الموسم الخامس من «ذا كراون» مبلل بدموع الملكة

طاقم جديد من الممثلين تزينه الأميرة ديانا والمصري سليم ضو بدور محمد الفايد

ملصق الموسم 5 من «ذا كراون» (نتفليكس)
ملصق الموسم 5 من «ذا كراون» (نتفليكس)
TT

الموسم الخامس من «ذا كراون» مبلل بدموع الملكة

ملصق الموسم 5 من «ذا كراون» (نتفليكس)
ملصق الموسم 5 من «ذا كراون» (نتفليكس)

في المشهد الأخير من الموسم الرابع من مسلسل «ذا كراون»، أُسدلت الستارة على دمعة هاربة من عين الأميرة ديانا. كانت تقف إلى جانب العائلة المالكة لالتقاط الصورة التذكارية لعيد الميلاد عام 1990، واحدة منهم وغريبة عنهم.
في الموسم الخامس الذي بدأ بثه على منصة «نتفليكس» قبل أيام، تُبلل السطرَ الأخيرَ دمعةُ الملكة إليزابيث الثانية. كانت تودع اليخت الملكي المتهالك، الذي أمضت على متنه أجمل لحظات حياتها.
ما كان المُشاهد ليتخيل أن ملكة مثلها قد تبكي، فهي قضت أربعة مواسم جافة العينَين، صلبة القلب، نادراً ما يرف لها شعور. أما في الموسم الجديد، فتكاد لا تخلو حلقة من الحلقات العشر، من لحظة تأثر تهز إليزابيث التي تخطت الـ65 من عمرها، والتي تؤدي دورها الممثلة إميلدا ستونتون.
تتمة المسلسل المحبوب والآتية بعد سنتَين من الغياب، حافلة بما هو كفيل ليس بتحريك جفون الملكة فحسب، بل بزعزعة عرشها.
تمتد أحداث الموسم الجديد من «ذا كراون» (التاج) بين عامَي 1991 و1997 عشية يوبيلها الأربعين، لا تبدو الملكة ممسكة بزمام الأمور كما في السابق، وكثيرة هي الأحداث التي تستدعي ذرف الدموع. بريطانيا الخارجة للتو من حُكم ثاتشر الحديدي، تطرح علامات استفهام حول جدوى استمرارية النظام الملكي في عالم ذاهبٍ نحو الحداثة. ملامح المؤامرة على التاج تلوح في الأفق، وليس قائدها سوى ولي العهد نفسه، الأمير تشارلز. الأمير فيليب (يؤدي الدور الممثل جوناثان برايس) يبحث عن الحب خارج أسوار قصر باكنغهام. الطلاق يهز بيوت أولاد الملكة: تشارلز، آن، وأندرو. وألسنة النار تلتهم قصر وندسور.

كانت الـ1992 سنة مريعة فعلاً، على ما سمتها إليزابيث في خطاب الذكرى الأربعين لاعتلائها العرش: «Annus Horribilis». يمكن القول إن الحلقة الرابعة التي تحمل هذا العنوان، هي الحلقة المحورية في الموسم، فما بعد تلك السنة «المريعة» لن يكون كما قبلها.
تنزلق بعض حلقات الموسم الخامس في مشاهد مملة وطويلة ولا فحوى واضحة لها، مثل الاستفاضة في سردية اليخت الملكي «بريتانيا»، رغم رمزيته المهمة. أما هواية الأمير فيليب المستجدة، سباق عربات الخيل، فتستغرق أكثر مما ينبغي. هو الباحث عن العاطفة إلى جانب امرأة غير الملكة، يظهر للمرة الأولى كصاحب كلمة وقرار داخل القصر. تصمت الملكة عندما يتكلم، ويخفض تشارلز رأسه حين يؤنبه.
اقرأ أيضاً: «الليدي دي» ملكة الموسم الخامس من «ذا كراون»
وحدها الأميرة ديانا تتمرد على الإذعان، على حساب أمنها وسلامتها أحياناً... تخرج عن صمتها وتفضح عبر الكتب والمقابلات التلفزيونية، زواجها المتصدع ومعاناتها النفسية التي أودت بها إلى اضطرابات في الطعام ومحاولات انتحار. بأداءٍ ساحر تقدم الممثلة إليزابيث ديبيكي شخصية ديانا، مستعينة بملامح شبيهة إلى حدٍ كبيرٍ بالأميرة الراحلة.


