أوكرانيا تعمل على إعادة الكهرباء بعد ضربات روسية كثيفة

كييف و14 منطقة أخرى تعاني انقطاعات في الكهرباء أو المياه (إ.ب.أ)
كييف و14 منطقة أخرى تعاني انقطاعات في الكهرباء أو المياه (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تعمل على إعادة الكهرباء بعد ضربات روسية كثيفة

كييف و14 منطقة أخرى تعاني انقطاعات في الكهرباء أو المياه (إ.ب.أ)
كييف و14 منطقة أخرى تعاني انقطاعات في الكهرباء أو المياه (إ.ب.أ)

تعمل أوكرانيا اليوم (السبت) على إعادة التيار الكهربائي، بعدما أدت ضربات روسية جديدة بواسطة صواريخ إلى انقطاع التيار عبر البلاد، فيما اعتبره الاتحاد الأوروبي جرائم حرب، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».
وندد مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بهذا «المثال الجديد على إرهاب الكرملين الأعمى... والهجمات الوحشية وغير الإنسانية» التي تستهدف المواطنين «ما يشكل جرائم حرب».
وأقر الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة تحظر –خصوصاً- تصدير محركات طائرات مُسيَّرة إلى روسيا أو أي بلد آخر قادر على توفيرها لها.
وشجبت فرنسا القصف الروسي أمس (الجمعة). وقالت وزارة الخارجية في بيان إن «هذه الأعمال تشكل جرائم حرب، ولا تضعف أبداً عزم فرنسا على دعم أوكرانيا ومكافحة الإفلات من العقاب».
وأطلقت روسيا 74 صاروخاً غالبيتها صواريخ «كروز» أمس، أسقطت الدفاعات الجوية 60 منها، على ما ذكر الجيش الأوكراني.
وأوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف و14 منطقة أخرى تعاني انقطاعات في الكهرباء أو المياه.
وأكد: «كل الأهداف اليوم مدنية. تطال الضربات الروسية؛ خصوصاً منشآت للطاقة والتدفئة».
وأضاف زيلينسكي: «من المرجح بعد هذه الحرب أن يرتبط معنى كلمة (إرهاب) بتصرفات روسيا المجنونة، عند غالبية الناس في العالم» داعياً إلى «زيادة الضغوط» الغربية على الكرملين، وإلى تزويد أوكرانيا بمزيد من الدفاعات الجوية.
وتُبذل جهود في كل أرجاء أوكرانيا لإعادة التيار الكهربائي.
وأكد الرئيس الأوكراني: «المهندسون وفرق التصليح باشروا العمل خلال الإنذار الجوي، ويبذلون قصارى جهدهم لإعادة إنتاج الكهرباء وإمداداتها. هذا يستغرق وقتاً؛ لكننا سنحقق ذلك».

في كييف، أوضح رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو، أن ثلث السكان محرومون من المياه والتدفئة، بينما الكهرباء مقطوعة عن 40 في المائة منهم.
وقُتل 3 أشخاص في ضربة روسية أصابت مبنى سكنياً في كريفيي ريغ في جنوب أوكرانيا، على ما قال حاكم المنطقة.
واتهمت السلطات الموالية لروسيا في منطقة لوغانسك في شرق البلاد القوات الأوكرانية باستهداف بلدتين بقصف مدفعي، أسفر عن 11 قتيلاً و17 جريحاً، الجمعة.
وبعد سلسلة انتكاسات عسكرية خلال الخريف، اختارت روسيا منذ أكتوبر (تشرين الأول) تكتيك الضربات الكثيفة، بهدف تدمير الشبكات والمحولات الكهربائية في أوكرانيا، ما يغرق ملايين المدنيين في البرد والظلمة مع حلول الشتاء.
وأشارت شركة «أوكرينرغو» الوطنية المشغلة للكهرباء عبر «فيسبوك» إلى «الحاجة إلى مزيد من الوقت لإعادة التيار» مع هذه الموجة الجديدة من القصف الروسي، موضحة أن «الأولوية ستعطى للمنشآت الأساسية من مستشفيات وخدمات المياه ومنشآت التدفئة ومحطات تكرير المياه المبتذلة».
في العاصمة، أمضى بعض السكان ساعات عدة في محطات قطارات الأنفاق، لاتقاء الضربات، وقد التحفوا بمعاطف وافترشوا الأرض، أو جلسوا على السلالم الكهربائية.
وفي خاركيف، ثاني مدن البلاد، في شمالها الشرقي، أعلنت السلطات مساء الجمعة أنها أعادت التيار الكهربائي بنسبة 55 في المائة. وقال حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف إن الكهرباء متوفرة لنحو 85 في المائة من سكان المنطقة.
وفي مدينة باخموت التي تحاول موسكو السيطرة عليها منذ فترة، نقلت شاحنة نحو 200 موقد تعمل على الحطب، وزعها متطوعون على السكان، على ما شاهد مراسلو وكالة «الصحافة الفرنسية».
وأتت ألوكسندرا البالغة 85 عاماً للحصول على أدوية. وقالت: «سأصمد خلال الشتاء. سأمشي أكثر كي أشعر بالدفء».
أما في كراماتورسك القريبة، فكان التيار مقطوعاً عصر الأمس، وكذلك خدمة الهواتف، حسب مراسلي وكالة «الصحافة الفرنسية».

