تصريحات الوزراء المتقلبة تربك الصحافيين

كيري يجري أطول مفاوضات لوزير خارجية أميركي منذ عام 1979

تصريحات الوزراء المتقلبة تربك الصحافيين
TT

تصريحات الوزراء المتقلبة تربك الصحافيين

تصريحات الوزراء المتقلبة تربك الصحافيين

تشهد المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة (5+1) تسارعا في آخر أيام التمديد الثالث لجولتها الثامنة التي تهدف إلى حل القضايا العالقة. وتعد هذه المفاوضات الأطول التي يشارك فيها وزير خارجية أميركي بشكل متواصل منذ قمة كامب ديفيد عام 1979. وحتى اللحظة، لا يزال كل طرف، ورغم تصريحات بإحراز تقدم، يحاول كسب أكبر عدد من النقاط وإضافتها لرصيده حتى لا يعد خاسرا.
وأربكت التصريحات المتقلبة للوزراء طوال يوم أمس الصحافيين الذين احتاروا في تغطية الحدث التاريخي.
في المقابل، بدأت آخر التسريبات في التشكيك في صلاحية الاتفاق على المدى الطويل حيث إن الطرفين يتلاعبان بالثغرات القانونية تماما كما يتعمد المحامون المهرة، بهدف التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
ولعل البرتوكول الإضافي، الذي يقر بحق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بطلعات فجائية لمختلف المواقع الإيرانية، خير مثال على ذلك حيث إنه لا ينص نصّا صريحا بحقها في تفتيش المنشآت العسكرية. وتسند هذه الثغرة رفض إيران لفتح بعض المواقع المتهمة باحتضان أنشطة نووية عسكرية للتفتيش، وتدفع بالبحث عن حلول وسط كالاكتفاء مثلا بالتحقق من خارج تلك المنشآت العسكرية وحولها باستخدام آخر ما توصلت إليه أجهزة قياس درجات الإشعاع فقط. وتعد الأطراف المتشددة هكذا تصرف بتساهل مع إيران وقد يهدد المصالح الغربية في المستقبل.
وكانت هذه الأطراف قد نددت في السابق ببعض تصريحات جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، التي نفاها في وقت لاحق والتي تفيد أن الجانب الأميركي «يعرف ما فعلته إيران من أنشطة سرية سابقة، وأن ما يهمه هو أنشطتها المستقبلية». وفي سياق متصل، كانت كبيرة المفاوضين الأميركيين ويندي شيرمان قد ذكرت في تنوير صحافي أن «الولايات المتحدة لا تفتح منشآتها العسكرية للأجانب».
أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ورغم ما عرف عنه من سلوكيات «متشددة» أحيانا وبضغوطه التي أوشكت أن تفشل جولة تفاوض سابقة، فأعرب أول من أمس عن نفاد صبره، مشيرا إلى أن «كل شيء على الطاولة، حان وقت اتخاذ القرار». تنوعت طرق إدلاء الوزراء بتصريحاتهم ما بين تلك المقتضبة مباشرة أمام جمهرة الصحافيين عند حلهم وترحالهم من وإلى فيينا، خاصة من طرف الفرنسي والألماني والبريطاني، وتصريحات نظرائهما الصيني والروسي اللذين يفضلان التعليق عن المفاوضات من بلدانهم أو التزام الصمت. أما كيري، فكسر قاعدة سرية المفاوضات إذ عقد وللمرة الأولى مؤتمرين صحافيين بينما جولة التفاوض ما تزال منعقدة. وكان مجمل حديثه في كليهما هو أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد: «لكننا (أطراف التفاوض) باقون بسبب فاعلية التفاوض»، في إشارة إلى تمديد المهلة.
من جانبه، عرف وزير الخارجية الإيراني بتصريحات مقتطفة كإجابات عن أسئلة تطارده ويحاول سماعها ما أن يظهر من شرفة فندق «قصر الكوبورغ» مقر المفاوضات المشهور بشرفاته وأعمدته الكثيرة، ولهذا يسميه النمساويون «الاسبارغوس» أو «الهليون».
أما وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وإن تغيّب كثيرا أثناء هذه الجولة متابعا بالهاتف مع نظيره الأميركي، إلا أن تصريحاته الداعمة لرفع حظر السلاح عن إيران لم تنقطع فيما كان نائبه سيرغي ريابكوف رئيس الوفد الروسي أكثر المفاوضين تفاؤلا بتصريحاته.
