10 أمراض جلدية شائعة عند كبار السن

إدارتها تتطلب اهتماماً خاصاً بنقاط الضعف الجسدية

10 أمراض جلدية شائعة عند كبار السن
TT

10 أمراض جلدية شائعة عند كبار السن

10 أمراض جلدية شائعة عند كبار السن

الجلد هو أكبر أعضاء جسم الإنسان مساحة، وأكثرها تأثراً مع مراحل عمره، حيث يتعرض باستمرار للعوامل الذاتية الداخلية وكذلك الخارجية، ما يجعله سريع التغير شكلاً، وسهل الإصابة بالأمراض.
وبسبب التغيرات المختلفة للشيخوخة في الجلد، يصبح كبار السن عرضة لبعض الاضطرابات الجلدية. وأكثرها شيوعاً، وعلى نطاق واسع، الأمراض الجلدية الالتهابية، والالتهابات الجلدية، واضطرابات الأوعية الدموية، والأورام. وتتطلب إدارة هذه الأمراض الجلدية لدى كبار السن اهتماماً خاصاً بنقاط الضعف الجسدية والفسيولوجية المتأصلة فيها، وما يرتبط بها من مشكلات معقدة.
ولاستعراض أهم وأكثر المشكلات الجلدية شيوعاً لدى كبار السن، استضفنا الدكتور عبد الله فيصل البدري، الاستشاري، ورئيس قسم الأمراض الجلدية في «مستشفى الملك فهد العام» بجدة، وهو حاصل على «البورد» الألماني، والزمالة في أمراض الحساسية والجراحة الجلدية. وقد أكد أهمية التركيز المتزايد على الأمراض الجلدية لدى كبار السن، بسبب الاتجاه المتزايد نحو الشيخوخة في عديد من البلدان، في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن مشكلات الجلد قد تبدو في بعض الأحيان بسيطة، مقارنة بالأمراض الجهازية الرئيسية الأخرى التي تظهر بشكل متكرر في هذه الفئة العمرية، فإن التشخيص الدقيق والإدارة السليمة تساعد في تقليل حالة المرض، والتأثير الإيجابي في جودة حياتهم.
وأضاف أن نضارة البشرة تتعلق بمدى سلامتها، وهذا يستوجب الاهتمام بالجلد في كافة مراحل الحياة. وأضاف أن هناك كثيراً من الأمراض التي تصيب الجلد، منها ما هو بسيط وخفيف لكنه كثير المضايقة، ومنها الشديد والخطير، وهو قليل ونادر والحمد لله.
ومن حسن الحظ أن العقود الأخيرة قد شهدت نقلة نوعية وطفرة كبرى في طرق علاج هذه الأمراض، بأجهزة حديثة متطورة، وأدوية نوعية وبيولوجية عديمة أو قليلة الأعراض الجانبية.

أمراض الكبار الجلدية
1- الهرش أو الحكة: يعاني المسنون الحكة والهرش الجلدي (pruritus). وعادة ما يكون الجلد لديهم جافاً وفاقداً للمعة الطبيعية، وبه قشور دقيقة، وأحياناً شقوق. والسبب الأكثر شيوعاً عند ما يقرب من 40 في المائة من مرضى الحكة من كبار السن هو جفاف الجلد (Xerosis cutis) الذي يحدث بسبب زيادة فقدان الماء عبر الجلد، وتقليل إفراز العرق وإفراز الزيوت (sebum) من الغدد الزيتية، وبسبب انخفاض عامل الترطيب الطبيعي (Filaggrin). وأضاف الدكتور البدري أن الحكة عند كبار السن قد تنتج عن بعض الأمراض الجسدية، ومنها:
• أمراض التمثيل الغذائي والغدد الصماء: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية (ربما بسبب زيادة تدفق الدم)، وقصور الغدة الدرقية (ربما بسبب الجفاف المفرط ذي الصلة بالحمل)، وداء السكري (نادراً ما تترافق معه الحكة؛ لكنها يمكن أن تكون من أعراض اعتلال الأعصاب السكري).
• الأورام الخبيثة: يمكن أن تكون في المراحل الشديدة والمتقدمة، مثل سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم النخاعي والليمفاوي، وخلل التنسج النقوي، وورم نقيي متعدد، ومرض هودجكين.
• الحساسيات الدوائية تحت الإكلينيكية: مثل أسبرين، وكحول، وديكستران، وبوليميكسين بي، ومورفين، والكودين، وسكوبولامين، ونشا هيدروكسي إيثيل.
• تفشي العدوى: مثل الجرب، والقمل الجسدي والرأسي والعانة، والدودة الشصية (داء الأنكلستوما)، وداء كلابية الذنب (onchocerciasis)، وداء الصفر (Ascariasis)، وفيروس نقص المناعة البشرية (يمكن أن يكون أحد الأعراض الأولية للعدوى أو الاعتلال المشترك المزمن).
• أمراض الكلى: الفشل الكلوي، قد يتطور إلى حكة عقدية، أو تحزز، أو أكزيما فطرية.
• أمراض الدم: مثل كثرة التحمر الحقيقي الذي يظهر فيما يصل إلى 50 في المائة من المرضى عند ملامسة الماء، ونقص بروتينات الدم ونقص الحديد.
• مرض كبدي: مرض انسداد القنوات الصفراوية؛ حيث تبدأ الحكة بشكل لا مركزي ثم تنتشر، والحمل (ركود صفراوي داخل الكبد).
ما علاج الحكة؟ يجيب الدكتور عبد الله البدري بأن العلاج يبدأ بتجنب العوامل المسببة، ويُنصح بالاستحمام بشكل أقل تكراراً، مع ترطيب البشرة 2-3 مرات يومياً بمنتجات الترطيب المثلى (حمض الهيالورونيك، والجلسرين، وحمض اللاكتيك، وحمض الجليكوليك)، ومضادات الحكة الموضعية (المنثول، والفينول)، ومضادات الهيستامين عن طريق الفم (فيكسوفينادين 120 ملِّيغراماً، أو 180 ملِّيغراماً، مرة واحدة يومياً)، وأخيراً الكورتيكوستيرويدات الموضعية قصيرة المدى في حالة الحكة الشديدة.

زوائد وأورام
2- التهاب الجلد التماسي المهيج: ينتج بسبب التهيج من الحفاضات (التهاب الجلد الحفاضي Diaper Dermatitis، Irritant contact dermatitis). ويمكن التغلب على الحالة وعلاجها ببعض التدابير العامة أو الأدوية الوصفية، منها:
• المحافظة على الجلد جافاً ونظيفاً.
• اختيار الحفاضات بحجم كبير لتقليل الاحتكاك والتلامس.
• السماح بأوقات خالية من الحفاضات.
• تغيير الحفاضة بمجرد أن تصبح مبللة أو متسخة.
• ترك منطقة الحفاض معرضة للهواء لتجف.
• عند تغيير الحفاضات: تنظيف البشرة بلطف بالماء وقطعة قماش ناعمة، مع الوقاية بوضع مرهم مرطب يحتوي على الفازلين أو أكسيد الزنك.
• العلاج بوصفة طبية: وضع كريم كورتيكوستيرويد موضعي خفيف، مثل هيدروكورتيزون 1 في المائة، مرتين يومياً لمدة أسبوعين لتقليل التهاب التوهج الحاد، ووضع كريم مضاد للفطريات مرتين يومياً (كلوتريمازول، كيتوكونازول، ميكونازول، أو سيكلوبيروكس) إذا اشتبهت في الإصابة بعدوى المبيضات (candida).
3- تقران الجلد الدهني (Seborrheic keratosis): هو النوع الأكثر شيوعاً من الأورام الحميدة ذات الأصل الظهاري (epithelial)، والسبب غير معروف، وهو غير ضار، وهو من علامات شيخوخة الجلد. ووفقاً للدكتور البدري، من الممكن إزالته بسهولة عن طريق العلاج بالتبريد – الكشط - الكي الكهربائي - الليزر الاستئصالي.
4- الزوائد الجلدية (skin tag): هي آفة شائعة غير مؤذية، سببها غير معروف، توجد غالباً في ثنايا الجلد (الرقبة، الإبط، الفخذ)، تميل إلى أن تكون أكثر في الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، والذين يعانون داء السكري من النوع 2.
يمكن إزالتها بسهولة عن طريق العلاج بالكي الكهربائي - الليزر الاستئصالي - الإزالة بمقص (صغير) أو استئصال جراحي (كبير).
5- أورام الجلد: وتشمل:
• الأورام الوعائية الكرزية (Cherry angiomas): وهي أورام حميدة، عبارة عن آفة وعائية غير مؤذية، شائعة، سببها غير معروف، بسبب تكاثر الخلايا البطانية (endothelial). ويمكن إزالتها بسهولة عن طريق العلاج بالتبريد - الكي الكهربائي - الاستئصال الجراحي - العلاج بالليزر الوعائي، بما في ذلك: ليزر الصبغ النبضي (PDL)، ياغ ليزر (YAG)، الضوء النبضي المكثف (IPL).
• الأورام السرطانية: أكثرها شيوعاً: سرطان الجلد الخبيث (malignant melanoma) - سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma) - سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma).

