الطفلة السورية شام تتوّج بلقب بطل تحدي القراء العربي في دبي

بعد منافسة أكثر من 22 مليون مشارك ومدرسة المغرب تحصد لقب «المتميزة»

الشيخ محمد بن راشد خلال تتويج الطفلة السورية شام بجائزة المركز الأول من تحدي القراءة العربي أمس في دبي (الشرق الأوسط)
الشيخ محمد بن راشد خلال تتويج الطفلة السورية شام بجائزة المركز الأول من تحدي القراءة العربي أمس في دبي (الشرق الأوسط)
TT

الطفلة السورية شام تتوّج بلقب بطل تحدي القراء العربي في دبي

الشيخ محمد بن راشد خلال تتويج الطفلة السورية شام بجائزة المركز الأول من تحدي القراءة العربي أمس في دبي (الشرق الأوسط)
الشيخ محمد بن راشد خلال تتويج الطفلة السورية شام بجائزة المركز الأول من تحدي القراءة العربي أمس في دبي (الشرق الأوسط)

توّج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الطالبة السورية شام محمد البكور بدرع الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي؛ وذلك عقب فوزها باللقب من بين 22.27 مليون مشارك سجلوا المشاركة القياسية الأكبر في تاريخ التحدي القرائي منذ انطلاقته قبل ست سنوات.
وجاء فوز الطالبة السورية شام (7 سنوات) التي حصلت على جائزة قيمتها مليون درهم (272 ألف دولار) بعد منافسة مع خمسة طلاب عرب في التصفيات النهائية، حيث حلّ الطالب التونسي آدم القاسمي في المركز الثاني، والطالب راشد الخطيب من الأردن في المركز الثالث في تحدي القراءة العربي.
وقال الشيخ محمد بن راشد «إن مسيرة الحضارة تبدأ من تنوير العقول، والقراءة هي نور العقل ونور الدرب نحو مستقبل أفضل لأجيالنا العربية»، مشيراً إلى أن تحدي القراءة العربي تحوّل من مسابقة قرائية إلى أكبر حدث ثقافي عالمي وحراك معرفي حفز ملايين الطلاب العرب».
وأكد على الثقة بأجيال المستقبل، وقال «تحدي القراءة العربي نجح في صنع أرقى ظاهرة معرفية في أمتنا العربية، أنزل الكتاب العربي من الرفوف ووضعه بين أيدي شبابنا، لتنهل منه العقول والقلوب، وتضاء على هديه الدروب»، لافتاً إلى أن «تحدي القراءة العربي أجمل هدية يمكن أن تقدمها الإمارات لملايين الشباب العربي؛ فالقراءة تفتح لهم أبواب المستقبل».
وتابع الشيخ محمد بن راشد «أشكر وزارات التربية في الدول العربية كافة وآلاف المشرفين وملايين الطلاب العرب على المساهمة في خلق هذه التظاهرة المعرفية غير المسبوقة».
وجاء حديث نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال تتويج بطل تحدي القراءة العربي في الحفل الختامي للدورة السادسة من المبادرة القرائية، والذي أقيم في مدينة دبي الإماراتية.
وكرّم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الأبطال أوائل تحدي القراءة العربي على مستوى الدول العربية المشاركة لما حققوه من إنجاز متميز.
في حين كرّم الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أبطال الجاليات في تحدي القراءة العربي. وكان لقب بطل الجاليات المشاركة في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي من 26 دولة خارج الوطن العربي من نصيب ندى السطري من بلجيكا، بجائزة بلغت 27 ألف دولار، وفاز بالمركز الثاني مروة البكري من إسبانيا، والمركز الثالث كان من نصيب ناديا البهنسي من النمسا.
وحصدت «مدرسة المختار جازوليت» من المغرب لقب «المدرسة المتميزة»، وجائزة بقيمة مليون درهم (272 ألف دولار)، بعد تفوقها من بين أكثر من 92 ألف مدرسة شاركت في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي، وحازت مدرسة متوسطة وثانوية مدارس التربية الأهلية من السعودية المركز الثاني، ومدرسة العهد الزاهر من البحرين المركز الثالث.
وتجاوز عدد المدارس المشاركة في هذه الدورة السادسة من التحدي القرائي في جمهورية مصر العربية 28 ألف مدرسة، في حين قارب العدد 24 ألف مدرسة في السعودية و15 ألف مدرسة في الجزائر، وتجاوز 10 آلاف مدرسة في المغرب، ونحو 5 آلاف مدرسة في تونس و4 آلاف مدرسة في الأردن.
وحققت نور الجبور من الأردن لقب «المشرف المتميز» وجائزة بقيمة 300 ألف درهم (81.6 ألف دولار)، وحلّ في المركز الثاني عبد الرحمن الحارثي من السعودية، كما كان المركز الثالث من نصيب السورية حنين العبد الله في فئة «المشرف المتميز» من تحدي القراءة العربي.
وشهد الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي في دورته السادسة أوبريت «النشيد الوطني للدول العربية»، والذي جمع نخبة من النجوم والفنانين العرب من مختلف الدول العربية.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.