اتفاقية سعودية لتطوير القوى العاملة مع تسارع النمو الصناعي

اتفاقية سعودية لتطوير القوى العاملة مع تسارع النمو الصناعي

الأربعاء - 6 جمادى الأولى 1444 هـ - 30 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16073]
جانب من توقيع اتفاقية تأهيل القوى العاملة بين «كاوست» و«الصندوق الصناعي» أمس (الشرق الأوسط)

أفصحت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، أمس الثلاثاء، عن توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق التنمية الصناعية السعودي (الصندوق الصناعي) لتدريب أعضاء الصندوق من خلال برنامجين تدريبين هما برنامج مهارات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأكاديمية كاوست.
ووفق بيان صدر أمس، تهدف الشراكة إلى رفع مهارات القوى العاملة المحلية، والمساعدة في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. ومن خلال تقديم المزيد من التدريب الذي يدعم القطاع الصناعي، ستعمل الاتفاقية أيضا على دفع عجلة التنمية وزيادة الصادرات وتنويع مصادر الدخل وتوسيع الإنتاج في السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
ويدَفع النمو المتسارع للقطاع الصناعي في المملكة إلى الحاجة لتوفير المزيد من التدريب لتنمية مهارات القوى العاملة المحلية. علاوة على ذلك، وبسبب النقص في مجالات معينة في الصناعة، وجدت الشركات الصغيرة والمتوسطة نفسها أيضًا في حاجة إلى مزيد من التدريب المتخصص، والذي يمكن لمبادرات تنمية الموارد البشرية أن تعالجه من خلال رأب الفجوة في مهارات الموظف الصناعي.
وستركز جهود «كاوست» و«الصندوق الصناعي» على تطوير وتحسين الأداء الصناعي في البلاد، مع الأخذ في الاعتبار زيادة الإنتاجية والكفاءة، ورفع مستوى المهارات في الصناعة المحلية.
وستقوم كلتا المؤسستين بتطوير وتقديم ورش العمل وخطط التدريب، بالإضافة إلى الاستفادة من الاستخدام المشترك للمرافق والقدرات لتحقيق هذه الغاية. وسيكون الهدف في المحصلة النهائية هو بناء القدرات الابتكارية للشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية.
وسيركز برنامج مهارات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في «كاوست» على توفير التدريب من منظور الشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي الوقت نفسه، ستوفر أكاديمية كاوست لأعضاء الصندوق الصناعي تدريبًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) من منظور بحثي.
وسيتمكن المصنعون المحليون أيضا، من الاستفادة من خبرات كاوست وشبكة منصة الصناعة المتقدمة السعودية والأنشطة التي يستضيفها صندوق التنمية الصناعية السعودي والمتعلقة ببناء القدرات والتعليم في مجالات التقنية العميقة مثل الذكاء الصناعي، وإنترنت الأشياء، والتحول الرقمي، والنماذج الأولية والطباعة ثلاثية الأبعاد.
وقال البروفيسور توني تشان، رئيس «كاوست» «إذا ألقينا نظرة فاحصة على الاستراتيجية الصناعية الوطنية الجديدة وهدفها لزيادة عدد المصانع في المملكة إلى حوالي 36 ألف مصنع بحلول عام 2035، فمن السهل أن نفهم الحاجة إلى تضافر الجهود بين الكيانات والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة».
من ناحيته، أكد الدكتور إبراهيم المعجل الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي على أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع كاوست، أحد أعضاء منصة الصناعة المتقدمة السعودية. وأضاف «نحن فخورون بهذه الشراكة المثمرة مع جامعة كاوست، والتي نهدف من خلالها إلى تحسين القطاعات الصناعية، وتبادل الخبرات، وتطوير المواهب الشابة».


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو