ناعومي كاواسي: أستمد أفلامي من حياتي

المخرجة اليابانية قدمت «ماستر كلاس» في «مهرجان القاهرة»

ناعومي خلال جلسة الـ«ماستر كلاس» التي أدارها أيمن الأمير (المهرجان)
ناعومي خلال جلسة الـ«ماستر كلاس» التي أدارها أيمن الأمير (المهرجان)
TT

ناعومي كاواسي: أستمد أفلامي من حياتي

ناعومي خلال جلسة الـ«ماستر كلاس» التي أدارها أيمن الأمير (المهرجان)
ناعومي خلال جلسة الـ«ماستر كلاس» التي أدارها أيمن الأمير (المهرجان)

قالت المخرجة اليابانية ناعومي كاواسي، رئيسة لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ44، إنها تستمد أفلامها من حياتها الواقعية، وإنها تفضل التعامل مع الممثلين غير المحترفين، وتطلب من أبطال أفلامها معايشة أماكن التصوير لمدة أسبوع، حتى تحدث ألفة بينهم وبين المكان.
وكشفت ناعومي خلال جلسة الـ«ماستر كلاس» التي أقيمت، الاثنين، على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، وأدارها المنتج والمخرج أيمن الأمير، عن نشأتها في مدينة نارا اليابانية التي لا تعد من المدن المشهورة، وعندما جاءتها الفرصة لصناعة الأفلام قررت أن تتحدث عن موطنها ليعرفه العالم كله، كما أسست «مهرجان نارا السينمائي الدولي» لنشر ثقافة مدينتها.
واستغرقت المخرجة اليابانية عشر سنوات منذ بدايتها في عمل أفلام وثائقية، انعكست على العناصر الجمالية والسردية فيما قدمته من أفلام روائية، مثلما تؤكد: «بدأت بتصوير الأفلام الوثائقية (8 مللي) سعياً وراء إيصالها للناس. وفي أفلامي الروائية يعتقد البعض أنها توثيقية؛ لكنني أمزج بينهما، ولا أفصل بعضهما عن بعض».
واعتادت كاواسي أن تستعين بممثلين غير محترفين في أفلامها. وأوضحت: «أحب التعامل مع الممثل غير المحترف؛ لأنه يخرج المشاهد بشكل طبيعي أكثر، وتكون استجابته أسرع، على عكس الممثل المحترف الذي يركز على السيناريو، ويعطي أحياناً الشخصية أكثر مما هو مطلوب». وأضافت أنها تقوم بعمل معايشة للممثلين قبل التصوير بعشرة أيام، حتى أنهم من الممكن أن يأخذوا عائلاتهم معهم. وتقول: «إذا كان الممثل سيؤدي دور مزارع مثلاً، فإنني أطلب منه ممارسة الزراعة لمدة أسبوع قبل التصوير، وذلك من أجل خلق ألفة بينه وبين المكان».
حول أسلوب عملها، ذكرت: «لا أسمح بوجود أي شخص ليس له دور في مكان التصوير؛ بل إني كمخرجة أراقب من بعيد ولا أكون داخل التصوير، حتى أمنح الممثل الفرصة كاملة للاندماج».
وجمعت المخرجة اليابانية بين التمثيل والإخراج في فيلم واحد لها، مشيرة: «هذا أمر لم يكن مخططاً له منذ البداية؛ لكن حدث أن اعتذرت ممثلة في آخر وقت، وكان من السهل عليَّ أن أقوم بالشخصية لأنني كتبتها وأعرفها، ولم أكرر هذه التجربة».
وتطرقت كاواسي لكيفية بداية أفكار أفلامها، موضحة: «تكون لديَّ عادة فكرة أنطلق منها، تبدأ بصورة في ذاكرتي؛ لأنني أعتمد على ذاكرة المكان، وأستمد أفلامي من حياتي الواقعية، وفيلم (سوزاكا) أول أعمالي، ظهرت فيه مع والدتي الحقيقية. كما قدمت فيلماً آخر ناقشت فيه ما تعرضت له والدتي من فقدان للذاكرة». وأضافت: «في أفلامي أركز على نقاط ليست مرئية كثيراً، وأنطلق منها لأركز فقط على أمور جيدة غير معروفة للعالم، حتى أستطيع أن أقدم فيلماً يحمل قيمة ويصل للجمهور بشكل موضوعي، ويخلو من وجهة النظر الخاصة؛ حيث اعتاد كتاب السيناريو أن يُدخلوا رأيهم الشخصي في الكتابة».
وتعد الطبيعة بطلاً رئيسياً في أفلامها؛ حيث اعتادت أن تكشف عن مشاهد من الطبيعة، مؤكدة أن «الطبيعة في اليابان تمثل شيئاً مهماً في حياتنا؛ لا سيما أن بلادنا تتعرض لكوارث طبيعية دائماً، فمن الممكن لمدينة أن تختفي بالكامل بسبب بركان أو زلزال أو تسونامي، وأعتبر أن أفلامي تقدم رسالة شكر للطبيعة».
ونفت كاواسي أن تكون السينما اليابانية تعيش «عصرها الذهبي»، مشيرة إلى أنه «في الوقت الذي تنتشر فيه الثقافة الآسيوية، وتعمل كل من كوريا والصين على نشر أفلامهما، وتخصص كوريا ميزانية كبيرة، فإن اليابان تبدو متأخرة عنهما في هذا الأمر».
كاواسي أجابت عن سؤال من كاتب السيناريو السوري وسام كنعان، حول ما الذي يقدمه صانع الأفلام للدول التي تعاني الحروب. وقالت إنها «تتمنى من قلبها أن تنتهي الحروب من العالم»، موضحة أن «صناعة الأفلام لن تنهي الحروب»؛ لكنها تؤمن بأن الثقافة هي التي ستقضي عليها، وسيأخذ ذلك وقتاً كبيراً.
ووجهت كاواسي نصيحة للمخرجين الشباب بأن «يتمسكوا برؤيتهم»، مؤكدة أن «قوة المخرج في ألا يتنازل عن رؤيته، وسيجد حتماً من يدعمونه في ذلك».
وتعد ناعومي كاواسي مخرجة وكاتبة شهيرة، انطلقت مسيرتها المهنية في أواخر ثمانينات القرن الماضي، وتسعى في أفلامها لتصوير الواقع من خلال أفلام تتجاوز الصور النمطية، ما جعلها تحظى بإشادة عالمية من عدة مهرجانات سينمائية.