الممثلة الأسترالية إليزابيث ديبيكي بدور الأميرة ديانا (نتفليكس)
يمكن القول إن اختيار ديبيكي كان من أكثر القرارات صوابية في هذا الموسم. تتفوق الممثلة أداءً وإقناعاً وشبَهاً على زملائها. ففيما يتعلق بالملكة وبالأمير تشارلز الذي أدى دوره الممثل دومينيك وست، لم تأتِ الملامح متقاربة.
أما الحصان الرابح الآخر في الموسم الجديد فهو الثنائي محمد ودودي الفايد. لهما تُخصص الحلقة الثالثة بكاملها، التي تخرج عن السياق والمزاج العام، فتأخذ المُشاهد إلى الإسكندرية وتتوجه إليه باللهجة المصرية. نتعرف على الملياردير ونجله ورحلة صعودهما واختراقهما العائلة البريطانية المالكة. بين دودي والممثل المصري خالد عبد الله شبهٌ آسر، لكن الممثل سليم ضو يسرق الوهجَ كله بأدائه شخصية محمد الفايد.
في وقتٍ من الأوقات، تنزلق تلك الحلقة في الحشو والإسهاب، لكن اللحظات الإنسانية التي تجمع الفايد الأب بخادمه المميز «سيدني» تأتي لتُنقذ الموقف.


الممثلان سليم ضو وخالد عبدالله بدورَي محمد ودودي الفايد (نتفليكس)
لعل الأنسنة هي من أبرز سِمات الموسم الخامس من «ذا كراون»، فالشخصيات كلها تطلق العنان لمشاعرها. يذوب جليد الصمت والبروتوكول، وتبلغ المصارحة ذروتها في الحلقة الرابعة. ينفجر قصر وندسور لهَباً في وجه الملكة الحزينة، وفي وجهها تنفجر كذلك قلوب أفراد عائلتها الملآنة غضباً ومرارة؛ بدءاً بشقيقتها مارغريت التي أضاعت العمر وحبيب العمر بسبب قسوة النظام الملكي، مروراً بابنها أندرو المصمم على الطلاق من سارة فرغسون، وليس انتهاءً بابنتها آن الساعية وراء زواجٍ ثانٍ.
يبقى أقسى ما تواجهه الملكة ذاك الصراع الخفي بينها وبين ابنها تشارلز. على مدى الحلقات العشر، نتابع يوميات ملكٍ مؤجل... لا تكفيه عواصف بيته الزوجي وانفصاله عن ديانا، ولا فضائح علاقته بكاميلا باركر بولز وحواراتهما الهاتفية «الساخنة» التي جرى تسريبها للرأي العام، بل هو يسعى للانقلاب على الحكم الملكي الذي بات بائداً بنظره.
ارتفعت الأصوات المعترضة على بعض فقرات الموسم. لطالما كان المسلسل مادة سجالية، لكن هذه المرة اتُهم من قِبَل مرجعيات بارزة مثل رئيسَي الحكومة السابقَين جون ميجور وتوني بلير، بتشويه الوقائع التاريخية. الأمر الذي اضطر «نتفليكس» إلى التوضيح للمرة الأولى أن المسلسل هو دراما تستند إلى وقائع تاريخية.


الملكة تبكي احتراق قصر وندسور عام 1992 (نتفليكس)
ويبدو أن الخطوط الفاصلة بين الواقع والخيال تشوشت بعض الشيء، عندما رسم المؤلف بيتر مورغان شخصية ولي العهد. مفاجئٌ فعلاً هذا الـ«تشارلز» النشيط والثائر، الذي لا ينقصه شيءٌ من الصوت المرتفع ولا الكاريزما. لا يتطابق كثيراً مع النسخة الحقيقية التي غالباً ما وقفت في ظل الملكة إليزابيث، أو سحقتها الأضواء المصوبة على ديانا.
يبقى تشارلز صلباً أمام الفضائح المنهمرة فوق رأسه، ومن أبرزها مقابلة ديانا التلفزيونية مع قناة «بي بي سي». على مدى حلقتَين، نراها تتهيأ للقائها الشهير مع الصحافي مارتن بشير. تتحدى أجهزة المراقبة والتنصت التي زُرعت حولها، وتجلس أمام الكاميرا لتعلن: «كنا ثلاثة في هذا الزواج، فكان المكان مزدحماً بعض الشيء». ثم تُلحق التصريح الصاعق بالقول: «أفضل أن أكون ملكة على قلوب الناس».
كلما دارت الأحداث حول ديانا وكلما حضرت داخل المشهد، كلما ازداد الموسم جاذبية. وبانتظار الموسم السادس والأخير الذي يجري تصويره حالياً، ينتهي هذا الجزء بابتسامة في المرآة لأميرة ويلز. تستعد لإجازة صيفية على متن يخت محمد الفايد، فيما تودع الملكة يختها بعينَين دامعتَين.



