قبل 70 ألف عام... إنسان «نياندرتال» تفنن في طهي وجباته

صورة لنموذج يمثل إنسان «نياندرتال» معروضاً في «المتحف الوطني لعصور ما قبل التاريخ» بفرنسا (أ.ف.ب)
صورة لنموذج يمثل إنسان «نياندرتال» معروضاً في «المتحف الوطني لعصور ما قبل التاريخ» بفرنسا (أ.ف.ب)
TT

قبل 70 ألف عام... إنسان «نياندرتال» تفنن في طهي وجباته

صورة لنموذج يمثل إنسان «نياندرتال» معروضاً في «المتحف الوطني لعصور ما قبل التاريخ» بفرنسا (أ.ف.ب)
صورة لنموذج يمثل إنسان «نياندرتال» معروضاً في «المتحف الوطني لعصور ما قبل التاريخ» بفرنسا (أ.ف.ب)

كشفت مجموعة من العلماء أن إنسان «نياندرتال» (الإنسان البدائي) استخدم البقول في طهي وجباته، وأنه كان يجمع بين المكونات الغذائية المختلفة ويتفنن في إعداد وجباته.
ووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد تم العثور على بقايا مواد غذائية متفحمة في كهف شاندر في شمال العراق، وكهف فرانشثي في اليونان، واللذين عثر بهما على بقايا هياكل عظمية لإنسان «نياندرتال»، وقد كشفت هذه البقايا أن هذا الإنسان البدائي استخدم أطعمة متنوعة في الطهي وكان يُبدع ويتفنن في صنع طعامه.
ولفت العلماء في دراستهم التي نُشرت في مجلة «Antiquity» إلى أن المكونات الأساسية والأكثر شيوعاً التي كان يمزج إنسان «نياندرتال» بينها خلال صنع طعامه كانت المكسرات البرية والبازلاء ونبات البيقية العشبي والبقوليات مثل الفول أو العدس، وأحياناً الخردل البري.
وأشاروا إلى أن البقوليات كانت من المكونات المستخدمة في أغلب الوصفات.
وأضافوا قائلين إن إنسان «نياندرتال» قام بنقع البقول وطحنها بالحجارة لإزالة قشرها وإزالة المرارة من نكهتها.


وقال الفريق إن بقايا الطعام التي عُثر عليها في كهف شاندر تعود إلى أكثر من 70 ألف سنة مضت، في حين أن تلك التي عُثر عليها في كهف فرانشثي في اليونان يبلغ عمرها نحو 12 ألف سنة.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة سيرين كابوكو، عالمة الآثار في جامعة ليفربول في المملكة المتحدة: «على الرغم من اختلاف الزمن وبُعد المسافة بين الكهفين، فقد وجدنا أن نوعية المواد الغذائية المستخدمة وتقنيات الطهي متشابهة في كلا الموقعين».
وأضافت: «استناداً إلى بقايا الطعام التي قمنا بتحليلها، يمكننا استنتاج أن الإنسان المعاصر يستخدم نفس المكونات الغذائية وأساليب الإبداع في الطهي التي استخدمها إنسان (نياندرتال) الذي اختفى منذ نحو 40 ألف عام.
وقالت كابوكو إنها فوجئت عندما وجدت أن الناس في عصور ما قبل التاريخ كانوا يجمعون بين المكونات النباتية بهذه الطريقة، وهو مؤشر على أن النكهة كانت مهمة بالنسبة لهم بشكل واضح. فقد كانت تتوقع أن تجد بقايا جذور ودرنات (ساق النبات) فقط في الكهوف، حيث تبدو هذه المكونات أكثر تغذية وأسهل في التحضير.
وركز الكثير من الأبحاث السابقة على الأنظمة الغذائية في عصور ما قبل التاريخ، وظن معظم العلماء أن البشر الأوائل كانوا في الغالب من آكلي اللحوم. لكنّ كابوكو قالت إنه من الواضح أنهم اتّبعوا نظاماً غذائياً متنوعاً شمل مجموعة كبيرة من النباتات أيضاً.
بالإضافة إلى ذلك، كان يُعتقد أن تقنيات الطهي الإبداعية ظهرت فقط مع التحول من أسلوب حياة الصيد وجمع الثمار إلى تركيز البشر على الزراعة، خلال ما يُعرف باسم العصر الحجري الحديث، والذي يرجع تاريخه إلى ما بين 6 آلاف و10 آلاف عام.
وكتب العلماء في نتائج دراستهم أن الحياة في العصر الحجري «لم تكن مجرد معركة وحشية من أجل البقاء وأن البشر في عصور ما قبل التاريخ بحثوا بشكل انتقائي عن مجموعة متنوعة من النباتات المختلفة وفهموا ملامح نكهاتها المختلفة».​​​​​​​


