مناطيد مهرجان «تازونغداينغ» تُنسي البورميين أجواء النزاع

محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
TT

مناطيد مهرجان «تازونغداينغ» تُنسي البورميين أجواء النزاع

محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)

تجمّع آلاف البوذيين، أول من أمس الأحد، في وسط بورما؛ للمشاركة في إحياء طقوس دينية شعبية شكّل الاحتفال بها فاصلاً ملوّناً، وسط النزاع الدامي الذي تشهده الدولة الآسيوية.
وحالت جائحة «كوفيد-19» وانقلاب فبراير (شباط) 2021 لعامين متتاليين دون أن تشهد بيين أو لوين، هذا الاحتفال باكتمال القمر الذي يصادف نهاية موسم الأمطار المعروف بـ«تازونغداينغ» أو مهرجان الأضواء. وارتفعت مناطيد الهواء الساخن في الليل البارد وعليها صور لبوذا وأنماط ملونة تقليدية؛ ومنها الدب الأبيض.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، تتولى لجنة تحكيم اختيارَ الأجمل منها، الذي يصل إلى أكبر علو ويطير أطول وقت بين 76 منطاداً تشارك في الأيام الخمسة للاحتفالات.
ويترافق هذا الحدث مع كرنفال وعرض رقص تقليدي يوفّر جواً من البهجة بعيداً من أخبار النزاع الأهلي، الذي أودى بحياة ما بين 2400 و4000 شخص في نحو عامين.
وإذا كان الاحتفال بـ«تازونغداينغ» راسخاً في التقاليد البوذية، فإن البريطانيين الذين كانوا يستعمرون بورما هم الذين كانوا وراء مسابقة المناطيد في نهاية القرن الـ19.
ودرَجَ عشرات الآلاف من البورميين والأجانب الفضوليين في السنوات الأخيرة، على حضور هذه الاحتفالات المعروفة على السواء بألوانها وبالخطر الذي تنطوي عليه، إذ تُحمَّل المناطيد بالألعاب النارية التي قد تسبب كارثة إذا انفجرت قبل الأوان.
ويعود الحادث الأخطر إلى عام 2014 عندما قُتل 3 متفرجين بفعل سقوط منطاد على الحشد في تونغي، وسط بورما.


مقالات ذات صلة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

العالم «إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

أعلنت الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول»، اليوم (الثلاثاء)، توقيف أكثر من 14 ألف شخص وضبط ثمانية آلاف سلاح ناري خلال عملية أمنية واسعة جرت في أميركا الوسطى واللاتينية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وإضافة إلى الأسلحة النارية، تمّ خلال عمليات الدهم ضبط أكثر من 200 طن من الكوكايين وغيرها من المواد المخدّرة بقيمة 5.7 مليار دولار و370 طنا من المواد الكيميائية التي تستخدم في تصنيع المخدرات، وفق ما أفادت الهيئة ومقرّها فرنسا. وقالت «إنتربول» في بيان، إنّ العملية التي أطلق عليها «تريغر تسعة» هي «الكبرى التي نسّقتها على صعيد ضبط الأسلحة النارية». وقال الأمين العام للمنظمة يورغن شتوك في بيان «حقيق

«الشرق الأوسط» (ليون)
العالم مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

أطلقت دول عدة في أفريقيا وأميركا اللاتينية، اليوم (الخميس)، مبادرة وُصفت بأنها «تاريخية» تهدف إلى إحياء أنهار يبلغ طولها الإجمالية 300 ألف كيلومتر بحلول سنة 2030، بالإضافة إلى بحيرات وأراضٍ رطبة تسبب الأنشطة البشرية بتدهورها. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، أعلنت الأمم المتحدة وجهات معنية أخرى في بيان خلال مؤتمر المنظمة الدولية في شأن المياه في نيويورك أن «تحدي المياه العذبة» هذا الذي أطلقه ائتلاف حكومات عدد من الدول، أبرزها كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك والغابون، يهدف إلى إحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهر بحلول العام 2030، أي ما يعادل «سبعة أضعاف محيط الأرض»، و350 مليون هكتار من ا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
محاكمة عناصر من «الإخوان» في القاهرة يوليو 2018 (أ.ف.ب)