عدوى والتهاب
6- التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis): هو عدوى بكتيرية تصيب الأدمة السفلية والأنسجة الرخوة تحت الجلد، وغالباً ما يصيب الجزء السفلي من الساقين، والذي عادة ما يتبع العدوى الفطرية بين الأصابع في القدمين.
إن من أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهاب النسيج الخلوي شيوعاً هي: المكورات العقدية التقيحية Streptococcus pyogenes (تمثل ثلثي الحالات) والمكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus (الثلث).
وأوضح الدكتور البدري أن التهاب النسيج الخلوي قد يكون خطيراً، ويكون العلاج كالتالي:
• يجب على المريض الراحة ورفع الطرف المصاب.
• يجب وضع علامة على حافة المنطقة المصابة من التورم لمراقبة تطور/ تراجع العدوى.
• أهم العقاقير: أموكسيسيلين - حمض الكلافولانيك - سيفالوسبورينات شائعة الاستخدام أيضاً (مثل سيفترياكسون، سيفوتاكسيم).
• في المرضى الذين يعانون من حساسية من البنسلين أو السيفالوسبورين، أو عند الاشتباه في الإصابة بالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، يمكن استخدام: كليندامايسين - دوكسيسيكلين - فانكومايسين.
7- الهربس النطاقي (Herpes zoster): المعروف أيضاً باسم القوباء المنطقية، عدوى فيروسية يسببها فيروس الحماق النطاقي.
يتميز الهربس النطاقي بانتشار جلدي. أول علامة على الإصابة بالهربس النطاقي عادة ما تكون الألم الموضعي والحمى والصداع، تضخم الغدد الليمفاوية وتصبح مؤلمة، وفي غضون يوم إلى 3 أيام من ظهور الألم يظهر طفح جلدي، وبثور في المنطقة المؤلمة من الجلد. كل البثور تصبح بثرة ثم تتقشر.
وأوضح الدكتور البدري أن علاج الهربس النطاقي يتم كالتالي:
• تدابير عامة: كالراحة، وتسكين الآلام، مرهم وقائي يوضع على الطفح الجلدي، مثل الفازلين، المضادات الحيوية الموضعية للعدوى الثانوية.
• تدابير خاصة: يمكن أن يقلل العلاج المضاد للفيروسات الألم ومدة الأعراض، إذا بدأ في غضون 1-3 أيام بعد ظهور الهربس النطاقي، ومنه أسيكلوفير 800 ملِّيغرام 5 مرات يومياً لمدة 7 أيام، فالاسيكلوفير، فامسيكلوفير.
• الوقاية من الهربس النطاقي: يوصى بالتطعيم ضد الهربس النطاقي لكل من تزيد أعمارهم على 60 عاماً، ولكل من تزيد أعمارهم على 50 عاماً ويعانون مرضاً كامناً. يهدف التطعيم إلى منع تفشي فيروس الهربس النطاقي. لذلك فهو تطعيم وقائي وليس علاجي. يعطى كجرعة لقاح الهربس النطاقي المؤتلف، عضلياً في جرعتين (0.5 مللي لكل منهما)، بفاصل 2-6 أشهر.
8- سعفة القدم (Tinea pedis): هي عدوى فطرية تسببها فطريات (Trichophyton rubrum 80 في المائة)، وفطريات (Trichophyton mentagrophytes 10 في المائة)، المضاعفات الأكثر شيوعاً هي الحمرة (Erysipelas).
يتم العلاج موضعياً باستخدام كريم أو رذاذ العلاج المضاد للفطريات، مثل: بيفونازول، كلوتريمازول، ميكونازول. وفي حالة عدم وجود استجابة: علاج جهازي (systemic therapy) Terbinafine 250 ملِّيغراماً لمدة 3-4 أسابيع. إيتراكونازول 100 ملِّيغرام في 2-4 أسابيع.
إجراءات إضافية: تجفيف القدمين وخصوصاً بين أصابع القدم. تطهير الأحذية والجوارب اليومية المتغيرة. أدخل القطن بين أصابع القدم لتقليل الرطوبة والاحتكاك.

