عملة ذهبية تثبت حقيقة الإمبراطور الروماني «المزيف»https://aawsat.com/home/article/4007016/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81%C2%BB
عملة ذهبية تثبت حقيقة الإمبراطور الروماني «المزيف»
أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
عملة ذهبية تثبت حقيقة الإمبراطور الروماني «المزيف»
أنقاض الحصن الروماني الذي كان مقرًا للجيش الروماني في ترانسيلفانيا (جامعة لندن كوليدج)
أثبت الباحثون صحة كنز من العملات الذهبية التي كان يعتقد أنها مزيفة، قائلين بأنها تزيح الستار عن إمبراطور روماني مفقود أثره في التاريخ منذ زمن طويل، حسب صحيفة (الغارديان) البريطانية.
وتحمل العملات الذهبية اسم وصورة شخصية تاريخية غامضة وهو «سبونسيانوس»، الذي شكّل وجوده شكوكاً لدى الخبراء في وقت سابق، واقترحوا أن العملات الذهبية كانت من تزييف محتالين مخضرمين في القرن الـ18.
غير أن تحليلاً علمياً توصل إلى أن العملات المعدنية هي قطع أثرية أصلية تعود إلى القرن الثالث الميلادي، ويؤكد الباحثون أن الإمبراطور «سبونسيانوس» كان أيضاً شخصية تاريخية حقيقية.
عملة تكشف وجه إمبراطور روماني مفقود (جامعة لندن كوليدج)
وأفاد البروفسور بول بيرسون، من جامعة لندن كوليدج، الذي قاد البحث، قائلاً: «نحن واثقون للغاية من صحتها، وتشير أدلتنا إلى أن «سبونسيانوس» حكم مملكة داتشيا الرومانية (أو داتشيا التراجانية)، وكانت موقعاً منعزلاً للتنقيب عن الذهب، في وقت كانت الحروب الأهلية تعصف بالإمبراطورية وتتعرض الأراضي الحدودية لغارات الغزاة الناهبين».
ويقال إن كنز العملات المعدنية قد اكتشف في ترانسيلفانيا، في رومانيا العصرية، سنة 1713. ويصور العديد من أباطرة الرومان المعترف بهم في القرن الثالث، بمن فيهم غورديان الثالث، وفيليب العربي. لكن هناك 4 عملات تحمل اسم وتمثال سبونسيانوس، الذي لا يظهر ذكره في أي سجلات تاريخية أخرى. وعندما اكتشفت العملات المعدنية، ظن الباحثون في بادئ الأمر أنها حقيقية.
لكن ابتداء من منتصف القرن الـ19، تغيرت المواقف إثر التصاميم الفجة للعملات النقدية والنقوش المختلطة. وقد اقترح أحد الخبراء أنها كانت من أعمال محتالين مخضرمين من فيينا، اخترعوا شخصية الإمبراطور الوهمية لتسويق أعمالهم لدى هواة جمع العملات، وسادت هذه الفكرة مع مرور الوقت.
«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5254672-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-5-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%8817-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.
وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 5 صواريخ باليستية و 17 طائرة مسيرة.تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية (24 مارس 2026) مع 5 صواريخ باليستية، و 17 طائرة مسيرة قادمة من إيران.ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 357 صاروخاً باليستياً،... pic.twitter.com/Xzpxdx6WWS
وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.
وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.
مجتمعات كاملة وتجارب إنسانية... لا تزال خارج نطاق الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/5254671-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
مجتمعات كاملة وتجارب إنسانية... لا تزال خارج نطاق الذكاء الاصطناعي
نافذة على عالمين_ أحدهما لا يفهم الآخر
في القاعات الكبرى، حيث تُصاغ البيانات وتُعلن المبادئ بلغة تبدو مكتملة، يظهر الذكاء الاصطناعي كأنه يسير بثقة نحو مستقبل أكثر عدلاً وإنصافاً. تُرفع شعارات الشفافية، وتُكرَّر مفاهيم الحوكمة، وتُقدَّم العدالة الخوارزمية كأنها حقيقة قريبة لا جدال فيها.
