ما أسباب خروج 4 فرق إنجليزية من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا؟

قسوة القرعة وكثرة المباريات المحلية وقلة فترات الراحة قد تكون وراء توديعها البطولة

مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
TT

ما أسباب خروج 4 فرق إنجليزية من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا؟

مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)
مانشستر سيتي دخلت شباكه خمسة أهداف مقابل تسجيل هدف وحيد في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد (أ.ب)

لم يمضِ وقت طويل على إشادة الجماهير والنقاد بقوة الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تأهلت جميع أنديته الستة المشاركة في دوري أبطال أوروبا إلى الأدوار الإقصائية من البطولة للمرة الأولى. لكن خلال دور الستة عشر تبددت تلك التوقعات بالهيمنة الإنجليزية، حيث لم يتأهل سوى فريقين فقط - آرسنال وليفربول - إلى الدور ربع النهائي. وخرجت فرق مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام من البطولة - وهي المرة الأولى - حسب جيس أندرسون على موقع (بي بي سي) - التي تخرج فيها أربعة فرق من دولة واحدة في الدور نفسه، بعد أن مُني كل منها بهزائم ثقيلة في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. إجمالاً، استقبلت شباك الفرق الأربعة 28 هدفاً، مما يشير إلى أنها كانت تجربة مُذلة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وبينما يمكن تحديد مشاكل محددة لكل فريق، يبقى السؤال المطروح الآن هو: ما الأخطاء التي حدثت للفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا؟

هل كانت القرعة قاسية على الأندية الإنجليزية؟

يجب الإشارة هنا إلى أن خمسة من الفرق الإنجليزية الستة المشاركة في البطولة الأوروبية الأقوى في القارة العجوز قد أنهت دور المجموعات ضمن المراكز الثمانية الأولى، للتأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر. وحجز نيوكاسل مقعده لاحقاً بعد تأهله من الملحق. كما أنهت عدة فرق أوروبية قوية دور المجموعات خارج المراكز الثمانية الأولى، وبالتالي واجهت قرعة الملحق - لكن، نظراً لخوضها مباراتين ذهاباً وإياباً بدلاً من مباراة واحدة في دور المجموعات، فقد فازت الفرق الأعلى تصنيفاً في الغالب. هذا الأمر جعل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تواجه مباريات صعبة في دور الستة عشر، فهل من الغريب حقاً أن نرى عدداً قليلاً من الأندية الإنجليزية يتأهل للدور التالي؟

اصطدم مانشستر سيتي بريال مدريد للمرة السادسة في سبع مشاركات في دوري أبطال أوروبا، ونجح العملاق الإسباني الذي يحمل لقب المسابقة 15 مرة في تجاوز مانشستر سيتي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع المباراتين. وواجه تشيلسي مهمة صعبة أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، وتلقى هزيمة قاسية بنتيجة 8 - 2 في مجموع المباراتين. وقدّم نيوكاسل أداءً جيداً أمام برشلونة، وظلّ منافساً قوياً طوال 135 دقيقة من اللعب، لكنه استقبل أربعة أهداف في الشوط الثاني من مباراة الإياب، ليخسر في النهاية بنتيجة 8 - 3 في مجموع المباراتين. وربما لم يكن من الغريب أن يجد توتنهام، المهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، صعوبات كبيرة في اختراق دفاع أتلتيكو مدريد، أحد عمالقة أوروبا، ليخسر في النهاية بنتيجة 7 - 5 في مجموع المباراتين. وقبل مباريات الذهاب، توقعت شركة «أوبتا» للإحصاءات تأهل أربعة من الفرق الإنجليزية الستة. وبعد مباراة الذهاب، كان آرسنال وليفربول الفريقين المرشحين للتأهل، ويمكن القول إنهما واجها خصمين سهلين، هما باير ليفركوزن وغلاطة سراي، مقارنة بالمواجهات الأخرى.

نيوكاسل خسر بنتيجة 8-3 في مجموع المباراتين أمام برشلونة (إ.ب.أ)

مباريات إضافية تعني إرهاقاً وإصابات أكثر

لطالما اشتكى المديرون الفنيون لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز من كثرة المباريات وقلة فترات الراحة لفرقهم. وكان إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا يعني تجنب خوض مباراتي الملحق، لكن في ظل جدول المباريات المزدحم أصلاً، يبدو أن ذلك لم يُحدث فرقاً يُذكر. وبعد الخروج من المنافسات الأوروبية، صرّح ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بأن فريقه مُرهَقٌ بعد خوضه «أكثر من 100 مباراة في 18 شهراً دون راحة» بسبب متطلبات كرة القدم المحلية والدولية.