هذا وفيما لم يعرف عن وزير الخارجية الصيني لي وانغ طول البقاء بمواقع التفاوض، إذ عادة ما يكون آخر الواصلين. إلا أنه كسر القاعدة في هذه الجولة حيث إنه وصل فيينا وبقى 4 أيام متواصلة، ثم عاوده الحنين فغاب ولم يعد حتى صباح أمس الأحد. ويشار إلى أن الوزير وانغ كان قد استقل في عودته المرة السابقة القطار من برلين إلى فيينا، فسارع وزير الخارجية النمساوي سابستيان كورتز، وهو أصغر وزراء الخارجية الأوروبيين سنا (28 عاما)، لاستقبال نظيره الصيني بمحطة «ويست بانهوف» التي تم إغلاقها في أكثر من ناحية كإجراءات أمنية تماما كما يتم إغلاق الشوارع حول «الكوبورغ» مما أثار سخطا بين أصحاب المحال التجارية والسكنية المجاورة، سيما مع طول فترة المفاوضات التي بدأت في 24 يونيو (حزيران) الماضي.
من جانب آخر، وبسبب ارتفاع درجات الحرارة التي فاقت الـ30 درجة بفيينا هذه الأيام، وفرت وزارة الخارجية النمساوية كمية من المثلجات وأشهر أنواع الحلوى والبسكويت النمساوية «كور موتزارت وبسكويت ماننر» المعروفين كعلامات مميزة من بين ما تشتهر به النمسا.
إلى ذلك دعا محمد جواد ظريف مفوضة الشؤون الدبلوماسية بالاتحاد الأوروبي، الإيطالية فيديريكا موغيريني، للعشاء على أطباق إيرانية كبادرة نوايا حسنة لإعادة المياه لمجاريها بعد «ملاسنة» جرت بينهما بسبب إصرار إيران على رفع حظر السلاح. وحسب التسريبات، فإن موغيريني عندما سئمت النقاش قالت له: «علينا إذن أن نعود إلى ديارنا»، فرد عليها ظريف بغلظة: «لا تهددي إيران». وانتشرت عبارته هذه على مواقع التواصل الاجتماعي كـ «هاشتاق» وتغريدات بـ«تويتر» مصحوبة برسومات كارتونية تصور ظريف بلباس «سوبر مان» أو «الرجل الخارق».
ولم يكن الإيرانيون وحدهم الذين فضلوا طعامهم التقليدي على الـ«شنيتزل» أو قطع اللحم المضروب النمساوية، بل أحضر الوفد الأميركي معه كميات مهولة من «البيرغر والهوت دوغ» وحتى مشروبات طاقة وقهوة. وفي سياق آخر، أدّى التكرار ورتابة الانتظار، خاصة أن المفاوضات سرية مغلقة تقل فيها التصريحات، عمد صحافيون رصد أخبار مريم أمانييه زوجة وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف والتي حضرت معه إلى فيينا وظلت بصحبته بقصر الكوبورغ. ومعروف أن ظريف قد تزوج وعمره 19 سنة وكان عمر مريم 17 سنة، وقد عاشا سويا بالولايات المتحدة أثناء إتمامه دراسته العليا وطيلة فترة عمله بنيويورك كممثل لإيران بمنظمة الأمم المتحدة.
ولم يقتصر الوجود النسائي في المفاوضات على المرأة كزوجة، وإنما تقود المفاوضات بحق أكثر من امرأة دبلوماسية تأتي في مقدمتهن المخضرمة ويندي شيرمان التي تتولى قيادة وفدها ما عدا خلال الجولات الوزارية وحضور كيري. كما هو حال الألمانية الشابة الأنيقة هيلغا شميت نائبة مفوضة الشؤون الدبلوماسية بالاتحاد الأوروبي. وظهرت أخيرا الإيطالية فيديريكا موغيريني التي خلفت البريطانية الليدي كاثرين أشتون التي نجحت في قيادة المفاوضات وحافظت على عدم انفراطها حين كان الشرخ واسعا بين الإيرانيين وبقية الوفود الغربية في مجموعة (1+5) ولا سيما الوفد الأميركي.



بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

فتح الادعاء البلجيكي تحقيقاً بشأن «التدخل» الروسي في البرلمان الأوروبي، بعد الكشف عن أموال يُشتبه بأن نواباً في المجلس تلقوها لنشر دعاية داعمة للكرملين، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو، اليوم (الجمعة).

