السعودية: مقتل المطلوب الغامدي بعد تبادل لإطلاق النار بالطائف

مصدر أمني لـ {الشرق الأوسط}: كان يرتدي حزامًا ناسفًا وتحصن بين الأحياء السكنية

يوسف الغامدي
يوسف الغامدي
TT

السعودية: مقتل المطلوب الغامدي بعد تبادل لإطلاق النار بالطائف

يوسف الغامدي
يوسف الغامدي

أعلنت السلطات الأمنية السعودية أمس، مقتل المطلوب يوسف عبد اللطيف الغامدي، من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد 24 ساعة من إعلان اسمه كأحد المطلوبين لدى الجهات الأمنية، حيث وقع تبادل إطلاق النار، بالقرب من منزل القتيل في الطائف (غرب المملكة)، وبادر الغامدي بإطلاق النار على رجال الأمن، فجرى التعامل معه بالمثل.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، أن الجهات الأمنية، أسفرت عن رصد المطلوب يوسف عبد اللطيف شباب الغامدي، أثناء وجوده في منزله بحي الشرقية بمحافظة الطائف ومحاصرته، وأثناء مطالبة رجال الأمن له للمبادرة بتسليم نفسه، بادر بالخروج وإطلاق النار من سلاح رشاش ومسدس.
وقال اللواء التركي في بيان له، إن «السلطات الأمنية جرى التعامل منها بمقتضى الأنظمة مع المطلوب الغامدي، وتم تبادل إطلاق النار معه، مما نتج عنه مقتله». وأشار المتحدث في وزارة الداخلية السعودية إلى أن رجال الأمن عازمون بعون الله تعالى على التصدي لكل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، والوقوف لهم بالمرصاد، وتشيد في الوقت ذاته بتعاون المواطنين ووقوفهم إلى جانب إخوانهم رجال الأمن صفًا واحدًا ضد مثيري الفتنة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
وكانت السلطات الأمنية السعودية بمحافظة الطائف (غرب البلاد) ألقت أول من أمس، القبض على ثلاثة من المشتبه بهم لارتباطهم بالجماعات الإرهابية، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الداخلية أنه عند فجر، أمس السبت، وأثناء قيام رجال الأمن بالتحري عن وجود أحد المطلوبين للجهات الأمنية في منزل بحي الشرقية بمحافظة الطائف، تعرضوا لإطلاق نار مما اقتضى التعامل مع الموقف وفق الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل والسيطرة على الموقف في حينه.
بينما ذكرت وزارة الداخلية السعودية، القتيل يوسف الغامدي، من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي، والمروجين لجرائمه وتهديداته الإرهابية، وقد عُثر على وصيته في المنزل الذي يقيم فيه المطلوب الغامدي، حيث يبلغ القتيل الغامدي من العمر (32 عاما)، ويعمل في مهنة متسبب (أعمال حرة بسيطة)، ولم يسجل له أن سافر خارج السعودية، بينما سجل ثلاث قضايا تعاطي مخدرات عليه في السابق.
من جهة أخرى، أكد مصدر أمني سعودي في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن المواجهة الأمنية بين رجال الأمن مع المطلوب يوسف الغامدي، داخل الأحياء السكنية، حيث وجهت الأجهزة الأمنية نداءات كثيرة إلى الغامدي، بتسليم نفسه حينما كان متحصنا داخل منزله، إلا أنه قاوم رجال الأمن، وبادر بإطلاق النار عليهم، وجرى التعامل معه بالمثل.
ولفت المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع مصدر النيران حينما حاول الغامدي الهرب من المنزل، إلا أنه جرى مقتله على الفور، بفضل السيطرة الأمنية، ومحاصرة الموقع من جميع جهاته، خصوصا وأن القتيل الغامدي كان يرتدي حزاما ناسفا، في إشارة إلى أنه سيفجر نفسه في أي لحظة، لكن رصاصة الأمن السعودي كانت أقرب له، بعد رفضه التجاوب للنداءات.
وذكر المصدر، أن الخلية الإرهابية التي ينتمي إليها القتيل الغامدي، والذي جرى القبض على ثلاثة من عناصرها أول من أمس، اتضح أنهم على خلفية انتماءات سابقة للتنظيم القاعدة الإرهابي في السعودية، حيث ركب المتطرفون الموجة بعد اختفاء صوت «القاعدة»، وظهور صوت «داعش».
يذكر أن اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، قال إن «حادثة تبادل إطلاق النار في الطائف أول من أمس، (استشهاد) الرقيب أول عوض سراج المالكي».



السعودية والجزائر تستعرضان أوجه التعاون الأمني

الرئيس عبد المجيد تبون لدى لقائه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (الداخلية السعودية)
الرئيس عبد المجيد تبون لدى لقائه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (الداخلية السعودية)
TT

السعودية والجزائر تستعرضان أوجه التعاون الأمني

الرئيس عبد المجيد تبون لدى لقائه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (الداخلية السعودية)
الرئيس عبد المجيد تبون لدى لقائه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (الداخلية السعودية)

استعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون الأمني القائم بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء الأمير عبد العزيز بن سعود بالرئيس تبون في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر، الاثنين، بناءً على توجيه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

الرئيس عبد المجيد تبون مستقبلاً الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (الداخلية السعودية)

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، والدكتور عبد الله البصيري السفير لدى الجزائر، واللواء خالد العروان مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي. كما حضره من الجانب الجزائري، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل.


