التشكيلة المثالية لكأس العالم 2022

إيميليانو مارتينيز مروراً بأشرف حكيمي وصولاً إلى كيليان مبابي

مبابي يواسي زميله في سان جيرمان حكيمي بعد خسارة الأخير في نصف النهائي (أ.ف.ب)
مبابي يواسي زميله في سان جيرمان حكيمي بعد خسارة الأخير في نصف النهائي (أ.ف.ب)
TT

التشكيلة المثالية لكأس العالم 2022

مبابي يواسي زميله في سان جيرمان حكيمي بعد خسارة الأخير في نصف النهائي (أ.ف.ب)
مبابي يواسي زميله في سان جيرمان حكيمي بعد خسارة الأخير في نصف النهائي (أ.ف.ب)

«الغارديان» تختار هنا التشكيلة المثالية لكأس العالم 2022 بقطر، وفق طريقة 4 - 3 - 3، والتي تضم ثلاثة لاعبين من منتخب المغرب الذي حقق مفاجأة كبيرة بوصوله إلى الدور نصف النهائي، ولاعبا واحدا من منتخب إنجلترا:

حارس المرمى: إيميليانو مارتينيز (الأرجنتين)
يستحق ياسين بونو ودومينيك ليفاكوفيتش الانضمام لهذه التشكيلة الأساسية بعد المستويات الرائعة التي قدماها في المونديال، لكن حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز تألق بشكل لافت للأنظار في اللحظات الحاسمة وقاد بلاده للفوز باللقب. لقد أنقذ فرصة محققة في الوقت القاتل أمام أستراليا، وتألق في ركلات الترجيح أمام فرنسا وهولندا، ومنع راندال كولو مواني من إحراز هدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة النهائية كان كفيلا بإنهاء المباراة تماما ومنح اللقب للديوك الفرنسية.

الظهير الأيمن: أشرف حكيمي (المغرب)
لا يتعلق الأمر فقط بركلة الترجيح الحاسمة التي أحرزها أشرف حكيمي بكل هدوء في مرمى إسبانيا، لكنه كان يقدم مستويات استثنائية في الناحية الدفاعية، وكان يشن غارات خطيرة للغاية على مرمى الفرق المنافسة من الناحية اليمنى. في الحقيقة، لم يكن هناك أي ظهير أيمن في البطولة أفضل من حكيمي، الذي أجبر المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، على إجراء تغيير تكتيكي في مباراة الدور نصف النهائي للحد من خطورته. ولا بد أن نؤكد هنا على أن منتخب المغرب يمتلك جوهرة ثمينة اسمها أشرف حكيمي!

قلب الدفاع: جون ستونز (إنجلترا)
يجب أن أعترف أنني ضممت جون ستونز إلى هذه التشكيلة المثالية لسبب واحد، وهو أنني لم أرغب في أن يكون عدد اللاعبين المغاربة في هذه التشكيلة المثالية أكثر من عدد اللاعبين الأرجنتينيين! وبالتالي، أود أن أتقدم بالاعتذار إلى نايف أكرد ورومان سايس. ومع ذلك، قدم ستونز أداء جيدا للغاية في هذه البطولة، حيث كان هادئا وأنيقا ويلعب بكل ثقة في خط دفاع المنتخب الإنجليزي، الذي حافظ على نظافة شباكه ثلاث مرات في خمس مباريات، كما قدم أداء جيدا أمام فرنسا.

قلب الدفاع: جوسكو غفارديول (كرواتيا)
يعد جوسكو غفارديول أفضل مدافع في البطولة، ومن المتوقع أن ينتقل إلى أحد الأندية الكبرى عاجلا وليس آجلا. وبالتالي، من السهل أن نعرف السبب وراء رغبة تشيلسي في التعاقد مع اللاعب من لايبزيغ الألماني. لا يتعين علينا أن ننخدع ونحكم عليه بناء على مراوغة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي له، لكن يجب أن نركز بدلا من ذلك على قدرة اللاعب البالغ من العمر 20 عاما على قراءة المباريات وإفساد الهجمات وقطع الكرات واللعب بشراسة وثقة كبيرة عندما تكون الكرة معه.

الظهير الأيسر: نصير مزراوي (المغرب)
كان من الصعب للغاية إيجاد لاعب مميز في مركز الظهير الأيسر. هل كان يجب أن أختار رافاييل غيريرو أو ثيو هيرنانديز؟ في الحقيقة لا، خاصة بعد أداء هيرنانديز السيئ أمام الأرجنتين وإنجلترا. وبالتالي، وقع اختياري على نصير مزراوي، الذي كان سيواصل تقديم مستوياته الاستثنائية، لولا تعرضه للإصابة قبل مباراة الدور ربع النهائي.

