«هيَ» تحتفل بـ30 عاماً من إلهامها المرأة بهوية عصرية

أطلقت الموقع الإلكتروني بشكل إبداعي وقناة «بودكاست» وسلسلة من الفيديوهات

غلاف مجلة «هي»
غلاف مجلة «هي»
TT

«هيَ» تحتفل بـ30 عاماً من إلهامها المرأة بهوية عصرية

غلاف مجلة «هي»
غلاف مجلة «هي»

احتفلت «هيَ»؛ المجلة التي تُعنى بأسلوب الحياة الفاخر، وإحدى منصات المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG»، بعصر جديد من الأناقة والموضة رفيعة المستوى، من خلال إطلاق هوية بصرية مبتكرة للمجلة وموقع إلكتروني معاصر ومحتوى متجدد مع توسعات جديدة تواكب تطلعات جمهورها، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيس المجلة.
وستشهد المجلة إطلاق قناة «بودكاست» وسلسلة فيديوهات تكشف فيها عن أحدث صيحات الأزياء والموضة، بشكل يتناغم مع المحتوى الرصين والمبتكر الذي يعهده جمهور المجلة، ويحتفي بالمرأة في المنطقة، كما ستعتمد مجلة «هيَ» في محتواها القادم على إثراء الموضوعات التي تتناول الموضة الراقية والجمال والثقافة والصحة والأعمال وقصص تطوير الذات، لتشمل المزيد من المقالات والقصص الصحافية والمقابلات المتعمقة.
وسيتضمن محتوى مجلة «هيَ» موضوعات جريئة وديناميكية حول اتجاهات الموضة الفاخرة وعروض الأزياء وأساليب أناقة المشاهير، إضافة إلى تقارير ومراجعات عدد من الموضوعات التي تهمّ المرأة. كل ذلك وأكثر من أجل إبراز تنوّع وروعة المنطقة، ومن أجل جلب قصص مفعمة بالحياة وذات نزاهة وأهمية ثقافية.
وكُشف عن الحُلّة المتجددة للنسخة المطبوعة من مجلة «هيَ»، أمس الخميس، من خلال عدد خاص يحتفل بالأناقة والموضة التي سطّرتها المجلة عبر العقود الثلاثة الماضية، ومراحل التطور التي شهدتها المجلة فيما يتعلق بالموضة والجمال وأسلوب الحياة الفاخر منذ عام 1992.
ويحتوي هذا العدد الخاص على مقابلات مع مشاهير هوليوود، مثل أماندا سيفريد، وليلي راينهارت، إضافة إلى نظرة تاريخية على تطور فن المكياج في منطقة الشرق الأوسط، وقطع المجوهرات واتجاهات الإكسسوارات.
وقالت جمانا الراشد، الرئيسة التنفيذية لـ«SRMG»: «مجلة (هيَ)، المجلة العربية الرائدة التي تُعنى بأسلوب الحياة الفاخر، تواكب المرأة العربية المميزة منذ نحو 30 عاماً. وتأتي الهوية المتجددة، اليوم، لتلبي تطلعات المرأة العصرية في منطقة الشرق الأوسط وقراء «هيَ» وجمهورها الذين يمتلكون ذوقاً رفيعاً في الموضة والأناقة والثقافة».
وأضافت الراشد: «المظهر المتجدد لمجلة (هيَ) هو انعكاس واضح لاستراتيجية (SRMG) التي تتمحور حول وضع المنصات الإعلامية مصدراً رئيسياً وموثوقاً للمحتوى الذي يتطلع إليه الجمهور وفي المكان والزمان اللذين يرغبون فيهما».
وعلى مدار الثلاثين عاماً الماضية، عملت المجلة على دعم النساء الطموحات من جميع أنحاء المنطقة، حيث وفّرت منصة لرواية القصص الرصينة والموثوقة التي مهّدت الطريق أمام المرأة العربية وألهمت جمهورها من خلال مقابلات مع شخصيات عربية بارزة؛ مثل الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن، وبينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة، والسفيرة الحالية للسعودية في الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات العالمية مثل إليزابيث هيرلي، وكارلا بروني، ودومينيكو دولتشي، وستيفانو غابانا.
من جهتها قالت مي بدر، رئيسة تحرير مجلة «هيَ»: «على مدى ثلاثة عقود أسهمت المجلة في تشكيل نمط حياة السيدات في جميع أنحاء منطقتنا، وكلُّنا ثقة بأن الإطلالة الجديدة ستحظى باهتمام جمهورنا الحالي، وستصل أيضاً إلى متلقّين جدد، لتستكمل هيَ مسيرتها في التميز وريادة المحتوى المقدَّم للمرأة العربية، اليوم وغداً».
يُذكر أن إطلاق الحلّة الجديدة لمجلة «هيَ» يتصادف مع نسخة العام الحالي من مؤتمر «هيَ هَبْ»؛ أكبر مؤتمر للموضة والأناقة في المنطقة، الذي يُنظم في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر الحالي في حي جاكس بالدرعية، حيث تحمل نسخة 2022 التي تمتد لثلاثة أيام المزيد من التجارب والأنشطة التفاعلية والإبداعية والجلسات الحوارية والمعارض ووِرش العمل وغيرها، بحضور نخبة من الشخصيات الرائدة؛ مثل منسق الأزياء العالمي لو روتش، ومصمم الأزياء الشهير زاك بوزين، وخبيرة الماكياج المشهورة عالمياً ماري فيليبس.
وتُعدّ مجلة هيَ إحدى منصات (SRMG) الإعلامية، وتعكس الحلّة المتجددة استراتيجية العمل الجديدة المعتمدة لدى المجموعة والهادفة إلى تعزيز منصاتها عبر توسيع قنواتها في مجالات الابتكار وإنتاج محتوى معاصر يصل إلى جمهورها في المنطقة والعالم.


