الشيخ خالد آل خليفة: البحرينيون سيتذكرون مواقفه للأبد بكل تقدير وإجلال

الفيصل كان الجدار الذي صد المؤامرات ضد البحرين.. ورفع راية الدفاع عن سيادة شعبها ووحدته

صورة أرشيفية تجمع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ونظراءها الكويتي السابق محمد صباح السالم الصباح والراحل الأمير سعود الفيصل والبحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مراكش عام 2009 (غيتي)
صورة أرشيفية تجمع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ونظراءها الكويتي السابق محمد صباح السالم الصباح والراحل الأمير سعود الفيصل والبحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مراكش عام 2009 (غيتي)
TT

الشيخ خالد آل خليفة: البحرينيون سيتذكرون مواقفه للأبد بكل تقدير وإجلال

صورة أرشيفية تجمع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ونظراءها الكويتي السابق محمد صباح السالم الصباح والراحل الأمير سعود الفيصل والبحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مراكش عام 2009 (غيتي)
صورة أرشيفية تجمع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ونظراءها الكويتي السابق محمد صباح السالم الصباح والراحل الأمير سعود الفيصل والبحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مراكش عام 2009 (غيتي)

قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين إن ذكرى الأمير سعود الفيصل - رحمه الله - ستظل باقية في وجدان البحرينيين أبد الدهر، وذلك لمواقفه الخالدة والداعمة لأمن واستقرار بلدهم، كما وصف الفقيد بأنه كان صرحًا شامخًا متحليًا بالحكمة والحنكة وسداد الرأي، وكانت له تأثيرات إيجابية هائلة على الساحتين الإقليمية والدولية مؤكدًا على أنه أكمل واجبه تجاه أمتيه العربية والإسلامية.
وأعلنت القيادة البحرينية أول من أمس عن خالص تعازيها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية في وفاة فقيد الأمة الأمير سعود الفيصل.
ووصف عيسى عبد الرحمن وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين والمتحدث باسم الحكومة البحرينية الفقيد بأنه كان صاحب كاريزما دبلوماسية متميزة، وصاحب مسيرة إنجاز وعطاء زاخر ستسجل في صفحات تاريخنا العربي والإسلامي طوال 40 عامًا تعامل فيها مع مختلف الملفات والقضايا وكان النجاح حليفه لما يحمل في قلبه من حب لوطنه وأمته.
بدوره قال جمال بوحسن عضو مجلس النواب البحريني إن موقف الأمير سعود الفيصل رحمه الله من أزمة البحرين لن ينساه البحرينيون الذي رفع فيه راية الدفاع عن سيادة ووحدة البحرين وصد الهجمة الإيرانية التي كانت تحاك ضد مملكة البحرين، وقال إنه كان الجدار الذي يصد المؤامرات التي كانت تحاك ضد مملكة البحرين. وفور إعلان نبأ وفاة الأمير سعود الفيصل أعرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين عن بالغ حزنه وأساه، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع فقدوا رجلا عظيمًا وهب كل حياته وأفنى عمره كله في خدمة وطنه وأمته وسخر كل جهده لتقوية الصف العربي والإسلامي وسعي بكل ما أوتي من حكمة للحفاظ على وحدة الكلمة ونبذ الخلاف والفرقة.
وقال: «إن مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا والتي آلمها هذا المصاب الجلل لتستذكر بكل التقدير وبالغ الاعتزاز الشديد مواقف الأمير سعود الفيصل طيب الله ثراه المشرفة تجاهها في كل الظروف والأحوال ووقفات التاريخية الشجاعة والحاسمة التي لن تنسى أبدا وستظل باقية أبد الدهر في وجدان كل بحريني لمواقفه الخالدة والداعمة لأمن واستقرار البحرين وتنميتها وازدهارها وفي جميع المحافل الإقليمية والدولية».