فلويد مايويذر سيعود من اعتزال الملاكمة

الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
TT

فلويد مايويذر سيعود من اعتزال الملاكمة

الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)

يعتزم الأميركي فلويد مايويذر الخروج من الاعتزال والعودة إلى الحلبات الاحترافية بعد نزاله الاستعراضي أمام مايك تايسون هذا الربيع، وفق ما أعلن الملاكم البالغ 48 عاماً الجمعة.

وكان مايويذر، البطل العالمي السابق في عدة أوزان، قد اعتزل الملاكمة عام 2017 بسجل خالٍ من الهزائم في 50 نزالاً، لكنه خاض منذ ذلك الحين عدداً من المواجهات الاستعراضية.

وقال مايويذر في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يزال لدي ما يلزم لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية في رياضة الملاكمة».

وأضاف: «من حدثي المقبل مع مايك تايسون إلى نزالي الاحترافي التالي بعده، لا أحد سيحقق إيرادات أعلى، أو يحظى بجمهور عالمي أكبر، أو يدر أموالاً أكثر من أحداثي».

ومن المقرر مبدئياً إقامة نزاله الاحترافي الأول هذا الصيف، على أن يعلن عن اسم خصمه لاحقاً.

وأشار البيان إلى أن التفاصيل ستكشف «في الأسابيع المقبلة».