مقالات ذات صلة

مصر تناشد «النخب العربية» العمل على «وأد الفتنة الإعلامية»

العالم العربي اجتماع سابق بين وزير الدولة للإعلام ورؤساء الهيئات الإعلامية الحكومية (وزارة الإعلام المصرية)

مصر تناشد «النخب العربية» العمل على «وأد الفتنة الإعلامية»

لوَّحت الحكومة المصرية، الأربعاء، باتخاذ «كل ما تتيحه نصوص القوانين واللوائح لضبط الأداء الإعلامي لوقف الإضرار بمصالح الوطن والإساءة للدول العربية الشقيقة».

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا وزارة الإعلام والهيئات الإعلامية الرسمية المصرية حذرت من الفتنة (الشرق الأوسط)

مصر تحذر من محاولات تقويض علاقاتها بالدول العربية عبر السجالات الإعلامية

حذرت مصر من محاولات بث الفرقة وتقويض العلاقات المصرية - العربية عبر وسائل الإعلام على وقع الحرب الإيرانية.

أحمد عدلي (القاهرة )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) p-circle

«الخيانة العظمى»... ترمب يلوّح بأقصى العقوبات ضد الإعلام بسبب تغطية الحرب الإيرانية

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة لعدد من المؤسسات الإعلامية، مطالباً بمحاكمتها بتهمة «الخيانة العظمى» على خلفية تغطيتها للحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي دعوة لوسائل الإعلام العربية للتضامن مع الدول التي تتعرض لاعتداءات (الهيئة الوطنية للإعلام)

وزراء الإعلام العرب يحذرون من «الخلط» بين اعتداءات إيران وصراعها مع أميركا وإسرائيل

أكد مجلس وزراء الإعلام العربي على أهمية قيام وسائل الإعلام العربية بدورها في توعية الرأي العام بحقائق «العدوان الإيراني السافر» على بعض الدول العربية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
الخليج سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الإعلام السعودي: نقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان

دعا سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة كل من يستهدف أمنها واستقرارها عبر خطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
TT

كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)

أعرب الألماني يورغن كلوب أنه منفتح لتلقي عروض للعودة إلى التدريب، نافياً ما تردد على تواصل ريال مدريد الإسباني معه من أجل تولي قيادته بداية من الموسم المقبل.

وأشار كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي السابق إلى أن مسيرته التدريبية لم تنته تماماً. ورحل كلوب (58 عاماً)، الذي يشغل حالياً منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول» التي تمتلك ناديي لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمساوي، عن ليفربول في نهاية موسم 2023 - 2024 بعد فترة استمرت تسع سنوات حقق خلالها ألقاباً ‌كبيرة، بينها ‌الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري ‌الإنجليزي الممتاز.

