مطالبة إسرائيلية بخطف أبناء قادة «حماس»

بغرض احتجازهم رهائن واستخدامهم في صفقة تبادل أسرى

مطالبة إسرائيلية بخطف أبناء قادة «حماس»
TT

مطالبة إسرائيلية بخطف أبناء قادة «حماس»

مطالبة إسرائيلية بخطف أبناء قادة «حماس»

دعا صحافي إسرائيلي بارز، الأمن الإسرائيلي، لأسْر أبناء قادة «حماس»، لاستخدامهم ورقة ضغط لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين تحتجزهم الحركة. كما أيد تسفي يحزكالي، معلق الشؤون العربية في «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي الموقف، قائلاً في حديث إذاعي إن «إسرائيل لا تفعل ما يكفي، وهي لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي (حماس)».
وجاءت هذه التعليقات استجابة لطلب قدمه سمحا غولدن، والد الضابط الأسير في قطاع غزة، هدار غولدن، لرئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، بأن يبذل الجهد اللازم لإطلاق سراح الأسرى الأربعة في سجون «حماس»، قائلاً إن لدى إسرائيل أدوات عديدة لفرض صفقة تبادل، لكنها لا تستخدمها.
وكان غولدن الأب يرد على تصريحات رئيس «حماس» في غزة يحيى السنوار، التي هدد فيها «بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين الأربعة إلى الأبد، إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل في وقت قريب». وقال غولدن: «نحن نسمع عن المفاوضات من (حماس)، ونشاهد بندقية ابني غولدن في مهرجان للحركة في القطاع، لكننا لا نبلغ بشيء من المصادر الإسرائيلية. ثلاثة رؤساء حكومات مروا في حياتنا منذ الأسر وحتى اليوم، وجميعهم أخفق في معالجة الموضوع».
وكان السنوار أعلن أن حكومة إسرائيل تماطل في هذا الملف، «ونحن نعلن أننا سنمهلها وقتاً محدوداً لإتمام هذه الصفقة، وإلا فإننا سنغلق ملف أسرى العدو الأربعة من طرف المقاومة إلى أبد الآبدين. وسنجد طريقة أخرى لتحرير أسرانا».
...المزيد



تزايد الشكوك حول قرار «المركزي الأوروبي» رفع الفائدة في يونيو

لاغارد ووزير المالية الفرنسي رولان ليسكور يتحدثان في بروكسل قبل اجتماع مجموعة اليورو في 4 مايو (إ.ب.أ)
لاغارد ووزير المالية الفرنسي رولان ليسكور يتحدثان في بروكسل قبل اجتماع مجموعة اليورو في 4 مايو (إ.ب.أ)
TT

تزايد الشكوك حول قرار «المركزي الأوروبي» رفع الفائدة في يونيو

لاغارد ووزير المالية الفرنسي رولان ليسكور يتحدثان في بروكسل قبل اجتماع مجموعة اليورو في 4 مايو (إ.ب.أ)
لاغارد ووزير المالية الفرنسي رولان ليسكور يتحدثان في بروكسل قبل اجتماع مجموعة اليورو في 4 مايو (إ.ب.أ)

بعد أسبوعين فقط من تحذيرات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة، بدأ المشهد النقدي في منطقة اليورو يتغير بشكل ملحوظ. فأصبح قرار الرفع في اجتماع يونيو (حزيران) المقبل أقل حتمية مما كان عليه، وذلك في ظل معطيات اقتصادية جديدة تشير إلى أن أسعار النفط لم تقفز بالقدر الذي كان يخشاه الكثيرون، تزامناً مع استمرار حالة الركود التي تخيم على اقتصاد دول المنطقة العشرين.

تحول في خطاب المسؤولين

بدأ مسؤولو البنك المركزي الأوروبي في تعديل نبرة خطاباتهم؛ فبعد أن كان التوجه العام يشير إلى ضرورة تشديد السياسة النقدية ما لم تهدأ ضغوط الأسعار، بات التوجه الحالي يميل إلى أن آفاق التضخم يجب أن «تتدهور أكثر» حتى يتدخل البنك. ويعود هذا التحول إلى حالة عدم اليقين الدائم بشأن الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع بنوكاً مركزية عالمية أخرى إلى التريث، على أمل أن يؤدي حل النزاع إلى تجنب الحاجة لزيادات مؤلمة في تكاليف الاقتراض، وفق «بلومبرغ».

مؤشرات اقتصادية تدعم «خيار التريث»

تشير البيانات الأخيرة إلى أن توقعات التضخم على المديَيْن المتوسط والبعيد لا تزال مستقرة، كما أن نمو الأجور يبدو تحت السيطرة وبمعدلات أقل بكثير من ذروتها السابقة. وفي هذا السياق، وصف محافظ البنك المركزي الفنلندي، أولي رين، تطورات الأجور بأنها «مطمئنة»، بينما أكدت إيزابيل شنابل، العضو الأكثر تشدداً في المجلس، أن تشديد السياسة النقدية لن يكون مطلوباً إلا في حال اتسعت رقعة «صدمة أسعار الطاقة» لتشمل قطاعات أخرى.

خطر الركود يلوح في الأفق

يواجه الاقتصاد الأوروبي ضغوطاً مزدوجة؛ فبينما ينمو بصعوبة بالغة، يعاني قطاع الخدمات من تراجع ملحوظ. وحذر نائب رئيس البنك، لويس دي غيندوس، من أن آثار هذا الضعف الاقتصادي ستصبح «أكثر وضوحاً في الأسابيع المقبلة»، بينما ذهب يانيس ستورناراس (محافظ المركزي اليوناني) إلى وصف مخاوف الركود بأنها «حقيقية ومبررة». هذا الضعف الاقتصادي قد يعمل كمضاد لضغوط التضخم، مما يمنح البنك حجة قوية لتثبيت الفائدة بدلاً من رفعها.

التحرك المبكر أم اللحاق بالركب؟

يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما إظهار الحزم برفع الفائدة مع المخاطرة بالاضطرار للتراجع سريعاً إذا ساء الاقتصاد، أو الانتظار لفترة أطول مع المخاطرة بالاضطرار للركض خلف التضخم لاحقاً. وتعكس تصريحات كريستين لاغارد الأخيرة هذا التمزق بين «خطر التفاعل السريع جداً أو التفاعل المتأخر جداً»، مؤكدة أن البنك يسعى لتجنب حصر نفسه في مسار سياسة نقدية محدد مسبقاً في ظل ظروف جيوسياسية شديدة التقلب.


تايوان تقول إن واشنطن جددت تأكيد «دعمها الواضح والحازم» للجزيرة

الرئيس الصيني شي جينبينغ (يسار) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يزوران معبد السماء في بكين (أ.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (يسار) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يزوران معبد السماء في بكين (أ.ف.ب)
TT

تايوان تقول إن واشنطن جددت تأكيد «دعمها الواضح والحازم» للجزيرة

الرئيس الصيني شي جينبينغ (يسار) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يزوران معبد السماء في بكين (أ.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (يسار) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يزوران معبد السماء في بكين (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة التايوانية اليوم (الخميس) أن الولايات المتحدة أعربت عن «دعمها الواضح والحازم» للجزيرة الديمقراطية، في وقت عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة التايوانية ميشيل لي للصحافيين: «جدّد الجانب الأميركي مراراً دعمه الواضح والحازم لتايوان»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وحذّر الرئيس الصيني شي جينبينغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم من نشوب صراع بين بلديهما إذا أسيء التعامل مع قضية تايوان المتمتعة بحكم ذاتي والتي تطالب بكين بضمها، وفق محطة «سي سي تي في» الرسمية. وقال شي وفق القناة التلفزيونية الرسمية إن «قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية - الأميركية»، مضيفاً: «إذا تم التعامل معها بشكل خاطئ، قد يتصادم البلدان أو يدخلان في صراع، ما يدفع العلاقة الصينية - الأميركية برمّتها إلى وضع شديد الخطورة».


شي يطمئن عمالقة التكنولوجيا الأميركيين: «أبواب الصين ستزداد انفتاحاً»

وفد من المسؤولين الأميركيين ورجال الأعمال يقفون أمام حفل استقبال ترمب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
وفد من المسؤولين الأميركيين ورجال الأعمال يقفون أمام حفل استقبال ترمب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
TT

شي يطمئن عمالقة التكنولوجيا الأميركيين: «أبواب الصين ستزداد انفتاحاً»

وفد من المسؤولين الأميركيين ورجال الأعمال يقفون أمام حفل استقبال ترمب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
وفد من المسؤولين الأميركيين ورجال الأعمال يقفون أمام حفل استقبال ترمب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)

في لقاء تاريخي شهدته قاعة الشعب الكبرى في بكين، وجه الرئيس الصيني شي جينبينغ رسالة طمأنة قوية إلى قادة كبرى الشركات الأميركية، مؤكداً أن سياسة الانفتاح التي تنتهجها بلاده لن تتراجع، بل إن «أبواب الصين ستزداد انفتاحاً» أمام الاستثمارات الأجنبية.

وجاءت هذه التصريحات خلال استقباله وفداً رفيع المستوى من الرؤساء التنفيذيين المرافقين للرئيس دونالد ترمب في زيارته الحالية؛ حيث أعرب شي عن إيمانه بأن الشركات الأميركية تمتلك آفاقاً أوسع للنمو والنجاح داخل السوق الصينية.

حضور استثنائي لأقطاب «وادي السيليكون» في بكين

عكس اللقاء أهمية الشراكة التقنية بين البلدين؛ حيث ضم الوفد الأميركي أسماء من العيار الثقيل في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتهم إيلون ماسك، وجنسن هوانغ (الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا)، وتيم كوك (رئيس شركة أبل).

ويأتي حضور هؤلاء الأقطاب في توقيت حساس؛ حيث تسعى الشركات الأميركية لضمان استقرار سلاسل التوريد والوصول إلى السوق الاستهلاكية الضخمة في الصين، تزامناً مع جهود إدارتَي البلدين لتثبيت هدنة تجارية مستدامة.

دبلوماسية الشركات وتناغم الأهداف السياسية

تأتي هذه الوعود الصينية استجابة مباشرة للمطالب التي أعلنها الرئيس ترمب قبيل القمة؛ حيث أكد صراحة أنه سيطلب من نظيره الصيني «فتح الأسواق» بشكل أكبر أمام الأعمال الأميركية. ويبدو أن الجانب الصيني اختار لغة دبلوماسية تركز على «الآفاق الواعدة» والاستقرار، في محاولة لتخفيف حدة التوترات التجارية وتوجيه رسالة إيجابية للمجتمع الاستثماري الدولي وللمستثمرين في الداخل الأميركي على حد سواء.

مستقبل العلاقات الاقتصادية في ظل «رؤية الانفتاح»

يرى المحللون أن هذا اللقاء يمثل «دبلوماسية القمة» في أبهى صورها؛ حيث يتم استخدام نفوذ الشركات الكبرى كجسر لتجاوز الخلافات السياسية. فبينما يتمسك ترمب بمبدأ «المكاسب الاقتصادية» المباشرة، يسعى شي جينبينغ لتقديم الصين كشريك عالمي موثوق ومتوقع، وهو ما قد يمهد الطريق لاتفاقيات تجارية جديدة تشمل قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين بعيداً عن صراعات التعريفات الجمركية.