هزة كبيرة في «تويتر» وتسريح نصف العاملين رسمياً

هزة كبيرة في «تويتر» وتسريح نصف العاملين رسمياً
TT

هزة كبيرة في «تويتر» وتسريح نصف العاملين رسمياً

هزة كبيرة في «تويتر» وتسريح نصف العاملين رسمياً

شرعت شركة {تويتر} عملياً، أمس، في تسريح موظفيها، بعد أن تلقّت شريحة واسعة من العاملين المسرَّحين تأكيداً بانتهاء خدماتهم من المنصة الاجتماعية التي تُعدّ إحدى أكثر المنصات استخداماً عالمياً؛ في خطوة من مالكها الجديد الملياردير إيلون ماسك لخفض التكاليف.
ووفقاً لموقع «إنسايدر» الأميركي، حسبما نقله موقع «بي بي سي»، تلقّى عدد من الموظفين المسرَّحين رسالة بالبريد جاء في متْنها: «اليوم هو آخِر يوم عمل لك في الشركة»، مضيفة أنهم سيظلون موظفين لدى «تويتر» وسيتلقّون تعويضات وإعانات حتى 2 فبراير (شباط) المقبل.
وقال ماسك، أمس، إن مخاوف الشركات المعلِنة بشأن تحديث المحتوى على «تويتر» تسببت في {تراجع ضخم بإيرادات المنصة، حتى على الرغم من عدم إجراء أية تغييرات».
ووفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء، جاءت تصريحات ماسك بعد أن أعلنت علامات تجارية؛ من بينها «أودي» و«فايزر» و«جنرال ميلز»، أنها تعتزم تعليق الإنفاق بشكل مؤقت على المنصة، أثناء انتظارها رؤية كيف ستتطور تحت قيادة ماسك. وكان ماسك الذي يصف نفسه بأنه مُدافع عن حرية التعبير، قد صرح بأنه يريد تغيير طريقة تعامل الموقع الإلكتروني مع المحتوى المثير للجدل، بينما جدَّد تأكيده للشركات المعلِنة أنه لا يريد تحويل المنصة إلى «جحيم مجاني للجميع، بحيث يقال أي شيء من دون عواقب».
ووفقاً لوكالة «بلومبرغ»، يخطط ماسك لإلغاء حوالي 3700 وظيفة في «تويتر»؛ أي ما يعادل نصف القوة العاملة في الشركة.


مقالات ذات صلة

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

تكنولوجيا حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز) p-circle

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، بادرت «إكس» بتسليم المفوضية الأوروبية تصورها لتعديلات جوهرية على المنصة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا «غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز) p-circle

فتح تحقيق أوروبي في توليد «غروك» لصور ذات طابع جنسي على منصة «إكس»

فتح الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، تحقيقاً في قيام برنامج الدردشة الآلي «غروك» على منصة «إكس» والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، بتوليد صور جنسية بتقنية التزييف العميق.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
العالم شعار «إكس» (أرشيفية)

عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

أفاد موقع «داون ديتيكتور» بأن منصة «إكس» ​للتواصل الاجتماعي، عادت للعمل بعد انقطاع لفترة وجيزة اليوم (الاثنين)، أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا إيلون ماسك (رويترز)

إيلون ماسك: التحقيق الفرنسي بشأن «إكس» هو «هجوم سياسي»

أكّد إيلون ماسك، الثلاثاء، أن التحقيق الفرنسي بشأن شركة «إكس» التي يملكها هو «هجوم سياسي».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)

مداهمة مكاتب منصة «إكس» في فرنسا واستدعاء إيلون ماسك

داهمت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، مكاتب منصة «إكس» للملياردير إيلون ماسك الذي استدعاه ممثلو الادعاء للاستجواب في أبريل.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«دورة ميامي»: سينر يتأهل لملاقاة ليهيتشكا من أجل «ثنائية الشمس المشرقة»

يانيك سينر هزم زفيريف وتأهل لنهائي ميامي (د.ب.أ)
يانيك سينر هزم زفيريف وتأهل لنهائي ميامي (د.ب.أ)
TT