وعيّن ريال مدريد ظهيره الأيمن السابق ألفارو أربيلوا، الذي كان مدرباً لفريقه الثاني في منصب المدير الفني للفريق الأول في يناير (كانون الثاني) الماضي بشكل مؤقت، بعد رحيل تشابي ألونسو الذي أُقيل بعد سبعة أشهر من توليه المهمة بسبب النتائج السيئة، وتقارير عن وجود استياء ‌بين اللاعبين البارزين ‌في الفريق.

وقال كلوب أمس خلال الكشف عن فريق ‌محللي قناة «ماجنتا تي في» التلفزيونية لمباريات ‌كأس العالم: «لم يتواصل معي أي شخص من ريال مدريد، أسمع عن ذلك الآن وفي وسائل الإعلام... لكن هذا كله هراء. لم يتصلوا بي ولو مرة واحدة. وكيل أعمالي موجود، يمكن أن تسألوه. لم يتصلوا به أيضاً».

وأضاف: «حالياً لا أفكر في الأمر. لحسن الحظ لا يوجد سبب يدعو إلى ذلك... بالنسبة لعمري، أنا متقدم في السن لكن بصفتي مدرباً مسيرتي لم تنته تماماً. لم أبلغ سن التقاعد بعد. من يدري ماذا سيحدث في السنوات المقبلة؟ لكن لا يوجد شيء مخطط له». وقال كلوب، الذي سبق له تدريب ماينز وبوروسيا دورتموند، أيضاً إنه لن يدرب أبداً أي فريق في إنجلترا باستثناء ليفربول.

إلى ذلك يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، منفتحاً على العودة لناديه السابق ريال مدريد.

وحسب تقارير من «راديو ماركا»، فإن حكيمي مستعد للضغط من أجل هذه الخطوة. وأشار الصحافي رامون ألفاريز دي مون، من «راديو ماركا»، إلى أن حكيمي يرغب في العودة للنادي الملكي الإسباني وهو مستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام الصفقة.

حكيمي يأمل العودة للريال (د ب ا)

وقال دي مون: «على الرغم من أن عقد حكيمي الحالي مع فريق العاصمة الفرنسية، يمتد حتى عام 2029، ويمثل عقبة دون تحقيق حلمه، فإن تحسن العلاقات بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان ربما يلعب دوراً محورياً في تسهيل المفاوضات». وتفيد التقارير بتحسن العلاقات بين الناديين بعد أن تصالح فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد والقطري ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي. ورحل حكيمي، الذي تدرج في أكاديمية ريال مدريد، عن النادي الملكي لينضم إلى إنتر ميلان الإيطالي بعد فترة إعارة ناجحة في بوروسيا دورتموند الألماني.

وربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود المهاجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي في ملعب سانتياغو برنابيو، نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين.

ورغم ما تردد من رغبته في العودة إلى ريال مدريد، أكد حكيمي أنه يركز حالياً على إنهاء الموسم بقوة مع سان جيرمان، حيث يتطلع الفريق للاحتفاظ بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.


ما أسباب خروج 4 فرق إنجليزية من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا؟

مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
TT

ما أسباب خروج 4 فرق إنجليزية من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا؟

مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)

لم يمضِ وقت طويل على إشادة الجماهير والنقاد بقوة الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تأهلت جميع أنديته الستة المشاركة في دوري أبطال أوروبا إلى الأدوار الإقصائية من البطولة للمرة الأولى. لكن خلال دور الستة عشر تبددت تلك التوقعات بالهيمنة الإنجليزية، حيث لم يتأهل سوى فريقين فقط - آرسنال وليفربول - إلى الدور ربع النهائي. وخرجت فرق مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام من البطولة - وهي المرة الأولى - حسب جيس أندرسون على موقع (بي بي سي) - التي تخرج فيها أربعة فرق من دولة واحدة في الدور نفسه، بعد أن مُني كل منها بهزائم ثقيلة في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. إجمالاً، استقبلت شباك الفرق الأربعة 28 هدفاً، مما يشير إلى أنها كانت تجربة مُذلة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وبينما يمكن تحديد مشاكل محددة لكل فريق، يبقى السؤال المطروح الآن هو: ما الأخطاء التي حدثت للفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا؟