لكن خلف هذا الانسجام الظاهري، يبقى سؤال أكثر إزعاجاً، وأقل حضوراً:
هل ما يُقال في هذه القاعات يعكس فعلاً ما يحدث خارجها، أم أنه يكتفي بصياغة عالمٍ مثالي لا وجود له في الواقع؟
أخلاقيات داخل حدود البيانات
تركّز معظم النقاشات العالمية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي على قضايا تبدو مكتملة: التحيّز، والخصوصية، والشفافية، والمسؤولية. وهي دون شك قضايا حقيقية، لكنها تنطلق من افتراض خفيّ نادراً ما يُناقش: أن المشكلة تكمن في كيفية استخدام البيانات، لا في حدودها.
لكن السؤال الأكثر عمقاً، والأقل طرحاً، هو: ماذا عن أولئك الذين لا تُمثّلهم البيانات أصلاً؟ فالذكاء الاصطناعي، مهما بلغ من تعقيد، لا يرى العالم كما هو، بل كما يُقدَّم له. وما لا يدخل في بياناته، لا يدخل في حساباته... ولا في قراراته. وهنا لا يكون الخطأ في الخوارزمية، بل في العالم الذي اختُصر داخلها.
ما لا تراه الخوارزميات
عالم خارج الرؤية الخوارزمية
في مساحات واسعة من هذا العالم، لا تُقاس المعاناة ولا تُسجَّل، ولا تتحول إلى بيانات يمكن للآلة أن تفهمها. هناك أمراض لا تصل إلى مرحلة التشخيص، وصدمات لا تُوثَّق، وواقع صحي كامل يظل خارج أي نموذج تنبؤي.
في مثل هذه البيئات، لا يكون التحيّز نتيجة خلل تقني في الخوارزمية، بل نتيجة غياب الصورة من الأساس. فالمشكلة ليست في طريقة التحليل... بل فيما لم يُحلَّل أصلاً.
وهنا يتبدّل معنى العدالة نفسها. فكيف يمكن الحديث عن «عدالة خوارزمية» في عالمٍ لم يُمثَّل رقمياً بعد؟ وهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون منصفاً... إذا كان لا يرى الجميع؟
عندما لا تكفي الأخلاقيات
في القمم العالمية، يُقدَّم الذكاء الاصطناعي كأداة يمكن تهذيبها أخلاقياً، وكأن المشكلة تكمن فقط في ضبط سلوك الخوارزمية من داخل النظام الذي أنشأها. تُناقش المبادئ، وتُصاغ الأطر، ويبدو وكأن الحل يكمن في تحسين ما هو قائم. لكن هذا التصور يخفي افتراضاً أعمق: أن جميع المشكلات قابلة للحل من داخل النظام نفسه. بينما يهمس الواقع بشيء مختلف تماماً.
فهناك معاناة لا تنتظر «حوكمة» الخوارزمية... بل تنتظر أن تُرى. وهناك بشر لا يحتاجون إلى خوارزميات أكثر عدلاً، بل إلى أن يدخلوا أصلاً في مجال رؤيتها.
ما بين الخطاب والواقع: درس من قمة الهند
كما ظهر في نقاشات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، التي رفعت شعار «الذكاء الاصطناعي المسؤول»، بدا أن التركيز ينصب على مبادئ الحوكمة، والشفافية، وتقليل التحيّز داخل الأنظمة. لكن ما تكشفه هذه النقاشات، رغم أهميتها، هو فجوة أعمق: أن الخطاب الأخلاقي العالمي يفترض وجود عالم ممثَّل بالكامل داخل البيانات... بينما الواقع مختلف تماماً. فما لا يُقال في هذه القاعات، ليس فقط حدود التقنية، بل حدود الرؤية نفسها... إذ توجد مجتمعات كاملة خارج نطاق النماذج، وتجارب إنسانية لا تصل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، وبالتالي لا تدخل في أي إطار أخلاقي يُناقش.
