الأمير خالد الفيصل وإخوانه وأبناء الفقيد يتلقون التعازي في سعود الفيصل

أمير الرياض: فقدانه خسارة جسيمة على بلاده.. وأمير المنطقة الشرقية: الوطن بكامله فجع برحيله

الأمير خالد الفيصل وإخوانه وأبناء الفقيد يتلقون التعازي في سعود الفيصل
TT

الأمير خالد الفيصل وإخوانه وأبناء الفقيد يتلقون التعازي في سعود الفيصل

الأمير خالد الفيصل وإخوانه وأبناء الفقيد يتلقون التعازي في سعود الفيصل

استقبل الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، في منزله بجدة مساء أمس، الأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمراء الوزراء، ومديري الإدارات الحكومية والمشايخ والقضاة وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وجموعا من أهالي المنطقة الذين قدموا له العزاء في وفاة الأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية، رحمه الله.
كما استقبل الأمير خالد الفيصل عددًا من الوفود من الدول وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية الذين قدموا العزاء في الفقيد، رحمه الله، كما تلقى العزاء معه، كل من: الأمير بندر الفيصل بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير سلطان العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير بندر بن خالد الفيصل، والأمير سلطان بن خالد الفيصل، والأمير سعود بن خالد الفيصل، والأمراء أبناء الفقيد: محمد وخالد وفهد، وأعرب الجميع عن مواساتهم في الفقيد الذي أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته.
من جانبه، رفع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، تعازيه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين، وللشعب السعودي وللأمتين العربية والإسلامية في وفاة الأمير سعود الفيصل، وأكد أن الفقيد خدم دينه ومليكه ووطنه لأكثر من 50 عامًا؛ منها 40 عامًا ينافح في المحافل الدولية عن وطنه وعن قضايا أمتيه العربية والإسلامية ويقود الدبلوماسية السعودية بكل اقتدار وتمكن، وأنه «عايش الكثير من الحقب التاريخية في منطقتنا العربية، وأزمات دولية، ساعد بحنكته السياسية وبعد النظر، في إيجاد حلول لها، وما زال المجتمع الدولي يتذكر تلك المواقف ويقدرها له حق تقدير».
وأضاف الأمير فيصل بن بندر: «إننا عندما نستذكر مواقفه، نشعر بالفخر والاعتزاز لما أضافه من رصيد سياسي ودبلوماسي ونجاحات على كل الأصعدة تصب في مصلحة المملكة العربية السعودية أمام العالم أجمع، إضافة لما نشعر به من حزن عميق بفقدان قامة مثله، التي تعد خسارة جسيمة على الشعب السعودي بشكل خاص، والخليجي والعربي والعالمي بشكل عام، كيف لا، وقد كسب، رحمه الله، ثقة ملوك المملكة العربية السعودية منذ ما يزيد على أربعين عامًا في قيادة وإدارة السياسة والدبلوماسية السعودية التي عرف عنها الاتزان في معالجة القضايا التي تمس السلم والأمن الدولي؟!».
وقال الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الذي رفع التعازي للملك سلمان بن عبد العزيز في وفاة الفقيد الأمير سعود الفيصل، إن «الوطن فجع بكامله، فهو من أفنى شبابه في الدفاع عن قضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية لسنوات طويلة تجاوزت الأربعة عقود»، وقال: «تعجز الكلمات أن تعبر عما في أنفسنا من حزن عميق بعد تلقي خبر وفاة فقيد الوطن الغالي الأمير سعود بن فيصل، رحمه الله، فقد كان خير معين لقادته، وسجل التاريخ إنجازات سموه على الصعيدين الداخلي والخارجي، وضحى في سبيل ذلك بوقته وصحته، ورغم ظروفه الصحية، لم يتوقف عن القيام بمهامه وتمثيل وطنه في ظروف غاية في الصعوبة».
وبين أمير المنطقة الشرقية أن الأمير سعود الفيصل كان «مدرسة في الدبلوماسية العالمية، وقد تابع الجميع منذ إعلان خبر وفاته، رحمه الله، ردود أفعال أغلب دول العالم ووزراء الخارجية وحزنهم على وفاته وإشادتهم بما قدمه، رحمه الله».



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.