هل كانت القرعة قاسية على الأندية الإنجليزية؟

يجب الإشارة هنا إلى أن خمسة من الفرق الإنجليزية الستة المشاركة في البطولة الأوروبية الأقوى في القارة العجوز قد أنهت دور المجموعات ضمن المراكز الثمانية الأولى، للتأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر. وحجز نيوكاسل مقعده لاحقاً بعد تأهله من الملحق. كما أنهت عدة فرق أوروبية قوية دور المجموعات خارج المراكز الثمانية الأولى، وبالتالي واجهت قرعة الملحق - لكن، نظراً لخوضها مباراتين ذهاباً وإياباً بدلاً من مباراة واحدة في دور المجموعات، فقد فازت الفرق الأعلى تصنيفاً في الغالب. هذا الأمر جعل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تواجه مباريات صعبة في دور الستة عشر، فهل من الغريب حقاً أن نرى عدداً قليلاً من الأندية الإنجليزية يتأهل للدور التالي؟

اصطدم مانشستر سيتي بريال مدريد للمرة السادسة في سبع مشاركات في دوري أبطال أوروبا، ونجح العملاق الإسباني الذي يحمل لقب المسابقة 15 مرة في تجاوز مانشستر سيتي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع المباراتين. وواجه تشيلسي مهمة صعبة أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، وتلقى هزيمة قاسية بنتيجة 8 - 2 في مجموع المباراتين. وقدّم نيوكاسل أداءً جيداً أمام برشلونة، وظلّ منافساً قوياً طوال 135 دقيقة من اللعب، لكنه استقبل أربعة أهداف في الشوط الثاني من مباراة الإياب، ليخسر في النهاية بنتيجة 8 - 3 في مجموع المباراتين. وربما لم يكن من الغريب أن يجد توتنهام، المهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، صعوبات كبيرة في اختراق دفاع أتلتيكو مدريد، أحد عمالقة أوروبا، ليخسر في النهاية بنتيجة 7 - 5 في مجموع المباراتين. وقبل مباريات الذهاب، توقعت شركة «أوبتا» للإحصاءات تأهل أربعة من الفرق الإنجليزية الستة. وبعد مباراة الذهاب، كان آرسنال وليفربول الفريقين المرشحين للتأهل، ويمكن القول إنهما واجها خصمين سهلين، هما باير ليفركوزن وغلاطة سراي، مقارنة بالمواجهات الأخرى.

نيوكاسل خسر بنتيجة 8-3 في مجموع المباراتين أمام برشلونة (إ.ب.أ)

مباريات إضافية تعني إرهاقاً وإصابات أكثر

لطالما اشتكى المديرون الفنيون لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز من كثرة المباريات وقلة فترات الراحة لفرقهم. وكان إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا يعني تجنب خوض مباراتي الملحق، لكن في ظل جدول المباريات المزدحم أصلاً، يبدو أن ذلك لم يُحدث فرقاً يُذكر. وبعد الخروج من المنافسات الأوروبية، صرّح ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بأن فريقه مُرهَقٌ بعد خوضه «أكثر من 100 مباراة في 18 شهراً دون راحة» بسبب متطلبات كرة القدم المحلية والدولية.

وكثيراً ما انتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، هذا الجدول المُرهِق، واصفاً إياه سابقاً بـ«الكارثة» بالنسبة للاعبين، وألغى التدريبات قبل مباراة الإياب ضد ريال مدريد مُفضِّلاً حصول اللاعبين على راحة لمدة يوم. كما دعا يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، إلى تغيير هذا الوضع، بينما قال خليفته في القيادة الفنية للريدز، سلوت، إن عدم وجود عطلة شتوية في إنجلترا «ليس في صالح الفريق». في المقابل، تتمتع الدوريات الفرنسية والألمانية والإسبانية بعطلات شتوية تتراوح بين 10 و17 يوماً.