ويحمل مايويذر لقب «ماني» (المال) نظراً لعوائده المالية الضخمة، إذ اعتبر في وقت سابق الرياضي الأعلى دخلاً في العالم، محققاً 300 مليون دولار عام 2015 بحسب مجلة فوربس.

وهيمن في ذروة مسيرته على فئة الوزن المتوسط-الخفيف لأكثر من عقد.

ورغم نجاحاته، كان مايويذر شخصية مثيرة للجدل، إذ انتُقد كثيراً لاعتماده أسلوباً دفاعياً مفرطاً، واتُّهم من قبل البعض بتجنَّب أخطر الخصوم لتحسين سجله.

كما قضى فترة في السجن على خلفية إحدى سلسلة حوادث عنف منزلي.

لكن لياقته الخارقة، وانضباطه، وموهبته الرياضية، وذكاؤه داخل الحلبات أكسبته احترام منافسيه.

وكان آخر نزال احترافي خاضه في 2017 أمام نجم الفنون القتالية المختلطة كونور ماغريغور.

ومنذ ذلك الحين شارك في نزالات استعراضية، بينها فوزه على جون غوتي الثالث في المكسيك في أغسطس (آب) 2024، إضافة إلى مواجهات مع شخصيات من تلفزيون الواقع ومشاهير «يوتيوب»؟

وقد وقَّع مايويذر اتفاقاً حصرياً مع إحدى شركات الترويج، يبدأ تنفيذه بعد نزال تايسون.

وكانت مجلة «رينغ» المتخصصة قد أفادت مؤخراً بأن النزال الاستعراضي بين مايويذر وتايسون سيقام في 25 أبريل (نيسان) في الكونغو، رغم أنه لا التاريخ ولا الموقع قد تأكد رسمياً.

وكان آخر ظهور لـ«آيرون مايك» تايسون (59 عاماً) في خسارة واضحة أمام نجم «يوتيوب» الذي تحوَّل إلى عالم الملاكمة، جايك بول، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 في تكساس.

ولم يكد تايسون يوجِّه أي لكمة في تلك المواجهة المدعومة من «نتفليكس»، والتي حضرها نحو 70 ألف متفرج مباشرة، مع ملايين المشاهدين حول العالم.


الاتحاد الإنجليزي «لن» يتخذ أي إجراء ضد راتكليف مالك يونايتد

مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف (ويترز)
مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف (ويترز)
TT

الاتحاد الإنجليزي «لن» يتخذ أي إجراء ضد راتكليف مالك يونايتد

مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف (ويترز)
مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف (ويترز)

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إن مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف لن يُواجَه أي إجراءات تأديبية بسبب قوله إن بريطانيا «استُعمرت من قبل المهاجرين».

واعتذر الملياردير البريطاني راتكليف، الأسبوع الماضي، عن اختياره للكلمات، لكنه أكد على أهمية إثارة قضية الهجرة،. وأثارت تعليقاته الأولية انتقادات من رئيس الوزراء كير ستارمر.

وقال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في بيان مقتضب: «كإرشادات أساسية، أرسلنا إلى السير جيم راتكليف تذكيراً بمسؤولياته بصفته مشاركاً في كرة القدم الإنجليزية، عند المشارَكة في المقابلات الإعلامية. لن نتَّخذ أي إجراءات أخرى».

وكان راتكليف مؤسِّس شركة «إينيوس» العملاقة للصناعات الكيميائية، قد قال في مقابلة أُجريت معه في 11 فبراير (شباط)، إن ارتفاع معدلات الهجرة وازدياد أعداد الأشخاص الذين يعتمدون على الإعانات الاجتماعية يؤثران على الاقتصاد.

وقال راتكليف في المقابلة: «لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد فيه 9 ملايين شخص يعيشون على الإعانات، ويشهد توافد مستويات هائلة من المهاجرين... أعني أن المملكة المتحدة استُعمرت، وهذا يكلف كثيراً من المال».