خط الوسط: سفيان أمرابط (المغرب)
يعد سفيان أمرابط هو القلب النابض والعقل المفكر لخط وسط منتخب المغرب بقيادة المدير الفني وليد الركراكي. لم يتوقف أمرابط عن الجري، وإفساد هجمات المنافسين، ويمكن القول إنه كان صاحب أفضل استخلاص للكرة في البطولة، عندما استخلص الكرة من النجم الفرنسي كيليان مبابي ومنعه من إحراز هدف محقق. ومن المؤكد أن هذا الأداء الاستثنائي قد يدفع توتنهام إلى تجديد رغبته في التعاقد مع النجم المغربي من فيورنتينا.

خط الوسط: أليكسيس ماك أليستر (الأرجنتين)
كان من المفترض أن أختار جود بيلينغهام، الذي قدم أداء مثيرا للإعجاب في معظم مباريات المنتخب الإنجليزي، وكان من الممكن أن أختار أيضا لوكا مودريتش، الذي قاد كرواتيا للحصول على المركز الثالث، لكن هل رأيتم كيف أرسل ماك أليستر تلك الكرة الاستثنائية إلى أنخيل دي ماريا في الهدف الذي أحرزه في المباراة النهائية في مرمى فرنسا؟ لقد أثبت أنه لاعب من الطراز العالمي، وأنه قادر على اللعب بكل هدوء وثقة في أصعب اللحظات وأقوى المناسبات.

خط الوسط: أنطوان غريزمان (فرنسا)
كان من المؤسف أن يتراجع مستوى غريزمان بهذا الشكل في المباراة النهائية بعد الأداء القوي الذي قدمه خلال البطولة. إنه لاعب رائع وذكي للغاية، وتألق بشدة في مركزه الجديد كصانع للألعاب، خاصة أمام إنجلترا. في الحقيقة، يتعين على الكثير من اللاعبين الشباب أن يتعلموا مما قدمه غريزمان، وخاصة فيما يتعلق بتحركات داخل الملعب، وإنكاره للذات من أجل مصلحة الفريق.

الجناح الأيمن: ليونيل ميسي (الأرجنتين)
لا توجد أي كلمات تصف ما قدمه النجم الأرجنتيني، فالجميع شاهد ما فعله ميسي لقيادة منتخب بلاده إلى المجد الكروي للمرة الأولى منذ عام 1986.

قلب الهجوم: جوليان ألفاريز (الأرجنتين)
أصبح منتخب الأرجنتين أكثر خطورة بعد مشاركة جوليان ألفاريز بدلا من لاوتارو مارتينيز. لقد كان مهاجم مانشستر سيتي الشاب يصول ويجول داخل الملعب ولا يتوقف عن الركض عندما لا تكون الكرة معه، وأحرز أربعة أهداف. إنه أحد أبرز النجوم في كأس العالم - على افتراض أنه يمكن قول ذلك عن شخص يلعب إلى جانب إيرلينغ هالاند!

الجناح الأيسر: كيليان مبابي (فرنسا)
إنه لأمر مذهل أن يسجل كيليان مبابي ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة النهائية في مرمى الأرجنتين وينتهي به الأمر بخسارة اللقب! وعلاوة على ذلك، فقد حصل على لقب هداف البطولة بثمانية أهداف، كما رفع رصيده من الأهداف في كأس العالم إلى 12 هدفا أحرزها في نسختين فقط من المونديال. كما أن خمسة أهداف من هذه الأهداف الـ 12 كانت في مباراتين نهائيتين. لقد فعل كل ذلك رغم أنه أكمل عامه الرابع والعشرين يوم الثلاثاء الماضي!

البدلاء
البدلاء لاستكمال تشكيلة من 26 لاعبا: دومينيك ليفاكوفيتش (كرواتيا)، ياسين بونو (المغرب)، ناهويل مولينا (الأرجنتين)، رومان سايس (المغرب)، كريستيان روميرو (الأرجنتين)، ماركوس أكونيا (الأرجنتين)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، جود بيلينغهام (إنجلترا)، إنزو فرنانديز (الأرجنتين)، بوكايو ساكا (إنجلترا)، عز الدين أوناحي (المغرب)، جمال موسيالا (ألمانيا)، كودي غاكبو (هولندا)، هاري كين (إنجلترا)، أنخيل دي ماريا (الأرجنتين).

المدير الفني: ليونيل سكالوني (الأرجنتين)


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.