صالحة أبو الفضل... مديرة مدرسة تتحول إلى «أيقونة» للتعليم في مصر

صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
TT

صالحة أبو الفضل... مديرة مدرسة تتحول إلى «أيقونة» للتعليم في مصر

صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)

تحول اسم صالحة أبو الفضل مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بإحدى قرى محافظة القليوبية (شمال القاهرة) إلى نموذج و«قدوة» تقترب إلى الأيقونة للتعليم في مصر بعد أن واجهت المحافظ الذي أبدى عدم رضاه عن النظافة في المدرسة، وأكدت أنها تصرف على المدرسة من أموالها الشخصية هي والوكيلة. وانتفضت نقابة المعلمين المصرية رافضة الطريقة التي تعامل بها المحافظ. وقام وزير التربية والتعليم بتكريمها هي ونادر علي مدير مدرسة قطا بالقليوبية أيضاً، والذي أبدى المحافظ ملاحظات أيضاً على المدرسة التي يديرها وتهالك أثاثها، خلال جولته على عدة مدارس بالمحافظة قبل أيام من بدء العام الدراسي الجديد المقرر في 12 سبتمبر (أيلول).

وتصدر هاشتاج «قدوة في التعليم» قوائم «الترند» على «إكس» بمصر الخميس، ونشر العديد من الأشخاص والصفحات «السوشيالية»، وحتى الشخصيات العامة والمؤثرة، صورة المديرة صالحة أبو الفضل كنموذج وقدوة ملهمة لمن يقوم بوظيفته بأمانة وضمير، لدرجة أنه إذا استدعى الأمر يبذل من ماله الشخصي حتى يضمن جودة المدرسة المسؤول عنها، بعد مطالبتها للمسؤولين بصرف مستحقات للإنفاق على متطلبات المدرسة دون الحصول على رد يحل المشكلة.

وزير التربية والتعليم يكرّم مديرَي مدرستين بالقليوبية (وزارة التربية والتعليم)

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر محمد عبد اللطيف، خلال تكريمه المديرين، إن «ما قدمه المديران يؤكد من جديد أن معلمي ومعلمات ومديري ومديرات مدارس مصر قادرون على تقديم نماذج مشرفة في الانتماء وتحمل المسؤولية، وأن المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان حقيقي بأهمية دورها في بناء الإنسان».

وشدد الوزير على أن «معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر»، مشيراً في بيان إلى أن الوزارة لا تتوانى عن ترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره والحفاظ على كرامته.

وعلق العديد من المتابعين على صورة صالحة أبو الفضل واعتبروها مثالاً ونموذجاً يُحتذى في الإدارة المخلصة لعملها، واستعاد البعض معها مسلسل «ضمير أبلة حكمت» الذي جسدت فيه فاتن حمامة دور مديرة المدرسة المثالية، وعدّها البعض مثالاً ونموذجاً ملهماً للمعلم، واعتبر أحد المعلقين على تكريم وزير التعليم لمديرة المدرسة ومدير مدرسة قطا هذا التكريم «موقفاً يعبر عن شعور آلاف المعلمين الذين شعروا بالحزن والحسرة، وهم الآن يرفعون رؤوسهم بشموخ وعزة، فبرغم بساطة الحدث فإنه بارقة أمل في ترسيخ قيم احترام وتقدير المعلم».

