بايدن وشي يتبادلان «الخطوط الحمر»

ولي العهد السعودي يرأس وفد المملكة في «العشرين»

الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ يهمان بمصافحة أحدهما الآخر في مستهل لقائهما في بالي أمس (رويترز)
الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ يهمان بمصافحة أحدهما الآخر في مستهل لقائهما في بالي أمس (رويترز)
TT

بايدن وشي يتبادلان «الخطوط الحمر»

الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ يهمان بمصافحة أحدهما الآخر في مستهل لقائهما في بالي أمس (رويترز)
الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ يهمان بمصافحة أحدهما الآخر في مستهل لقائهما في بالي أمس (رويترز)

حقق الرئيسان؛ الأميركي جو بايدن، والصيني شي جينبينغ، خلال المحادثات المباشرة التي عقداها في جزيرة بالي الإندونيسية، أمس، بعض التقدم في القضايا الخلافية، رغم تبادلهما التذكير بـ«الخطوط الحمر».
في غضون ذلك، توجه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، إلى جزيرة بالي لترؤس وفد المملكة في قمة «مجموعة العشرين».
من جهة أخرى، وبعد 3 ساعات ونصف الساعة من المحادثات الثنائية التي جرت عشية قمة «مجموعة العشرين»، خرج الرئيسان الأميركي والصيني بدعوة ضمنية لتعزيز التعاون المشترك؛ إذ أكد بايدن أنه «لا حاجة لحرب باردة»، وأن بكين وواشنطن «تتشاركان المسؤولية» لإظهار أمام العالم أنهما قادرتان على «إدارة خلافاتنا، ومنع المنافسة من التحوّل إلى نزاع». أما شي، فقد شدد على أن مصالح مشتركة «كثيرة» تجمع البلدين. وقال شي إنه لا نية لبلاده «تحدي» الولايات المتحدة.
وفيما لم ينجح بايدن في إقناع شي بإدانة الاجتياح الروسي لأوكرانيا، اتفق الرئيسان على أنه لا ينبغي استخدام الأسلحة النووية إطلاقاً.
... المزيد
... المزيد


مقالات ذات صلة

البيت الأبيض: مسؤول روسي سيحضر اجتماع مجموعة العشرين في هيوستن

العالم البيت الأبيض (أ.ب) p-circle

البيت الأبيض: مسؤول روسي سيحضر اجتماع مجموعة العشرين في هيوستن

قال مسؤول في البيت الأبيض، الجمعة، إن مسؤولاً روسياً سيحضر اجتماعاً للطاقة خاصاً بمجموعة العشرين في هيوستن الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا «قمة شنغهاي» بين مسعى تعدد الأقطاب وتحدي مواجهة الأزمات

قمة شنغهاي: «إعلان بيشكيك» يرفض «الهيمنة الأحادية» ويتجاهل الصراع في أوكرانيا

قمة شنغهاي: «إعلان بيشكيك» يرفض «الهيمنة الأحادية» ويتجاهل الصراع في أوكرانيا وبوتين يذكر العالم بـ«السيد لا» وشي يؤكد استعداد بلاده للمساهمة في تسوية الأزمات

رائد جبر ( موسكو )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

أعلن دونالد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن جنوب إفريقيا لن تكون مدعوّة لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في ميامي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أفريقيا جانب من الجلسة الختامية لقمة العشرين في جوهانسبرغ يوم 23 نوفمبر (حساب مجموعة العشرين على منصة إكس)

«قمة العشرين» تختتم أعمالها بتجديد الالتزام بالتعددية

اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في جنوب أفريقيا، الأحد، وسط غياب الولايات المتحدة التي ستتولى رئاسة المجموعة بعد جوهانسبرغ.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

محاكمة ليبيّ أمام «الجنائية الدولية» تُسعِّر الغضب ضد الدبيبة

مناصرو الهيشري من مشايخ وأهالي سوق الجمعة بالعاصمة الليبية يوم الأحد (من مقطع فيديو بثه المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة)
مناصرو الهيشري من مشايخ وأهالي سوق الجمعة بالعاصمة الليبية يوم الأحد (من مقطع فيديو بثه المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة)
TT

محاكمة ليبيّ أمام «الجنائية الدولية» تُسعِّر الغضب ضد الدبيبة

مناصرو الهيشري من مشايخ وأهالي سوق الجمعة بالعاصمة الليبية يوم الأحد (من مقطع فيديو بثه المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة)
مناصرو الهيشري من مشايخ وأهالي سوق الجمعة بالعاصمة الليبية يوم الأحد (من مقطع فيديو بثه المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة)

صعّد مناصرو خالد الهيشري، المدير السابق لأحد السجون في العاصمة الليبية طرابلس والذي يمثل حالياً أمام المحكمة الجنائية الدولية، احتجاجاتهم ضد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، مطالبين النائب العام بالتحرك الفوري لإعادة الهيشري ومحاكمته في البلاد.

