قادة أوروبيون يريدون مقاطعة احتفال في الصين.. بسبب بوتين

بكين ترد بغضب على تقرير أميركي ينتقد مشاريعها في مناطق متنازع عليها

جنود تابعون لحرس الشرف الصيني يتدربون قبل بدء مراسم حفل استقبال رئيس سنغافورة توني تان كنغ يام في بكين أمس (إ.ب.أ)
جنود تابعون لحرس الشرف الصيني يتدربون قبل بدء مراسم حفل استقبال رئيس سنغافورة توني تان كنغ يام في بكين أمس (إ.ب.أ)
TT

قادة أوروبيون يريدون مقاطعة احتفال في الصين.. بسبب بوتين

جنود تابعون لحرس الشرف الصيني يتدربون قبل بدء مراسم حفل استقبال رئيس سنغافورة توني تان كنغ يام في بكين أمس (إ.ب.أ)
جنود تابعون لحرس الشرف الصيني يتدربون قبل بدء مراسم حفل استقبال رئيس سنغافورة توني تان كنغ يام في بكين أمس (إ.ب.أ)

أفادت مصادر دبلوماسية بأن قادة كبارًا في دول الاتحاد الأوروبي سيقاطعون على الأرجح عرضًا عسكريًا ستنظمه بكين في سبتمبر (أيلول) المقبل في ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، لأسباب عدة بينها الحضور المتوقع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطبيعة الرسالة التي يهدف الحدث لإرسالها إلى العالم.
والتزمت الصين الصمت بشأن الدول التي تنوي دعوتها إلى الحدث لكنها تقول إنها ستدعو على الأرجح ممثلي حلفائها الغربيين في الحرب العالمية الثانية. ونقلت وكالة «رويترز» أمس عن دبلوماسيين قولهم إن الرئيس الصيني تشي جينبينغ قد يقف على المنصة محاطا بعدد قليل من المسؤولين الغربيين جراء قلق عدد من الحكومات إزاء الحضور المتوقع للرئيس بوتين ومشاركة الجنود الروس في العرض.
وكان الرئيس تشي حضر في مايو (أيار) الماضي عرضا عسكريا في موسكو بمناسبة مرور 70 عاما على ذكرى انتصار القوات السوفياتية على القوات النازية لكن الزعماء الغربيين قاطعوا الاحتفال بسبب دور روسيا في النزاع في أوكرانيا.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الصين هانز ديتمار شفايتسغوت للصحافيين أمس «لا يمكنني التكلم بالنيابة عن الآخرين لكنني أعتقد أنه من غير المرجح أن يحضر كبار المسؤولين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي الاحتفال». وأضاف أن الصين وجهت الدعوات إلى عدد من الزعماء الأوروبيين لكن حتى الآن لم يتخذ قرار الحضور من عدمه باستثناء قلة. وتابع شفايتسغوت «أحد المخاوف التي نتشاركها هو أنه في حال حصول هذا الحدث الذي يشمل العرض العسكري هو: هل سيبعث هذا الأمر رسالة مصالحة؟». وأضاف: «هل سيكون هذا الحدث أساسا لمنطقة وعالم أكثر سلاما أم أنه سيثير المزيد من مشاعر الاستياء التي قد تسلك اتجاها معاكسا؟». وسيكون العرض العسكري في بكين الأول الذي يحضره تشي منذ توليه رئاسة الحزب الشيوعي وقيادة الجيش أواخر عام 2012 ثم رئاسة الجمهورية مطلع عام 2013.
وفي قضية أخرى تتعلق بالخلافات الصينية - الأميركية، عبرت بكين أمس عن استيائها من وصف وزارة الدفاع الأميركية في تحديث لاستراتيجيتها العسكرية القومية مطالب الصين بالسيادة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي بكونها لا تتفق مع القانون الدولي. وتتخذ الصين خطوات أكثر حزما في بحر الصين الجنوبي؛ إذ تبني جزرا صناعية في مناطق تقول الفلبين ودول أخرى في جنوب شرقي آسيا إن لها حقوقا في السيادة عليها مما أثار قلقا داخل المنطقة وفي واشنطن. وقالت وثيقة الاستراتيجية التي نشرتها وزارة الدفاع الأميركية هذا الأسبوع في أول تحديث لها منذ عام 2011 إن «تحركات الصين تزيد التوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادي»، مشيرة على وجه الخصوص إلى «جهود الصين الحثيثة» لردم مناطق في بحر الصين الجنوبي.
وتعليقًا على هذه الوثيقة، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أمس إن الولايات المتحدة تذكر مبالغات لا أساس لها. وأضافت في إفادة صحافية يومية «نعبر عن عدم رضانا ورفضنا للمبالغات غير المنطقية بشأن التهديد الصيني الواردة في تقرير الجانب الأميركي». وتابعت هوا «لقد شرحنا موقفنا بوضوح عدة مرات سابقا» من الإنشاءات الجديدة في الجزر والشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أيضًا «يتعين على الولايات المتحدة أن تتخلى عن عقلية الحرب الباردة».
وتقول الصين إن لها الحق في السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي يحتمل أن يكون غنيا بموارد الطاقة ويبلغ حجم التجارة التي تنقلها السفن عبره خمسة تريليونات دولار سنويا. وفي المقابل، تقول كل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان إن لها حقوقا في السيادة عليه أيضًا.



إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

أعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إعادة تعيين كيم رئيساً للجنة شؤون الدولة، أعلى هيئة حاكمة وصانعة للقرارات في الدولة المحكومة بنظام استبدادي.