ويرى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس الدكتور تامر شوقي أن «السيدة صالحة أبو الفضل حصلت على اهتمام كبير؛ لأنها ذكّرتنا بالمعلمين القدامى الأصلاء، الذين كانوا يتمتعون بالإخلاص والاهتمام بالعملية التعليمية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المديرة كانت تقوم بخدمات للمدرسة في السر ولم تكشف عنها، ولم تبلغ بها جهات إعلامية أو صحافية حتى تحصل على حقها، لم يحدث هذا، بل كانت تعمل لصالح البلد وصالح الوطن دون أي مقابل وفي صمت، وهي حين تنفق على المدرسة حتى لو بقدر ضئيل فهي تكرس فكرة الانتماء والإحساس بالعرفان للبلد الذي نشأت فيه وتربت وتعلمت، والإحساس بالتعاطف مع أولاد البلد الذي تعيش فيه، ورغبتها الصادقة في أن يحصلوا على تعليم جيد في ظروف مناسبة».

وتابع: «هي تعمل في الخفاء، ومن ثم ربنا أظهر هذا الخير الذي قدمته وحظيت بحب واحترام الناس، وهذا درس لمن يقولون سنعمل على قدر ما نحصل من أموال، هي تفكر بطريقة أخرى أنها تعمل بما يرضي ضميرها، ولذلك وجدنا قدراً كبيراً من الصلابة النفسية في التعامل مع الضغوط، في لقائها مع المحافظ لم ترتبك أو تخف أو تنظر في الأرض، بل واجهته بقوة وصلابة، كل هذه العوامل مع بعضها أدت إلى تكريس هذا النموذج كقدوة وأيقونة تعليمية».

صالحة أبو الفضل في برنامج من «ماسبيرو» (فيسبوك)

ونشر الإعلامي رامي رضوان صورته مع مديرة المدرسة صالحة أبو الفضل، وكتب معلقاً على حسابه بـ«فيسبوك»: «تشرفت اليوم باستضافة الأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة كفر الجزار، في برنامج (من ماسبيرو). نموذج مُلهم للمعلم الذي يحمل هموم طلابه ومدرسته، ويسعى بكل إخلاص من أجل تقديم رسالة التعليم رغم كل التحديات».

وقال الخبير التربوي الدكتور أحمد عبد الحميد إن «هذا هو الواقع في مدارس مصر، خصوصاً الحكومية، حيث يقع المدير والوكيل تحت أعباء وضغوط ما بين تنفيذ قرارات الوزارة والمديرية والإدارة التعليمية، وما بين الموجود فعلياً داخل المدرسة من صيانة ونظافة يومية مع قلة العمّال»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «صالحة أبو الفضل مثل باقي مديري المدارس في نفس الظروف والأعباء وقلة الإمكانات، ولكن الفرق أنها تحدثت وعبّرت عن الواقع».


مصر والجزائر تستحوذان على جوائز «الفيمتو آرت» للأفلام القصيرة

بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
TT

مصر والجزائر تستحوذان على جوائز «الفيمتو آرت» للأفلام القصيرة

بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)

استحوذت كل من مصر والجزائر على جوائز مهرجان «الفيمتو آرت» الدولي للأفلام القصيرة في ختام دورته الرابعة التي أقيمت بدار أوبرا الإسكندرية، الأربعاء.

وأقام المهرجان الذي ينظمه المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية 6 مسابقات للأفلام القصيرة والوثائقية وأفلام الموبايل وأفلام الفيديو الإبداعي، وأضاف هذا العام مسابقتين جديدتين لأفلام الرسوم المتحركة وأفلام الأطفال وذوي الهمم، وقد تنافس على جوائزها 56 فيلماً من مختلف دول العالم واستحوذت فيها كل من مصر والجزائر على أكبر عدد من الجوائز.

وفاز بجوائز أفضل فيلم الجزائري «Brain On Fire» بمسابقة أفلام الموبايل، والفيلم المصري «ما لم يسمع» بالمركز الأول بمسابقة الأفلام القصيرة، فيما حاز المركز الثاني فيلم «صورة العائلة» من سلطنة عُمان، وحصل الفيلم المصري «حينما لا يحدث شيء» بجائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيديو الإبداعي، كما فازت مصر بجائزة أفضل فيلم بمسابقة «الأطفال وذوي الهمم» عن فيلم «اسمي نور»، وفازت ليبيا بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلم «Tasgliedt».