وقال: «أكدت سلطاتنا القضائية الآن أن هذا التدخل موضع ملاحقة قضائية... لم تتم عمليات الدفع النقدية في بلجيكا، لكنّ التدخل يتم (فيها). على اعتبار بلجيكا مقر مؤسسات الاتحاد الأوروبي، نتحمل مسؤوليتنا في المحافظة على حق كل مواطن في انتخابات حرة وآمنة».


«علامة على اليأس»... السباحة لن تُعدّ شرطاً للانضمام إلى البحرية الملكية البريطانية

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
TT

«علامة على اليأس»... السباحة لن تُعدّ شرطاً للانضمام إلى البحرية الملكية البريطانية

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)

لم يعد مجندو البحرية الملكية في بريطانيا بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على إثبات قدرتهم على السباحة من أجل الانضمام إلى الخدمة.

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل، في محاولة لتعزيز وتسريع عملية التجنيد، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وقال مصدر لشبكة «سكاي نيوز» إن هذه الخطوة تُعدّ «علامة على اليأس الحقيقي»، وسط أزمة التجنيد في القوات المسلحة.

أصر متحدث باسم البحرية الملكية على أنه لم يتم تخفيض المعايير، حيث لا يزال يتعين على جميع المجندين اجتياز اختبار السباحة أثناء تدريبهم، وأن مستوى القدرة المطلوبة لم يتغير.

لكنهم قاموا بإزالة اختبار السباحة للمتقدمين الذي كان موجوداً في السابق قبل الانضمام إلى الخدمة؛ فإذا لم يتمكن المجنَّد من اجتياز اختبار السباحة التابع للبحرية الملكية، يظل في المرحلة الأولى من التدريب الأساسي أثناء تلقي الدروس.

بالنسبة لأي شخص يجد نفسه غير قادر على النجاح في الاختبار، تدفع البحرية حالياً مقابل 20 ساعة من الدروس، وهو ما يقوم به المجندون في وقتهم الخاص أثناء التدريب.

وهذا يعني أن أولئك الذين لا يستطيعون السباحة والسباحين الضعفاء لن يحتاجوا بعد الآن إلى تلقي دروس قبل التسجيل؛ الأمر الذي كان من الممكن أن يمنع المجندين المحتملين من الانضمام.

وقال المصدر لشبكة «سكاي»، التي أبلغت لأول مرة عن التغيير: «في إشارة إلى الرغبة الحقيقية في زيادة أعداد التجنيد، لن تُعدّ القدرة على السباحة شرطاً أساسياً للانضمام إلى البحرية الملكية».

وأضاف: «هل يفكرون حقاً فيما هو الأفضل للمجند؟ سيحتاج المجندون الذين لا يجيدون السباحة إلى تدريب إضافي، وبالتالي ستكون أوقاتهم وأيامهم في التدريب أطول».

في وقت سابق من هذا العام، كشفت صحيفة «التلغراف» أن البحرية الملكية لديها عدد قليل جداً من البحارة، مما اضطرها إلى سحب سفينتين حربيتين من الخدمة لتشغيل فئتها الجديدة من الفرقاطات.

وفي الأشهر الـ12 حتى مارس (آذار) من العام الماضي، أظهرت أرقام وزارة الدفاع أن أداء البحرية هو الأسوأ من بين القوات المسلحة الثلاثة فيما يتعلق بالتجنيد.

وذكرت «سكاي نيوز» أن البحرية قد تحتاج إلى العثور على المزيد من مدربي السباحة نتيجة لهذا التغيير.

قال المتحدث باسم البحرية الملكية: «يُطلب من جميع المرشحين للبحرية الملكية والبحرية الملكية اجتياز اختبار السباحة قبل أن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى من التدريب، ولم يتغير مستوى القدرة على السباحة المطلوب... إن التوظيف من الأولويات المطلقة، ولهذا السبب نقدم مجموعة من التدابير لتسريع العملية».


