تغطية حية
محدث

ترمب: إيران في وضع سيئ للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم (تغطية حية)

قال الرئيس ‌الأميركي دونالد ‌ترمب، الثلاثاء، ⁠إنه ​لا يعرف ⁠ما إذا ⁠كانت ‌إيران «ستستسلم ‌بعد»​في ‌حربها مع ‌الولايات ‌المتحدة، لكنه أشار ⁠إلى أن ⁠وضعها «سيئ للغاية».

وفي خطوة جديدة لتشديد الحصار الاقتصادي على طهران، أعلنت ‌وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين وهونغ ​كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها.

في غضون ذلك، دعا «الحرس الثوري» الإيراني المواطنين الأميركيين، قبيل انتخابات التجديد النصفي، إلى التظاهر وتنظيم احتجاجات ضد ترمب، مؤكداً أن الحرب التي يخوضها الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط باءت بالفشل.

وجاءت الدعوة في رسالة مفتوحة من 25 صفحة إلى الشعب الأميركي، يحضهم فيها «الحرس» على معارضة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والحروب الخارجية، ويؤكد إمكان تعايش إيران والولايات المتحدة إذا تغيرت السياسة الأميركية.

وصعّدت طهران لهجتها على لسان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي حذر من أنه «لن يتمكن أي طرف في المنطقة من بيع نفطه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها»، مضيفاً أنه «إذا لم تتمتع إيران بالأمن، فلن تكون أي بنية تحتية في المنطقة آمنة».

قال الرئيس ‌الأميركي دونالد ‌ترمب، الثلاثاء، ⁠إنه ​لا يعرف ⁠ما إذا ⁠كانت ‌إيران «ستستسلم ‌بعد»​في ‌حربها مع ‌الولايات ‌المتحدة، لكنه أشار ⁠إلى أن ⁠وضعها «سيئ للغاية».

وفي خطوة جديدة لتشديد الحصار الاقتصادي على طهران، أعلنت ‌وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين وهونغ ​كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها.

في غضون ذلك، دعا «الحرس الثوري» الإيراني المواطنين الأميركيين، قبيل انتخابات التجديد النصفي، إلى التظاهر وتنظيم احتجاجات ضد ترمب، مؤكداً أن الحرب التي يخوضها الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط باءت بالفشل.

وجاءت الدعوة في رسالة مفتوحة من 25 صفحة إلى الشعب الأميركي، يحضهم فيها «الحرس» على معارضة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والحروب الخارجية، ويؤكد إمكان تعايش إيران والولايات المتحدة إذا تغيرت السياسة الأميركية.

وصعّدت طهران لهجتها على لسان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي حذر من أنه «لن يتمكن أي طرف في المنطقة من بيع نفطه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها»، مضيفاً أنه «إذا لم تتمتع إيران بالأمن، فلن تكون أي بنية تحتية في المنطقة آمنة».