في هذه المرحلة من الموسم، تكون فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصاً تلك التي لا تزال تُشارك في بطولات الكأس، قد خاضت مباريات أكثر من غيرها من الأندية في أوروبا. ومن بين الفرق التي تأهلت إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، كان اللاعبون الثمانية الأكثر مشاركةً في المباريات جميعهم من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان فيرجيل فان دايك، لاعب ليفربول، في الصدارة. لا شك في أن متطلبات المنافسة على جميع الجبهات تُرهق اللاعبين كثيراً، وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الإصابات، وهي مشكلة عانى منها توتنهام بشكل خاص.

تلقى تشيلسي هزيمة قاسية بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان (أ.ب)

منافسة أكثر شراسة في الدوري الإنجليزي

يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز الأقوى والأكثر تنافسية في أوروبا، وتؤكد الإحصاءات ذلك. فوفقاً لتصنيفات «أوبتا»، يُعدّ بيرنلي - الفريق الأقل تصنيفاً - خصماً أقوى من تسعة فرق في الدوري الإسباني الممتاز، و11 فريقاً في الدوري الإيطالي الممتاز. هذا يعني أن أفضل الفرق الأوروبية قادرة على إعطاء الأولوية لدوري أبطال أوروبا من خلال مباريات محلية أقل إرهاقاً. وبالتالي، يُمكن تدوير اللاعبين بشكل متكرر، مع إراحة اللاعبين الأساسيين للمباريات الكبرى. لقد عانى ريال مدريد من الإصابات هذا الموسم، لكنه اعتمد على 32 لاعباً في الدوري الإسباني الممتاز، مما يدل على قدرته على تدوير اللاعبين لإراحتهم للمباريات الأوروبية. وقال ستيفن وارنوك، مدافع ليفربول السابق: «لا يمكنك التراخي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنه يمكنك القيام بذلك بعض الشيء في الدوريات الأخرى». وأضاف: «بالنسبة لريال مدريد، كل شيء يتمحور حول دوري أبطال أوروبا، بينما في إنجلترا ينصبّ التركيز على التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم التالي في حال عدم المنافسة على اللقب. يختلف الأمر قليلاً في طريقة نظر الفرق للبطولات».

وقال عمر عرفان، مراسل الشؤون التكتيكية في «بي بي سي»: «مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز مرهقة. ببساطة، يضم الدوري الإنجليزي الممتاز عدداً أكبر من أفضل الفرق خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. إن المقولة الشائعة بأن أي فريق قادر على هزيمة أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هي مقولة أقرب إلى الحقيقة منها في الدوري الإسباني أو الدوري الألماني. هذا يجعل عملية تدوير اللاعبين أكثر صعوبة على المديرين الفنيين».

لكن على الرغم من أن المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تكون أكثر شراسة، فإن عدم الاستقرار كان سمةً بارزةً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، حيث عانت الفرق للحفاظ على فترات طويلة من الأداء الجيد. وقال لاعب خط وسط توتنهام السابق، آندي ريد: «من الصعب حقاً الاعتماد على أن الدوري الإنجليزي الممتاز في قمة مستواه حالياً. أعتقد أن المستويات غير ثابتة على الإطلاق».

مدافع توتنهام فان دي فين بعد توديع فريقه دوري الأبطال (رويترز) Cutout

الكرات الثابتة ورميات التماس الطويلة

شهد الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحولاً ملحوظاً في أسلوب اللعب: من الاستحواذ والتمرير وبناء الفرص بشكل تدريجي إلى أسلوب لعب مباشر يعتمد على الكرات الثابتة وعودة رميات التماس الطويلة. وبعد 210 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، سجلت شركة «أوبتا» للإحصاءات متوسط 873.3 تمريرة في المباراة الواحدة، وهو الأدنى منذ موسم 2012 - 2013 (868.7 تمريرة). وفي الفترة نفسها من الموسم، سُجّل 166 هدفاً من أصل 587 هدفاً من ركلات ركنية أو ركلات حرة أو رميات تماس، أي بنسبة هائلة بلغت 28.3 في المائة. كما ارتفع عدد رميات التماس الطويلة إلى 3.97 رمية في المباراة الواحدة، أي أكثر من ضعف المعدل في المواسم الخمسة السابقة.