ما دلالة تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً»؟

دفع تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً» إلى تساؤلات حول تأثير القرار على مستقبل التنظيم وعناصره. يأتي هذا في ظل تصاعد الصراع بين «قيادات (الإخوان) في الخارج» حول قيادة التنظيم. وقال باحثون في الحركات المتطرفة والإرهاب إن «قرار باراغواي أشار إلى ارتباط (الإخوان) بـ(تنظيمات الإرهاب)، وقد يدفع القرار دولاً أخرى إلى أن تتخذ قرارات مماثلة ضد التنظيم». ووافقت اللجنة الدائمة بكونغرس باراغواي على «اعتبار (الإخوان) (تنظيماً إرهابياً) يهدد الأمن والاستقرار الدوليين، ويشكل انتهاكاً خطيراً لمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة».

ولید عبد الرحمن (القاهرة)
رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)

بولوارتي تضع البيرو في مواجهة مع حكومات المنطقة

بعد التدهور الأخير في الأوضاع الأمنية التي تشهدها البيرو، بسبب الأزمة السياسية العميقة التي نشأت عن عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيو، وانسداد الأفق أمام انفراج قريب بعد أن تحولت العاصمة ليما إلى ساحة صدامات واسعة بين القوى الأمنية والجيش من جهة، وأنصار الرئيس السابق المدعومين من الطلاب من جهة أخرى، يبدو أن الحكومات اليسارية والتقدمية في المنطقة قررت فتح باب المواجهة السياسية المباشرة مع حكومة رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي، التي تصرّ على عدم تقديم موعد الانتخابات العامة، وتوجيه الاتهام للمتظاهرين بأنهم يستهدفون قلب النظام والسيطرة على الحكم بالقوة. وبدا ذلك واضحاً في الانتقادات الشديدة التي

شوقي الريّس (مدريد)
نيكولاس مادورو في 8 ديسمبر 2022 (رويترز)

واشنطن: مادورو غير شرعي

قالت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء)، إنها ما زالت ترفض اعتبار نيكولاس مادورو الرئيس الشرعي لفنزويلا، وتعترف بسلطة الجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015 بعد أن حلت المعارضة «حكومتها المؤقتة». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين: «نهجنا تجاه نيكولاس مادورو لا يتغير. إنه ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا. نعترف بالجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015»، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«إن بي إيه»: كوري يستعيد شهيته الهجومية… وباكس يواصل تألقه

كوري كان في وضع مثالي قبل عطلة «كل النجوم» (رويترز)
كوري كان في وضع مثالي قبل عطلة «كل النجوم» (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كوري يستعيد شهيته الهجومية… وباكس يواصل تألقه

كوري كان في وضع مثالي قبل عطلة «كل النجوم» (رويترز)
كوري كان في وضع مثالي قبل عطلة «كل النجوم» (رويترز)

تعملق ستيفن كوري بتسجيله 31 نقطة مع 11 متابعة، ليقود غولدن ستايت ووريرز إلى فوز كبير على حساب مستضيفه نيويورك نيكس، بنتيجة 110 - 99، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (الخميس).

وكان كوري في وضع مثالي قبل عطلة «كل النجوم»، لكنه سدّد بنسبة 31.5 في المائة فقط في المباريات الثلاث الأخيرة، بما فيها نسبة غير معتادة من 21.6 في المائة من خط الثلاثيات.

وبعد أن أنهى النصف الأول من المباراة أمام واشنطن ويزاردز بعدم تسجيله أي تسديدة من أصل 7 محاولات، استعاد كوري شهيته الهجومية وسجّل 11 نقطة مع 7 متابعات بمفرده في الربع الأول.

وأسهم إلى جانبه أيضاً الكونغولي جوناثان كومينغا بـ27 نقطة لمصلحة غولدن ستايت.

وسجّل جالن برونسون 27 نقطة لنيكس، الذي قلّص الفارق إلى 4 نقاط في الربع الرابع، لكنّه لم يستطع انتزاع التقدم أبداً.

وقال مدرب ووريرز، ستيف كير، بعد اللقاء: «أعتقد بأنّ الفريق بأكمله دافع بشكل عالي المستوى الليلة» منوّهاً بجهود لاعبه موزيس مودي الدفاعية على برونسون، «نلعب بثقة حالياً، حققنا بداية قوية وهذا ما أرسى لنا ظروفاً مثالية».