وكثيراً ما انتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، هذا الجدول المُرهِق، واصفاً إياه سابقاً بـ«الكارثة» بالنسبة للاعبين، وألغى التدريبات قبل مباراة الإياب ضد ريال مدريد مُفضِّلاً حصول اللاعبين على راحة لمدة يوم. كما دعا يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، إلى تغيير هذا الوضع، بينما قال خليفته في القيادة الفنية للريدز، سلوت، إن عدم وجود عطلة شتوية في إنجلترا «ليس في صالح الفريق». في المقابل، تتمتع الدوريات الفرنسية والألمانية والإسبانية بعطلات شتوية تتراوح بين 10 و17 يوماً.

في هذه المرحلة من الموسم، تكون فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصاً تلك التي لا تزال تُشارك في بطولات الكأس، قد خاضت مباريات أكثر من غيرها من الأندية في أوروبا. ومن بين الفرق التي تأهلت إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، كان اللاعبون الثمانية الأكثر مشاركةً في المباريات جميعهم من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان فيرجيل فان دايك، لاعب ليفربول، في الصدارة. لا شك في أن متطلبات المنافسة على جميع الجبهات تُرهق اللاعبين كثيراً، وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الإصابات، وهي مشكلة عانى منها توتنهام بشكل خاص.

تلقى تشيلسي هزيمة قاسية بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان (أ.ب)

منافسة أكثر شراسة في الدوري الإنجليزي

يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز الأقوى والأكثر تنافسية في أوروبا، وتؤكد الإحصاءات ذلك. فوفقاً لتصنيفات «أوبتا»، يُعدّ بيرنلي - الفريق الأقل تصنيفاً - خصماً أقوى من تسعة فرق في الدوري الإسباني الممتاز، و11 فريقاً في الدوري الإيطالي الممتاز. هذا يعني أن أفضل الفرق الأوروبية قادرة على إعطاء الأولوية لدوري أبطال أوروبا من خلال مباريات محلية أقل إرهاقاً. وبالتالي، يُمكن تدوير اللاعبين بشكل متكرر، مع إراحة اللاعبين الأساسيين للمباريات الكبرى. لقد عانى ريال مدريد من الإصابات هذا الموسم، لكنه اعتمد على 32 لاعباً في الدوري الإسباني الممتاز، مما يدل على قدرته على تدوير اللاعبين لإراحتهم للمباريات الأوروبية. وقال ستيفن وارنوك، مدافع ليفربول السابق: «لا يمكنك التراخي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنه يمكنك القيام بذلك بعض الشيء في الدوريات الأخرى». وأضاف: «بالنسبة لريال مدريد، كل شيء يتمحور حول دوري أبطال أوروبا، بينما في إنجلترا ينصبّ التركيز على التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم التالي في حال عدم المنافسة على اللقب. يختلف الأمر قليلاً في طريقة نظر الفرق للبطولات».

وقال عمر عرفان، مراسل الشؤون التكتيكية في «بي بي سي»: «مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز مرهقة. ببساطة، يضم الدوري الإنجليزي الممتاز عدداً أكبر من أفضل الفرق خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. إن المقولة الشائعة بأن أي فريق قادر على هزيمة أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هي مقولة أقرب إلى الحقيقة منها في الدوري الإسباني أو الدوري الألماني. هذا يجعل عملية تدوير اللاعبين أكثر صعوبة على المديرين الفنيين».

لكن على الرغم من أن المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تكون أكثر شراسة، فإن عدم الاستقرار كان سمةً بارزةً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، حيث عانت الفرق للحفاظ على فترات طويلة من الأداء الجيد. وقال لاعب خط وسط توتنهام السابق، آندي ريد: «من الصعب حقاً الاعتماد على أن الدوري الإنجليزي الممتاز في قمة مستواه حالياً. أعتقد أن المستويات غير ثابتة على الإطلاق».