فهل تشير هذه الاتجاهات إلى تراجع في الخطط التكتيكية لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز، التي باتت تُفضّل القوة البدنية واللعب المباشر على المهارات الفنية؟ يقول عرفان: «نظراً للطبيعة البدنية لكرة القدم الإنجليزية، اضطرت الفرق إلى التعاقد مع لاعبين يتمتعون بقوة بدنية هائلة لمجاراة هذا المستوى، وهو ما قد يكون أحياناً على حساب الجودة الفنية العالية». ويضيف: «بالنسبة للبعض، يُقلل هذا من الخيارات الهجومية، ويجعل الفرق غير مستعدة للدفاع أمام المهارات الفنية العالية في الاستحواذ على الكرة. لا يعني هذا أن فرقاً مثل بايرن ميونخ تفتقر للقوة البدنية، فهي قوية بدنياً بالفعل، ولكنها تملك أيضاً لاعبين من الطراز العالمي قادرين على تنفيذ خططهم الهجومية وتحسين مهاراتهم أسبوعاً بعد أسبوع، ومن الواضح أن الدوري الإنجليزي الممتاز يواجه تحدياً واضحاً لتقليص هذه الفجوة». تتفوق القوة المالية للدوري الإنجليزي الممتاز بشكل كبير على الدوريات الأخرى، وهذا يعني، نظرياً، عمقاً أفضل في التشكيلة يسمح لها بالمنافسة على جميع الجبهات. لكن يبدو أن فرق الدوري الإنجليزي تعاني في القارة الأوروبية في الوقت الحالي!

هل خروج 4 فرق هو الوضع الطبيعي حقاً؟

كان يُفترض أن قوة الدوري الإنجليزي الممتاز قد تعززت بوجود ستة فرق في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء دور المجموعات وملحق الصعود. وعُقدت آمال كبيرة آنذاك على إمكانية وصول عدد قياسي من الأندية الإنجليزية إلى الدور ربع النهائي - حيث تأهلت أربعة أندية إلى دور الثمانية في مواسم 2007 - 2008، و2008 - 2009، و2018 - 2019، لكن لم يسبق لأي دولة أن حققت أكثر من ذلك. في الواقع، لم يتبق سوى فريقين إنجليزيين فقط في البطولة الأقوى في القارة العجوز. ومع ذلك، يمثل هذا ما يمكن عدّه عاماً عادياً، حيث تأهل فريقان إنجليزيان إلى دور الثمانية في أربعة من المواسم العشرة الماضية، وفي ثلاث مناسبات تأهل فريق واحد فقط. قال ريد: «أعتقد أن هناك نوعاً من الغرور في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا أعرف إن كان ذلك من الإعلام أو اللاعبين أو المديرين الفنيين، لكنني أعتقد أن هناك قدراً من الغرور تجاه بعض الدوريات الأخرى وفرقها. لا يمكن الاستهانة بهذه الفرق، فهي من أفضل الفرق على الإطلاق. الأندية الإنجليزية تدخل المباريات الأوروبية وهي تعتقد أنه بإمكانها سحق المنافسين بسهولة، لكنها سرعان ما تدرك قدرة هذه الفرق على التسجيل، خصوصاً في الهجمات المرتدة السريعة».


رئيس ألمانيا يعتبر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران انتهاكاً للقانون الدولي ويصفها بـ«الكارثية»

رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير يلقي كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية (إ.ب.أ)
رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير يلقي كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية (إ.ب.أ)
TT

رئيس ألمانيا يعتبر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران انتهاكاً للقانون الدولي ويصفها بـ«الكارثية»

رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير يلقي كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية (إ.ب.أ)
رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير يلقي كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية (إ.ب.أ)

في انتقاد صريح غير معتاد لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخارجية، التي وصفها بأنها تمثل شرخاً في علاقات برلين مع أكبر حليف لها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، اعتبر رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران انتهاكاً للقانون الدولي ووصفها بالكارثية. وتحدث الرئيس شتاينماير الثلاثاء عن «خلاف عميق» مع واشنطن، واصفاً الحرب على إيران بأنها «خطأ كارثي» ينتهك القانون الدولي.

وفي هجوم لفظي لاذع، اتخذ شتاينماير موقفاً ‌أكثر انتقاداً بكثير من ‌المستشار فريدريش ميرتس، ‌الذي ⁠تجنب الرد على أسئلة ⁠حول شرعية الحرب. وانتقد ميرتس بشدة القيادة الإيرانية وأيّد العديد من الأهداف الرئيسية للحرب الأميركية الإسرائيلية، لكنه قال إنه لو تم التشاور مع برلين مسبقاً، «لكانت نصحت بعدم شنّ الحرب».