توقيف 3 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

قوات خاصة من الشرطة الألمانية تفتش بمنطقة باد لوبنشتاين بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية تفتش بمنطقة باد لوبنشتاين بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

توقيف 3 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

قوات خاصة من الشرطة الألمانية تفتش بمنطقة باد لوبنشتاين بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية تفتش بمنطقة باد لوبنشتاين بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتى، غرب ألمانيا، بشبهة التخطيط لهجوم إرهابي، على ما أعلن مدعون اليوم (الجمعة)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

أصدرت محكمة مدينة دوسلدورف الألمانية أوامر اعتقال بحق ثلاثة شباب تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً للاشتباه بضلوعهم في الإرهاب، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال مكتب المدعي العام في دوسلدورف، اليوم (الجمعة)، إنه «من المشتبه بشدة أن المتهمين خططوا لهجوم إرهابي».


أوكرانيا: هجوم روسي بطائرات مسيرة ألحق أضراراً بمنشأة للطاقة في الجنوب

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 11 أبريل 2024، بالقرب من بلدة تشاسيف يار، في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، دخان متصاعد من الحرائق بعد القصف (أ.ف.ب)
تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 11 أبريل 2024، بالقرب من بلدة تشاسيف يار، في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، دخان متصاعد من الحرائق بعد القصف (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا: هجوم روسي بطائرات مسيرة ألحق أضراراً بمنشأة للطاقة في الجنوب

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 11 أبريل 2024، بالقرب من بلدة تشاسيف يار، في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، دخان متصاعد من الحرائق بعد القصف (أ.ف.ب)
تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 11 أبريل 2024، بالقرب من بلدة تشاسيف يار، في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، دخان متصاعد من الحرائق بعد القصف (أ.ف.ب)

قال الجيش الأوكراني عبر «تلغرام» إن هجمات روسية بطائرات مسيرة خلال الليل على مناطق بجنوب أوكرانيا تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة في منطقة دنيبروبتروفسك اليوم (الجمعة).

وقال الجيش إن حطام الطائرات هو ما تسبب في الحريق بالمنشأة، وإن أجهزة الطوارئ تواصل العمل في الموقع.

ولم يبلغ الجيش عن سقوط ضحايا، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.


روسيا تدمّر محطات طاقة في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

روسيا تدمّر محطات طاقة في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

أعلن وزير الطاقة الأوكراني، هيرمان هالوشينكو، أن البنية التحتية للطاقة في مناطق عدة من البلاد تعرضت لقصف صاروخي روسي شديد خلال الليل، مشيراً إلى أن الهجمات استهدفت منشآت لتوليد وتوزيع الكهرباء في مناطق خاركيف وزابوريجيا ولفيف وكييف.

وذكر مسؤول أوكراني أن الهجمات «دمرت بالكامل» محطة تريبيلسكا للطاقة الحرارية التي تعمل بالفحم قرب كييف. وأقرت وزارة الدفاع الروسية بشن الهجمات، وقالت إنها استهدفت منشآت للوقود والطاقة فيما وصفتها بأنها ضربة كبرى شملت استخدام طائرات مسيّرة وأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى من الجو والبحر. وأضافت أن تلك الضربات جاءت رداً على هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على منشآت للنفط والغاز والطاقة في روسيا. وذكرت تقارير غربية قبل أيام أن الإدارة الأميركية لم تكن راضية عن استهداف أوكرانيا منشآت نفطية روسية خوفاً من تصعيد روسي مقابل وارتفاع في أسعار الطاقة.

وذكر سلاح الجو الأوكراني أن روسيا استخدمت 82 صاروخاً وطائرة مسيّرة في الهجوم الجديد.

وازدادت في الفترة الأخيرة مناشدات كييف للغرب من أجل تزويدها بشكل عاجل بدفاعات جوية للتصدي للهجمات الروسية.


بوتين: استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية هدفه نزع سلاح كييف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في موسكو (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في موسكو (إ.ب.أ)
TT

بوتين: استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية هدفه نزع سلاح كييف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في موسكو (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في موسكو (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربات التي تشنّها موسكو ضد منشآت للطاقة في أوكرانيا وتسببت بانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، تأتي في سياق العمل على تحقيق هدف الكرملين «نزع سلاح» كييف.

وأتت تصريحات بوتين، الخميس، بعد ساعات من شنّ روسيا هجوما واسعا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أوكرانيا، استهدف منشآت طاقة في أنحاء مختلفة منها.

وقال بوتين «نحن نفترض أنه من خلال هذا الأسلوب، نقوم بالتأثير على القطاع العسكري-الصناعي لأوكرانيا»، وذلك خلال استقباله في الكرملين حليفه رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو.