مدافع توتنهام فان دي فين بعد توديع فريقه دوري الأبطال (رويترز) Cutout

الكرات الثابتة ورميات التماس الطويلة

شهد الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحولاً ملحوظاً في أسلوب اللعب: من الاستحواذ والتمرير وبناء الفرص بشكل تدريجي إلى أسلوب لعب مباشر يعتمد على الكرات الثابتة وعودة رميات التماس الطويلة. وبعد 210 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، سجلت شركة «أوبتا» للإحصاءات متوسط 873.3 تمريرة في المباراة الواحدة، وهو الأدنى منذ موسم 2012 - 2013 (868.7 تمريرة). وفي الفترة نفسها من الموسم، سُجّل 166 هدفاً من أصل 587 هدفاً من ركلات ركنية أو ركلات حرة أو رميات تماس، أي بنسبة هائلة بلغت 28.3 في المائة. كما ارتفع عدد رميات التماس الطويلة إلى 3.97 رمية في المباراة الواحدة، أي أكثر من ضعف المعدل في المواسم الخمسة السابقة.

فهل تشير هذه الاتجاهات إلى تراجع في الخطط التكتيكية لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز، التي باتت تُفضّل القوة البدنية واللعب المباشر على المهارات الفنية؟ يقول عرفان: «نظراً للطبيعة البدنية لكرة القدم الإنجليزية، اضطرت الفرق إلى التعاقد مع لاعبين يتمتعون بقوة بدنية هائلة لمجاراة هذا المستوى، وهو ما قد يكون أحياناً على حساب الجودة الفنية العالية». ويضيف: «بالنسبة للبعض، يُقلل هذا من الخيارات الهجومية، ويجعل الفرق غير مستعدة للدفاع أمام المهارات الفنية العالية في الاستحواذ على الكرة. لا يعني هذا أن فرقاً مثل بايرن ميونخ تفتقر للقوة البدنية، فهي قوية بدنياً بالفعل، ولكنها تملك أيضاً لاعبين من الطراز العالمي قادرين على تنفيذ خططهم الهجومية وتحسين مهاراتهم أسبوعاً بعد أسبوع، ومن الواضح أن الدوري الإنجليزي الممتاز يواجه تحدياً واضحاً لتقليص هذه الفجوة». تتفوق القوة المالية للدوري الإنجليزي الممتاز بشكل كبير على الدوريات الأخرى، وهذا يعني، نظرياً، عمقاً أفضل في التشكيلة يسمح لها بالمنافسة على جميع الجبهات. لكن يبدو أن فرق الدوري الإنجليزي تعاني في القارة الأوروبية في الوقت الحالي!

هل خروج 4 فرق هو الوضع الطبيعي حقاً؟

كان يُفترض أن قوة الدوري الإنجليزي الممتاز قد تعززت بوجود ستة فرق في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء دور المجموعات وملحق الصعود. وعُقدت آمال كبيرة آنذاك على إمكانية وصول عدد قياسي من الأندية الإنجليزية إلى الدور ربع النهائي - حيث تأهلت أربعة أندية إلى دور الثمانية في مواسم 2007 - 2008، و2008 - 2009، و2018 - 2019، لكن لم يسبق لأي دولة أن حققت أكثر من ذلك. في الواقع، لم يتبق سوى فريقين إنجليزيين فقط في البطولة الأقوى في القارة العجوز. ومع ذلك، يمثل هذا ما يمكن عدّه عاماً عادياً، حيث تأهل فريقان إنجليزيان إلى دور الثمانية في أربعة من المواسم العشرة الماضية، وفي ثلاث مناسبات تأهل فريق واحد فقط. قال ريد: «أعتقد أن هناك نوعاً من الغرور في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا أعرف إن كان ذلك من الإعلام أو اللاعبين أو المديرين الفنيين، لكنني أعتقد أن هناك قدراً من الغرور تجاه بعض الدوريات الأخرى وفرقها. لا يمكن الاستهانة بهذه الفرق، فهي من أفضل الفرق على الإطلاق. الأندية الإنجليزية تدخل المباريات الأوروبية وهي تعتقد أنه بإمكانها سحق المنافسين بسهولة، لكنها سرعان ما تدرك قدرة هذه الفرق على التسجيل، خصوصاً في الهجمات المرتدة السريعة».



كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».