الكويت: سحب جنسيات 2182 شخصاً وتابعيهم

مرسوم بتعديل «قانون الجنسية»

نشرت جريدة «الكويت اليوم» الرسمية أسماء 2182 شخصاً صدرت 3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية منهم ومن التابعين لهم (كونا)
نشرت جريدة «الكويت اليوم» الرسمية أسماء 2182 شخصاً صدرت 3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية منهم ومن التابعين لهم (كونا)
TT

الكويت: سحب جنسيات 2182 شخصاً وتابعيهم

نشرت جريدة «الكويت اليوم» الرسمية أسماء 2182 شخصاً صدرت 3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية منهم ومن التابعين لهم (كونا)
نشرت جريدة «الكويت اليوم» الرسمية أسماء 2182 شخصاً صدرت 3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية منهم ومن التابعين لهم (كونا)

نشرت جريدة «الكويت اليوم» الرسمية، الاثنين، أسماء 2182 شخصاً صدرت 3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية منهم، وممن اكتسبها معهم بطريق التبعية.

كما نشرت الجريدة الرسمية، الاثنين، مرسوماً بقانون تعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية. ويتعلق ببعث مواد قانون الجنسية الكويتية الصادر بمرسوم أميري سنة 1959.

ويهدف المرسوم الذي يحتوي على خمس مواد إضافة إلى مذكرته الإيضاحية إلى تحديث الإطار التشريعي المنظم للجنسية الكويتية بما يحقق التوازن بين حماية النسيج الوطني، ومراعاة الاعتبارات الإنسانية، والاجتماعية، وضمان ممارسة الدولة لصلاحياتها السيادية في منح وفقد وسحب وإسقاط الجنسية ضمن حدود واضحة، وضوابط قانونية رصينة.

وبموجب هذا القانون، فقد تم تعريف المواطنين الكويتيين (أساساً) بأنهم «المتوطنون في الكويت قبل سنة 1920، وكانوا محافظين على إقامتهم العادية فيها إلى يوم 14/12/1959، وتعتبر إقامة الأصول مكملة لإقامة الفروع».

كما نص القانون على أنه «يكون كويتياً بصفة أصلية كل من ولد في الكويت، أو في الخارج لأب كويتي بالتأسيس وإن نزل». وأنه «لا يترتب على كسب الأجنبي الجنسية الكويتية أن تصبح زوجته الأجنبية كويتية».

كما قضى اعتبار «أولاده القصر كويتيين بالتجنس، ولهم اختيار جنسيتهم خلال السنة التالية لبلوغهم سن الرشد»، واعتبار «أولاد المتجنس الذين يولدون بعد كسبه الجنسية الكويتية يعتبرون كويتيين بالتجنس».

ونصّ إحدى المواد المعدلة على أنه «على كل من تجنس بالجنسية الكويتية التنازل عن جنسيته الأجنبية خلال 3 أشهر، وأن يقدم ما يثبت ذلك... وإلا اعتبر منح الجنسية كأن لم يكن من تاريخ تجنسه».

وأجاز المرسوم «استخدام الوسائل العلمية بما في ذلك البصمة الوراثية، والبصمة البيومترية في فقد، أو سحب أو إسقاط الجنسية».

وأجازت إحدى المواد المستبدلة إعادة الجنسية للمرأة الكويتية (...) التي فقدتها نتيجة دخولها في جنسية زوجها الأجنبي، وذلك بمرسوم عند انتهاء الزوجية إذا طلبت هي ذلك، وكانت إقامتها العادية في الكويت، أو عادت للإقامة فيها.

وأجازت المادة (14) المستبدلة إسقاط الجنسية الكويتية بمرسوم بناء على عرض وزير الداخلية، وموافقة اللجنة العليا للجنسية في الحالات المذكورة في هذه المادة.

ونصت الفقرة الثالثة المستبدلة من المادة (16) على حرمان الشخص الذي فقد جنسيته الكويتية، أو سحبت، أو أسقطت عنه من جميع المزايا التي تمتع بها نتيجة تجنسه بها إذا كان الفقد أو السحب أو الإسقاط قد تم وفقاً لنصوص مواد تم تحديدها.

وقررت المادة (22) المستبدلة اعتبار «كافة المراسيم والقرارات المتعلقة بالجنسية من أعمال السيادة، وليس للمحاكم أن تنظر فيها»، وذلك منعاً لإجراءات الطعن أمام القضاء في القرارات المتعلقة بالجنسية.

ويحدد قانون الجنسية حالات سحب الجنسية الكويتية من الكويتي الذي اكتسبها بالتجنس بناء على عرض وزير الداخلية، وموافقة اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية. من بين تلك الحالات: إذا كان قد منح الجنسية الكويتية بطريق الغش، أو التزوير، أو بناء على أقوال كاذبة، وتسحب الجنسية ممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية. أو إذا حكم عليه بحكم باتّ بعد منحه الجنسية الكويتية في جريمة مخلة بالشرف، أو الأمانة، أو بجريمة من جرائم أمن الدولة الداخلي أو الخارجي، أو في جريمة المساس بالذات الإلهية، أو الأنبياء، أو الذات الأميرية. أو إذا استدعت مصلحة الدولة العليا أو أمنها الخارجي ذلك، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية.

ومن بين هذه الحالات أيضاً: إذا توافرت دلائل جدية لدى الجهات المختصة على قيامه بالترويج لمبادئ من شأنها تقويض النظام الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو السياسي في البلاد، أو على انتمائه إلى هيئة سياسية أجنبية، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية.

أما المادة الرابعة عشرة من هذا القانون فحددت الحالات التي يجوز بمرسوم بناء على عرض وزير الداخلية وموافقة اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية (إسقاط) الجنسية الكويتية عن المواطنين الكويتيين، ومن بين تلك الحالات: إذا دخل الخدمة العسكرية لإحدى الدول الأجنبية دون إذن حكومة الكويت. وإذا عمل لمصلحة دولة أجنبية وهي في حالة حرب مع الكويت، أو كانت العلاقات السياسية قد قطعت معها.

ومن بين الحالات: إذا انضم إلى هيئة من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي للكويت، أو صدر حكم بإدانته في جرائم ينص الحكم على أنها تمس ولاءه لبلاده، وأخل بالنظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي لها، ويجوز في هذه الحالة إسقاط الجنسية الكويتية عن أبنائه وإن نزلوا.



أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
TT

أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب خلاله عن إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات، واصفاً إياها بأنها انتهاك لسيادة الدولة وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأكد أمير قطر تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية المتصاعدة، وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تأثيراتها في حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.


السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب دولة الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت، يوم الاثنين، تعاملها مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ «جوّالة» و4 طائراتٍ مسيّرة قادمة من إيران، في تصعيدٍ أمني جديد تشهده المنطقة.

وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة من إيران استهدف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، عن إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية بإصابات متوسطة.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني - عبر صواريخ وطائرات مسيرة - لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات، وناقلة تابعة لشركة إماراتية.

وأكدت الوزارة في بيان لها، وقوف السعودية إلى جانب الإمارات فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، داعية إيران لوقف هذه الاعتداءات، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

إلى ذلك، أعربت «الخارجية السعودية» في بيان آخر، عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، داعية إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية، والجهود الدبلوماسية للوصول لحل سياسي يجنب الشرق الأوسط الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار الذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم.

وشدَّدت السعودية على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير (شباط) الماضي، مُطالبة بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.


تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
TT

تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاثنين، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وجدد المجلس، تضامنه الكامل والراسخ مع أبوظبي، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس دول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

وشدد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس في بيان على أن استهداف دولة الإمارات يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعُرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.