«دورة ميامي»: سينر يتأهل لملاقاة ليهيتشكا من أجل «ثنائية الشمس المشرقة»

يانيك سينر هزم زفيريف وتأهل لنهائي ميامي (د.ب.أ)
يانيك سينر هزم زفيريف وتأهل لنهائي ميامي (د.ب.أ)

فاز يانيك سينر 6-3 و7-6 على ألكسندر زفيريف في وقت مبكر من السبت، ليتأهل إلى نهائي بطولة ميامي المفتوحة للتنس؛ حيث سيكون الإيطالي المرشح الأوفر حظاً لتحقيق ثنائية «الشمس المشرقة» عقب فوزه في إنديان ويلز في وقت سابق من هذا الشهر.

وصرخ سينر، المصنف الثاني عالمياً، والذي سيواجه التشيكي ييري ليهيتشكا في النهائي، الأحد: «هيا بنا!» بعد أن فشل الألماني في إعادة إرساله القوي إلى الملعب عند نقطة حسم المباراة.

وقال سينر، الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، والذي حقق انتصاره الـ16 توالياً في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة: «إنها سلسلة نتائج مذهلة». وأضاف: «كنت أحاول خوض أكبر عدد ممكن من المباريات، ولا يمكن أن أقدم أداء أفضل منذ ذلك. كانت مباراة اليوم صعبة للغاية. لعب زفيريف بطريقة مذهلة، ولكنني كنت ألعب ضربات الإرسال بشكل جيد للغاية؛ خصوصاً في النهاية وفي اللحظات الحاسمة».

وأصبح سينر الآن على بعد فوز واحد من أن يصبح أول رجل منذ روجر فيدرر في عام 2017 يكمل ثنائية «الشمس المشرقة» بالفوز في إنديان ويلز في صحراء كاليفورنيا، وبطولة ميامي المفتوحة في جنوب فلوريدا في الموسم نفسه.

وقد يشهد هذا العام تحقيق لاعبين لثنائية «الشمس المشرقة»؛ إذ ستلعب المصنفة الأولى عالمياً وبطلة إنديان ويلز أرينا سابالينكا ضد كوكو غوف، في نهائي فردي السيدات، السبت.

التشيكي ييري ليهيتشكا حجز مقعده في نهائي ميامي (د.ب.أ)

وفي وقت سابق، قدم ليهيتشكا عرضاً رائعاً على صعيد الدقة والسيطرة، ليصل إلى أول نهائي له في بطولات الأساتذة للتنس فئة الألف نقطة، بعد أن تغلب على أرتور فيس بنتيجة 6-2 و6-2 في غضون 75 دقيقة فقط.

وسيطر اللاعب التشيكي (24 عاماً) منذ بداية المباراة، ولم يتخلَّ عن سيطرته أبداً.

وحاول فيس العودة لأجواء المباراة لفترة وجيزة في بداية المجموعة الثانية، ولكنه عانى من عدم الاستقرار، وارتكب ما مجموعه 21 خطأ سهلاً مقابل 14 خطأ لليهيتشكا، بالإضافة إلى 3 أخطاء مزدوجة.

وقال ليهيتشكا: «أنا متحمس جداً لوصولي إلى النهائي، وهو بالتأكيد أحد أهدافي؛ لكن في الوقت نفسه، هذه مجرد رياضة. هناك أمور أكثر أهمية تحدث في العالم حالياً. أنا أحاول فقط أن أبذل قصارى جهدي».

ويمتلك سينر سجلاً مثالياً لمواجهاته مع التشيكي، بعدما حقق 3 انتصارات في 3 مباريات، كان آخرها في دور الـ32 من بطولة رولان غاروس العام الماضي.