قمة روسية - بيلاروسية

يلتقي الرئيسان: الروسي فلاديمير بوتين، والبيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الاثنين، في مينسك، في إطار قمة تهدف إلى تشديد أواصر التحالف بينهما.
وشكَّلت بيلاروسيا -حليف موسكو الوحيد في هذه الحرب- قاعدة خلفية للهجوم الروسي على أوكرانيا في بداياته، في 24 فبراير (شباط) الماضي.
وأكد لوكاشينكو أن القمة «ستكون مكرسة قبل كل شيء للميدان الاقتصادي» لكن الرئيسيين سيتطرقان إلى «الوضع السياسي العسكري في محيط البلدين».
وفي مقابلة نشرت الخميس، أعرب قائد أركان الجيوش الأوكرانية فاليري زالوجني عن قناعته بأن روسيا ستحاول شن هجوم جديد على كييف، في الأشهر الأولى من 2023.
وحذَّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، من أن موسكو تستعد لحرب طويلة في أوكرانيا التي ينبغي لأعضاء الحلف أن يستمروا في تزويدها بالأسلحة إلى أن يدرك بوتين أنه «عاجز عن الفوز على أرض المعركة».
وقال ستولتنبرغ: «يجب ألا نستخف بروسيا. هي تستعد لحرب طويلة».


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


ترمب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية: «ماذا حدث؟!» (فيديو)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
TT

ترمب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية: «ماذا حدث؟!» (فيديو)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بسبب نظارة الطيارين الشمسية التي كان يضعها على عينيه خلال خطابه في دافوس أمس.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ترمب وهو يخاطب النخب العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بالمنتجع الجبلي السويسري: «شاهدته بالأمس تلك النظارة الشمسية ‌الجميلة. ما ‌الذي حدث بحق ‌الجحيم؟».

وذكر ⁠مكتب ماكرون ‌أنه اختار ارتداء النظارة الشمسية الداكنة العاكسة خلال خطابه الذي ألقاه في مكان مغلق لحماية عينيه بسبب انفجار بأحد الأوعية الدموية.

وانتشرت الصور الساخرة على الإنترنت بعد خطاب ماكرون، حيث ⁠أشاد البعض به لظهوره بهذا المظهر أثناء انتقاده لترمب ‌بشأن غرينلاند، بينما انتقده آخرون.

وخلال خطابه أمس الثلاثاء، وصف ماكرون تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية جديدة، بما يشمل النبيذ والشمبانيا الفرنسية، بأنه تهديد «غير مقبول بتاتاً».

ووعد ماكرون بأن فرنسا ستقف في وجه «المتنمرين».

وانتقد ترمب بشدة أوروبا وقادتها اليوم الأربعاء.

وبينما استبعد استخدام ⁠القوة في مسعاه للسيطرة على غرينلاند، أوضح أنه يريد امتلاك الجزيرة القطبية.

وحذر قادة حلف شمال الأطلسي من أن استراتيجية ترمب في غرينلاند قد تقلب التحالف رأساً على عقب، في حين عرض قادة الدنمارك وغرينلاند مجموعة واسعة من الطرق لوجود أميركي أكبر في أراضي الجزيرة الاستراتيجية التي يبلغ عدد ‌سكانها 57 ألف نسمة.


عدد الصحافيين المسجونين في 2025 يظل مستويات قياسية رغم نخفاضه

ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
TT

عدد الصحافيين المسجونين في 2025 يظل مستويات قياسية رغم نخفاضه

ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)

قالت لجنة حماية الصحافيين في تقرير صدر، اليوم (الأربعاء)، إن عدد الصحافيين ​المسجونين في أنحاء العالم تراجع في عام 2025 ولكنه لا يزال قريباً من مستوياته القياسية، وحذرت من استمرار التهديدات لحرية الصحافة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أشارت اللجنة إلى أن 330 صحافياً كانوا رهن الاحتجاز ‌حتى الأول من ‌ديسمبر (كانون الأول)، ‌بانخفاض ⁠عن ​الرقم ‌القياسي البالغ 384 في نهاية عام 2024.

وذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين، وهو العدد الأكبر من أي دولة أخرى، تليها ميانمار بنحو 30 صحافياً ⁠وإسرائيل بنحو 29 صحافياً.

وأشار التقرير إلى ‌أن جميع الصحافيين المسجونين في إسرائيل يحملون الجنسية الفلسطينية.

وقالت جودي جينسبيرج، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحافيين، في بيان «الأنظمة الاستبدادية والديمقراطية على حد سواء تحتجز الصحافيين لقمع المعارضة وتضييق الخناق ​على التغطية الصحافية المستقلة».

وذكر التقرير أن ما يقرب من واحد ⁠من بين كل خمسة صحافيين مسجونين أفادوا بتعرضهم للتعذيب أو الضرب.

ولم ترد سفارات الصين وميانمار وإسرائيل في الولايات المتحدة حتى الآن على طلبات للتعليق.

وتشير البيانات المتوفرة على الموقع الإلكتروني للجنة، حتى أمس (الثلاثاء)، إلى مقتل 127 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام أثناء ‌تأدية عملهم خلال عام 2025.


بعد شهر على هجوم بونداي: أستراليا تقرّ قوانين لمكافحة الكراهية وتنظيم الأسلحة

رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

بعد شهر على هجوم بونداي: أستراليا تقرّ قوانين لمكافحة الكراهية وتنظيم الأسلحة

رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحَّب رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، الأربعاء، بموافقة البرلمان على قوانين لمكافحة خطاب الكراهية وتنظيم الأسلحة، بعد شهر من قيام مسلحَيْن اثنين بقتل 15 شخصاً خلال مهرجان يهودي في سيدني، بهجوم استُلهم من تنظيم «داعش» الإرهابي، على ما أفادت به الشرطة.

وقال ألبانيز للصحافيين: «في بونداي، كان لدى الإرهابيَّيْن الكراهية في قلبيهما، لكنهما كانا يحملان الأسلحة في أيديهما»، مشيراً إلى الأب والابن المسلحين المتهمين بمهاجمة اليهود خلال احتفالات حانوكا على شاطئ بونداي في 14 ديسمبر (كانون الأول). وأضاف: «قلنا إننا نريد التعامل مع هذا الأمر بسرعة وبوحدة، وعملنا على تحقيق كلا الهدفين».

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (د.ب.أ)

وكانت الحكومة قد خططت في البداية لمشروع قانون واحد، لكنها قدمت مشروعين منفصلين إلى مجلس النواب يوم الثلاثاء، وأُقِرّا مساء اليوم نفسه بدعم من «حزب الخضر» الصغير للإصلاحات المتعلقة بالأسلحة، وحزب المعارضة المحافظ (الليبرالي) لقوانين مكافحة خطاب الكراهية.

ويمتلك «حزب العمال» الوسطي - اليساري الذي يتزعمه ألبانيز أغلبية في مجلس النواب، لكن لا يملك أي حزب أغلبية في المجلس الأعلى.

وأشار ألبانيز إلى أنه «كان يفضل قوانين أكثر صرامة ضد خطاب الكراهية، لكن مجلس الشيوخ لم يقبل أي تنازل». وأضاف: «إذا لم تتمكن من تمرير القوانين بعد مجزرة، فسيكون من الصعب توقع تغيير الناس آراءهم».

ضباط الشرطة ينفذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

وتفرض قوانين الأسلحة قيوداً جديدة على ملكيتها، وتنشئ برنامج إعادة شراء ممول من الحكومة لتعويض من يضطرون لتسليم أسلحتهم. أما قوانين «مكافحة خطاب الكراهية»، فتمكن من حظر مجموعات لا تندرج ضمن تعريف أستراليا للمنظمات الإرهابية، مثل «حزب التحرير الإسلامي»، كما هو معمول به في بعض الدول الأخرى.

وكان وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، قال، أمام البرلمان، يوم الثلاثاء، إن المسلحين ساجد أكرم (50 عاماً)، وابنه نافيد أكرم (24 عاماً)، لم يكن ليُسمح لهما بحيازة أسلحة بموجب القوانين المقترحة.

وكان الأب قد قتل برصاص الشرطة خلال الهجوم، وكان يمتلك الأسلحة قانونياً، بينما أصيب الابن ووُجهت له عدة تهم، منها 15 تهمة قتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.