ولفتت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، في كلمتها خلال حفل الختام إلى أن مهرجان «الفيمتو آرت» بدأ بوصفه حلماً لإيجاد لغة تتحاور مع العصر، وأن الهدف إتاحة الفرص لشباب الفنانين لعرض أعمالهم بدلاً من الوقوف في طوابير «الكاستنج». وأشارت إلى أن المهرجان تلقى 246 فيلماً للمشاركة به، وتم اختيار 56 فيلماً للمنافسة على الجوائز.

وشهد حفل الختام تكريم كل من الفنان أحمد كمال، والفنانتين حنان يوسف ولبنى ونس، والممثل الشاب أحمد عصام السيد، كما تم تكريم المنتج صفي الدين محمود الذي تحمل الدورة الرابعة اسمه.

وفازت بجائزة أفضل ممثلة مناصفة كل من آمال بوعكاز من الجزائر «مسابقة أفلام الموبايل»، وإنجي ياسر ونجوى النمر من مصر بمسابقة الأفلام القصيرة، كما حازت جائزة أفضل تصوير وسيناريو ريهام فوزي من مصر عن مسابقة أفلام الموبايل، وفاز بجائزة أفضل سيناريو بمسابقة الأفلام الوثائقية إيمان الخضير من العراق، وحازت كوريا الجنوبية على جائزة أفضل سيناريو للأفلام القصيرة عن فيلم «Yook Sang».

الفنان أحمد كمال يوجه تحية للحضور خلال تكريمه بحفل الختام (وزارة الثقافة)

وقال الفنان محمد مهدي، رئيس المهرجان، إن المهرجان توقف العام الماضي، لكنه استعاد انتظامه مع الدورة الرابعة ليستقر بالإسكندرية، ولفت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «فريق العمل من الشباب طلاب معهد الفنون المسرحية والمتطوعين من شباب الإسكندرية، والمهرجان مفتوح للطلبة وغيرهم من صناع الأفلام»، عادّاً ردود الفعل في المهرجان تؤكد أنه يحظى باهتمام ويحقق رسالة مهمة للشباب، قائلاً إنه يتطلع في الدورة المقبلة لتأكيد فكرة أنه مهرجان دولي بدعوة المشاركين للحضور وتسلم جوائزهم.

وكانت الدورة الرابعة للمهرجان قد شهدت إقامة فعاليات عدة فقدمت الفنانة سماح أنور رئيس لجنة التحكيم «ماستر كلاس» أقيم بمكتبة الإسكندرية حول فن التمثيل وبناء أدوات الممثل، أكدت خلاله أن الفنان يجب أن يكون دائماً في تحدٍ مع النفس ليقدم أفضل ما لديه، موضحة أن «الموهبة يجب أن تتم تهيئة الظروف لها».

وعَدّت الناقدة المصرية فايزة هنداوي أن مهرجان «الفيمتو آرت» يُشجع الشباب والموهوبين من صناع الأفلام للكشف عن مواهبهم دون الحاجة إلى إمكانات كبيرة أو ميزانيات تفوق قدراتهم، وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أن «أجهزة المحمول أتاحت ظهور أفلام الموبايل التي يجري التصوير والمونتاج بها، وهذا يعطي فرصاً لاكتشاف مواهب أكثر»، لافتة إلى أن «الأفلام القصيرة منبع حقيقي لاكتشاف المواهب طوال الوقت، وأن الموهوب الذي يملك رؤية ستظهر موهبته ولو من خلال فيلم قصير جداً»، مؤكدة أنها أفلام مناسبة تماماً لإيقاع العصر الذي يفضل «الريلز» والمقاطع القصيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)
محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)
TT

«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)
محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

يشهد مسلسل «عشماوي» الذي يتصدر بطولته الفنان محمد رمضان، ويعرض في موسم دراما رمضان المقبل بعد سنوات من غيابه الدرامي، مشاركة الفنانتين غادة عبد الرازق، ومي عمر، حسبما أعلنت الأخيرة على هامش تكريمها بإحدى الفعاليات الفنية بمصر.

وبدوره، سيغير «عشماوي» قواعد «البطولة» الدرامية هذا العام عقب الإعلان عن مشاركة غادة ومي فنياً في عمل واحد مع محمد رمضان، بعد تصدر كل منها البطولة المطلقة لسنوات، لكن مشاركتهما لا تعتبر تنازلاً، وفق نقاد.