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

شركة شوكولاتة تسحب كامل منتجاتها بسبب مخاوف السالمونيلا

 أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن أحد مكوناتها مصدر للتلوث (غيتي)
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن أحد مكوناتها مصدر للتلوث (غيتي)
TT

شركة شوكولاتة تسحب كامل منتجاتها بسبب مخاوف السالمونيلا

 أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن أحد مكوناتها مصدر للتلوث (غيتي)
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن أحد مكوناتها مصدر للتلوث (غيتي)

قررت إحدى شركات ألواح الشوكولاتة تنفيذ عملية سحب منتجات في السوق، لتشمل كامل مجموعتها من المنتجات، جراء احتمال وجود خطر تلوث ببكتيريا السالمونيلا. وفي بيان صدر، الجمعة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن شركة «سبرينغ آند مالبيري»، التي تنتج ألواح شوكولاتة مُحلّاة بالتمر، قررت توسيع عملية سحب أُعلن عنها سلفاً، لتشمل جميع خطوط منتجاتها الاثني عشر، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وكانت عملية السحب الأولية، التي بدأت في يناير (كانون الثاني)، قد تضمنت لوح شوكولاتة «مينت ليف» المُحلّى بالتمر من «سبرينغ آند مالبيري»، والذي جرى بيعه عبر الإنترنت، ومن خلال بعض شركاء البيع بالتجزئة، ابتداءً من 15 سبتمبر (أيلول) 2025.

وأضافت الإدارة في بيانها الصحافي: «لقد حدّد التحقيق الآن دفعة واحدة من مكوّن التمر، المستخدم في إنتاج الشوكولاتة، التي تنتجها الشركة بوصفها المصدر الأكثر احتمالاً للتلوث».

وقد جرى بيع ألواح الشوكولاتة المشمولة في التوسعة الأخيرة لعملية السحب، عبر الإنترنت ومن خلال عدد مختار من شركاء البيع بالتجزئة على مستوى البلاد منذ أغسطس (آب) 2025. ويمكن التعرف على المنتجات المشمولة في عملية السحب، عبر رمز الدفعة أو رقم «يو بي سي» أو لون العلبة.

جدير بالذكر أن جميع ألواح الشوكولاتة المشمولة في عملية السحب الموسعة، جاءت نتائج اختبارها سلبية لبكتيريا السالمونيلا، ولم يجر الإبلاغ عن أي حالات مرضية حتى الآن. ومع ذلك، لا يزال يُطلب من المستهلكين عدم تناول المنتجات المتأثرة كإجراء احترازي.

وبحسب إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يمكن أن تظهر أعراض الإصابة بالسالمونيلا خلال مدة تتراوح بين 12 و72 ساعة بعد تناول الطعام الملوث. وتتضمن الأعراض، التي تستمر من 4 إلى 7 أيام، وعادة ما تختفي دون علاج، الإسهال، والحمى، وتقلصات البطن. أما الأشخاص الذين يعانون من حالات عدوى شديدة، فقد يعاينون ارتفاعاً في درجة الحرارة، والشعور بالصداع، والخمول، وظهور طفح جلدي، أو وجود دم في البول أو البراز.


بريطانيا: معاقبة سائق وضع شبكة كرة قدم أعلى سيارته

يظهر مرمى كرة القدم وهو يتأرجح فوق السيارة (موقع شرطة هيرتفوردشاير)
يظهر مرمى كرة القدم وهو يتأرجح فوق السيارة (موقع شرطة هيرتفوردشاير)
TT

بريطانيا: معاقبة سائق وضع شبكة كرة قدم أعلى سيارته

يظهر مرمى كرة القدم وهو يتأرجح فوق السيارة (موقع شرطة هيرتفوردشاير)
يظهر مرمى كرة القدم وهو يتأرجح فوق السيارة (موقع شرطة هيرتفوردشاير)

تُعد قيادة المركبة في المملكة المتحدة بحمولة غير مثبتة بشكل صحيح مخالفة للقانون، بل تُصنَّف ضِمن المخالفات الخطيرة، وفق ما أعلنته شرطة هيرتفوردشاير على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تصل عقوبة المخالفات الخطيرة إلى السجن، وفق «سكاي نيوز» البريطانية.