من جهة أخرى، قاد اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، فريقه ميلووكي باكس، للفوز على مستضيفه تشارلوت هورنتس 111 - 99.

وسجّل أنتيتوكونمبو 24 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف مالك بيزلي 19 نقطة، بينها 5 ثلاثيات لباكس الذي عزّز سلسلة انتصاراته إلى 4 مباريات.

وقاد الموهبة الفرنسية فيكتور ويمبانياما فريقه، سان أنتونيو سبيرز، لوضع حدّ لسلسلة من 5 هزائم متتالية من خلال الفوز على أوكلاهوما سيتي ثاندر، أحد أبرز فرق المنطقة الغربية هذا الموسم بنتيجة 132 - 118.

وسجّل ويمبانياما 28 نقطة مع 13 متابعة و5 حائط صد (بلوك شوت).


ارتفاع أسعار النفط وسط ترقب الأسواق لقرار «أوبك بلس»

يحوم خام برنت بشكل مريح فوق مستوى 80 دولاراً لمدة 3 أسابيع (رويترز)
يحوم خام برنت بشكل مريح فوق مستوى 80 دولاراً لمدة 3 أسابيع (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار النفط وسط ترقب الأسواق لقرار «أوبك بلس»

يحوم خام برنت بشكل مريح فوق مستوى 80 دولاراً لمدة 3 أسابيع (رويترز)
يحوم خام برنت بشكل مريح فوق مستوى 80 دولاراً لمدة 3 أسابيع (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة، ومن المقرَّر أن تنهي الأسبوع على ارتفاع طفيف حيث تنتظر الأسواق قرار «أوبك بلس» بشأن اتفاقيات العرض للربع الثاني، وسط اختلاف مؤشرات الطلب للمستهلكين الرئيسيين (الولايات المتحدة والصين).

وبحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو (أيار) 31 سنتاً، بما يعادل 0.38 في المائة، إلى 82.22 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل (نيسان) 24 سنتاً، أو 0.31 في المائة، إلى 78.50 دولار.

ويتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو تحقيق زيادة بنسبة 2.5 في المائة على الأقل هذا الأسبوع، في حين يستقر خام برنت بالقرب من سعر التسوية، الأسبوع الماضي. ويحوم خام برنت بشكل مريح فوق مستوى 80 دولاراً لمدة 3 أسابيع.

وقال محللو «بي إم آي»، في مذكرة للعملاء: «استمرت أسعار خام برنت في التداول بشكل جانبي هذا الأسبوع... وقد أظهر سعر برنت 83 دولاراً للبرميل قوة مؤخراً رغم أن الأساسيات لا تزال تميل إلى زيادة العرض». أضافوا: «إن توقعات استمرار تخفيضات إنتاج (أوبك بلس) حتى الربع الثاني من عام 2024 تؤثر أيضاً على المعنويات، حيث من المتوقع أن يستمر الطلب الضعيف... ومع ذلك، فقد اتسعت الفترات الزمنية لعقود (برنت) الآجلة. إن التحرك نحو تخلف أقوى (هيكل السوق) سيكون داعماً». وأضاف المحللون: «هناك موقف صعودي أكثر للأسعار مع تسعير الأسواق لتشديد الأسعار في الأشهر المقبلة».

وأظهر مسح أجرته «رويترز» أن «منظمة البلدان المصدرة للنفط» ضخت 26.42 مليون برميل يومياً هذا الشهر، بزيادة 90 ألف برميل يومياً عن يناير (كانون الثاني). وارتفع إنتاج ليبيا على أساس شهري بمقدار 150 ألف برميل يومياً.

وقالت المصادر إنه من المتوقَّع اتخاذ قرار بشأن تمديد التخفيضات في الأسبوع الأول من مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تعلن الدول الفردية عن قراراتها.

وقال سوفرو ساركار، قائد فريق قطاع الطاقة في بنك «دي بي إس»، إن زيادة احتمالات استمرار «أوبك بلس» في تخفيضات العرض بعد الربع الأول، وربما حتى نهاية عام 2024، من المرجح أن تبقي أسعار النفط فوق 80 دولاراً للبرميل.