وأضاف الشيخ خالد بن أحمد: «لقد كان رحمه الله صرحا شامخا متحليًا بالحكمة ومتسمًا بالحنكة ومعروفًا بسداد الرأي في مواجهة كافة التحديات والأزمات التي واجهها العرب والمسلمون والدفاع عنها بكل شجاعة، فكان من الشخصيات النادرة التي أعطت منصب وزير الخارجية رونقًا خاصًا وطابعًا مميزًا سيظل راسخًا في الأذهان لما كان لها من تأثيرات إيجابية هائلة على الساحتين الإقليمية والدولية أيقنتها الدول وشعرت بها الشعوب، حيث استثمر جميع المقومات وأدرك كل التحديات وقرأ بوعي كل المعطيات واستطاع بكفاءة عالية الإسهام بفعالية في تحقيق رؤى وتطلعات دولنا وشعوبنا العربية والإسلامية في مختلف المراحل ومهما كانت التهديدات».
وأكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن فقيد الأمة الأمير سعود الفيصل من الشخصيات التاريخية التي استطاعت بعطائها ونضالها والتزامها على مدار أربعين عامًا أن تحفر أسماءها في ذاكرة الدول والشعوب، ليس على المستوى السعودي والعربي فقط، بل على مستوى العالم أجمع بخصاله الحميدة وأخلاقه العالية ومواقفه الحاسمة التي ستظل مثار إعجاب وحديث العالم لسنوات طويلة، حيث كان نموذجًا متفردًا لوزراء الخارجية وسيبقى - رحمه الله - نبراسًا شامخًا لجميع العاملين والمعنيين بمجال السياسة الخارجية والدبلوماسية الدولية.
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى الأمير سعود الفيصل قد أدى واجبه الوطني تجاه المملكة العربية السعودية الشقيقة والأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي كله على أكمل وجه وبكل اقتدار، فقد كان طيب الله ثراه مثالاً رائعًا لأداء الأمانة التي حملها في قلبه وعقله وهي الدفاع عن هموم وطنه وأمته والدفاع عن مصالحها وتلبية آمال شعوبها في الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.
وختم الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية: «ونحن ونستذكر بكل حزن وأسى جزءا ضئيلاً من المآثر الحميدة والسجايا الرفيعة للمغفور له بإذن الله تعالى الأمير سعود الفيصل، فإننا لا نملك إلا الدعاء الخالص إلى الباري جل وعلا بأن يتغمده بواسع رحمته وعظيم عفوه ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يجزيه عما قدم لوطنه وشعبه والأمتين العربية والإسلامية خيرا».
من جانبه قال عيسى عبد الرحمن وزير شؤون الإعلام والمتحدث باسم الحكومة البحرينية «رحم الله الفقيد الكبير الأمير سعود الفيصل صاحب الكاريزما الدبلوماسية المتميزة، وصاحب مسيرة إنجاز وعطاء زاخر ستسجل في صفحات تاريخنا العربي والإسلامي حيث كانت له صولات وجولات وإسهامات متعددة لتناول الكثير من الملفات المهمة والصعبة».
وتابع: «40 عاما من العطاء في مجال السياسة والدبلوماسية كانت حافلة بالكثير من التحديات والمنعطفات والصعاب ولكن ما كان يحمله رحمه الله من حب في قلبه لوطنه وأمته العربية والإسلامية جعلت النجاح حليفة وجعل منه مساهما كبيرا في تحقيق التوازن والتقدم المستمر المطلوب لتحقيق إنجازات كثيرة متتالية»، وقال إن الفقد رحل وقد ترك سجلا ناصعا وعملا متميزا سيستنير به الجيل الحالي والقادم من الدبلوماسيين في كل بقاع العالم.
بدوره أكد جمال علي بوحسن عضو مجلس النواب أن الأمتين العربية والإسلامية فقدتا بوفاة الأمير سعود الفيصل هامة من هامات السياسة الخارجية، مستذكرًا مواقفه الكثيرة المدافعة عن مملكة البحرين، وقال إنه كان بمثابة الجدار الذي صد المؤامرات التي كانت تحاك ضد البحرين سواء في المحافل الدولية أو الإقليمية. وأشار إلى مواقف الأمير سعود الفيصل رحمه الله في أزمة البحرين والذي رفع راية الدفاع عن سيادة ووحدة البحرين وصد الهجمة الإيرانية التي كانت تحاك ضد مملكة البحرين. وأضاف أن الأمير سعود الفيصل كان يمتلك خبرات لا يستهان بها، فقد كان يمثل ثقلا في السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون أجمع، وكان المغفور له بإذن الله رجل السياسة الخارجية ونبراسا وقدوة لجميع وزراء الخارجية في الدول العربية والإسلامية بحنكته وسياسته الحكيمة والمتزنة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.