رفضاً لـ«نزعته السلطوية»... ترقب لاحتجاجات أميركية واسعة ضد ترمب اليوم

متظاهر يحمل لافتة كُتب عليها «لا للملوك» مع رسم تاج مشطوب خلال احتجاج ضد سياسات ترمب أمام مبنى بلدية لوس أنجليس في 18 أكتوبر (رويترز)
متظاهر يحمل لافتة كُتب عليها «لا للملوك» مع رسم تاج مشطوب خلال احتجاج ضد سياسات ترمب أمام مبنى بلدية لوس أنجليس في 18 أكتوبر (رويترز)
TT

رفضاً لـ«نزعته السلطوية»... ترقب لاحتجاجات أميركية واسعة ضد ترمب اليوم

متظاهر يحمل لافتة كُتب عليها «لا للملوك» مع رسم تاج مشطوب خلال احتجاج ضد سياسات ترمب أمام مبنى بلدية لوس أنجليس في 18 أكتوبر (رويترز)
متظاهر يحمل لافتة كُتب عليها «لا للملوك» مع رسم تاج مشطوب خلال احتجاج ضد سياسات ترمب أمام مبنى بلدية لوس أنجليس في 18 أكتوبر (رويترز)

يتوقع أن تشهد الولايات المتحدة اليوم (السبت) احتجاجات واسعة النطاق ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ثالث تحرك من نوعه في أنحاء مختلفة من البلاد، رفضاً لما يعتبره المتظاهرون نزعة سلطوية لدى الرئيس الجمهوري، تضاف إليها هذه المرة الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وللمرة الثالثة في أقل من عام، دُعي الأميركيون للنزول إلى الشوارع في إطار حركة شعبية يُطلق عليها «لا للملوك»، تعدّ أبرز الحركات المناهضة لترمب منذ بدئه ولايته الثانية مطلع 2025.

وسيكون لهؤلاء سبب إضافي للاحتجاج هو الحرب التي أطلقها ترمب إلى جانب إسرائيل، الحليفة للولايات المتحدة، على إيران في 28 فبراير (شباط).

وقال نويد شاه من منظمة «الدفاع المشترك»، وهي رابطة محاربين قدامى ضمن حركة «لا للملوك»: «منذ آخر مرة أقمنا فيها مسيرة، دفعتنا هذه الإدارة إلى التورّط أكثر في الحرب».

وأضاف: «في الداخل، شاهدنا مواطنين يُقتلون في الشوارع على أيدي قوات مُعَسكَرة (عناصر شرطة الهجرة)، ورأينا عائلات تتفكك، ومجتمعات المهاجرين تُستهدَف. كل ذلك باسم رجل واحد يحاول أن يحكم كما لو كان ملكاً».

لافتة كُتب عليها «لا للملوك» في احتجاج مناهض لترمب خارج منتجع مارالاغو في بالم بيتش في 17 يوليو 2025 (أ.ب)

وأقيم أول يوم احتجاج وطني في إطار هذه الحركة في يونيو (حزيران)، وتزامن مع عيد ترمب التاسع والسبعين، ومع عرض عسكري أقامه في واشنطن. ونزل الملايين إلى الشوارع يومها في نيويورك، وسان فرانسيسكو، ومدن أخرى.

أما التحرك الثاني فجرى في أكتوبر (تشرين الأول)، واستقطب نحو سبعة ملايين شخص، بحسب المنظّمين الذين يسعون السبت إلى حشد عدد أكبر، في وقت تدنت نسبة تأييد ترمب إلى 40 في المائة.

ويستعد ترمب لانتخابات منتصف الولاية في نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي يواجه فيها حزبه «الجمهوري» احتمال فقدان السيطرة على مجلسي النواب، والشيوخ.

ويثير الرئيس الأميركي انقساماً حاداً في الولايات المتحدة بين قاعدة مؤيديه العريضة التي ترفع شعاره «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، وخصوم ينددون بميله إلى الحكم بالمراسيم التنفيذية، واستخدامه وزارة العدل لملاحقة معارضيه، وسياسته البيئية الناكرة لأسباب التغيّر المناخي، ومعركته ضد برامج التنوع العِرقي، والجندري، وميله لاستعراض القوة العسكرية بعدما خاض حملته الانتخابية منادياً بالسلام.