ودعم الأسعار مقياس التضخم المفضل لدى «بنك الاحتياطي الفيدرالي»، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، الذي أظهر أن التضخم في يناير (كانون الثاني) يتماشى مع توقعات الاقتصاديين، مما عزز رهانات السوق لخفض أسعار الفائدة في يونيو (حزيران).

وهذا بدوره يمكن أن يخفض تكاليف المستهلك ويحفز نشاط شراء الوقود.

ومع ذلك، فإن بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير (شباط) من الصين، أكبر مستهلك للنفط في العالم، حدت من مكاسب الأسعار؛ إذ أظهر مسح رسمي للمصانع يوم الجمعة أن نشاط الصناعات التحويلية في الصين انكمش، في فبراير، للشهر الخامس على التوالي، مما يزيد الضغط على صُنّاع السياسات في بكين لطرح المزيد من إجراءات التحفيز في الوقت الذي يواجه فيه أصحاب المصانع صعوبة في الحصول على الطلبيات.

وقال ساركار من «دي بي إس»: «في جانب الطلب، نتفق على أن الربع الثاني سيشهد بعض الفواق، ونتوقع أن ينخفض متوسط خام برنت في الربع الثاني من عام 2024 مقارنة بالربع الأول من عام 2024، قبل أن ينتعش في النصف الثاني من عام 2024 على خلفية سيناريو خفض أسعار الفائدة المحتمل، الذي من شأنه أن يعزز تدفقات الأموال نحو الأصول الأكثر خطورة».


نقل مباراة لبنان وأستراليا بتصفيات كأس العالم إلى كانبيرا

منتخب لبنان لن يكون قادراً على اللعب في أرضه (إكس)
منتخب لبنان لن يكون قادراً على اللعب في أرضه (إكس)
TT

نقل مباراة لبنان وأستراليا بتصفيات كأس العالم إلى كانبيرا

منتخب لبنان لن يكون قادراً على اللعب في أرضه (إكس)
منتخب لبنان لن يكون قادراً على اللعب في أرضه (إكس)

قال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، اليوم (الجمعة)، إن مباراة منتخب لبنان على أرضه في تصفيات «كأس العالم 2026» أمام أستراليا نُقلت إلى العاصمة الأسترالية، كانبيرا؛ بسبب عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط؛ نتيجة الصراع في غزة.

وكان من المقرر أن يستضيف المنتخب الأسترالي نظيره اللبناني ذهاباً ضمن المجموعة التاسعة في سيدني في 21 مارس (آذار) الحالي، والآن فإنه سيستضيف لقاء العودة أيضاً في ملعب كانبيرا بعد ذلك بـ5 أيام.

وقال جيمس جونسون، المدير التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، في بيان صحافي: «أعتقد بأننا أولاً وقبل كل شيء أردنا أن نكون مواطنين عالميين جيدين، وأن نقدم الدعم لنظرائنا في الاتحاد اللبناني لكرة القدم».

وأضاف البيان: «بكل المعاني، هذه مباراة يفترض أن يستضيفها لبنان رغم إقامتها في الأراضي الأسترالية. فريقنا في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم سيفعل كل شيء ممكن لمساعدتهم على النجاح في تنظيم المباراة».

وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 30 ألف شخص قُتلوا في القتال الدائر في غزة منذ نحو 5 أشهر.

ولم يسبق لمنتخب لبنان التأهل لنهائيات كأس العالم، واضطر لنقل مباراته السابقة في تصفيات كأس العالم، التي كانت مقررة على أرضه إلى ملعب محايد، وتعادل فيها دون أهداف مع نظيره الفلسطيني في دولة الإمارات العربية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.


المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة يطالب مجلس الأمن بقرار يوقف الحرب

رياض منصور (الأمم المتحدة)
رياض منصور (الأمم المتحدة)
TT

المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة يطالب مجلس الأمن بقرار يوقف الحرب

رياض منصور (الأمم المتحدة)
رياض منصور (الأمم المتحدة)

طالب السفير الفلسطيني في الأمم المتّحدة رياض منصور، خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الدولي (الخميس)، بإصدار قرار يدعو لوقف إطلاق النار بعد مقتل 110 فلسطينيين خلال عملية توزيع مساعدات في شمال غزة، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وقال منصور للصحافيين إنّ «هذه المجزرة الوحشية دليل على أنه ما دام مجلس الأمن مشلولاً ويتم فرض الفيتو، فإنّ الفلسطينيين يدفعون حياتهم ثمناً».

