روسيا تصف ميزانية دفاعية أميركية بأنها «تصادمية»

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
TT

روسيا تصف ميزانية دفاعية أميركية بأنها «تصادمية»

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (رويترز)

قال الكرملين اليوم (الأربعاء)، إن مشروع قانون أميركي للإنفاق على المساعدات العسكرية يتضمن تقديم 800 مليون دولار لأوكرانيا وأقرّه مشرعون أميركيون أمس (الثلاثاء)، «تصادمي» تجاه روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفي اتصال مع صحافيين، أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إلى أن «الوثيقة التي جرى إقرارها ذات طبيعة تصادمية للغاية فيما يتعلق ببلدنا».
ويتيح قانون تفويض الدفاع الوطني المالي لعام 2023 الإنفاق الإضافي على مبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية، بزيادة قدرها 500 مليون دولار عمّا طلبه الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق من العام الحالي.
كما يعلق مشروع القانون بعض القيود على صفقات الذخيرة لدعم أوكرانيا.
ومن المتوقع أن يُقر مجلسا الشيوخ والنواب المشروع هذا الشهر، قبل إرساله إلى البيت الأبيض ليوقِّع عليه بايدن ويصبح قانوناً.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، مقتل 3 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة، في إطار العمليات العسكرية على إيران.

وأضافت، في بيان عبر «إكس»، أن عدداً آخر تعرّض لإصابات طفيفة نتيجة شظايا وارتجاجات دماغية، وهم حالياً في طور إعادتهم إلى الخدمة، مؤكدة أن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة، وأن جهود الاستجابة لا تزال جارية.

وأشارت إلى أن الوضع لا يزال متطوراً، وأنه «احتراماً لعائلات الضحايا، سيتم حجب معلومات إضافية، بما في ذلك هويات الجنود الذين سقطوا، إلى حين مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم».

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، في أخطر تصعيد منذ حرب يونيو (حزيران) 2025، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع مفتوح.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات على إيران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.


3 قتلى جراء إطلاق نار داخل حانة بولاية تكساس الأميركية

رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
TT

3 قتلى جراء إطلاق نار داخل حانة بولاية تكساس الأميركية

رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)

أعلنت السلطات الأميركية، اليوم الأحد، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء حادث إطلاق نار داخل حانة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية.

وقالت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، في مؤتمر صحافي إن الشرطة تلقت بلاغاً عن «رجل يطلق النار» في حانة «بوفوردز» الشهيرة بمنطقة الترفيه بالمدينة.

وأضافت ديفيس أنه عند وصول عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، واجهوا رجلاً مسلحاً، ثم ردوا بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل المشتبه به.

وقال رئيس خدمات الطوارئ الطبية، روبرت لوكريتز، إنه تم العثور على ثلاثة قتلى في مكان الحادث، فيما أصيب 14 آخرون نقلوا إلى المستشفيات، بينهم ثلاثة في حالة حرجة.

وأضاف لوكريتز: «تلقينا بلاغاً في تمام الساعة 1:39 صباحاً، وخلال 57 ثانية، كان أول المسعفين ورجال الشرطة في الموقع يباشرون علاج المصابين».

من جانبه، أشاد عمدة أوستن، كيرك واتسون، بسرعة استجابة الشرطة وفرق الإنقاذ. وقال: «لقد أنقذوا أرواحاً بالتأكيد».


الصراع بين أميركا وإيران يعطل آلاف الرحلات الجوية

ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
TT

الصراع بين أميركا وإيران يعطل آلاف الرحلات الجوية

ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)

شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابات واسعة اليوم (الأحد)، إذ أدى استمرار الضربات الجوية إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي أكثر المطارات ازدحاماً بالرحلات الدولية في العالم، في واحدة من أشد الصدمات التي تلقاها قطاع الطيران في السنوات القليلة الماضية.

وتم فرض قيود صارمة أو إغلاق مطارات الترانزيت الرئيسية، بما في ذلك دبي وأبوظبي في الإمارات والدوحة في قطر، في ظل إبقاء جزء كبير من المجال الجوي في المنطقة مغلقاً، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في الخليج بعد أن أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أمس السبت.

يتصاعد الدخان من ميناء جبل علي في دبي عقب هجوم إيراني في أعقاب غارات أميركية وإسرائيلية على إيران (رويترز)

وقالت إسرائيل إنها شنت موجة أخرى من الضربات على إيران اليوم الأحد، وسمع دوي انفجارات قوية لليوم الثاني على التوالي بالقرب من دبي وفوق الدوحة، بعد أن شنت إيران هجمات جوية على دول الخليج المجاورة للرد على الضربات الأميركية.

وتعرض مطار دبي الدولي لأضرار خلال الهجمات الإيرانية، وتعرض مطارا أبوظبي والكويت لهجمات أيضا. ووفقاً لبيانات منصة «فلايت أوير» لتتبع الرحلات الجوية فقد تأثرت آلاف الرحلات الجوية في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة أول الهجمات على إيران أمس السبت.

تداعيات أوسع

امتدت تداعيات إغلاقات المطارات إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط. وتقع دبي والدوحة المجاورة على مفترق لحركة النقل الجوي بين الشرق والغرب، وتتعاملان مع حركة طيران المسافات الطويلة بين أوروبا وآسيا من خلال شبكات رحلات ربط مجدولة بدقة. ومع تعطل مثل هذه المطارات، تأثرت جداول الرحلات الجوية في أنحاء العالم.

عُرضت معلومات الرحلات الجوية على شاشة في مطار تريبهوفان الدولي بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام (رويترز)

وقال جون ستريكلاند محلل الطيران: «الأمر لا يقتصر على العملاء فحسب، بل يشمل كذلك الأطقم والطائرات في كل مكان».

وألغت شركات طيران في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط رحلاتها أو غيرت مساراتها لتجنب المجال الجوي المغلق أو الذي يخضع لقيود، مما أدى إلى زيادة مسافات الرحلات وكذلك تكاليف الوقود. وتفاقمت الاضطرابات بسبب تعطل مسارات الطيران الإيرانية والعراقية التي ازدادت أهميتها منذ أن أجبرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا شركات الطيران على تجنب المجال الجوي للبلدين.

وقال إيان بيتشينيك مدير الاتصالات في «فلايت رادار 24» إن إغلاقات المجال الجوي في الشرق الأوسط دفع شركات الطيران إلى ممرات أضيق، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر الناجمة عن القتال بين باكستان وأفغانستان.

وأضاف بيتشينيك: «إمكانية استمرار الاضطرابات لفترة طويلة هي الشاغل الرئيسي من منظور الطيران التجاري».

وذكر أن «أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي في الصراع بين باكستان وأفغانستان ستكون له عواقب وخيمة على السفر بين أوروبا وآسيا».