ويتيح منصب شتاينماير الشرفي بشكل كبير التحدث بحرية أكبر من السياسيين. وقال شتاينماير في كلمة ألقاها في وزارة الخارجية: «سياستنا الخارجية لن تصبح أكثر إقناعاً فقط بسبب ⁠امتناعنا عن وصف انتهاك للقانون الدولي ‌بأنه انتهاك ‌للقانون الدولي».

الذكرى الخامسة والسبعون لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية (إ.ب.أ)

ووصف شتاينماير الحرب بأنها ‌غير ضرورية و«خطأ كارثي سياسي»، وقال إن ولاية ترمب الثانية مثّلت ⁠شرخاً ⁠في العلاقات الخارجية الألمانية لا يقل عن ذلك الشرخ الذي أحدثه غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال شتاينماير، كما نقلت عنه عدة وكالات أنباء عالمية: «أعتقد أنه لن يكون هناك عودة للعلاقات مع روسيا إلى المستوى الذي كانت عليه قبل 24 فبراير (شباط) 2022، وأعتقد أيضاً أنه لن يكون هناك عودة للعلاقات عبر الأطلسي إلى ما كانت عليه قبل 20 يناير (كانون الثاني) 2025»، أي عندما تسلم ترمب ولايته الثانية.

وأضاف، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية: «الخلاف عميق للغاية، وقد فُقدت الثقة في السياسة الأميركية، ليس فقط بين حلفائنا، بل في جميع أنحاء العالم».

رئيس ألمانيا فرانك - فالتر شتاينماير مع وزير الخارجية وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الثلاثاء 24 مارس (إ.ب.أ)

ورغم أن منصب شتاينماير فخري إلى حد كبير، فإن لكلماته وزناً كبيراً في ألمانيا التي لم تُدن الحرب على إيران رسمياً. وقال شتاينماير، وزير الخارجية السابق: «لا تصبح سياستنا الخارجية أكثر إقناعاً لمجرد أننا لا نعتبر انتهاك القانون الدولي انتهاكاً له».

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الثلاثاء، إنه يعتقد أن إعلان ترمب عن إجراء محادثات مع إيران ربما يمثل نقطة تحول في الصراع الدائر منذ نحو شهر. وقال فاديفول لهيئة ‌البث الإقليمية «‌إم دي آر»: «هناك شيء ما يحدث، ‌وهذا ⁠أمر جيد في ⁠الفترة الراهنة التي تزيد فيها مخاطر التصعيد عن فرص احتواء هذا الصراع».

وعبّر فاديفول عن اعتقاده بأن ترمب أجرى محادثات ‌جادة مع إيران؛ لأنه «لولا ذلك لما قال ذلك ⁠بهذه ⁠الطريقة»، ولما كان سيؤجل هجومه الذي هدد به على محطات الطاقة الإيرانية.

وقال: «إنها بداية هشة، لكنها تمثل بداية على أي حال». وأضاف: «علينا جميعاً أن نسعى جاهدين لضمان ازدهار هذا التقدم وأن تكون هناك طريقة للسيطرة على هذا الصراع».

ودعا شتاينماير إلى مزيد من التباعد عن إدارة ترمب في الولايات المتحدة، وإلى التمسك الواضح بالقانون الدولي، وقال: «يجب أن نكون عمليين في التعامل مع هذه الإدارة الأميركية، وأن نركز على مصالحنا الأساسية... لكن الواقعية تعني أيضاً ألا ننحني».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض (أ.ب)

وشدد شتاينماير على أن السياسة الخارجية يجب أن تصبح أكثر براغماتية وفاعلية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن «هذا لا يعني تجاهل القانون الدولي»، وأضاف وسط تصفيق الحضور: «لن تصبح سياستنا الخارجية أكثر إقناعاً إذا لم نسم انتهاك القانون الدولي باسمه... القانون الدولي ليس قفازاً قديماً يمكننا خلعه عندما يفعل الآخرون ذلك... بل هو أمر حيوي لبقاء كل من لا ينتمي إلى القوى الكبرى».

