عملة ذهبية تثبت حقيقة الإمبراطور الروماني «المزيف»

أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)
أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)
TT

عملة ذهبية تثبت حقيقة الإمبراطور الروماني «المزيف»

أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)
أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)

أثبت الباحثون صحة كنز من العملات الذهبية التي كان يعتقد أنها مزيفة، قائلين بأنها تزيح الستار عن إمبراطور روماني مفقود أثره في التاريخ منذ زمن طويل، حسب صحيفة (الغارديان) البريطانية.
وتحمل العملات الذهبية اسم وصورة شخصية تاريخية غامضة وهو «سبونسيانوس»، الذي شكّل وجوده شكوكاً لدى الخبراء في وقت سابق، واقترحوا أن العملات الذهبية كانت من تزييف محتالين مخضرمين في القرن الـ18.
غير أن تحليلاً علمياً توصل إلى أن العملات المعدنية هي قطع أثرية أصلية تعود إلى القرن الثالث الميلادي، ويؤكد الباحثون أن الإمبراطور «سبونسيانوس» كان أيضاً شخصية تاريخية حقيقية.

عملة تكشف وجه إمبراطور روماني مفقود (جامعة لندن كوليدج)

وأفاد البروفسور بول بيرسون، من جامعة لندن كوليدج، الذي قاد البحث، قائلاً: «نحن واثقون للغاية من صحتها، وتشير أدلتنا إلى أن «سبونسيانوس» حكم مملكة داتشيا الرومانية (أو داتشيا التراجانية)، وكانت موقعاً منعزلاً للتنقيب عن الذهب، في وقت كانت الحروب الأهلية تعصف بالإمبراطورية وتتعرض الأراضي الحدودية لغارات الغزاة الناهبين».
ويقال إن كنز العملات المعدنية قد اكتشف في ترانسيلفانيا، في رومانيا العصرية، سنة 1713. ويصور العديد من أباطرة الرومان المعترف بهم في القرن الثالث، بمن فيهم غورديان الثالث، وفيليب العربي. لكن هناك 4 عملات تحمل اسم وتمثال سبونسيانوس، الذي لا يظهر ذكره في أي سجلات تاريخية أخرى. وعندما اكتشفت العملات المعدنية، ظن الباحثون في بادئ الأمر أنها حقيقية.
لكن ابتداء من منتصف القرن الـ19، تغيرت المواقف إثر التصاميم الفجة للعملات النقدية والنقوش المختلطة. وقد اقترح أحد الخبراء أنها كانت من أعمال محتالين مخضرمين من فيينا، اخترعوا شخصية الإمبراطور الوهمية لتسويق أعمالهم لدى هواة جمع العملات، وسادت هذه الفكرة مع مرور الوقت.



جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ 50 عاماً

شكل تصويري لمركبة «أورين» قرب القمر
شكل تصويري لمركبة «أورين» قرب القمر
TT

أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ 50 عاماً

شكل تصويري لمركبة «أورين» قرب القمر
شكل تصويري لمركبة «أورين» قرب القمر

سترسل وكالة الطيران والفضاء الاميركية ناسا، أربعة رواد فضاء في مهمة أرتميس 2 في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر للتمهيد لهبوط على سطحه في المستقبل وإقامة قواعد دائمة عليه.


أبطأ نمو للنشاط التجاري البريطاني في 6 أشهر

منظر عام لمنطقة المال والأعمال في لندن (رويترز)
منظر عام لمنطقة المال والأعمال في لندن (رويترز)
TT

أبطأ نمو للنشاط التجاري البريطاني في 6 أشهر

منظر عام لمنطقة المال والأعمال في لندن (رويترز)
منظر عام لمنطقة المال والأعمال في لندن (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الثلاثاء أن النشاط التجاري في المملكة المتحدة نما بأبطأ وتيرة له خلال ستة أشهر في مارس (آذار)، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى أكبر تسارع شهري في تكاليف مدخلات التصنيع منذ عام 1992.

ويُعدّ مؤشر مديري المشتريات العالمي، الصادر عن «ستاندرد آند بورز»، أول مسح رئيسي يكشف عن تأثير الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، على الشركات البريطانية، ما يزيد المخاوف بشأن تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، وفق «رويترز».

وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي، الذي يغطي قطاعي التصنيع والخدمات غير التجارية، إلى 51 نقطة في مارس، مقابل 53.7 نقطة في فبراير، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2024.

وقال كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، كريس ويليامسون: «أثرت الحرب في الشرق الأوسط سلباً على الاقتصاد البريطاني في مارس، مما أدى إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بشكل حاد».

وجاءت قراءة المؤشر أقل من جميع توقعات استطلاع آراء الاقتصاديين الذي أجرته «رويترز»، لكنها تجاوزت مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وكانت أعلى مما سجلته بعض الفترات قبل موازنة وزيرة المالية راشيل ريفز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حين خشيت العديد من الشركات من فرض ضرائب أعلى.

كما أظهرت مقارنة مع مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو تباطؤاً أقل حدة، حيث تراجع المؤشر إلى 50.5 نقطة في مارس من 51 نقطة في فبراير. ومع توقف بعض الهجمات الأميركية على إيران وإعلان الرئيس ترمب محادثات مثمرة، صرّح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن الحكومة بحاجة إلى التخطيط على أساس أن الصراع قد يستمر لبعض الوقت.

تسارع غير مسبوق في تكاليف المصانع منذ 1992

قفز مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» لأسعار مدخلات الإنتاج للمصنعين البريطانيين، الذي يقيس سرعة ارتفاع التكاليف، إلى 70.2 نقطة في مارس مقابل 56 في فبراير، مسجلاً بذلك أكبر زيادة شهرية منذ خروج الجنيه الإسترليني من آلية سعر الصرف الأوروبية عام 1992.

وأشارت «ستاندرد آند بورز» إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والنقل والمواد الخام كثيفة الاستهلاك للطاقة كان السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة. وأفادت الشركات بأنها رفعت أسعارها بأسرع وتيرة منذ أبريل (نيسان) 2025، ما زاد من معضلة «بنك إنجلترا» بشأن ضرورة رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم في ظل تباطؤ الاقتصاد.

وكان «بنك إنجلترا» قد أبقى أسعار الفائدة ثابتة الأسبوع الماضي، وأعلن استعداده لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر، متوقعاً ارتفاع التضخم إلى نحو 3.5 في المائة منتصف هذا العام، بعدما كان يتوقع انخفاضه إلى نحو 2 في المائة في أبريل.

وأظهر المسح أن توقعات الشركات البريطانية للإنتاج المستقبلي هي الأضعف منذ يونيو (حزيران) 2025، في حين انخفض معدل التوظيف للشهر الثامن عشر على التوالي، وهي أطول فترة تراجع متواصل منذ عام 2010.

وقال ويليامسون: «ألقت الشركات باللوم في خسائرها التجارية مباشرة على الأحداث في الشرق الأوسط، سواء من خلال تزايد نفور العملاء من المخاطرة، أو ارتفاع ضغوط الأسعار، أو ارتفاع أسعار الفائدة، أو اضطرابات السفر وسلاسل التوريد».