ويواجه خالد الهيشري (48 عاماً)، الملقب بـ«ملاك الموت»، 17 تهمة تتعلق بجرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية يُعتقد أنها ارتُكبت في سجن معيتيقة الذي كان يشرف عليه بطرابلس، بين فبراير (شباط) 2015 ومطلع عام 2020.

الليبي خالد الهيشري المتهم بارتكاب «جرائم حرب» (المحكمة الجنائية الدولية)

ووضعت قضية الهيشري، منذ القبض عليه، الدبيبة في «موضع المتهم»، وصب مناوئوه جام الغضب عليه وسط تجاذبات سياسية، بينما رحبت البعثة الأممية للدعم في ليبيا باعتقال الهيشري في ألمانيا في يوليو (تموز) 2025، ونقله إلى مركز احتجاز المحكمة في لاهاي.

وكانت المحكمة الجنائية قد حددت في 14 سبتمبر (أيلول) الحالي تاريخ 4 مايو (أيار) المقبل لمحاكمة الهيشري، ليكون أول ليبي مشتبه فيه يُحاكَم أمام «الجنائية الدولية» في إطار التحقيق الذي فُتح في ليبيا بتفويض من الأمم المتحدة في عام 2011.

واحتشد مناصرون للهيشري، مساء الأحد، قبالة المجلس الاجتماعي لمنطقة سوق الجمعة والنواحي الأربع بالعاصمة طرابلس؛ استنكاراً لمحاكمته، وقالوا إنهم «لن يصمتوا أو يتراجعوا، وسيطرقون الأبواب القانونية كافة، ويسلكون الطرق السلمية لإعادته إلى ليبيا ومحاكمته أمام قضائها؛ ثم العمل على محاسبة كل من تسبب في اعتقاله».

وتكوّن الحشد من مشايخ وشباب من أهالي سوق الجمعة والنواحي الأربع ومكونات طرابلس الكبرى، وتلا أحدهم بياناً عبّر فيه عن الغضب من مثول الهيشري أمام «الجنائية الدولية»، وقال إنه «ليس مجرماً، بل كان من الرجال الذين تقدّموا عندما غابت الدولة، وانتشر الانفلات، وتنادى الشرفاء».

وسبق أن قال مدعون عامون لقضاة المحكمة الجنائية إن الهيشري كان معروفاً بأنه «يعذب من دون رحمة»؛ ما دفع المعتقلين لتلقيبه بـ«عزرائيل».

وفي جلسة سابقة عقدتها المحكمة الجنائية في 4 مايو الماضي، ذكر المدعون العامون أن الهيشري كان يشرف على جناح النساء في سجن معيتيقة، الذي كان يديره «جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» في ليبيا، مضيفين أن «آلاف الضحايا اعتقلوا واحتجزوا دون أساس قانوني في ظروف غير إنسانية، وتعرضوا للإساءة والتعذيب على نحو ممنهج».

واجهة المحكمة الجنائية الدولية (أ.ب)

ووجّه أهالي سوق الجمعة، معقل «جهاز الردع»، رسالتهم إلى «الرأي العام الليبي والعالمي، وإلى كل حر شريف»، قائلين: «نرفع صوتنا مدوياً بعد طول الصمت، وبعد أن طفح الكيل، لنستنكر وندين بأشد العبارات ما تعرض له ابن طرابلس خالد الهيشري من اعتقال جائر».

وحمّل المحتشدون حكومة الدبيبة «المسؤولية الكاملة» عما وصفوه بـ«التواطؤ في هذا الفعل المشين، وإعطاء الضوء الأخضر للمحكمة الجنائية للقبض على الهيشري، رغم أن ليبيا لم توقع أو تصادق على نظام روما الأساسي». كما حمّلوا الحكومة الألمانية «مسؤولية تسهيل تسليمه «وهي على دراية كاملة بأن الملف سياسي بامتياز».

وسبق وأعربت القاضية ألثيا وندسور، في 14 سبتمبر (أيلول) الجاري، عن رغبتها في أن تكون المحاكمة «عادلة وسريعة... ومن دون أي تأخيرات غير مبررة»، مشيرة إلى أن ست سنوات على الأقل انقضت منذ وقوع الجرائم المزعومة، في حين يطالب ضحايا الهيشري بأن تبدأ محاكمته في أقرب وقت.

ومع ذلك، يرى مناصروه أنه «كان في الصفوف الأمامية لمواجهة الجريمة المنظمة، وتنظيم داعش، وعمليات الخطف والسرقة بالإكراه». وأضافوا في بيانهم: «ما قام به الهيشري ونفتخر به ولا نتراجع عنه هو شرف لا جريمة، وتكريم لا تجريم. كما أن توقيت القبض عليه، بعد الأحداث والمظاهرات التي شهدتها طرابلس في مايو (أيار) 2025، لا يترك مجالاً للشك في أن الملف سياسي».

الدبيبة رئيس «الوحدة» مستقبِلاً كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024 (مكتب الدبيبة)

وتشمل لائحة الاتهام الموجهة للهيشري ارتكاب أعمال تعذيب وقتل، والشروع في القتل، والاعتداء الصارخ على الكرامة الشخصية، والمعاملة القاسية وغير الإنسانية، بالإضافة إلى الاغتصاب وغير ذلك من أشكال العنف ضد المحتجزين.

وفي الجلسة التي عقدت في 4 مايو الماضي، نقل محامي الهيشري نفي موكله جميع التهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أنه قدم أيضاً طعناً بمحاكمته على أساس أن قضيته ليست من اختصاص المحكمة، إلا أن الأخيرة أسقطت الطعن.

وزيرة العدل بحكومة «الوحدة» حليمة إبراهيم (المكتب الإعلامي للوزارة)

يُذكَر أن حكومة «الوحدة» أعلنت في 20 يونيو (حزيران) 2024، عبر مراسلة رسمية من وزارة العدل إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، قبولها اختصاص الأخيرة بموجب المادة الـ12 فقرة 3 من نظام روما الأساسي، وهي الفقرة التي تتيح للدول غير الأعضاء إحالة، أو قبول، نظر المحكمة في جرائم تقع على أراضيها.


زيلينسكي يرد على منشور ترمب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يرد على منشور ترمب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات نظيره الأميركي دونالد ترمب للهجمات الأوكرانية على صناعة النفط الروسية قبل الاجتماع المزمع بين الرئيسين في نيويورك، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وكتب زيلينسكي على موقع «إكس»، الاثنين، رداً على منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال»: «يجب أن تتوقف روسيا عن استهداف قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا وصادراتنا الغذائية، وهذا سيؤدي إلى خطوات مماثلة لخفض التصعيد من جانبنا».

وكتب ترمب أن روسيا «فقدت للأسف السيطرة على صناعة زيت الديزل» خلال الحرب، وكتب أن نسبة كبيرة من مصافي التكرير في روسيا تم تفجيرها وتوقفت عن العمل.

وتابع: «يجب أن تنتهي هذه الحرب السخيفة التي لا تنتهي أبداً مع أوكرانيا».

وقبل أكثر من أسبوع، دعا ترمب زيلينسكي إلى وقف الهجمات على مصافي التكرير الروسية وألقى باللوم عليه في النقص العالمي في وقود الديزل.

ومع ذلك، كان للحرب بين الولايات المتحدة وإيران تأثير أكبر بكثير على سوق النفط العالمية.

ومن المقرر عقد اجتماع بين ترمب وزيلينسكي، غداً الثلاثاء، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.


Japonya'daki terör tatbikatına "kefiye" tepkisi

Japonya Dışişleri Bakanlığı, tatbikatta kullanılan kıyafetler Ortadoğulu veya Müslüman bir "teröriste" dair kalıp yargıları yansıttığı için eleştirildi (X/MofaJapan_jp)
Japonya Dışişleri Bakanlığı, tatbikatta kullanılan kıyafetler Ortadoğulu veya Müslüman bir "teröriste" dair kalıp yargıları yansıttığı için eleştirildi (X/MofaJapan_jp)
TT

