصل من القبعة العريضة والوشاح الذي ارتدته أوساكا عند دخولها للمباراة السابقة.


رئيس وزراء السنغال يدعو إلى الهدوء بعد اعتقال مشجعين في المغرب

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
TT

رئيس وزراء السنغال يدعو إلى الهدوء بعد اعتقال مشجعين في المغرب

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

دعا رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، إلى الهدوء عقب فوز السنغال على المغرب، المضيف، في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بهدف نظيف بعد التمديد، في الرباط الأحد، في مباراة اتسمت بالفوضى.

وأشار في رسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، إلى أن حكومته «تتابع من كثب، بالتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية المعتمدة والسلطات المغربية، وضع المشجعين الذين اعتُقلوا في الرباط، وكذلك وضع المواطنين السنغاليين المقيمين في المغرب».

وأفاد مصدر قضائي مغربي، الاثنين، بأن الشرطة المغربية ألقت القبض على 18 سنغالياً واحتجزتهم للاشتباه في تورطهم بأعمال شغب خلال المباراة النهائية التي شهدت فوضى عارمة، والتي فازت بها السنغال 1 - 0 في الوقت الإضافي الأحد.

كما اندلعت مناوشات حادة بين المشجعين المغاربة والسنغاليين، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، أشار رئيس الوزراء السنغالي إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مطولاً مع نظيره المغربي؛ عزيز أخنوش.

وكتب في منشور بصفحته على «فيسبوك»، مساء الأربعاء: «اتفقنا، بتوجيهات رفيعة من الملك محمد السادس والرئيس باسيرو ديوماي فاي، على مواصلة العمل بروح من التهدئة والهدوء والانفراج، لتعزيز العلاقات التاريخية العميقة التي تربط بلدينا».

ودعا إلى «الحذر» بشأن تدفق المعلومات، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، التي وصفها بأنها في معظمها «معلومات مضللة».

وأضاف: «لذلك، ندعو مواطنينا وجميع أصدقائنا إلى تجريد هذه الحادثة من أي طابع سياسي، ويجب ألّا تتجاوز بأي حال من الأحوال السياق الرياضي البحت».

قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة النهائية التي اتسمت بالفوضى، حاول نحو ألف مشجع سنغالي لنحو ربع ساعة اقتحام أرض الملعب.

وبالكاد تمكنت الشرطة ورجال الأمن من السيطرة عليهم، وكانوا يحتجون على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الوقت البديل للضائع من الشوط الثاني، وهي ركلة أهدرها إبراهيم دياز بعدما سددها على طريقة «بانينكا» وتصدى لها بسهولة حارس السنغال إدوارد ميندي، قبل أن يسجل باب غاي هدف الفوز في الدقيقة الـ94.

وألقى عدد من المشجعين السنغاليين مقذوفات على أرض الملعب، واشتبكوا مع رجال الأمن.