توافد القادة والزعماء العرب إلى السعودية للمشاركة في قمة الرياض

يناقشون سبل تعزيز العلاقات المشتركة وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي

الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير الرياض، مستقبلاً الرئيس المصري لدى وصوله إلى السعودية (واس)
الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير الرياض، مستقبلاً الرئيس المصري لدى وصوله إلى السعودية (واس)
TT

توافد القادة والزعماء العرب إلى السعودية للمشاركة في قمة الرياض

الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير الرياض، مستقبلاً الرئيس المصري لدى وصوله إلى السعودية (واس)
الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير الرياض، مستقبلاً الرئيس المصري لدى وصوله إلى السعودية (واس)

توالى وصول قادة وزعماء الدول الخليجية والعربية إلى السعودية، أمس (الخميس)، للمشاركة في قمتي الرياض «الخليجية والعربية مع الصين»، حيث تنطلق القمة الخليجية الـ43 بالعاصمة السعودية اليوم (الجمعة)، تزامنا مع أول قمة خليجية ـ صينية، وأول قمة عربية صينية ـ باليوم نفسه.
وفي هذا السياق، وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كما وصل الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني وولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، للمشاركة في قمة الرياض (العربية الصينية) للتعاون والتنمية، فيما يصل بقية الزعماء والرؤساء العرب اليوم.
ويناقش القادة والزعماء خلال القمتين «سبل تعزيز العلاقات المشتركة في جميع المجالات، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي»، وذلك «انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية» مع الصين.
من جهته، أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن انعقاد قمة الرياض العربية ـ الصينية للتعاون والتنمية يُعد ثقلًا كبيرًا للعلاقات ويعكس الإرادة السياسية من الجانبين العربي والصيني لكي تكون هذه العلاقات على هذا المستوى القيادي.

الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير الرياض، مستقبلاً رئيس الورزاء العراقي لدى وصوله إلى السعودية (واس)

وأوضح أبو الغيط أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وعقد القمة العربية الصينية للتعاون والتنمية، هو حدث تاريخي بكل المقاييس ويعكس ثقل المنطقة العربية في النظام الاقتصادي الدولي، مضيفاً أن الزيارة تمثل إدراكاً مشتركاً من الصين والدول العربية لما تقتضيه اللحظة الحالية، التي تشهد أزمات عالمية متوالية وممتدة الأثر، مما يحتم مد جسور التواصل والعمل المشترك لإيجاد مبادرات فعّالة للتعامل مع واقع الأزمات وتخفيف آثارها على الشعوب، فضلاً عن توظيف الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين، العربي والصيني، لتحقيق الازدهار المنشود.
وبيّن أبو الغيط أن انعقاد القمة يأتي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، حيث وافق الجانبان خلال الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي في 2020 على عقد قمة عربية صينية من أجل الدفع بالشراكة الاستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين.
وقال أبو الغيط «إن العلاقات بين الدول العربية والصين تعود إلى تاريخ بعيد جداً، ولا ننسى أن طريق الحرير كان هو المسار الذي انتقلت من خلاله الحضارة من الشرق إلى الغرب عبر العالم الإسلامي والصين في العصور الوسطى. وكثير من المنجزات العلمية والتكنولوجية والمعرفية التي صنعت النهضة الأوروبية منذ القرن الخامس عشر لها أصول تعود إلى التبادل الذي جرى على هذا الطريق والصين تتحدث اليوم عن إحياء جديد لهذا المسار الحضاري الذي أسهم في تغيير العالم من قبل عبر مبادرة الحزام والطريق».
وتطرق أبو الغيط إلى أوجه التعاون بين الجانب العربي والصين في ظل جائحة كورونا وجهودهم في مواجهة هذه الجائحة، بالقول: «جميعنا يعرف أن الأزمات تختبر الصداقة الحقيقية بين الشعوب والدول، وفي اختبار الجائحة أظن أن الصين والدول العربية نجحت بامتياز حيث شهدنا تبادلاً واضحاً للدعم والمساندة بين الجانبين، كلٌ حسب إمكانياته، لمواجهة الوباء العالمي كوفيد-19، وجرى تبادل للأجهزة الطبية والتجهيزات والخبرات بين العديد من الدول العربية والصين منذ انتشار الجائحة وبروز خطرها العالمي»، وأضاف أن ذلك كان له أثرٌ طيب على العلاقات بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الصين حرصت على إمداد الأمانة العامة للجامعة باللوازم الطبية واللقاحات في المراحل الأولى الخطرة من الجائحة، معربًا عن شكره للصين على هذه اللفتة الطيبة تجاه الجامعة العربية وجهازها.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدراتنا على حماية مكتسباتنا

جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
TT

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدراتنا على حماية مكتسباتنا

جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة ليست ظرفاً عابراً فحسب، بل تمثل اختباراً حقيقياً لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.

وقال البديوي إن الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين، الذي انعقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، جاء في مرحلة دقيقة تُستهدف فيه دول مجلس التعاون بعدوان إيراني غاشم، مؤكداً أن هذا التصعيد يفرض علينا جميعاً الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة. وأضاف أن قطاع السياحة بدول الخليج يُعدّ من الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، مشيراً إلى أنها استطاعت ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وأن تجعل منه أحد أسرع القطاعات نمواً وأكثرها إسهاماً في تنويع اقتصاداتها.

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)

وذكر الأمين العام أن التطورات الراهنة ألقت بظلالها على قطاع السياحة الحيوي، مما انعكس على حركة السفر، وأثَّر في وتيرة النشاط السياحي، واستقرار الأسواق المرتبطة به، منوهاً بأن ذلك «يستوجب منّا تعزيز مستويات التنسيق والتكامل، وتكثيف الجهود المشتركة، بما يضمن استدامة نموه، والحفاظ على مكتسباته، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية». وأبان البديوي، خلال كلمته في الاجتماع، أن دول الخليج استقبلت في عام 2024 أكثر من 72 مليون سائح، بإيرادات قاربت 120 مليار دولار، مُتوقِّعاً في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة، تراجع أعداد السياح بما يتراوح بين 8 و19 مليون سائح، مع خسائر محتملة في الإيرادات السياحية تتراوح بين 13 و32 مليار دولار.

جاسم البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

ولفت إلى ما أثبتته التجارب من قدرة دول المجلس على تجاوز جميع الأزمات والتحديات بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعَّال في المجالات كافة، مضيفاً أن هذا النهج «أسهم في تعزيز قدرتنا على احتواء التحديات، والحفاظ على استقرار دول المجلس، وضمان استمرارية كل القطاعات الحيوية بكفاءة واقتدار، وبما يعكس قوة العمل الخليجي المشترك وفاعليته في مختلف الظروف».

وأضاف البديوي أن الاجتماع يُجسِّد الإدراك العميق لطبيعة هذه التحديات، عبر مناقشة الوضع الراهن واستشراف أبعاده وتأثيراته على القطاع، والعمل بشكل جماعي على وضع أفضل السبل للتعامل معه، سواءً على المدى القريب أم البعيد، بما يضمن استعادة الزخم السياحي وتعزيز استدامته، وتوحيد الرسائل الإعلامية، وتبنِّي مبادرات مشتركة تعيد الثقة للأسواق السياحية، و«بما يؤكد أن منطقتنا لا تزال وجهة آمنة وجاذبة».


السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» وأجزاء من حطامها يسقط قرب منشآت الطاقة

المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» وأجزاء من حطامها يسقط قرب منشآت الطاقة

المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تصدّت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، لهجوم صاروخي ومسيّرات استهدفت المنطقة الشرقية، في تصعيد جديد للهجمات على دول الخليج، فيما سقطت أجزاء من حطام الصواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظل تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية ودعوات إقليمية للتهدئة. كما أعلنت الإمارات تدمير صاروخ باليستي و11 مسيَّرة، في حين رصدت القوات المسلحة الكويتية 17 طائرة مسيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما دمرت البحرين 188 صاروخاً و477 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

السعودية

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و22 طائرة مسيَّرة، حسب تصريحات اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وأوضح المالكي أنه تم اعتراض وتدمير 11 صاروخاً باليستياً في المنطقة الشرقية، وسقوط أجزاء من حطامها في محيط منشآت للطاقة، منوهاً بأن العمل جارٍ لتقدير الأضرار، ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.

وأصدر الدفاع المدني السعودي، 3 إنذارات في الشرقية، وواحداً بالحدود الشمالية، للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر، والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

الكويت

رصدت القوات المسلحة وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 17 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة، من دون أن يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية، ولله الحمد.

كما قامت مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية بالتعامل مع 15 بلاغاً، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة ويقظة، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 188 صاروخاً و477 طائرة مسيرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت وزارة الدفاع أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ520 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، 2221 طائرة مسيّرة.

ولم تُسجَّل أي حالات وفيات أو إصابات خلال الساعات الماضية، كما بلغ إجمالي عدد الإصابات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على الإمارات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

كما تعاملت الجهات المختصة بالمنطقة الوسطى في الشارقة، مع حادث، نجم عن استهداف مبنى إداري تابع لشركة «الثريا» للاتصالات بصاروخ باليستي قادم من إيران.

وأسفر الحادث عن تعرض شخصين من الجنسية الباكستانية لإصابات متوسطة وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية.

قطر

كشفت قطر عن حراك دولي قبيل انتهاء المهلة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للتعامل مع الأزمة، مؤكدة ضرورة مشاركة دول الخليج في أي اتفاق مرتقب الوصول إليه، مع ضمانات دولية.

وأكدت الدوحة إدانتها لاستهداف البنى التحتية ومصادر الطاقة في المنطقة، قبل ساعات من سريان تهديد أطلقه الرئيس الأميركي ترمب باستهداف محطات الطاقة والبنى التحتية في إيران إذا لم توافق على خطة لوقف الحرب يجري التفاوض بشأنها.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن بلاده أكدت لمختلف الأطراف إدانتها استهداف البنى التحتية. وأضاف: «أكدنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية المدنية، وخصوصاً محطات الطاقة، وهذا يضع المنطقة بأكملها في خطر».

ودعا الأنصاري إيران لوقف اعتداءاتها على دول الخليج، وقال: «يجب أن يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة».

وعن جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قال الأنصاري إن قطر ليست طرفاً في الوساطة الحالية وإنها «منشغلة بالدفاع عن نفسها»، لكنها تدعم الدور الذي يلعبه الأشقاء في الوساطة للتوصل لاتفاق ينهي هذه الأزمة، لكنه أكد أن «أي اتفاق ينتج لا بد أن يكون بتوافق الدول الإقليمية وبضمان دولي وأن يحترم القانون الدولي».

عُمان

دعت سلطنة عُمان إلى حلول مستدامة لضمان أمن المنطقة واستقرارها، حيث أكّد السُّلطان هيثم بن طارق، أهمية تكثيف الجهود نحو تحقيق التهدئة وخفض التوتر في ظل التصعيد الإقليمي.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجيّة الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح بقصر البركة في مسقط، حيث أكد السلطان هيثم على رؤية سلطنة عُمان إزاء الحرب الحالية، وما تقتضيه «من تكثيف الجهود نحو تحقيق التّهدئة وخفض التوتّر والتّصعيد».

واستمع السلطان من وزير الخارجية الكويتي إلى «مرئيّات دولة الكويت تجاه الحرب الدّائرة وتداعياتها المُؤلمة على دول المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته النمساوية مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته النمساوية مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنغر، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان الوزيرة رايزنغر في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية والنمسا.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.