9- فطريات الأظافر (Onychomycosis): هي عدوى فطرية تصيب الأظافر تسببها فطريات (Trichophyton rubrum).
ويتم العلاج موضعياً بمضادات الفطريات واسعة النطاق (8 في المائة طلاء أظافر سيكلوبيروكس مرة واحدة يومياً) أو 5 في المائة أمورولفين amorolfine (طلاء أظافر لوكريل مرة واحدة أسبوعياً). العلاج الجهازي: تيربينافين 250 ملِّيغراماً لمدة 3-6 أشهر.
إجراءات إضافية: إزالة منطقة الأظافر المصابة باليوريا 40 في المائة، أو الجص الذي يحتوي على حمض الساليسيليك أو الليزر لتقليل الكتلة الفطرية، وتحسين تغلغل العامل في العلاج الموضعي. وغلي الجوارب 95 درجة مئوية، أو استخدم مطهراً للغسيل. قم بتغيير الجوارب بشكل متكرر وتطهير الأحذية.
10- داء المبيضات (Candidal intertrigo): وهو عدوى سطحية تصيب الجلد تسببها الخميرة، والمبيضات. تحدث العدوى بواسطة مجموعة من العوامل، منها: البيئة الحارة والرطبة لطيات الجلد، ما يؤدي إلى نمو أنواع المبيضات، وخصوصاً المبيضات البيضاء. زيادة احتكاك الجلد. المناعة.
يتم علاج المبيضات موضعياً باستخدام مضادات الفطريات (نيستاتين أو أزول)، ستيرويد موضعي خفيف، مثل: هيدروكورتيزون للجلد الملتهب مرتين يومياً، لمدة 1-2 أسبوع.
ثم يبدأ العلاج الجهازي باستخدام فلوكونازول 50-100 ملِّيغرام لمدة 14 يوماً، إيتراكونازول 200 ملِّيغرام مرتين يومياً لمدة 14 يوماً.
وأضاف الدكتور عبد الله البدري أن هناك إجراءات مهمة يجب ألا ننساها: المحافظة على المنطقة جافة، وتغيير الحفاض بشكل متكرر، وتجفيف المنطقة بعد الاستحمام، وتهوية المنطقة، وتجنب كثير من المرطبات، ووضع مرهم أكسيد الزنك، ووضع حاجزٍ بين الطيات.
- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

صحتك يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

قد يُساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ، بإضافة الألياف والمركبات النباتية إلى نظامك الغذائي، لكنه قد يسبب أيضاً غازات مؤقتة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
صحتك زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)

دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

خلصت دراسة إلى أن هناك صلة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك التأكد من فصيلة دمك ممكن عبر فحص تجريه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم (بيكسلز)

هل يحدد دمك ما يجب أن تأكله؟ نظرة على حمية فصيلة الدم

تقوم فكرة النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم على أن لكل إنسان احتياجات غذائية مختلفة تبعاً لفصيلة دمه: «أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل المكملات الغذائية آمنة دائماً؟

يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
TT

هل المكملات الغذائية آمنة دائماً؟

يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)

تشهد سوق المكملات الغذائية توسعاً غير مسبوق، إذ تضم أكثر من 100 ألف منتج تتنوع بين كبسولات وأقراص ومساحيق وحلوى مطاطية، تُسوَّق جميعها على أنها وسيلة لتحسين الصحة أو الحفاظ عليها.

غير أن هذا الانتشار الواسع يقابله سوء فهم شائع مفاده أن هذه المنتجات آمنة بالكامل، وهو اعتقاد يحذّر خبراء من خطورته، مؤكدين أن الإفراط في تناول بعض المكملات قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، بحسب تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية.

ويقول الدكتور بيتر كوهين، اختصاصي الطب الباطني وأستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد إن الكميات المفرطة من العناصر الغذائية يمكن أن تسبب مشكلات صحية؛ لذلك من الضروري معرفة ما إذا كنت الجرعة الصحيحة تستخدم من منتجات عالية الجودة.

إليك ما يقوله الخبراء عن كيفية التعامل مع عالم المكملات الغذائية، وما الذي قد يحدث إذا تناولت كميات زائدة من بعض الأنواع الشائعة منها.

اختيار المكملات والجرعات بعناية

من الناحية المثالية، ينبغي أن نحصل على العناصر الغذائية التي نحتاج إليها من الطعام الذي نتناوله، وتقول الدكتورة دينيس ميلستين، مديرة الطب التكاملي في «مايو كلينيك أريزونا»: «لكن ذلك لا يكون ممكناً دائماً لأسباب مختلفة، منها صعوبة الوصول إلى الأطعمة المغذية أو تأثير بعض الأدوية».