وتجمع أحداث «عشماوي» نجوماً عدة إلى جانب محمد رمضان، حيث تشهد دراما العمل مشاركة غادة عبد الرازق، ومي عمر بعد قطيعة فنية امتدت لسنوات بينهما، منذ مشاركتهما في مسلسل «حكاية حياة» عام 2013، وتصريح الأخيرة «أن العمل الفني مجدداً مع غادة عبد الرازق من المستحيلات، فلن يكون بينهما كيمياء وعمل احترافي»، وذلك تضامناً مع زوجها المخرج محمد سامي الذي جمعته مشكلة من قبل مع غادة عبد الرازق.

كما يشارك في «عشماوي» وفق وسائل إعلام محلية الفنان باسم سمرة لأول مرة مع محمد رمضان بعد مناوشات سابقة دارت بينهما أيضاً، كما يعدّ العمل هو الأول الذي يجمع بين رمضان والمخرج بيتر ميمي.

غادة عبد الرازق تشارك في دراما رمضان (حسابها على «فيسبوك»)

وعن رأيه في تغيير مسلسل «عشماوي» لقواعد البطولة بعد الإعلان عن مشاركة غادة عبد الرازق، ومي عمر، إلى جانب محمد رمضان، وهل سيعود على أي طرف منهم بشكل سلبي؟ أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن «مشاركة نجمتين بالعمل لن يؤثر عليهما بالسلب مطلقاً فيما بعد»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «بل ستفتح لهما الباب لبطولات درامية أكثر في حال كانت الأدوار جيدة، ومع وجود مخرج متميز ستكون الاستفادة مشتركة لكل الأطراف بالتأكيد».

واعتادت غادة عبد الرازق على المنافسة في موسم دراما رمضان، وقدمت على مدار سنوات بطولات درامية مطلقة، من بينها «شباب امرأة»، و«لحم غزال»، و«سلطانة المعز»، و«حدوتة مرة»، و«السيدة الأولى»، و«مع سبق الإصرار»، و«الباطنية»، و«حكاية حياة»، وغيرها، إلى جانب الإعلان عن تقديمها لمسلسلين خلال موسم الدراما الرمضاني المقبل أيضاً، قبيل إعلان وسائل إعلام محلية مشاركتها في «عشماوي».

مي عمر تشارك في مسلسل «عشماوي» (حسابها على «فيسبوك»)

ودخلت مي عمر على خط البطولات الدرامية أيضاً قبل سنوات بعد مشاركات فنية متنوعة، وقدمت خارج موسم دراما رمضان مسلسل «لؤلؤ»، بينما نافست في موسم رمضان من خلال مسلسلات «نعمة الأفوكاتو»، و«إش إش»، و«الست موناليزا». ويعد «عشماوي» هو العمل الدرامي الثاني الذي يجمعها مع محمد رمضان منذ مشاركتها معه في مسلسل «الأسطورة» قبل 10 سنوات.

من جهتها، قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله لـ«الشرق الأوسط» إن «مشاركة غادة عبد الرازق، ومي عمر، في (عشماوي) لا يعد تنازلاً عن التصدر والبطولة، ولكنه يعد تفهماً للمرحلة الحالية وأمراً وارداً فنياً»، لافتة إلى أن «الحكم على التجربة مرتبط بشكل مباشر بتفاصيل المسلسل الفنية واستقبال الجمهور لهما، وهل ستكون أولى الخطوات في مشوار المشاركة الدرامية الثنائية والثلاثية، أم ستتخذان قرار العودة للبطولة المطلقة مجدداً».

وأشارت الناقدة الفنية مها متبولي، إلى أن مشاركة غادة ومي، لا يعد تنازلاً، بل هو مكسب لكل الأطراف من الناحية الجماهيرية والفنية والمادية في السوق الدرامي، وخصوصاً لهما، كون محمد رمضان يحقق مشاهدات لافتة في أعماله الدرامية، وفق حديثها لـ«الشرق الأوسط».

وقبل أيام، روّج المخرج بيتر ميمي لمسلسل «عشماوي» عبر حسابه على موقع «فيسبوك» ونشر صورة لمحمد رمضان وكتب «ششش... عزرائيل حضر»، وسط تكهنات بأن العمل سيكون جاذباً، وفق تعليقات «سوشيالية».