الخطوط السعودية تعتمد «الضيوف» وتودع «المسافرين»

بحثًا عن تغيير مفهوم الخدمة وزيادة الاهتمام بالضيوف

بدأت الخطوط الجوية السعودية في تنفيذ استراتيجتها الجديدة التي تمتد إلى 5 سنوات
بدأت الخطوط الجوية السعودية في تنفيذ استراتيجتها الجديدة التي تمتد إلى 5 سنوات
TT

الخطوط السعودية تعتمد «الضيوف» وتودع «المسافرين»

بدأت الخطوط الجوية السعودية في تنفيذ استراتيجتها الجديدة التي تمتد إلى 5 سنوات
بدأت الخطوط الجوية السعودية في تنفيذ استراتيجتها الجديدة التي تمتد إلى 5 سنوات

اعتمدت الخطوط السعودية اسم «ضيف» ليتم توظيفه في مخاطبة الركاب المسافرين على متن رحلاتها في صورة تهدف إلى تعميق الرعاية والاهتمام بمسافريها انطلاقا من العادات الاجتماعية المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية الأصيلة التي أقرت الكثير من الواجبات لمن يحل ضيفا.
وقال المهندس صالح الجاسر مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية إنه تم تبني اسم «ضيوف (السعودية) بدلاً من عملاء (السعودية) أو (الركاب) أو (المسافرين)» والبدء فورا في تنفيذ كافة الإجراءات والمتطلبات اللازمة لاعتماد المسمى الجديد.
وأوضح الجاسر أن الرؤية الجديدة للخطوط السعودية وفق برنامج التحول الاستراتيجي تفرض إعادة توصيف علاقتها بضيوفها بمعنى أكثر تشخيصا للواقع حاليا ومستقبلا، وقال: «الخطة الاستراتيجية الجديدة والرؤية المنبثقة عنها كرسالة جديدة للمؤسسة ترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي الاستثمار في العنصر البشري، ومضاعفة عدد طائرات الأسطول، والحرص على إرضاء الضيوف وتم البدء في تنفيذ هذه المحاور والركائز الأساسية على الفور، من خلال توقيع اتفاقية مع وزارة التعليم لابتعاث خمسة آلاف شاب سعودي لدراسة الطيران والصيانة، وكذلك الإعلان عن برامج تدريبية أخرى داخل المؤسسة تنتهي بالتوظيف مثل برنامج رواد المستقبل وبرنامج المضيفين إلى جانب برامج التعيين المباشر كبرنامج الملاحين الجويين وجميع هذه البرامج أُعلن عنها مؤخرا بعد انطلاق رحلة التحول وإقرار الخطة الاستراتيجية وفاء بمحور الاستثمار في العنصر البشري».
كما تبع ذلك توقيع اتفاقية تستحوذ بموجبها الخطوط السعودية على خمسين طائرة من أفضل ما أنتجته مجموعة إيرباص الأوروبية وذلك في إطار تنفيذ محور مضاعفة عدد الأسطول وسيتبع ذلك صفقات أخرى، ويحظى المحور الثالث المتعلق بإرضاء ضيوف «السعودية» باهتمام خاص حيث تم تشكيل فريق عمل لإعداد خطة مفصلة تم اعتمادها على الفور وتتضمن الكثير من الأهداف التي سيلمسها ضيفنا المسافر الكريم على أرض الواقع.
وبين مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية أن تغيير الاسم من مسافر أو راكب أو عميل إلى «ضيف» لن يكون مجرد تغيير اسم بل تغيير وتطوير لمفهوم الخدمة في كافة المواقع سواء على الأرض أو على متن الطائرة، مؤكدا أن الاسم الجديد نابع من الإدراك لعُمق دلالة اسم «الضيف» وما يتطلبه ذلك من حُسن استقبال الضيف والتفاني في خدمته والتي تعد من أكثر القيم تجذُرًا ورسوخًا في مجتمعنا السعودي انطلاقًا من تعاليم ديننا الحنيف وإرثنا الوطني وتقاليدنا العربية الأصيلة، فضلاً عن تاريخ «السعودية» الحافل بالمبادرات الـمتنوِعة لمواكبة تطلعات ضيوفها والارتقاء بمستويات خدماتها من أجل إرضائهم.
وقال الجاسر: «اختيار اسم الضيف بدلا من المسافر والراكب والعميل سيحملنا مسؤوليات مضاعفة في كافة مواقع العمل لتوفير أفضل الخدمات التي تفرضها واجبات الضيافة للضيف الكريم الذي نسعد باستقباله وخدمته والحرص على إرضائه ونحن عازمون على الوفاء بهذه الالتزامات وواثقون من قدرتنا على الارتقاء بمستوى الضيافة لتحقق رضا ضيفنا الكريم الذي يمثِل أحد المحاور الرئيسية الثلاثة لبرنامج التحول والخطة الاستراتيجية للمؤسسة».
وبموجب هذا التغيير بدأ العمل في الخطوط السعودية على تنفيذ سلسلة من الإجراءات الداخلية لتغيير تسميات الإدارات المعنية لترتبط بالضيوف بدلا من العملاء والركاب إلى جانب تنفيذ عدد من اللقاءات المباشرة وورش العمل من أجل التعريف بالتغيير والواجبات والمسؤوليات وفق الاسم الجديد.
وكانت الخطوط الجوية السعودية بدأت في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة التي تمتد إلى خمس سنوات، تتضمن برنامج تحول يهدف إلى مساندة المؤسسة في رفع الأداء وتحقيق المنافسة العالمية على أسس تجارية.
وتهدف الخطة إلى مضاعفة ما جرى إنجازه في 70 عاما من عمر المؤسسة بالعمل لزيادة الأسطول ورفع عدد الطائرات من 119 طائرة حاليًا إلى 200 طائرة في عام 2020، وكذلك زيادة السعة المقعدية، والرحلات الداخلية، إلى جانب الوصول إلى محطات دولية جديدة، كما تهدف الخطة إلى مواصلة النمو في أعداد المسافرين عبر برامج جديدة لتحسين الخدمات ومستوى تجربة الضيوف.
وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن السعودية نقلت أكثر من 28 مليون مسافر خلال العام الماضي.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.