* عدم الاستقرار البيئي أو الضغوط النفسية من العوامل التي لا يمكن قياسها ولا تدخل إلى الأدوات الذكية *
حدود ما يمكن قياسه
في دراسة حديثة نُشرت عام 2026 في مجلة «نيتشر ميديسن» (Nature Medicine)، أظهرت نماذج تنبؤية طوّرها باحثون في جامعة ستانفورد قدرة متقدمة على تحليل البيانات الصحية، واستباق المخاطر قبل حدوثها. ومع ذلك، توقفت هذه النماذج عند حدود واضحة عندما يتعلق الأمر بعوامل لا تُقاس بسهولة، مثل عدم الاستقرار البيئي أو الضغوط النفسية التي لا تجد طريقها إلى السجلات الطبية.
وهنا لا تنكشف حدود التقنية فحسب، بل حدود الفكرة التي تقوم عليها.
فالمشكلة ليست في دقة ما نقيس، بل في افتراضٍ أعمق: أن كل ما هو مهم... يمكن قياسه.
لكن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك. فبعض أهم محددات الصحة لا تُكتب في البيانات، ولا تُترجم إلى أرقام، ومع ذلك تظل الأكثر تأثيراً في حياة الإنسان.
ما بعد الأخلاقيات
قد تنجح القمم في صياغة مبادئ أخلاقية للذكاء الاصطناعي، وتبدو هذه المبادئ مكتملة في نصوصها ومنطقها. لكن التحدي الحقيقي لا يبدأ داخل هذه الأطر، بل خارجها.
في تلك المساحات التي لا تصلها البيانات، ولا تلامسها النماذج، ولا تختزلها الأرقام، هناك يتغيّر السؤال نفسه. فلا يعود السؤال:
هل الذكاء الاصطناعي أخلاقي؟ بل يصبح أكثر عمقاً وإلحاحاً: هل يستطيع أن يرى ما يجب أن يكون أخلاقياً تجاهه؟
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يدهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5254669-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%87
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)
أمستردام:«الشرق الأوسط»
TT
أمستردام:«الشرق الأوسط»
TT
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)
أعلن المنتخب الهولندي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن مهاجمه نوا لانغ سيغيب عن المباراة الودية أمام النرويج يوم الجمعة المقبل عقب خضوعه لجراحة في يده، لكن من المتوقع عودته إلى المشاركة أمام الإكوادور الأسبوع المقبل.
وأكد الاتحاد الهولندي للعبة أن لانغ سيغيب عن أول مباراة من مباراتين للمنتخب الوطني في إطار الاستعداد لكأس العالم بعد إصابته بجرح عميق في إبهامه الأيمن خلال مباراة غلطة سراي ضد ليفربول في دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد يوم الأربعاء الماضي.
ودخلت يد اللاعب (26 عاماً) بين لوحتين إعلانيتين في حادث غريب، وخضع لجراحة في أحد المستشفيات الإنجليزية.
وذكرت تقارير إعلامية اليوم أنه على الرغم من أن مباراة يوم الجمعة في أمستردام تأتي مبكراً جداً بالنسبة إلى لانغ، فإن الجهاز الطبي لهولندا يتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة ضد الإكوادور ودياً في أيندهوفن.
وتعاني هولندا بالفعل من قائمة طويلة من الإصابات خلال استعدادها لكأس العالم؛ إذ يغيب فرينكي دي يونغ، وماتيس دي ليخت، وممفيس ديباي، وإيمانويل إميغا، وجاستن كلويفرت، والحارس الاحتياطي روبن روفس عن المعسكر الحالي للمنتخب الوطني.