وأتى تصريحه بعدما استعملت الولايات المتحدة حق النقض، الأسبوع الماضي، للمرة الثالثة لعرقلة مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وأضاف السفير الفلسطيني «التقيت (السفيرة الأميركية) ليندا توماس غرينفيلد هذا الصباح»، مشيراً إلى أنه «توسل إليها» لكي يتحرك المجلس «لإدانة هذه المجزرة».

وتابع: «على مجلس الأمن أن يقول طفح الكيل»، مضيفاً: «إذا كانت لديهم الشجاعة والتصميم لمنع تكرار هذه المجازر، فإن ما نحتاجه هو وقف إطلاق النار».

وبناء على طلب الجزائر، اجتمع مجلس الأمن، عصر الخميس، في جلسة مغلقة؛ لبحث الأحداث التي وقعت صباح الخميس في شمال غزة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن «صدمته» لهذه الأحداث التي أدانها، داعياً إلى «تحقيق مستقلّ فعّال» لتحديد ملابسات ما جرى والمسؤولين عنه.

وطرحت الجزائر، على طاولة مجلس الأمن الدولي، مشروع بيان رئاسي يعبّر فيه أعضاء مجلس الأمن الـ15 عن «قلقهم العميق» إزاء ما جرى.

وبحسب النص الذي اطّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» فإنّ مشروع البيان يلقي بالمسؤولية على ما جرى إلى «القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار».

لكنّ النصّ لم يمر؛ لأنّ إقرار البيانات الرئاسية لا يتمّ إلا بالإجماع.

وقال منصور، بعد الاجتماع، إن «14 عضواً أيّدوا هذا النص».

من جهته قال مصدر دبلوماسي إنّ الولايات المتّحدة صوّتت ضدّ النصّ؛ لرفضها تحميله مسؤولية ما جرى إلى إسرائيل.

وأوضح المصدر أنّ المناقشات في أروقة مجلس الأمن ستستمر في محاولة للتوصل إلى صيغة تلقى الإجماع المطلوب.

وقال نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، روبرت وود، إنّ «الأطراف تعمل على الصياغة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى بيان»، مشيراً إلى احتمال أن يتمّ التوصل لاحقاً إلى اتفاق بهذا الشأن.

وأضاف أنّ «المشكلة هي أنّنا لا نملك كلّ الحقائق» بشأن ما جرى، فجر الخميس، في شمال القطاع الفلسطيني.

وأكّد الدبلوماسي الأميركي أنّ بلاده تسعى لإيجاد صيغة تضمن «أنّ كلّ عمليات التحقّق اللازمة قد أُجريت فيما يتعلّق بالمسؤولية» عن ما جرى.

بدوره، قال السفير الفرنسي، نيكولا دي ريفيير، إنّ «الوضع الإنساني للسكان المدنيين في غزة يتدهور يوماً بعد يوم. نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذه ليست المرة الأولى التي أذكّر فيها: على مجلس الأمن أن يتحمّل مسؤولياته كافة»، داعياً مجدداً إلى «وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية».


الجدعان يشدد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون

الجدعان والسياري خلال مشاركتهما في اجتماعات «مجموعة العشرين» (وزارة المالية)
الجدعان والسياري خلال مشاركتهما في اجتماعات «مجموعة العشرين» (وزارة المالية)
TT

الجدعان يشدد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون

الجدعان والسياري خلال مشاركتهما في اجتماعات «مجموعة العشرين» (وزارة المالية)
الجدعان والسياري خلال مشاركتهما في اجتماعات «مجموعة العشرين» (وزارة المالية)

شدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون، موضحاً في الوقت ذاته أن على البلدان المقترضة تعزيز الشفافية في إدارتها للديون مع تطبيق الإصلاحات الهيكلية اللازمة.