ماذا يحدث إذا تناولت كميات زائدة؟

الفيتامينات المتعددة (Multivitamins):

تحتوي مكملات الفيتامينات المتعددة على 3 فيتامينات على الأقل وعنصر معدني واحد.

ولا توجد لوائح تنظم العناصر الغذائية التي يجب أن تحتويها هذه المكملات أو كمياتها. ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، تحتوي بعض هذه المكملات على فيتامينات ومعادن بكميات تفوق الحد الأعلى المسموح به. وبناءً عليه، هناك خطر الحصول على كميات مفرطة من العناصر الغذائية، خصوصاً إذا كنت تتناول فيتاميناً متعدداً إلى جانب مكملات أخرى.

ويعتمد الضرر المحتمل على نوع العنصر الغذائي الزائد. وتقول ميلستين: «قد تكون الفيتامينات المتعددة معقدة، لأن عليك النظر إلى كل مكون على حدة، وعددها كبير جداً».

فيتامين «دي»

أوضحت ميلستين أنه «يمكن أن يصبح فيتامين (دي) ساماً إلى حد كبير عند تناوله بكميات مفرطة». وترتبط المستويات المرتفعة بأضرار مثل الغثيان والقيء وكثرة التبول. أما المستويات المرتفعة جداً فقد ترتبط بالفشل الكلوي واضطراب ضربات القلب والوفاة. وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن المستويات المرتفعة تكون «دائماً تقريباً» نتيجة الإفراط في المكملات.

وتختلف الاحتياجات الفردية، بحسب ميلستين. ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة، فإن الكمية اليومية الموصى بها للبالغين بين 19 و70 عاماً تبلغ نحو 15 ميكروغراماً، أو 600 وحدة دولية. أما الحد الأعلى المسموح به للفئة العمرية نفسها فهو 100 ميكروغرام، أو 4000 وحدة دولية.

الأحماض الدهنية «أوميغا-3»:

توجد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية وبذور الشيا. وتحتوي مكملات مثل زيت السمك أو زيت كبد السمك على نوعين من «أوميغا-3»: حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتانويك (EPA).

ولم يحدد الخبراء كميات موصى بها لهذين النوعين، لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية توصي بألا يتجاوز مجموعهما 5 غرامات يومياً من المكملات الغذائية. وتشير «مايو كلينيك» إلى أن الجرعات العالية قد تزيد خطر النزيف والسكتة الدماغية.

وتوضح ميلستين أن المنتجات منخفضة الجودة من «أوميغا-3» تنطوي على مخاطر أكبر لآثار جانبية، تتراوح بين حرقة المعدة والغثيان.

الكالسيوم:

توصي الإرشادات العامة للبالغين بتناول 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يومياً، مقسمة على جرعات لا تتجاوز نحو 500 ملغ في المرة الواحدة، بحسب ميلستين. ويختلف الحد الأعلى المسموح به حسب العمر والحالة الصحية. ويمكن للكالسيوم أن يتفاعل سلباً مع مكملات وأدوية أخرى.

وقد يؤدي الإفراط في تناول مكملات الكالسيوم إلى تكوّن حصى في الكلى. ورغم تضارب نتائج الأبحاث والحاجة إلى مزيد من الدراسات، تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الكالسيوم قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً لدى النساء بعد سن انقطاع الطمث.

فيتامين «سي»:

يعد فيتامين «سي» من أكثر المكملات استخداماً؛ لأن كثيرين يتناولونه لتجنب المرض، بحسب بلايك. ورغم أنه قد يقصّر مدة نزلات البرد بشكل طفيف، فإن الأبحاث تشير إلى أنه لا يمنع الإصابة بها.

وتوضح بلايك أن فائض فيتامين «سي» يخرج من الجسم عبر البول، لكن الإفراط المزمن قد يؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال، كما أن الجرعات التي تتجاوز 2000 ملغ يومياً قد تسبب آلاماً في المعدة وإسهالاً وتكوُّن حصى في الكلى.

وتنصح ميلستين بتناول نحو 500 إلى 1000 ملغ يومياً. وتقول: «المشكلة في تناول كميات كبيرة أنها لا تفيدك، فلماذا تُجهد كليتيك بهذه الطريقة؟».

فيتامين «بي 12»

توصي المعاهد الوطنية للصحة بتناول 2.4 ميكروغرام من فيتامين «بي 12» يومياً لمعظم البالغين، رغم أن الجرعات قد تختلف بحسب الحالة الفردية. ويتوفر هذا الفيتامين في أنواع متعددة من المكملات، يحتوي كثير منها على جرعات مرتفعة جداً.

