توجد في الخضراوات والفواكه والشاي... مركبات «الفلافونول» قد تحسن ذاكرتك

توجد في الخضراوات والفواكه والشاي... مركبات «الفلافونول» قد تحسن ذاكرتك

الثلاثاء - 5 جمادى الأولى 1444 هـ - 29 نوفمبر 2022 مـ
مركبات الفلافونول موجودة في كثير من الخضراوات والفواكه (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول كميات كبيرة من مركبات الفلافونول الموجودة في كثير من الخضراوات والفواكه والشاي، قد يبطئ من معدل فقدان الذاكرة.
وووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، تعد مركبات الفلافونول مصادر غنية بمضادات الأكسدة. وقد أظهر أحد أكثر مركبات الفلافونول شيوعاً، وهو الكيرسيتين، نتائج واعدة في الحد من ظهور سرطان القولون والمستقيم وأنواع السرطان الأخرى، وفقاً للدراسات.
ويحتوي البصل على مستويات عالية من الكيرسيتين، الذي يمكن العثور عليه أيضاً في البروكلي والتوت والقرنبيط واللفت والكراث والسبانخ والفراولة.
ومن بين أشهر مركبات الفلافونول الأخرى أيضاً، الكامبفيرول، الذي يثبط نمو الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الخلايا الطبيعية وحمايتها. ومن المصادر الغنية بالكامبفيرول؛ السبانخ واللفت والخضراوات الورقية الأخرى والبصل والتوت والثوم.
بالإضافة إلى ذلك، يعد الميريستين أحد مركبات الفلافونول الشهيرة أيضاً، ويساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم، وهو موجود بالعسل والعنب والتوت والخضراوات والمكسرات والسبانخ والفراولة.
وقد يحمي مركب رابع من مركبات الفلافونول، وهو الإيزورهامنتين، من أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى فوائده المضادة للأورام والالتهابات. ومن المصادر الجيدة للإيزورهامنتين؛ الكمثرى وزيت الزيتون وصلصة الطماطم.
وأجريت الدراسة الجديدة على 961 شخصاً بمتوسط عمر 81، طُلب منهم ملء استبيان بشأن نظامهم الغذائي كل عام لمدة سبع سنوات.
بالإضافة إلى ذلك، خضع المشاركون لاختبارات معرفية سنوية، وتم اختبار الوقت الذي يقضونه في القيام بنشاط بدني أو عقلي.
وتم تقسيم المشاركين بعد ذلك إلى مجموعات بناءً على تناولهم اليومي من مركبات الفلافونول. ووجد الفريق أن أولئك الذين تناولوا أعلى من 15 ملليغراماً من مركبات الفلافونول في اليوم، كانوا أقل عرضة للتدهور المعرفي ولفقدان الذاكرة، مقارنة بأولئك الذين تناولوا أقل من 5 ملليغرامات في اليوم من هذه المركبات.
وأشار الباحثون إلى أن مركبات الكامبفيرول كان لها التأثير الأكبر والأفضل، تليها مركبات الميريستين ثم الكيرسيتين، وأخيراً الإيزورهامنتين.
ولفت الفريق إلى أن نتائجهم، التي نشرت مؤخراً في المجلة الطبية للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، أخذت في الاعتبار عوامل الضبط التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة، مثل العمر والجنس والتدخين.
وقال مؤلف الدراسة الدكتور توماس هولاند، أستاذ الطب الباطني في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو، في بيان: «من المثير أن تظهر دراستنا أن اتخاذ خيارات غذائية معينة قد تؤدي إلى معدل أبطأ من التدهور المعرفي».
وأضاف أن اتخاذ خيارات بسيطة مثل تناول مزيد من الفاكهة والخضراوات وشرب مزيد من الشاي هو «وسيلة سهلة» للناس للحفاظ على صحة أدمغتهم.


أميركا الصحة

اختيارات المحرر

فيديو