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، رسالةً خطيةً من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

تسلّم الرسالة المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، سيرغي كوزلوف، سفير روسيا لدى السعودية.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل تعزيزها في شتى المجالات، فضلاً عن مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي لدى استقباله السفير الروسي سيرغي كوزلوف في الرياض (واس)

من جانب آخر، تلقى وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالات هاتفية من أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصالات المستجدات الراهنة وآخر التطورات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، كما ناقش الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


خلال 18 يوماً... «مسام» يطهّر أكثر من مليون متر مربع بالأراضي اليمنية

منذ انطلاقة «مسام» وحتى اليوم تمكنت الفرق العاملة من تطهير مساحات كبرى من الأراضي اليمنية المفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة (مسام)
منذ انطلاقة «مسام» وحتى اليوم تمكنت الفرق العاملة من تطهير مساحات كبرى من الأراضي اليمنية المفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة (مسام)
TT

خلال 18 يوماً... «مسام» يطهّر أكثر من مليون متر مربع بالأراضي اليمنية

منذ انطلاقة «مسام» وحتى اليوم تمكنت الفرق العاملة من تطهير مساحات كبرى من الأراضي اليمنية المفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة (مسام)
منذ انطلاقة «مسام» وحتى اليوم تمكنت الفرق العاملة من تطهير مساحات كبرى من الأراضي اليمنية المفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة (مسام)

كشفت «غرفة عمليات» مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، عن أن فرقها تمكنت، منذ بداية يناير (كانون الثاني) الحالي، من تطهير أكثر من مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، وذلك في إطار المشروع الذي ينفذه كوادر سعوديون وخبرات عالمية، ومن خلال فرق يمنية دُرّبت لإزالة الألغام بجميع أشكالها وصورها التي زرعتها الميليشيات بطرق عشوائية في الأراضي اليمنية.

وفي التفاصيل، وفي إطار جهودها الرامية إلى الحد من المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين، طهّر «مسام» ما مساحته نحو مليون و78 ألفاً و241 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، كما أفادت «غرفة عمليات» مشروع «مسام» بأن فرقها الميدانية نزعت، منذ بداية يناير الحالي حتى 16 من الشهر ذاته، 2754 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وذلك ضمن عملياتها المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب.

عمليات مستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب (مسام)

وأوضحت «غرفة العمليات» أن ما نُزع خلال الفترة ذاتها شمل 2515 ذخيرة غير منفجرة، و224 لغماً مضاداً للدبابات، و9 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 6 عبوات ناسفة، في عدد من المناطق المتأثرة بالألغام، مشيرة إلى أن فرق «المشروع» تمكنت خلال الأسبوع الماضي وحده من نزع 837 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، فيما نجحت تلك الفرق خلال الأسبوع الثالث من يناير الحالي في نزع 729 ذخيرة غير منفجرة، و105 ألغام مضادة للدبابات، و3 عبوات ناسفة.

كما أفادت «غرفة عمليات المشروع» بأن فرق «مسام» نزعت، منذ بدء عملها في مديرية ميدي، ما مجموعه 6673 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، مؤكدةً استمرار عمليات التطهير وفق خطط ميدانية مدروسة وبما يسهم في تعزيز الأمن المجتمعي ودعم عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.

أما في مدينة المكلا، فقد نفّذ «مسام»، بالتعاون مع «البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام - فرع المركز التنفيذي» بمحافظة حضرموت، الأحد، أول عملية إتلاف شملت 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وجاءت العملية ضمن الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب التي تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، وشملت المواد المُتلفة: 202 قذيفة «عيار37»، و25 قذيفة «عيار57»، و10 قذائف مضادة للدبابات «عيار100»، و22 قذيفة «هاون» من «عيار82»، و4 ألغام مضادة للدبابات، و66 قذيفة «عيار23»، وقذيفتا «هاون» من «عيار120»، و300 طلقة، إضافةً إلى 5 ألغام مضادة للدروع «عيار12.7».

ونتيجة لهذه الجهود وغيرها، فقد أعلن المدير العام لمشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، أسامة القصيبي، أن فرق المشروع نزعت منذ انطلاقته في نهاية يونيو (حزيران) 2018 وحتى 16 يناير الحالي، ما مجموعه 532 ألفاً و705 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، في إطار جهوده المستمرة للحد من مخاطر الألغام وحماية المدنيين.

وأوضح القصيبي أن ما نُزع خلال هذه الفترة شمل 368 ألفاً و377 ذخيرة غير منفجرة، و8352 عبوة ناسفة، إلى جانب 149 ألفاً و965 لغماً مضاداً للدبابات، و7011 لغماً مضاداً للأفراد، في مختلف المناطق المتأثرة بمخلفات الحروب.

وبيّنت الأرقام أن الفرق المعنيّة تمكنت، منذ انطلاقة المشروع وحتى 16 يناير 2026، من تطهير مساحة تُقدّر بنحو 76 مليوناً و565 ألفاً و997 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية المفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة.

وتضم فرق «مسام» العاملة على الأرض أكثر من 525 موظفاً، بينهم 32 فريقاً قامت بتدريب وتجهيز 450 مواطناً يمنياً، والإشراف عليهم. كما تضم «غرفة العمليات» الفريق الميداني لإزالة الألغام، والإدارة، والدعم اللوجيستي، وموظفي الدعم الأمني، المدعومين بـ30 خبيراً فنياً، وفرق الاستجابة السريعة.

Your Premium trial has ended