«نيران الكراهية والخوف»

ويقول المنظمون إنهم يحضّرون لإقامة أكثر من ثلاثة آلاف تجمع في مدن كبرى على الساحلين الشرقي، والغربي، إضافة إلى الضواحي، والمناطق الريفية، وصولاً إلى بلدة كوتزيبيو في ألاسكا، الواقعة في أقصى شمال أميركا الشمالية.

ومن المنتظر أن تكون ولاية مينيسوتا مركزاً أساسياً للتحركات، بعدما أصبحت قبل أشهر محور النقاش الوطني حول حملة ترمب العنيفة على الهجرة.

وسيقدّم المغني بروس سبرينغستين عرضاً في مدينة سانت بول، عاصمة الولاية الشمالية، يؤدي خلاله أغنيته «شوارع مينيابوليس». وهو كتب هذه الأغنية تخليداً لذكرى رينيه غود، وأليكس بريتي، الأميركيَّين اللذين قُتلا برصاص عناصر فيدراليين خلال احتجاجات في يناير (كانون الثاني) ضد الحملة التي نفذتها وكالة الهجرة والجمارك (آيس).

وقالت «لا للملوك» إن «شرطة سرية مقنَّعة ترهب مجتمعاتنا. حرب غير قانونية وكارثية تعرّضنا للخطر، وتزيد تكاليفنا. هجمات على حرية التعبير، وعلى حقوقنا المدنية، وعلى حريتنا في التصويت... ترمب يريد أن يحكمنا كطاغية».

ويقول المنظمون إن ثلثي الذين يعتزمون المشاركة السبت لا يقيمون في المدن الكبرى التي تعد معاقل للديمقراطيين في الولايات المتحدة، وذلك في زيادة ملحوظة عن آخر احتجاج.

وقالت رئيسة اتحاد المعلمين الأميركي راندي وينغارتن إن البلاد «عند نقطة تحوّل»، مضيفة: «الناس خائفون، ولا يستطيعون تحمّل تكلفة المواد الأساسية. لقد آن الأوان أن تُصغي الإدارة إليهم، وتساعدهم على بناء حياة أفضل بدلاً من إذكاء نيران الكراهية، والخوف».


باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
TT

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان اليوم (السبت)، عن عقد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد غداً (الأحد) وبعد غدٍ الاثنين، في إطار الجهود الدبلوماسية، للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون «في إسلام آباد في 29 و30 مارس (آذار)»، بهدف إجراء «محادثات معمّقة حول جُملة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتّر في المنطقة».

وسيجتمع الوزراء أيضاً، وفق البيان، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن ‌الوزير ‌بدر ​عبد ‌العاطي ⁠توجه ​إلى إسلام ⁠آباد اليوم، للقاء ⁠نظرائه ‌من ‌باكستان ​والسعودية ‌وتركيا «لبحث تطورات ‌التصعيد العسكري في ‌المنطقة، وجهود خفض التصعيد ⁠في ⁠الإقليم».

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أثار الجمعة، مسألة الاجتماع الرباعي. وبرزت باكستان في الأيّام الأخيرة، بوصفها ميسّراً محتملاً للمفاوضات بين الأطراف في الحرب التي دخلت اليوم (السبت) شهرها الثاني.

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتصالاً هاتفياً استمر لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وبحثا خلاله تطورات التوتر الإقليمي وجهود السلام، حسبما أعلنت إسلام آباد.

وأعلن ​مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (السبت)، أن الرئيس الإيراني ‌أكد ‌لشريف ​أن ‌بناء ⁠الثقة ​ضروري لتسهيل ⁠المحادثات والوساطة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.

وترفض إيران الإقرار بوجود «مفاوضات» مع الجانب الأميركي، غير أن الإيرانيين نقلوا «رسمياً» عبر الوسيط الباكستاني ردّاً على خطّة أميركية من 15 بنداً لإنهاء الحرب، على ما نقلت وكالة «تسنيم» الخميس، عن مصدر لم تحدّد هويّته.

واندلعت الحرب في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وامتدّت إلى منطقة الخليج ودول عربية أخرى، مع ارتدادات انعكست على العالم أجمع.