المغنيسيوم:

تتوفر مكملات المغنيسيوم بأشكال متعددة، مثل أكسيد المغنيسيوم، وسيترات المغنيسيوم، وكلوريد المغنيسيوم، ولكل منها تأثيرات مختلفة. فعلى سبيل المثال، تُستخدم سيترات المغنيسيوم مُلَيِّناً؛ لذلك قد يرغب أصحاب المعدة الحساسة في تجنبه.

وبشكل عام، تبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين نحو 300 إلى 400 ملغ، بحسب العمر والجنس. أما الحد الأعلى المسموح به من المغنيسيوم من خلال المكملات والأدوية تحديداً فهو 350 ملغ.

ولا يوجد خطر مرتبط بتناول كميات زائدة من المغنيسيوم من الطعام، لكن الجرعات العالية من المكملات قد تسبب الغثيان وتقلصات البطن والإسهال. وقد تكون الجرعات الكبيرة جداً قاتلة.

البروبيوتيك:

لا توجد توصية رسمية باستخدام البروبيوتيك لدى الأشخاص الأصحاء بشكل عام. وتنصح بلايك بالتحدث مع اختصاصي تغذية معتمد لتحديد السلالة والجرعة المناسبتين. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة الإكزيما وأمراض الأمعاء الالتهابية.

وإذا كان الجسم يتحمل البروبيوتيك، فقد لا يكون الإفراط ساماً، لكن قد تكون له آثار أخرى لاحقة.

الكرياتين:

قد تسبب مكملات الكرياتين بعض الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي، إضافة إلى الغثيان، بحسب ميلستين. وتوصي بالالتزام بجرعة تتراوح بين 4 و5 غرامات يومياً.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات العليا لا تقدم أي فوائد إضافية. ونظراً لوجود أدلة متباينة حول تأثيره السلبي المحتمل في الكلى، يُنصح الأشخاص المصابون بأمراض الكلى بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه.

ببتيدات الكولاجين:

ببتيدات الكولاجين هي أجزاء أصغر من الكولاجين، ويمكن أن تأتي على شكل مسحوق أو أقراص. وقد تساعد في دعم صحة المفاصل والجلد، لكن كارنَفالي يؤكد أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لدعم هذه الادعاءات.

ورغم عدم وجود جرعة موحدة، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن تناول 2.5 إلى 15 غراماً يومياً يُعد آمناً، إلا أن الأبحاث غير الممولة من شركات المكملات لا تزال محدودة.

أما تحذير ميلستين الأساسي فهو عدم استخدام ببتيدات الكولاجين بديلاً عن مسحوق بروتين متكامل؛ لأنها تفتقر إلى الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للصحة العامة.


ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
TT

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)

قد يسهم مسحوق الخضار في التخفيف من الانتفاخ من خلال تزويد النظام الغذائي بالألياف والمركبات النباتية، إلا أنه قد يؤدي في البداية إلى حدوث غازات مؤقتة ريثما تتكيف الأمعاء. وعلى الرغم من أنه لا يُعد علاجاً مباشراً للانتفاخ، فإن الاستخدام المنتظم قد يُساعد على دعم عملية الهضم مع مرور الوقت.

كيف يمكن لمساحيق الخضار أن تُقلل الانتفاخ؟

تُعرَّف مساحيق الخضار (أو بودرة الخضراوات) بأنها مكملات غذائية على هيئة مسحوق، تتكون من مزيج من الخضراوات الورقية والأعشاب والفواكه المجففة والمطحونة، وتهدف إلى توفير الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة بصورة مركزة وسهلة التحضير.

وقد تساعد هذه المساحيق على تقليل الانتفاخ لدى بعض الأشخاص، وذلك بحسب نظامهم الغذائي وحساسية أمعائهم ومكوّنات المنتج. كما تحتوي عدد من التركيبات على عناصر تدعم الهضم وانتظام حركة الأمعاء، مما قد ينعكس إيجاباً على مشكلة الانتفاخ.

وتحتوي بعض مساحيق الخضار على إنزيمات مثل الأميلاز والبروتياز والليباز. وهذه الإنزيمات تساعد في تكسير الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، ما قد يُقلل الشعور بالثقل بعد الوجبات للأشخاص الذين يعانون صعوبات هضمية بسيطة. وقد تختلف التأثيرات حسب الجرعة والتركيبة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتحتوي كذلك منتجات معينة على سلالات بروبيوتيك، مثل العصية اللبنية أو البيفيدوباكتيريوم التي قد تساعد في تحسين انتظام حركة الأمعاء وتقليل الغازات مع مرور الوقت.