وكان الجدعان ومحافظ ‏البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن محمد السياري، اختتما مشاركتهما في الاجتماع الأول ‏لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لـ«مجموعة العشرين» تحت ‏الرئاسة البرازيلية الذي عُقد يومي الأربعاء والخميس في مدينة ساو باولو بالبرازيل.

وتضمن ‏الاجتماع 4 جلسات: دور السياسات الاقتصادية في معالجة عدم المساواة، وجهات النظر العالمية بشأن النمو والوظائف والتضخم والاستقرار المالي، الضرائب العالمية في القرن الحادي والعشرين، والديون العالمية وتمويل التنمية المستدامة. وتبادل المشاركون وجهات النظر، وناقشوا سبل تعزيز التعاون العالمي لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.

وأكد الجدعان خلال الاجتماع أهمية تعزيز الممارسات التجارية العادلة لزيادة الفرص الاقتصادية للبلدان النامية، كما شدد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون. وفي الوقت ذاته، أوضح أن على البلدان المقترضة تعزيز الشفافية في إدارتها للديون مع تطبيق الإصلاحات الهيكلية اللازمة.

وأوضح الجدعان أنه لا تمكن معالجة نقاط الضعف المتعلقة بالديون في البلدان منخفضة الدخل دون تعزيز التعاون متعدد الأطراف من جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الجهات الدائنة والمقترضة والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص.

وعلى هامش الاجتماع، عقد الجدعان عدداً من اللقاءات الثنائية مع وزراء «مجموعة العشرين» ناقش خلالها سبل تعزيز التعاون، بالإضافة إلى موضوعات متعلقة برئاسة المملكة للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لـ«صندوق النقد الدولي».


أسعار النفط ترتفع في ظل تعقد محادثات وقف إطلاق النار في غزة

مضخة نفط تعمل في لونغ بيتش بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخة نفط تعمل في لونغ بيتش بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

أسعار النفط ترتفع في ظل تعقد محادثات وقف إطلاق النار في غزة

مضخة نفط تعمل في لونغ بيتش بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخة نفط تعمل في لونغ بيتش بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، وتتجه لختام الأسبوع على زيادة طفيفة، مع تعقد وضع المحادثات بشأن الوقف المحتمل لإطلاق النار في غزة، بعد مقتل أكثر من 100 فلسطيني أثناء انتظارهم تسلم مساعدات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو (أيار) 29 سنتاً، بما يعادل 0.4 في المائة إلى 82.20 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 22 سنتاً أو 0.3 في المائة إلى 78.48 دولار.

ويتجه «غرب تكساس الوسيط» لتحقيق زيادة 4 في المائة هذا الأسبوع، في حين يتجه خام برنت بالقرب لإنهاء الأسبوع عند مستوى التسوية الأسبوع الماضي.

ويحوم «برنت» بفارق مريح فوق مستوى 80 دولاراً منذ 3 أسابيع، ولم يكن للصراع في الشرق الأوسط سوى تأثير طفيف على تدفقات الخام، في ظل الهجمات على حركة الشحن بالبحر الأحمر.

وقال الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة تتحقق من تقارير عن قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على أشخاص لدى انتظارهم تسلم مساعدات غذائية في غزة، مضيفاً أنه يعتقد أن الواقعة الدامية ستعقد محادثات وقف إطلاق النار.

وألقت إسرائيل باللوم في الوفيات على الحشود المحيطة بشاحنات المساعدات، قائلة إن الضحايا تعرضوا للدهس أو التدافع.


مجلس الشيوخ الأميركي يمرر مشروع قانون يحول دون إغلاق الحكومة ويحيله إلى الرئيس بايدن

زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) يتحدث في مؤتمر صحافي بواشنطن في 29 فبراير 2024 (أ.ف.ب)
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) يتحدث في مؤتمر صحافي بواشنطن في 29 فبراير 2024 (أ.ف.ب)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يمرر مشروع قانون يحول دون إغلاق الحكومة ويحيله إلى الرئيس بايدن

زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) يتحدث في مؤتمر صحافي بواشنطن في 29 فبراير 2024 (أ.ف.ب)
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) يتحدث في مؤتمر صحافي بواشنطن في 29 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

وافق مجلس الشيوخ الأميركي ذو الأغلبية الديمقراطية، يوم الخميس، على مشروع قانون إنفاق مؤقت قصير الأجل لتجنب إغلاق الحكومة جزئياً، بعد أن دعمه مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وذلك قبل أقل من 36 ساعة من بدء نفاد التمويل، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وسيذهب بعد ذلك مشروع القانون، الذي أقره مجلس الشيوخ بأغلبية 77 صوتاً مقابل 13 صوتاً من الحزبين، إلى مكتب الرئيس الأميركي جو بايدن للتوقيع عليه ليصبح قانوناً.

