احتجاجات حاشدة بأكبر مصنع لهواتف «آيفون» في الصين (فيديو)

لقطات فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب

صورة مأخوذة من مقطع فيديو يُظهر أشخاصاً يحملون حقائب يغادرون مجمع «فوكسكون» بمدينة تشنغتشو بولاية هينان وسط الصين (أ.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو يُظهر أشخاصاً يحملون حقائب يغادرون مجمع «فوكسكون» بمدينة تشنغتشو بولاية هينان وسط الصين (أ.ب)
TT

احتجاجات حاشدة بأكبر مصنع لهواتف «آيفون» في الصين (فيديو)

صورة مأخوذة من مقطع فيديو يُظهر أشخاصاً يحملون حقائب يغادرون مجمع «فوكسكون» بمدينة تشنغتشو بولاية هينان وسط الصين (أ.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو يُظهر أشخاصاً يحملون حقائب يغادرون مجمع «فوكسكون» بمدينة تشنغتشو بولاية هينان وسط الصين (أ.ب)

جرت مظاهرات حاشدة اليوم (الأربعاء) في مصنع «آيفون» في مدينة تشنغتشو بوسط الصين، وهو أكبر مصنع لهذه الهواتف في العالم تملكه شركة «فوكسكون» التايوانيّة، حسبما كشفت مقاطع فيديو نُشرت على موقع «تويتر» ونظيره الصيني «ويبو»، اليوم (الأربعاء).
وأظهرت المشاهد بصورة خاصة حشداً من العمال يسيرون خلال النهار في شارع، وفي مواجهتهم عناصر من شرطة مكافحة الشغب وأشخاص يرتدون بزات عازلة بيضاء.
ويقع المصنع في تشنغتشو بولاية هينان في وسط الصين. ويظهر في أحد مقاطع فيديو تم بثّه مباشرةً عشرات العمال يتظاهرون ليلاً وهم يهتفون: «لندافع عن حقوقنا» أمام صفوف من الشرطيين وآلية شرطة.
وفي مشاهد أخرى يمكن رؤية بقايا بوابة متفحمة يبدو أنّها أُحرقت خلال الليل، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
https://twitter.com/whyyoutouzhele/status/1595171251483512846
كما يظهر في لقطات أخرى عامل يضع حاجزاً معدنياً على الأرض فيما يهتف الشخص الذي يصوِّر الفيديو: «إنهم يهجمون!» و«قنابل مسيلة للدموع!»
وتم حجب وسم «اضطرابات فوكسكون» على ما يبدو ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي) على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية غير أن بعض التعليقات التي تتحدث عن المظاهرات كانت لا تزال منشورة.
و«فوكسكون» مجموعة ضخمة تقوم بتجميع منتجات إلكترونية لحساب الكثير من العلامات التجارية الدولية وهي الشركة المتعاقدة الرئيسية مع مجموعة «أبل».
وواجهت الشركة التايوانية في الأشهر الأخيرة زيادة في عدد الإصابات بـ«كوفيد - 19» في موقعها الضخم في تشنغتشو الذي يوظّف أكثر من مئتي ألف شخص يتم إيواؤهم بصورة عامة في الموقع.
وقررت «فوكسكون» فرض حجر على الموقع والعمال في داخله. غير أن المئات منهم فروا بعد ذلك هلعين من الموقع سيراً على الأقدام.
والمجموعة التايوانية هي أكبر رب عمل في القطاع الخاص في الصين حيث توظف أكثر من مليون شخص في نحو ثلاثين مصنعاً ومعهد أبحاث عبر مختلف أنحاء البلد.


مقالات ذات صلة

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان وصن داونز يتقدمان إلى نصف النهائي

رياضة عربية نهضة بركان تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا (نادي نهضة بركان)

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان وصن داونز يتقدمان إلى نصف النهائي

تأهل نهضة بركان إلى قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد فوزه 1-صفر على مضيّفه الهلال السوداني في إياب دور الثمانية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (كيغالي)
رياضة عربية صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)

10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

يستعد منتخب تونس لكرة القدم لمواجهة منتخبي هايتي وكندا، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، ضمن تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية جماهير الزمالك احتشدت لمؤازرة فريقها للتأهل لنصف نهائي «الكونفيدرالية» (نادي الزمالك)

«الكونفيدرالية الأفريقية»: الزمالك إلى نصف النهائي بفوز صعب

تأهل الزمالك المصري إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية بعد تفوقه على ضيفه أوتوهو أويو الكونغولي 2/ 1 الأحد بصعوبة في إياب دور الثمانية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية رونالدو أراوخو يحتفل بهدف ببرشلونة في فاييكانو (أ.ف.ب)

أراوخو: سعيد بتسجيل هدف الفوز في فاييكانو

أعرب رونالدو أراوخو، مدافع برشلونة، عن سعادته بتسجيل هدف فوز فريقه على رايو فاييكانو، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية البرتغالي برناردو سيلفا نجم مان سيتي (أ.ف.ب)

مستقبل برناردو سيلفا يشتعل... عروض سعودية تنافس برشلونة ويوفنتوس

يقترب فصل جديد من مسيرة النجم البرتغالي برناردو سيلفا، في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول مستقبله مع مانشستر سيتي.

مهند علي (الرياض)

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».