وقد نشرت الشرطة مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لسائق كاد يتسبَّب في حادث سير مروع بقيادته السيارة بتهور، وكانت هناك شبكة كرة قدم غير مثبتة بإحكام فوقها، حيث يظهر السائق وهو يخرج من تقاطع طرق والشبكة مثبتة بالكامل فوق السيارة. ويُظهر الفيديو السيارة وهي تتوقف بسرعة بعد اقتراب الشرطة، مع وضوح عدم تثبيت الشبكة بشكل صحيح.

ووفق الشرطة، يجري خصم ثلاث نقاط من رخصة السائق، ويُجبَر على سداد غرامة قدرها 120 جنيهاً إسترلينياً، بالإضافة إلى 48 جنيهاً إسترلينياً على سبيل التعويض للضحية.

وصرّح متحدث باسم شرطة هيرتفوردشاير، لصحيفة «ذا صن»، بأن الحادث وقع، في 12 مايو (أيار) من العام الماضي، نحو الساعة 6:08 مساءً في بورهام وود، مضيفاً أن السائق الذي ظهر في المقطع المتداول «مثل أمام المحكمة حديثاً»، حيث صدر بحقّه الحكم.

وقالت الشرطة، على مواقع التواصل الاجتماعي: «مع أن هذا المقطع قد يكون أثار ضحككم (أو دهشتكم!)، إلا أن له جانباً خطيراً. فالهدف لم يكن مثبتاً بشكل صحيح، وكان من الممكن أن يتسبب بسهولة في حادثة كبيرة في الشارع».


بضربة فرشاة واحدة… طلاء يبرّد منزلك ويجمع الماء من الهواء

ألواح مطلية بأبيض وأسود تعاكس الطلاء على مدار 3 أشهر (جامعة سيدني)
ألواح مطلية بأبيض وأسود تعاكس الطلاء على مدار 3 أشهر (جامعة سيدني)
TT

بضربة فرشاة واحدة… طلاء يبرّد منزلك ويجمع الماء من الهواء

ألواح مطلية بأبيض وأسود تعاكس الطلاء على مدار 3 أشهر (جامعة سيدني)
ألواح مطلية بأبيض وأسود تعاكس الطلاء على مدار 3 أشهر (جامعة سيدني)

مع ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، وتفاقم أزمة ندرة المياه، يهدف طلاء مُصمم بتكنولوجيا «النانو» طوره باحثون في أستراليا إلى مواجهة المشكلتين معاً -بضربة فرشاة واحدة. ودفعت هذه الضغوط اثنين من علماء جامعة سيدني، كيارا نيتو ومينغ تشيو، نحو محاولة تنفيذ فكرة مبتكرة: طلاء للأسطح يمكنه تبريد المباني، وجمع الماء من الهواء، حسب «سي إن إن» الأميركية.

وفي وقت لاحق، تطورت هذه الفكرة إلى شركة ناشئة تُدعى «ديوبوينت إنوفيشنز»، تأسست عام 2022 بطموحات تتجاوز مجرد إنتاج طلاء مبرد، وإنما تسعى لإعادة التفكير بشكل أوسع في كيفية تصميم البنية التحتية. وإذا كانت أسطح المباني في المدن قادرة على عكس الحرارة، وجمع المياه، فقد تصبح جزءاً من الحلول المناخية.

وفي عالم يزداد احتراراً، تتحول المدن إلى مصائد حرارية، فالخرسانة والأسطح تمتص طاقة الشمس، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وظهور ما يُعرف بتأثير «الجزيرة الحرارية الحضرية»، حيث تسجل المدن درجات حرارة أعلى من المناطق المحيطة بها. وهذه تحديداً أول مشكلة تستهدفها شركة «ديوبوينت إنوفيشنز».

وقال مينغ تشيو، الشريك المعني بالابتكار التكنولوجي، والمدير الفني للشركة: «طلاؤنا سيقلل بشكل كبير من كمية الحرارة التي تضيفها الشمس إلى المدن».

ولتحقيق هذا التأثير، تستخدم المواد النانوية المصممة خصيصاً عملية تُعرف باسم «التبريد الإشعاعي السلبي»، مع عكس معظم طاقة الشمس، وتعيد إطلاق الحرارة إلى السماء، الأمر الذي يتيح بقاء أسطح المباني أبرد من الهواء المحيط، ودون الحاجة إلى استهلاك الطاقة.