«التجارة العالمية»: «مصايد الأسماك» عالقة في «شباك المفاوضات»

تعقد اجتماعها المقبل في الإمارات

TT

«التجارة العالمية»: «مصايد الأسماك» عالقة في «شباك المفاوضات»

انتقدت نغوزي أوكونجو إيويالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، الدول، لفشلها في إحراز تقدم في المفاوضات التجارية بسبب خلافات داخلية حول من يجب أن يتولى قيادتها.
وفي يونيو (حزيران) الماضي، أنهت منظمة التجارة العالمية جموداً امتد لسنوات بعد أن أبرمت سلسلة من الاتفاقات في مؤتمر تجاري كبير في جنيف، بما في ذلك صفقة تتعلق بمصايد الأسماك. لكن منذ ذلك الحين، لم يحدث شيء يذكر بسبب جمود يتعلق برئاسة محادثات مصايد الأسماك والزراعة، حسب تصريحات مندوبين في المنظمة. والقرار مهم لأنه لم يتم حسم الجوانب الرئيسية لصفقة مصايد الأسماك التي تستهدف تقليص مليارات الدولارات من الإعانات التي تضر بالحياة البحرية في المحيطات.
وقالت إيويالا للدول في اجتماع مغلق للمجلس العام للمنظمة الدولية يوم الاثنين، «ستة أشهر من عدم التفاوض غير مقبول». وكانت إيويالا تشير إلى الفترة الزمنية الممتدة من حزمة اتفاقات يونيو حتى الوقت الحالي، التي تشمل العطلة الصيفية والأشهر التي مرت منذ مغادرة الرؤساء السابقين. وتستهدف إيويالا التوصل إلى اتفاقات أخرى بحلول الاجتماع الوزاري المقبل.
وقال مندوبون لـ«رويترز»، إنه تم طرح مقترح يقود بموجبه سفيرا تركيا والنرويج مفاوضات الزراعة والمصايد، لكن الاقتراح قابلته الهند وباكستان بالرفض.
وقال دان بروزين، المتحدث باسم منظمة التجارة العالمية، للصحافيين، إن اختيار رؤساء للمفاوضات «لم يكن سهلاً قط»، لكنه قال إن هذه الحالة «صعبة بشكل خاص»، دون الإسهاب في تفاصيل. ويأتي المأزق في وقت لم يتمكن فيه أعضاء منظمة التجارة العالمية، البالغ عددهم 164 عضواً، أيضاً من الاتفاق على مدى إمكانية تمديد التنازل المؤقت للملكية الفكرية للقاحات «كوفيد»، ليشمل العقاقير.
جدير بالذكر أن المؤتمر الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية يعقد في الإمارات العربية المتحدة، فيما تستضيف الكاميرون النسخة التالية على ما قرر أعضاء المنظمة الاثنين. وكان البلدان تقدما بطلب لاستضافة المؤتمر الوزاري المقبل الذي يشكل هيئة القرار العليا في المنظمة، ويعقد مرة كل سنتين.
وخلال اجتماع عقد الاثنين، قرر الأعضاء الـ164 أن «الإمارات العربية المتحدة ستستضيف المؤتمر الوزاري الثالث عشر في الأسبوع الذي ينطلق في 26 فبراير (شباط) في أبوظبي على أن تستضيف الكاميرون المؤتمر الرابع عشر». ولم يحدد أي موعد بعد للمؤتمر الوزاري في الكاميرون.
ويشارك كل الأعضاء في منظمة التجارة العالمية من دول واتحادات جمركية، في المؤتمرات الوزارية. وأرجئ المؤتمر السابق بسبب جائحة «كوفيد - 19» وعقد في جنيف يونيو الماضي. وبعد مفاوضات مكثفة استمرت خمسة أيام، نجح الوزراء في الاتفاق على حزمة إجراءات تراوح بين إلغاء تدابير دعم لصيد السمك، ورفع مؤقت لبراءات الاختراع بشأن اللقاحات المضادة لـ«كوفيد»، والأمن الغذائي.



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.