بعض منتجات مسحوق الخضار تحتوي على الزنجبيل والكركم والنعناع، ويمكن لهذه الأعشاب أن تساعد في استرخاء عضلات الأمعاء، وقد تخفف من التقلصات أو الانزعاج المرتبط بالانتفاخ.

مساحيق الخضار (أو بودرة الخضراوات) هي مكمل غذائي يتكون من مزيج من الخضراوات الورقية والأعشاب (بيكسلز)

لماذا قد تُسبب مساحيق الخضار الانتفاخ والغازات في البداية؟

قد تعاني من غازات أو انتفاخ خفيف خلال الأيام القليلة الأولى من استخدام مسحوق الخضار. قد يعكس هذا التأثير تكيف أمعائك مع الألياف والمركبات النباتية الجديدة، ومن المحتمل أن يتحسن خلال أسبوع إلى أسبوعين.

إذا كان نظامك الغذائي المعتاد منخفض الألياف، فإن إضافة مسحوق خضار مركز يمكن أن يزيد من الألياف ويزيد التخمر في القولون. والغازات هي نتاج طبيعي لهذه العملية، وغالباً ما تقل مع تكيف الأمعاء.

تستخدم بعض المنتجات محليات مثل السوربيتول أو الزيليتول أو الإريثريتول، وتمتص هذه المواد بشكل ضعيف، ويمكن أن تتخمر في الأمعاء، ما يؤدي إلى الغازات أو الإسهال لدى الأفراد الحساسين.

الفوائد الهضمية طويلة المدى لاستخدام مساحيق الخضار

تميل مساحيق الخضار إلى العمل بشكل تدريجي. من المرجح تحقيق الفوائد مع الاستخدام المنتظم، وليس المتقطع، إلى جانب نظام غذائي متوازن. وقد تشمل هذه الفوائد:

تحسين انتظام حركة الأمعاء

تُسهم الألياف، عند تناولها مع ترطيب كافٍ، في تليين الفضلات ودعم انتظام حركة الأمعاء، كما أن تقليل الإمساك قد يُخفف بشكل ملحوظ من الانتفاخ المستمر.

دعم تناول المغذيات

يمكن لمساحيق الخضار سد الفجوات الغذائية الصغيرة للأشخاص الذين يتناولون خضراوات قليلة. عادة لا تحل محل الأطعمة الكاملة، لكنها قد تدعم الصحة العامة من خلال الإسهام في تناول الفيتامينات والمعادن.

تنوع النباتات يدعم الميكروبيوم

تحتوي عدد من مساحيق الخضار على مستخلصات من نباتات متعددة. يرتبط تنوع النباتات الأكبر بميكروبيوتا أمعاء أكثر مرونة، ما قد يدعم الهضم ووظيفة المناعة مع مرور الوقت.

اختيار مسحوق خضار صديق للأمعاء

ليس جميع مساحيق الخضار متشابهة، فبعضها يدعم الهضم، في حين يحتوي بعضها على مكونات قد تزيد الانتفاخ سوءاً، خصوصاً للأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو حساسية الهضم.

نصائح لتقليل اضطراب المعدة والانتفاخ

طريقة تناولك مسحوق الخضار يمكن أن تؤثر على تراكم الغازات والضغط البطني والانتفاخ، فيما يلي بعض النصائح التي تُساعدك:

ابدأ بنصف الكمية

استخدام أقل من ملعقة خلال الأسبوع الأول يسمح لأمعائك بالتأقلم مع الألياف والمركبات النباتية المضافة.

تناوله ببطء بدلاً من ابتلاعه دفعة واحدة

الشرب بسرعة كبيرة قد يزيد من ابتلاع الهواء، ما قد يسبب الانتفاخ وانزعاجاً في البطن. تناول المشروب على مدى 15 إلى 20 دقيقة.

اشرب المزيد من الماء

الألياف تحتاج إلى السوائل لتمر بسلاسة عبر الجهاز الهضمي. دون كمية كافية من الماء، يمكن أن تصبح حركة الفضلات بطيئة، ما يفاقم الانتفاخ.

تناوله مع الطعام إذا لزم الأمر

على الرغم من أن بعض الملصقات تنصح بتناول مساحيق الخضار على معدة فارغة، فإن تناولها مع وجبة خفيفة قد يُقلل من الغازات أو الغثيان أو التقلصات.


الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟

تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
TT

الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟

تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)

إضافة الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني إلى وجبة التوست اليومية تُعدّ طريقة فعالة للحصول على دهون صحية تدعم القلب، مع اختلاف الفوائد الغذائية لكل منهما.

ففي حين تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين والمغنسيوم وفيتامين «إي»، يحتوي الأفوكادو على نسبة أكبر من البوتاسيوم والألياف.

يمكن للمقارنة بين هذين الاختيارين أن تُساعد على اتخاذ قرار مستنير عند إضافة هذه الأغذية إلى النظام الغذائي اليومي، مع مراعاة السعرات الحرارية، وحجم الحصة الغذائية، لضمان الحصول على أقصى استفادة صحية.

ويُقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين الأفوكادو وزبدة الفول السوداني، لاختيار النوع الأنسب حسب الهدف الصحي، سواء لتعزيز صحة القلب، أو زيادة البروتين في النظام الغذائي، أو دعم التحكم في الوزن، مع مراعاة الجودة والحصة الغذائية المناسبة لكل خيار.

معلومات التغذية: الأفوكادو مقابل زبدة الفول السوداني

فيما يلي مقارنة بين العناصر الغذائية لكل 100 غرام من الأفوكادو الخام (نحو نصف ثمرة) مقابل حصة واحدة من زبدة الفول السوداني (نحو ملعقتين كبيرتين، أي 32 غراماً):

السعرات الحرارية: الأفوكادو 160 سعراً حرارياً، وزبدة الفول السوداني 188 سعراً حرارياً.

البروتين: الأفوكادو، غرامان، زبدة الفول السوداني 7 غرامات.

الدهون الكلية: الأفوكادو 14.7 غرام، زبدة الفول السوداني 15.8 غرام.

الدهون المشبعة: الأفوكادو 2.13 غرام، زبدة الفول السوداني 3.05 غرام.

الكربوهيدرات: الأفوكادو 8.53 غرام، زبدة الفول السوداني 7.68 غرام.

نصف ثمرة أفوكادو تحتوي على كمية دهون مماثلة لملعقة صغيرة من زيت الزيتون (بيكسلز)

الألياف: الأفوكادو 6.7 غرام، زبدة الفول السوداني 1.82 غرام.

السكر الكلي: الأفوكادو 0.66 غرام، زبدة الفول السوداني 2.08 غرام.

الكالسيوم: الأفوكادو 12 ملغ، زبدة الفول السوداني 17.3 ملغ.

الحديد: الأفوكادو 0.55 ملغ، زبدة الفول السوداني 0.69 ملغ.

المغنسيوم: الأفوكادو 29 ملغ، زبدة الفول السوداني 57.3 ملغ.

البوتاسيوم: الأفوكادو 485 ملغ، زبدة الفول السوداني 189 ملغ.

الصوديوم: الأفوكادو 7 ملغ، زبدة الفول السوداني 152 ملغ.

أيهما أفضل للدهون الصحية؟

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالدهون، ومعظم هذه الدهون غير مشبعة:

الأفوكادو:

نصف ثمرة تحتوي على كمية دهون مماثلة لملعقة صغيرة من زيت الزيتون.

معظم الدهون أحادية غير مشبعة (نحو 67 في المائة).

نسبة الدهون غير المشبعة إلى المشبعة نحو 6:1.

حمض الأوليك هو الأكثر شيوعاً بين الأحماض الدهنية في الأفوكادو.

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية (بكسلز)

زبدة الفول السوداني:

تحتوي على نحو 4 أضعاف الدهون غير المشبعة مقارنة بالمشبعة.

زيوت الفول السوداني تُشبه من حيث الأحماض الدهنية زيت الزيتون.

الدهون الصحية، بما في ذلك الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تسهم في:

دعم صحة القلب

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

زيادة الشعور بالشبع

أيهما أفضل للبروتين؟

زبدة الفول السوداني:

مصدر جيد للبروتين النباتي، وتحتوي على أكبر كمية بروتين بين زبدات المكسرات.

تحتوي على نحو 5 غرامات أكثر من البروتين مقارنة بالأفوكادو.

الأفوكادو:

يحتوي على البروتين، ويُعد من الفواكه الأعلى بروتيناً، لكنه ليس مصدراً غنياً بالبروتين.

نصيحة

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية، لذا حجم الحصة مهم. حاول استبدال الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني بالأطعمة عالية الدهون أو المعالجة، مثل الزبدة أو لحم الخنزير المقدد.

اختر خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة بنسبة 100 في المائة، مثل القمح الكامل أو الشوفان، والغني بالألياف.