ومضى قائلاً: «استُعمرت المملكة المتحدة حقاً من قبل المهاجرين، أليس كذلك؟».

وتجنَّب مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد، الخوض في الجدل، وبدلاً من ذلك شدَّد، الجمعة، على تقاليد يونايتد الفخورة بالمساواة والتواصل العالمي.

وقال كاريك للصحافيين قبل رحلة الفريق لمواجهة إيفرتون في الدوري، يوم الاثنين: «المساواة والتنوع واحترام بعضنا بعضاً أمور نسعى إلى تحقيقها كل يوم».

وسيحل يونايتد، رابع الترتيب برصيد 45 نقطة من 26 مباراة، ضيفاً على إيفرتون، الثامن يوم الاثنين، على أمل تعزيز مقعده في المربع الذهبي وضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.


تطور وسائل القمع يكشف عن هشاشة علاقة الحوثيين بالمجتمع

مسلح حوثي يراقب تجمعاً لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
مسلح حوثي يراقب تجمعاً لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
TT

تطور وسائل القمع يكشف عن هشاشة علاقة الحوثيين بالمجتمع

مسلح حوثي يراقب تجمعاً لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
مسلح حوثي يراقب تجمعاً لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)

في حين تكشف التقارير الحقوقية عن جملة واسعة من الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة الحوثية ضد سكان مناطق سيطرتها خلال العام الماضي، يتسع مشهد الانفلات الأمني على نحو لافت، في تزامن مثير مع تدهور الأوضاع وتفاقم الاحتقان الاجتماعي، بما يعكس اتساع الشرخ بين علاقة الحوثيين بالمجتمع والقبائل.

وتُظهر التقارير الحقوقية ووقائع الانفلات الأمني تطوُّرَ الممارسات الحوثية في التعاطي مع مختلف القضايا من السياسة الأمنية التي تعتمد على الاعتقالات والاختطافات واستخدام القضاء، إلى حملات عسكرية تستهدف المدنيين مباشرةً، بالاعتقالات الجماعية والقتل خارج القانون وتجنيد الأطفال واستهداف الأعيان المدنية.

في هذا السياق، نددت الحكومة اليمنية بالحملة العسكرية الحوثية على منطقة عزلة بيت الجلبي في مديرية الرجم التابعة لمحافظة المحويت (شمال غرب) والاعتداء على أهاليها، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، طبقاً لما أورده الإعلام الرسمي.

ودفعت الجماعة الحوثية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة، وفرضت حصاراً مشدداً على إحدى القرى عقب مقتل القيادي مجلي عسكر فخر الدين، الذي ينتمي إلى قوات الأمن المركزي التابعة للجماعة، برصاص مسلح قبلي خلال حملة أمنية على القرية أدت إلى مقتل أحد أهلها.

وتسبب مقتل القيادي الحوثي في تسيير الجماعة حملة عسكرية واسعة لتعزيز الحملة الأمنية، مما زاد من منسوب التوتر، حسب مصادر محلية، خصوصاً أن الحملة الأمنية الأولى جرت ضمن مساعي الجماعة لإطلاق حفّار آبار احتجزه الأهالي بسبب خلافات محلية.

وأدى تدخل القائمين على الحملة، وبينهم القيادي الذي لقي مصرعه، إلى مفاقمة الخلافات التي كانت في طريقها للحل بوساطات قبلية تقليدية، وبسبب انحياز القادة الحوثيين لأحد أطراف الخلاف، وقعت الاشتباكات.

ودعت الحكومة اليمنية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إلى سرعة التحرك لوقف هذه الانتهاكات، مطالبةً جميع المكونات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية بالوقوف في وجه هذه الانتهاكات.

نفوذ بنهب الأراضي

في سياق هذا التغول الحوثي شهدت منطقة المحجر في مديرية همدان، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية من صنعاء، حملة عسكرية يتولى مسؤوليتها القيادي مهدي اللكمي المكنّى «أبو شامخ»، لمصادرة أراضٍ يؤكد مُلَّاكها صدور حكم قضائي لصالحهم.