Japonya'daki terör tatbikatına "kefiye" tepkisi

Japonya Dışişleri Bakanlığı, tatbikatta kullanılan kıyafetler Ortadoğulu veya Müslüman bir "teröriste" dair kalıp yargıları yansıttığı için eleştirildi (X/MofaJapan_jp)
Japonya Dışişleri Bakanlığı, tatbikatta kullanılan kıyafetler Ortadoğulu veya Müslüman bir "teröriste" dair kalıp yargıları yansıttığı için eleştirildi (X/MofaJapan_jp)

Japonya Dışişleri Bakanlığı, terörle mücadele tatbikatında teröristleri canlandırmak için kullanılan kıyafetlerin Ortadoğulu veya Müslüman bir "teröriste" ilişkin kalıp yargıları yansıttığı gerekçesiyle tepkilerin hedefi oldu.

Bakanlığın 10 Eylül'deki tatbikattan paylaştığı fotoğraflarda teröristleri canlandıran kişilerin, kendine özgü dokuma deseniyle bilinen geleneksel Arap kefiyesini andıran başörtüleri taktığı görüldü.

Fotoğraflardan birinde, teröristi canlandıran kişinin atkıyı andıran kumaşla başını örtmüş halde bir rehinenin başına torba geçirdiği görülüyordu. Görseller internette eleştirilere yol açtı. Bazı kullanıcılar, kıyafetin kefiyeye benzerliğinin gözden kaçırılmasının zor olduğunu söyleyerek bakanlığı Arapları veya Müslümanları terörizmle ilişkilendiren kalıp yargıları pekiştirmekle suçladı.

Tepkilerin ardından bakanlık fotoğrafları kaldırdı ve teröristleri canlandıran personelin giydiği kıyafetlerin belirli bir etnik grup, bölge veya din esas alınarak hazırlanmadığını belirten bir açıklama yaptı. Bakanlık ayrıca yanlış anlaşılmadan dolayı üzüntüsünü dile getirdi.

Bakanlık açıklamasında şöyle dedi:

Yurtdışına seyahat eden ve yurtdışında yaşayan Japon vatandaşlarına yönelik tehditler çeşitlenirken bu eğitimin öneminin giderek arttığının farkındayız ve kısa süre önce tatbikatı gerçekleştirdik.

Dışişleri Bakanı Toshimitsu Motegi, cuma günü düzenlediği basın toplantısında konuyu gündeme getirerek "Farklı görüşleri ciddiye aldık" dedi.

Motegi, "Tatbikat, Japon vatandaşlarının korunması açısından çok önemli" diye vurguladı ve ekledi:

Uygun zamanda gerekli bilgileri paylaşarak dikkatli açıklamalar yapmaya çalışacağız.

Bir güvenlik şirketine yaptırılan eğitim, Tokyo'daki bir devlet tesisinde düzenlenmişti.

Güvenlik şirketi, tatbikatların mümkün olduğunca uygulamaya dönük olacak şekilde tasarlandığını ve 7 Japon vatandaşının öldürüldüğü Temmuz 2016'daki Dakka terör saldırısından çıkarılan derslerden yararlanıldığını belirtti.

Bir sosyal medya kullanıcısı, "Terörist karaktere belirli bir bölgeyi çağrıştıran kıyafetler giydirmek ayrımcılığa yol açıyor" diyerek ekledi:

Özür dilenmesini ve paylaşımın silinmesini talep ediyorum.

Bir başka kullanıcı şöyle yazdı:

Dışişleri Bakanlığı ırkçılığı körükleyerek ne elde etmeye çalışıyor? Dışişleri Bakanlığı personelinin niteliği gerçekten bu kadar mı düştü?

Başka bir kullanıcıysa kıyafeti "bariz biçimde uygunsuz ve incitici" diye nitelendirerek fotoğrafların "önyargıları kemikleşmiş, yabancı düşmanı milliyetçi bir kliğin" izlerini taşıdığını söyledi.

Dışişleri Bakanlığı, Bangladeş'in başkenti Dakka'daki Holey Artisan kafeye 2016'da düzenlenen saldırıya atıfta bulundu. İslamcı militanların kafeyi 12 saat boyunca kuşattığı saldırıda, çoğunluğu yabancı 22 kişi öldürülmüştü. Kurbanların 7'si Japondu. Bu, Bangladeş'te İslamcı militanların düzenlediği en ölümcül saldırıydı.

Japonya'da terörle mücadele tatbikatları 2018'den bu yana düzenleniyor.

Independent Türkçe