وستحدد مواعيد نهائية لتمويل جزء من الحكومة بحلول الثامن من مارس (آذار) والجزء الآخر بحلول 22 مارس.

وقال بايدن في بيان إن هذا القرار خبر جيد للأميركيين لأنه يتجنب إغلاقاً له آثار سلبية، لكنه أضاف: «هذا حل قصير المدى، وليس حلّاً طويل المدى».


ويليام وكيت «قلقان للغاية» بشأن تصاعد معاداة السامية في بريطانيا

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
TT

ويليام وكيت «قلقان للغاية» بشأن تصاعد معاداة السامية في بريطانيا

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)

كشف الأمير البريطاني ويليام أنه وزوجته كيت ميدلتون «قلقان للغاية بشأن تصاعد معاداة السامية» في المملكة المتحدة.

أثناء زيارته لكنيس ويسترن ماربل آرتش في لندن، التقى أمير ويلز بالسفراء الشباب من «صندوق الهولوكوست التعليمي»، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

وكانت هذه أول مشاركة عامة له منذ انسحابه من حفل تأبين بسبب مسألة شخصية.

الأمير البريطاني ويليام يلتقي بالشباب المتأثرين بمعاداة السامية في لندن (أ.ف.ب)

بعد الاستماع إلى السفراء وهم يشاركون تجاربهم، قال: «لا مكان لمعاداة السامية في المجتمع. لقد قلت ذلك من قبل، وسأقول ذلك مرة أخرى... أنا وكاثرين نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد معاداة السامية. أنا آسف جداً لأنكم جميعاً مضطرون لتجربة ذلك».

كما التقى بالناجية من «الهولوكوست»، رينيه سولت، التي قالت إن معاداة السامية لا تزال سيئة كما كانت منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي الأسبوع الماضي، قال الأمير: «لقد قُتل عدد كبير جداً» في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس». ومن النادر أن يدلي أفراد العائلة المالكة بتعليقات علنية حول مثل هذه الأمور.

ويليام أمير ويلز يتحدث إلى رينيه سولت إحدى الناجيات من «الهولوكوست» (د.ب.أ)

وكشفت مصادر لشبكة «سكاي نيوز» أن الأمير كان يتابع الأحداث من كثب، وأن قلقه بشأن التأثير البشري، خصوصاً على الشباب من كلا الجانبين، أجبره على الرغبة في بذل المزيد من الجهد ضمن الحدود الدبلوماسية لمنصبه.

وتم تسجيل أكثر من 4 آلاف حادثة معادية للسامية في المملكة المتحدة من قبل مؤسسة Community Security Trust الخيرية في عام 2023. ويُعزى أعلى مستوى على الإطلاق إلى «الحجم الهائل» الذي حدث بعد هجمات «حماس»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ومن غير المتوقَّع أن تعود كيت، أميرة ويلز، إلى مهامها الرسمية إلا بعد عيد الفصح، بعد خضوعها لعملية جراحية في البطن.

وفي الشهر الماضي، قال متحدث باسم كيت إنها «تحرز تقدماً جيداً» بعد العملية.


مجلس الشيوخ الأميركي يعرقل محاولة لوقف بيع طائرات مقاتلة إلى تركيا

قبة «الكابيتول» الأميركية ومجلس الشيوخ الأميركي (على اليمين) في واشنطن (رويترز- أرشيفية)
قبة «الكابيتول» الأميركية ومجلس الشيوخ الأميركي (على اليمين) في واشنطن (رويترز- أرشيفية)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يعرقل محاولة لوقف بيع طائرات مقاتلة إلى تركيا

قبة «الكابيتول» الأميركية ومجلس الشيوخ الأميركي (على اليمين) في واشنطن (رويترز- أرشيفية)
قبة «الكابيتول» الأميركية ومجلس الشيوخ الأميركي (على اليمين) في واشنطن (رويترز- أرشيفية)

عرقل مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الخميس، وبفارق كبير في الأصوات، محاولة لوقف بيع طائرات مقاتلة من طراز «إف - 16» ومعدات تحديث لتركيا بقيمة 23 مليار دولار، وهي صفقة وافقت عليها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد موافقة تركيا على انضمام السويد إلى «حلف شمال الأطلسي (الناتو)».