وأضاف أن لدى «الحكومة الأميركية رؤية عالمية مختلفة عن رؤيتنا، رؤية لا تُراعي القواعد الراسخة، ولا الشراكة، ولا الثقة التي بُنيت بشق الأنفس. لا يمكننا تغيير ذلك، بل علينا التعامل معه. لكن هذه هي قناعتي: ليس لدينا أي سبب يدفعنا إلى تبني هذه النظرة للعالم».

هاجم فولكر بيك، رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، تصريحات شتاينماير ووصفها بأنها «غير لائقة على الإطلاق». وقال إن النظام الإيراني «يهدد إسرائيل ويشن حرباً على وجودها منذ سنوات»، متهماً شتاينماير بـ«التغاضي عن هذه المخاطر».

هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها الرئيس الألماني الولايات المتحدة. ففي يناير، بعد وقت قصير من التدخل واعتقال الرئيس في فنزويلا، تحدث شتاينماير عن «انهيار القيم» في الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لا ينبغي السماح للعالم بأن يتحول إلى «وكر للصوص».

وفي هذا السياق، قال فابيان ماندو، رئيس أركان الجيش الفرنسي، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أصبحت حليفاً لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، وهو أمر ينعكس على مصالح فرنسا وأمنها.

وأضاف ماندو في منتدى للأمن والدفاع في باريس: «فاجأنا حليفنا الأميركي، الذي لا يزال حليفاً، لكنه أصبح غير قابل للتوقع ‌على نحو متزايد، ولا ‌يكلف نفسه إخطارنا ‌عندما ⁠يقرر شن عمليات ⁠عسكرية». وتابع: «هذا يؤثر على أمننا ومصالحنا».

المستشار الألماني لدى عقده مؤتمراً صحافياً في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)

فرنسا والولايات المتحدة حليفتان وثيقتان في حلف شمال الأطلسي، إلا أن الاستياء يتزايد في باريس على خلفية قرار واشنطن بشن حربها على ⁠إيران في الشرق الأوسط، وذلك ‌بعد ‌أن أغضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحلفاء الأوروبيين ‌من قبل بطموحاته المتعلقة بغرينلاند. وانتقد ‌ترمب حلفاءه لعدم رغبتهم في المشاركة في عمليات تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر ‌عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

ميرتس يغادر مؤتمراً صحافياً على هامش القمة الأوروبية ببروكسل يوم 20 مارس (أ.ب)

قال ماندو: «تدخلنا في أفغانستان بناء على طلب الأميركيين، الذين استندوا إلى المادة الخامسة من ميثاق الحلف، ثم اختاروا الانسحاب دون أن يطلعونا على ذلك». وأضاف: «والآن يقررون التدخل في الشرق الأوسط دون إخطارنا. ومع ذلك، يبقى ما يهم القوات المسلحة الفرنسية هو إيجاد السبل لحماية المواطنين الفرنسيين الذين يمرون عبر المنطقة».

من جانب آخر، تعزز ألمانيا وجودها البحري في شمال الأطلسي لتخفيف العبء عن حلفائها. وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، على هامش زيارته لسنغافورة الثلاثاء، إن الفرقاطة الألمانية «سكسونيا» ستتولى مهام سفينة القيادة ضمن مجموعة المهام الدائمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك بعد أن قررت بريطانيا نقل المدمرة «إتش إم إس دراجون» إلى البحر المتوسط، مضيفاً أنه ناقش هذا الأمر مع نظيره البريطاني جون هيلي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)

كما ستقوم البحرية الألمانية، وفقاً لبياناتها، بنقل فرقاطة أخرى، وهي «براندنبورج»، إلى شمال الأطلسي. ويعد ذلك رداً على أنشطة عسكرية روسية في شمال الأطلسي، دون صدور بيانات رسمية بذلك.

وكانت بريطانيا قد نقلت المدمرة «إتش إم إس دراجون» إلى شرق البحر المتوسط بسبب الأوضاع في ظل الحرب الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران. وبعد الهجوم بطائرة مسيرة على قاعدة بريطانية في قبرص، عززت بريطانيا وفرنسا - العضوتان في الناتو - وجودهما في المنطقة. وقد وصلت المدمرة البريطانية بالفعل إلى تلك المنطقة البحرية.