وقالت الوكالة إن «مجلس الشعب الأعلى في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أعاد انتخاب الرفيق كيم جونغ أون، رئيساً لشؤون الدولة في أول جلسة، وهي أول فعالية لدورته الخامسة عشرة بتاريخ 22 مارس (آذار)».

وذكر التقرير أن قرار إعادة انتخاب كيم لشغل منصب الرئاسة يعكس «الإرادة الموحدة لجميع الكوريين».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أ.ف.ب)

وكيم جونغ أون هو الحاكم من الجيل الثالث للدولة المسلحة نووياً التي أسسها جده كيم إل سونغ عام 1948. ويحكم البلاد منذ وفاة والده في 2011.

وهنَّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الكوري الشمالي على إعادة انتخابه، ودعا إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين بيونغ يانغ وموسكو.

وقال في رسالة: «نثمِّن في روسيا بشكل كبير مساهمتكم الشخصية في تعزيز العلاقات الوديَّة القائمة على التحالف بين بلدينا... وسنواصل بالطبع تعاوننا الوثيق لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وبيونغ يانغ».

ونشرت الوكالة الكورية الشمالية صوراً تظهر كيم ببزة رسمية وهو جالس على مسرح، بينما يحيط به كبار المسؤولين أمام تمثالين ضخمين لوالده كيم جونغ إل وجدِّه.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وقبيل الجلسة، انتُخب 687 نائباً في مجلس الشعب الأعلى، ومُنح للكوريين الشماليين البالغين فوق 17 عاماً خيار الموافقة على المرشح الوحيد الذي طرحه الحزب الحاكم أو رفضه.

وذكرت الوكالة في وقت سابق أنه تمَّت الموافقة على النواب الجدد، إذ حصلوا على 99.93 في المائة من الأصوات، مع نسبة معارضة بلغت 0.07 في المائة. وأما نسبة المشاركة فبلغت 99.99 في المائة.

وقالت إن قاعة المجلس كانت «مليئة بالوعي السياسي الاستثنائي والحماس الثوري» من قبل الأعضاء المنتخبين حديثاً.

ويشير المحللون إلى أن جلسة الجمعية الحالية قد تبحث أيضاً تعديلات محتملة على الدستور، قد تشمل سن قانون ينصُّ على أن العلاقات بين الكوريتين هي بين «دولتين عدوتين».

ويأتي انعقاد الجلسة بعد اجتماع للحزب الحاكم يجري كل 5 سنوات جرى الشهر الماضي.


الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)

شدّد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الذي يواجه انتقادات في بلاده بسبب قراره الانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي أسسه نظيره الأميركي دونالد ترمب، على أن بلاده لن تدفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة.

وأفاد برابوو، في بيان نُشر على قناة الرئاسة في «يوتيوب»، الأحد، بأن جاكرتا اكتفت بالالتزام بإرسال قوات لحفظ السلام، في إطار المبادرة.

تأسس «مجلس السلام» بعدما أدت إدارة ترمب، إلى جانب قطر ومصر، دور الوساطة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لوضع حد لحرب غزة التي استمرت عامين.

ويتعيّن على البلدان الساعية للعضوية الدائمة دفع مبلغ قدره مليار دولار، وهو أمرٌ أثار انتقادات لإمكانية تحوّل المجلس إلى نسخة عن مجلس الأمن الدولي، لكن مع منح القرار للدول مقابل المال.

وتعرّض برابوو لانتقادات من جماعات إسلامية في إندونيسيا، لانضمامه إلى المجلس، وتعهّد بإرسال 8000 عنصر لحفظ السلام في غزة.

وحضر الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» في واشنطن، الشهر الماضي.

لكنه أعلن لاحقاً أنه سينسحب منه ما لم يأت بأي نفع على الفلسطينيين أو يتوافق مع المصالح الوطنية لإندونيسيا.

وقال، في بيان بُثّ على قناته في «يوتيوب»، الأحد: «لم نقل قط إننا أردنا المساهمة بمبلغ مليار دولار»، وشدد على أنه لم يقدّم أي التزامات مالية «إطلاقاً».

وقّع برابوو على اتفاق بشأن الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، الشهر الماضي، لكنه شدد، الأحد، على أن إندونيسيا يمكن أن تنسحب من أي اتفاق إذا هددت شروطه أو تنفيذه المصلحة الوطنية.

ونقلت وكالة «أنتارا» الإخبارية الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية فهد نبيل أحمد مولاشيلا قوله إنه «جرى تجميد» المحادثات مع واشنطن بشأن أي مهمة لحفظ السلام في غزة.


الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

حذَّرت الصين، اليوم الاثنين، من خروج الوضع عن السيطرة في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال حول تهديدات ترمب: «إذا توسعت الحرب وتدهور الوضع أكثر، فقد تدخل المنطقة بأكملها في وضعٍ خارج عن السيطرة».

كان الرئيس ترمب قد توعّد بتدمير محطات إيران للطاقة، ما لم تفتح طهران، خلال يومين، المضيق الاستراتيجي المغلَق عملياً منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

ومع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترمب بشأن مضيق هرمز، هددت إيران، اليوم الاثنين، بمهاجمة محطات الكهرباء في الشرق الأوسط. وبثَّ التلفزيون الحكومي الإيراني البيان على الهواء مباشرة، صباح اليوم.

وأفاد مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الاثنين، بأن السبيل الوحيدة لعبور مضيق هرمز للدول غير المشارِكة في الحرب هي التنسيق مع إيران.