عرقل مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الخميس، وبفارق كبير في الأصوات، محاولة لوقف بيع طائرات مقاتلة من طراز «إف - 16» ومعدات تحديث لتركيا بقيمة 23 مليار دولار، وهي صفقة وافقت عليها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد موافقة تركيا على انضمام السويد إلى «حلف شمال الأطلسي (الناتو)».

وصوّت المجلس بأغلبية 79 صوتاً مقابل 13 ضد قرار عدم الموافقة على البيع الذي قدمه السيناتور الجمهوري راند بول.

وقبل التصويت، انتقد بول الحكومة التركية، وقال إن السماح بالبيع سيشجعها على «سوء سلوكها». وقال مؤيدو البيع إنه من المهم بالنسبة لواشنطن أن تفي بكلمتها تجاه حليفتها في «حلف شمال الأطلسي».

أبلغت إدارة بايدن «الكونغرس» رسمياً في 26 يناير (كانون الثاني) بنيتها المضي قدماً في بيع 40 طائرة من طراز «إف - 16» التي تنتجها «لوكهيد مارتن» وما يقرب من 80 من معدات التحديث لتركيا، وذلك بعد يوم من إتمام أنقرة التصديق الكامل على عضوية السويد في «الناتو».

وتعثرت عملية البيع لشهور بسبب قضايا، من بينها رفض تركيا الموافقة على انضمام السويد إلى التحالف العسكري. وكانت تركيا قد طلبت الشراء لأول مرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021.


ترمب يطالب بايدن بإجراء «اختبار معرفي»

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يطالب بايدن بإجراء «اختبار معرفي»

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)

طالب دونالد ترمب الخميس الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء «اختبار معرفي»، بسبب «القرارات المريعة» التي يتخذها الزعيم الديمقراطي الذي بات من شبه المؤكد أنه سينافس

طالب دونالد ترمب الخميس الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء «اختبار معرفي» بسبب «القرارات المريعة» التي يتخذها الزعيم الديمقراطي الذي بات من شبه المؤكد أنه سينافسه مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

ويتباهى ترمب دائماً بأدائه في اختبار بسيط لكشف الخرف أجراه سابقاً، وهو ما أثار سخرية مراقبين، لكن الأخطاء المتعددة التي ارتكبها الرجلان أثارت مخاوف بشأن كفاءتهما؛ بالنظر إلى تقدمهما في السن.

وكتب ترمب البالغ 77 عاماً على منصته «تروث سوشال»: «يجب على المحتال جو بايدن أن يخضع لاختبار معرفي. ربما بهذه الطريقة سنتمكن من معرفة سبب اتخاذه مثل هذه القرارات المريعة».

أضاف: «أجريت اختبارين، وتفوقت في كليهما (دون أخطاء!). يجب على جميع الرؤساء، أو الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا رؤساء، الخضوع لهذا الاختبار بشكل إلزامي».

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء الفحص الطبي السنوي في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وأفاد طبيبه بأنه «مؤهل للقيام بمهام الرئاسة»، ولم تطرأ أي مخاوف جديدة متعلقة بصحته.

وجاءت نتائج الفحص السنوي بعد أسابيع فقط من إشارة محقق خاص إلى أن بايدن مسن وكثير النسيان.

ولفت البيت الأبيض إلى أن بايدن لم يخضع لاختبار معرفي لعدم ضرورة ذلك.

وعلّقت الناطقة الصحافية كارين جان بيار على الأمر بالقول: «إنه يجتاز اختباراً معرفياً كل يوم، حيث ينتقل من موضوع إلى موضوع آخر ويفهم المستوى الدقيق لهذه المواضيع».

وتُظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن غالبية الأميركيين لا يحبذون مواجهة جديدة بين بايدن وترمب في نوفمبر