مقتل ضابطين من النظام السوري في عملية انغماسية لـ«تحرير الشام»

مقتل ضابطين من النظام السوري في عملية انغماسية لـ«تحرير الشام»
TT

مقتل ضابطين من النظام السوري في عملية انغماسية لـ«تحرير الشام»

مقتل ضابطين من النظام السوري في عملية انغماسية لـ«تحرير الشام»

نفذ مسلحون تابعون لـ«هيئة تحرير الشام»، أمس (الأحد)، هجوماً استهدف موقعاً عسكرياً لقوات النظام السوري على محور بلدة قبتان الجبل بريف حلب الغربي، خلف سقوط 4 قتلى بينهم ضابطان.
وصعّدت «الهيئة» التي تشكّل المكون الرئيسي لما يعرف بغرفة عمليات «الفتح المبين» عملياتها العسكرية منذ ليلة الجمعة - السبت، على محاور التماس في معظم المناطق شمال غربي سوريا، تزامناً مع ازدياد الحديث عن التقارب بين تركيا والنظام السوري، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وتمكَّنت فصائل «الفتح المبين» خلال اليومين الماضيين، من صدّ محاولة تقدم تسلل لقوات النظام على محور كفرعمة بريف حلب الغربي، تلاها استهداف القوات المنسحبة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
ووثّق «المرصد» مقتل 12 من قوات النظام بينهم 3 ضباط، منذ مطلع الشهر الحالي، جراء عمليات انغماسية واستهدافات وقنص بالرصاص على يد فصائلَ في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب.
وكانت مصادر في المعارضة السورية المسلحة، قد كشفت السبت، عن رفضها المقترح الذي قدَّمته روسيا إلى تركيا بدخول القوات الحكومية السورية إلى منطقة تل رفعت ومنبج، إلى جانب قوات «سوريا الديمقراطية»، في اجتماع عقد الجمعة، في بلدة حوار كلس بريف حلب الشمالي.
...المزيد



كيف يقرأ الإعلام الفرنسي شخصية بارديلا؟

مارين لوبان (رويترز)
مارين لوبان (رويترز)
TT

كيف يقرأ الإعلام الفرنسي شخصية بارديلا؟

مارين لوبان (رويترز)
مارين لوبان (رويترز)

الصحافي بيار ستيفان فور كشف في كتابه «البديل الكبير... أو الوجه الخفي لبارديلا»، بعد بحث استغرق سنة كاملة وخصّص لتأليف هذه السيرة الشخصية لجوردان بارديلا، عن أن رئيس «التجمع الوطني» لم يحتفظ بخط واضح في عدد من القضايا، كما كانت مواقفه متغيّرة ومتناقضة باستمرار؛ إذ كتب: «في بداياته كان بارديلا من المطالبين بالـ(فريكسيت) (مغادرة فرنسا الاتحاد الأوروبي)، وبانتهاج سياسة تغييرية في الضواحي، والتركيز على الإشكاليات الاجتماعية، وكان على نفس خط فلوريان فيليبو، الذي كلّفه قيادة ائتلاف (وطنيي الضواحي). بيد أنه انقلب على قناعاته الأولى في أعقاب عزل فيليبو، وتبّنى اتجاهاً أكثر تعصّباً يجسده الرقم اثنين في الحزب فيليب أولفييه».

ومن جهتها، أشارت مجلة «لوبوان» في عددها الخاص عن بارديلا أيضاً إلى العلاقات الوطيدة بين السياسي الشاب وجماعة ضغط سياسية موالية لبوتين، تسمى «بوشكين»، كان مواظباً على ندواتها لسنوات. ولقد نقلت شهادة أحد زملائه الذي أكد أن بارديلا كان من أشدّ المعجبين بشخصية بوتين رغم أحداث غزو القرم، لكنه فجأة غيّر موقفه في 2023 حين ندّد من خلال عمود نشر في صحيفة «لوفيغارو» بغزو أوكرانيا؛ ما أغضب مارين لوبان التي تعتبر بوتين صديقاً لها، وعلى الرغم من تصريحات بارديلا، تظل الأفعال أهم، وفي هذا السّجل نلاحظ أنه مستمر ومنذ خمس سنوات بالتصويت ضد القوانين التي تنّدد بسياسة بوتين.

سعادة مناصري اليمين الفرنسي (رويترز)

أيضاً في كتابه «البديل الكبير... أو الوجه الخفي لبرديلا» وصف بيار ستيفان فور، القيادي الشاب بأنه «كسول»، وتابع «السيد بارديلا نائب لا يعمل كثيراً، فهو غائب بمعدل 70 في المائة عن جلسات البرلمان، ولا يحضر إلا ثلاثة أيام في الشهر وأحياناً أقل، وهي تصادف الأيام التي تحضر فيها كاميرات الصحافيين... ثم أنه عضو في لجنة تسمى (لجنة العرائض) بيد أنه طوال السنوات الخمس التي صادفت نشاطه كنائب لم يكتب أي تقرير واحد، ولم يقدم سوى عشرين اقتراح تعديل، مع العلم، أنه عادة ما يكون النواب الأوروبيون أعضاء في أكثر من لجنة، على الأقل ثلاثة لمناقشة إشكاليات عدة كالزراعة البيئة والشؤون الخارجية... إلخ. السيد بارديلا عضو في لجنة واحدة هي التي تسمى في كواليس البرلمان الأوروبي (لجنة الكُسالى)، ومع ذلك يتلقى مقابل ذلك أجراً يصل إلى 7500 يورو من الأموال العامة».

أضف إلى ما سبق، ادعى برنامج التحقيقات الذي تبثه قناة «فرنس 2» العامة بعنوان «لمزيد من التحقيق» (كومبليمون دونكات) أن رئيس حزب «التجمع الوطني» كان وراء حساب سرّي على منصّة «إكس» (تويتر سابقاً) بين 2015 و2017 نشر فيه رسائل وتعليقات عنصرية إسلاموفوبية ومعادية للسامية، شديدة اللّهجة. وعلى الرغم من نفي هذا الأخير أي صلّة بهذا الحساب السّري، فإن فريق الصحافيين الذي حقّق في الموضوع قال إنه متأكد من المصادر بما ليس فيه مجال للشّك.