وأضاف الرئيس الروسي أن الضربات تأتي أيضا في إطار الرد على استهداف أوكرانيا منشآت طاقة روسية بسلسلة من الضربات في الآونة الأخيرة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح «رأينا أخيراً سلسلة من الضربات على مواقع الطاقة العائدة لنا، وكنا مرغمين على الرد»، مؤكدا أن موسكو تفادت استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية خلال فصل الشتاء «لأننا لم نكن نريد أن نحرم المراكز الاجتماعية، المستشفيات... إلخ، من الكهرباء».

وكانت روسيا شنتّ في شتاء العام 2022-2023، ضربات مكثفة طالت منشآت الطاقة الأوكرانية، ما حرم الملايين من التيار الكهربائي والتدفئة لفترات طويلة. الا أن كمية هذه الضربات انخفضت في الشتاء الماضي، الى أن عاودت موسكو استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية اعتبارا من مارس (آذار).

وشنّت روسيا الخميس هجمات واسعة على منشآت الطاقة الأوكرانية، ما أدى الى تدمير محطة للكهرباء في منطقة كييف.


القضاء البريطاني يوجّه تهمة القتل لمغربي أراد «الثأر» لأطفال غزة

شرطيان بريطانيان في لندن (أرشيفية - رويترز)
شرطيان بريطانيان في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

القضاء البريطاني يوجّه تهمة القتل لمغربي أراد «الثأر» لأطفال غزة

شرطيان بريطانيان في لندن (أرشيفية - رويترز)
شرطيان بريطانيان في لندن (أرشيفية - رويترز)

يحاكم مواطن مغربي يبلغ 45 عاماً في بريطانيا بتهمة قتل متقاعد وطعن شريكه في السكن في أكتوبر (تشرين الأول)، بدعوى رغبته في الثأر للأطفال الذين قُتلوا في غزة.

وظهرت تفاصيل هذه القضية التي لم تحظ حتى الآن باهتمام إعلامي كبير، أثناء عرض الوقائع المنسوبة للمتهم، الخميس، أمام محكمة تيسايد في ميدلسبره في شمال شرقي إنجلترا.

أحمد عليد مُتهم بالقتل والشروع في القتل بدافع إرهابي، لكنه دفع ببراءته.

وهو متهم بأنه حاول قتل شريكه في السكن، البالغ 31 عاماً، في الساعات الأولى من يوم 15 أكتوبر من العام الماضي، ثم قتل متقاعداً يبلغ 70 عاماً في وسط مدينة هارتلبول، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب المدعي العام جوناثان سانديفورد، فإن المتهم كان مسلحاً بسكينين عندما طعن شريكه في السكن في صدره وهو يهتف «الله أكبر»، قبل أن يهاجم بعد نصف ساعة المتقاعد الذي كان يسير في وسط المدينة.

وقال المدعي العام إنه اعتقد أنه قتل كليهما، وقال للشرطة إنه «يريد قتلهما بسبب النزاع في غزة»، مضيفاً أن «فلسطين يجب أن تتحرر من الصهاينة».

وأضاف سانديفورد: «قال المدعى عليه إنه كان سيقتل المزيد من الناس لو استطاع».

وفق شركائه في السكن، وهم طالبو لجوء مثله، فإن أحمد عليد كان يتبنى وجهة نظر متطرفة عن الإسلام، وتابع عن كثب التغطية الإعلامية لهجمات حركة «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر، وبدأ مذاك يحمل سكيناً.


مدير وكالة الطاقة الذرية: هجمات زابوريجيا تهدد بتحول في حرب أوكرانيا

الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
TT

مدير وكالة الطاقة الذرية: هجمات زابوريجيا تهدد بتحول في حرب أوكرانيا

الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)

قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمجلس محافظي الوكالة المؤلَّف من 35 دولة، اليوم (الخميس)، إن هجمات الطائرات المُسيرة على محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا يجب أن تتوقف لأنها قد تشكّل مرحلة «جديدة وخطيرة للغاية» في الحرب.

وحسب «رويترز»، ذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن طائرات مُسيرة هاجمت زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، يوم الأحد، مما أدى إلى إصابة مفاعل، في أسوأ حادث من نوعه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، رغم عدم وقوع تهديد للسلامة النووية.

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات عدة مرات باستهداف المنشأة منذ أن استولت روسيا عليها بعد أسابيع من غزوها أوكرانيا. وطلب البلدان عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد وقت قصير من هجوم يوم الأحد.

وقال غروسي في بيان أمام الاجتماع: «الهجمات الأخيرة... أخذتنا إلى منعطف خطير للغاية في هذه الحرب».

ودعا غروسي المجلس إلى «دعم دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإجماع في مراقبة» المبادئ التي تهدف إلى منع وقوع حادث في المحطة بما في ذلك عدم مهاجمتها.

ولم تقدَّم أي مشاريع قرارات إلى اجتماع المجلس، لذلك من المرجَّح أن يقتصر الأمر على تبادل البيانات بين البلدان المجتمعة خلف الأبواب المغلقة في فيينا.

وقال غروسي: «نجتمع اليوم، وسأجتمع مع مجلس الأمن الأسبوع المقبل، لأنه من المهم ضمان ألا تمثل هذه الهجمات المتهورة بداية جبهة جديدة وخطيرة للغاية في الحرب». وأضاف: «يجب أن تتوقف الهجمات».


حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
TT

حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)

ستوضع حاملة الطائرات «شارل ديغول»، أبرز القطع البحرية في الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس المعزز تجاه الناتو في مواجهة روسيا.

وستنفذ هذه المهمة، التي تضم سفناً حربية من دول عدة (الولايات المتحدة واليونان وإسبانيا والبرتغال) من 26 أبريل (نيسان) إلى 10 مايو (أيار)، بقيادة رئاسة الأركان البحرية «سترايك فور ناتو»، التي تضم 10 دولة، منها فرنسا، ويقودها ضابط أميركي، وفق ما أعلنت هيئة أركان الجيوش، اليوم (الخميس).

وقال نائب الأميرال الفرنسي، ديدييه مالتير، الرجل الثاني في القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي: «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها وضع حاملة الطائرات النووية (شارل ديغول) والقطع المرافقة لها، بما في ذلك غواصة هجومية نووية، تحت قيادة حلف شمال الأطلسي لمدة 15 يوماً».

وأضاف المسؤول: «يمكننا استعادتها في أي وقت» إذا لزم الأمر، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

حليف صعب

وكان أعضاء الناتو ينظرون إلى فرنسا على أنها حليف صعب، ولا تزال بروكسل لا تثق بها تماماً، لكنها عززت روابطها مع الحلف الأطلسي منذ عودة التهديد الروسي، بالتوازي مع فك ارتباطها العسكري في أفريقيا.

وفرنسا، العضو المؤسس في التحالف الذي تمّ إنشاؤه عام 1949 لمواجهة التهديد السوفياتي، انسحبت من القيادة العسكرية المتكاملة في عام 1966، تحت ضغط الجنرال ديغول بسبب خلافات مع الولايات المتحدة. وعادت إلى صفوفها في عام 2009 دون أن تنضم إلى مجموعة الخطط النووية في الحلف.

وستستأنف الحاملة «شارل ديغول»، وعلى متنها مقاتلات رافال، عملياتها نهاية أبريل (نيسان) بعد 8 أشهر من التأهيل. وسبق لهذه الحاملة، التي ترافقها غواصة هجومية نووية وفرقاطات متخصصة وسفينة للتزود بالوقود، أن شاركت في تدريبات وعمليات حلف شمال الأطلسي، لكنها كانت دائماً تحت القيادة الوطنية.

وقال قائد المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، الأميرال جاك مالار، إن المهمة ستسمح لفرنسا «باستعادة موقعها من خلال وضع نفسها في مستوى حلفائنا. وسنتعلم الكثير أيضاً» من هذه التجربة.

رسالة إلى الروس

ورأى باسكال أوسور، المدير العام لمؤسسة المتوسط للدراسات الاستراتيجية: «إنها رسالة إلى الروس. في مواجهة التهديد المتزايد، فإن الأولوية هي للفاعلية الجماعية».

والرسالة موجهة أيضاً إلى الدول الأخرى في الحلف، التي كانت تنتقد الدعم الفرنسي لكييف بعدّه محدوداً بعد الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022. لكن فرنسا كثفت مؤخراً تصريحاتها الشديدة اللهجة حيال موسكو، ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون منتصف مارس (آذار) إلى «هزيمة روسيا».

ولفت روبرت بيشزيل، المسؤول السابق في الحلف الأطلسي والباحث في مركز الدراسات الشرقية في وارسو: «هناك نقطة تحول مهمة إلى حد ما في المقاربة الفرنسية. في بروكسل، ينظر الحلفاء إلى كل هذه الأمور عن كثب، وكلما زادت مثل هذه الخطوات الملموسة، كلما اقتنعوا بأن تغير الموقف الفرنسي هو ذا مصداقية».

وقالت المتحدثة باسم الناتو، فرح دخل الله، إن هذه المهمة «تعكس التزامنا المشترك بتعزيز التعاون وضمان قابلية التشغيل البيني في بيئة أمنية صعبة».

رد على الحرب

ومنذ تزايد التهديد الروسي، نشرت فرنسا أكثر من 1500 جندي على حدود أوكرانيا، في رومانيا، حيث تولت دور الدولة الإطار في الحلف الأطلسي.

وفي فرنسا، يعارض كثير من الأحزاب السياسية الوجود داخل القيادة المتكاملة لـ«الأطلسي». لكن جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني (يمين متطرف)، أبرز قوى المعارضة، عدّل موقفه مؤخراً، مؤكداً أنه لا مجال للانسحاب من الحلف ما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة.

رداً على هذه الحرب، كثّف حلف الأطلسي وجوده البحري في أوروبا. ووضعت الولايات المتحدة إحدى حاملات الطائرات الأميركية تحت قيادة الحلف في عام 2022 للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، في حين حذا البريطانيون حذوها عام 2023 في سابقة لهم أيضاً قبل فرنسا، وفق حلف الأطلسي.


الكرملين تعليقاً على مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا: لا معنى لمفاوضات في غياب روسيا

الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)
الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)
TT

الكرملين تعليقاً على مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا: لا معنى لمفاوضات في غياب روسيا

الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)
الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)

عدّت روسيا، اليوم (الخميس)، أن «لا معنى» لأي محادثات تعقد بغيابها بشأن الحرب في أوكرانيا، وذلك غداة إعلان سويسرا أنها ستنظم مؤتمراً حول «السلام في أوكرانيا» في يونيو (حزيران) من دون مشاركة موسكو.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف رداً على المبادرة التي اتخذتها سويسرا لجمع ممثلي نحو 100 دولة في 15 و16 يونيو: «قلنا مراراً إن عملية التفاوض دون روسيا لا معنى لها».

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن أي إجراء لصالح أوكرانيا «يتجاهل موقف روسيا، منفصل عن الواقع، ولا فائدة منه».

كما انتقدت «صيغة السلام» التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتنص بشكل أساسي على انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية، ودفع موسكو تعويضات مالية، وإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين الروس.

وأعربت زاخاروفا عن أسفها، قائلة: «من المعروف أن صيغة زيلينسكي لا تلحظ تسويات وبدائل وتتجاهل تماماً مقترحات الصين والبرازيل والدول الأفريقية والعربية».

كما أكدت أن روسيا لا يمكنها «الوثوق بسويسرا» التي «تدافع عن مواقف أوكرانيا وتدعم نظام كييف وتطبق عقوبات على روسيا وتتبنى استراتيجيات تستبعد روسيا من نظام الأمن الأوروبي».

وشددت على أن «سويسرا لا يمكن أن تكون مضيفاً محايداً في مثل هذه الظروف، وبالتالي لا يمكنها أن تكون وسيطاً».

وعدّت موسكو الأربعاء أن هذا المؤتمر هو «مشروع» للولايات المتحدة يهدف إلى الضغط على روسيا.

وقالت زاخاروفا، الخميس: «نحن مقتنعون بأن شركاءنا في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية سيكونون متيقظين، ولن يسمحوا بأن يتم الزجّ بهم في مغامرة جديدة مناهضة لروسيا».

أعلنت الحكومة السويسرية، الأربعاء، أن المؤتمر سيعقد في 15 و16 يونيو في فندق بوسط البلاد، لكن من دون حضور روسيا. وقالت، في بيان، إنه «تم تحقيق الشروط اللازمة لعقد المؤتمر لإطلاق عملية السلام»، مؤكدة أنه «كخطوة أولى، سيكون من الضروري تطوير تفاهم مشترك بين الدول المشاركة في ما يتعلق بسبيل المضي قدماً نحو سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا» لوضع حد للغزو الروسي الذي بدأ في أواخر فبراير (شباط) 2022. وستدعى أكثر من 100 دولة لحضوره.