عنصر حوثي ضمن استعراض مسلح نظمته الجماعة في محافظة عمران (أ.ف.ب)

ونشرت الحملة عدداً كبيراً من مسلحيها في المنطقة التي اشتكى أهاليها من وقوع انتهاكات متعددة بحقهم؛ بينها الاعتداءات الجسدية والاعتقال، وتشديد القيود على الحركة، والمنع من مغادرة المنازل.

وخلال الأعوام الماضية وسّعت الجماعة الحوثية أنشطتها في مديرية همدان للاستيلاء على الأراضي بغرض استحداث تجمعات سكنية لأنصارها وعائلات قتلاها المقربين من القيادة العليا، إلى جانب منشآت أخرى بينها سجون ومقرات للأجهزة الأمنية.

وبينما قُتل سبعة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون في مديرية برط التابعة لمحافظة الجوف (شمال شرقي صنعاء)، في أول أيام شهر رمضان، إثر تجدد ثأر قديم بين قبيلتي المكاسير وآل أبو عثوة بني هلال، كانت مدينة إب (193 كيلومتراً جنوب صنعاء)، مسرحاً لاعتداء عناصر أمنية حوثية على أحد السكان بإطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطيرة، واقتحام منزله ونهب محتوياته بسبب خلافات مالية بينه وبين أحد هذه العناصر.

تطور منهجي للقمع

حسب تقارير مؤسسات حقوقية محلية، فإن الجماعة الحوثية كثفت انتهاكاتها خلال العام الماضي، وطوَّرت من نهجها في استهداف المدنيين، ضمن مخاوفها من ازدياد الغضب الشعبي بسبب ممارساتها والأوضاع المعيشية المتدهورة التي أوصلت السكان إليها.

الحوثيون فرضوا حصاراً على الشخصيات الاجتماعية وقادة أمنيين وعسكريين سابقين (إ.ب.أ)

ووثّق «مركز رصد للحقوق والتنمية» 868 انتهاكاً خلال العام، في محافظة البيضاء (241 كيلومتراً جنوب شرقي صنعاء) مثّل الاعتقال التعسفي والاختطاف 79 في المائة منها، لتتحول المحافظة إلى «سجن مفتوح».

وتصدرت مديرية القريشية قائمة المناطق التي طالتها الانتهاكات بـ592 حالة، حيث تعرضت على مدار العام للحصار والقصف بمختلف الأسلحة، وسقط من أهاليها 40 قتيلاً و32 جريحاً، واحتجزت الجماعة 16 جثماناً ورفضت تسليمها إلا بشروط عدَّها التقرير مُهينة لذوي القتلى، إضافةً إلى اعتداءات على مساجد ومنشآت تعليمية وتدمير منازل.

ويَبرز انفجار محطة غاز في مديرية الزاهر، الذي أودى بحياة أكثر من 35 شخصاً، مؤشراً إضافياً على هشاشة البيئة الاقتصادية وغياب الرقابة والاستهتار بحياة وسلامة السكان.

مسلحون حوثيون يحاصرون قريةً شمال غربي صنعاء ضمن مساعي السيطرة على الأراضي (إكس)

وفي الجوف، سجلت «منظمة عدالة» 8860 انتهاكاً خلال العام الماضي، بينها 24 حالة قتل خارج القانون، و24 حالة اختطاف وتعذيب، فضلاً عن مقتل أكثر من 12 مدنياً عند إحدى النقاط.

وتضمنت الانتهاكات 1509 وقائع كان ضحاياها من الأطفال، وشملت تجنيد 300 طفل واستخدام 709 في أعمال عسكرية، إضافةً إلى اقتحام ونهب منشآت وفعاليات ذات طابع طائفي، مما أدى إلى نزوح 6589 مدنياً.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended