أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس مجلس إدارة «الأهلي» يتوّج بلقب الشخصية المصرفية العربية لعام 2015

> حاز منصور بن صالح الميمان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي على لقب الشخصية المصرفية العربية لهذا العام في أكبر تجمع لقادة القطاع المالي والمصرفي في العالم، وذلك خلال افتتاح أعمال القمة المصرفية العربية الدولية لاتحاد المصارف العربية التي عقدت في العاصمة المجرية بودابست مؤخرًا برعاية رئيس وزراء المجر، وبحضور وزير الخارجية والتجارة المجري وكبار المسؤولين في الدولة وفي الاتحاد الأوروبي ورئيس اتحاد الغرف العربية ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب والأمين العام لاتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي للمصرف المركزي العماني، بالإضافة إلى حضور أكثر من 300 شخصية تمثل وزراء ورؤساء مصارف مركزية وقيادات مالية ومصرفية في دول أوروبية وعربية وعالمية، وصناع قرار وممثلي القطاعين العام والخاص من مختلف القارات، ومعظم سفراء الدول العربية.
وقد تسلَّم الميمان الجائزة التقديرية من قبل كل من رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية محمد بركات ورئيس وزراء المجر فيكتور أوروبان تتويجًا لما حققه من إسهامات واضحة في تطوير القطاع المصرفي العربي خاصة، كما أن الميمان يترأس أحد أكبر البنوك العربية انتشارًا في العالم العربي وله إسهامات كثيرة تصبّ في دعم القضايا العربية، خصوصًا الاقتصادية منها والاجتماعية والمصرفية والإنمائية في المملكة العربية السعودية.
من جهته، أعرب الميمان عن شكره وتقديره خلال الكلمة التي ألقاها في حفل التكريم لحكومة الدولة المستضيفة لهذا الحدث والتي يمثلها رئيس الوزراء فيكتور أوروبان لكريم الضيافة والترحيب، كما ثمن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي جهود اتحاد المصارف العربية وجميع القائمين على هذا الحفل في تقييم وتكريم المؤسسات والشخصيات المصرفية التي تقوم بإنجازات متميزة، وقال: «إنه لشرف لي أن أحظى بهذا التقدير للجهود والإنجازات التي حققتها في مختلف مجالات العمل المصرفي والمالي».

«فورد» تعلن عن أحدث برامج وتوجهات خطط النقل الذكية

> أعلنت شركة «فورد موتور كومباني» عن المرحلة التالية من خطة وسائل النقل الذكية لدى «فورد»، وقد انتقلت من مرحلة الأبحاث إلى مرحلة التطبيق، بما في ذلك نواحٍ استراتيجية جديدة سيتم التركيز عليها، وبرامج ومنتجات تجريبية جديدة خاصة بوسائل النقل.
وتمثل وسائل النقل الذكية من «فورد» خطة الشركة للارتقاء بنظم الاتصال، ووسائل النقل، والمركبات الآلية القيادة، وتجربة العملاء والبيانات الضخمة إلى مستويات جديدة. وكانت فورد قد أعلنت عن هذه الخطة في شهر يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع تنفيذ 25 اختبارا تهدف إلى فهم احتياجات العملاء حول العالم فيما يتعلق بوسائل النقل بشكل أفضل.
وفي هذا السياق، قال بيل فورد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «فورد موتور كومباني»: «ساهم والد جدي في تحريك عجلة قطاع السيارات لكي يستفيد الجميع من منافع وسائل النقل. وتقضي الرؤية التي نضعها نصب أعيننا اليوم بالتوسع في طريقة التفكير نفسها مستخدمين التكنولوجيا المتطورة ونماذج الأعمال الجديدة، مع التطرق إلى تحديات وسائل النقل التي يواجهها الناس حول العالم».
وبعد ستة أشهر من جمع البيانات وآراء العملاء، تركز «فورد» على ناحيتين استراتيجيتين؛ الاستخدام المرن وملكية المركبات، وحلول النقل المدني المتعدد الوسائل.
وفي معرض الكلمة التي ألقاها خلال المؤتمر السنوي للتوجهات «إلى أبعد مدى مع (فورد)» في بالو ألتو، قال مارك فيلدز، رئيس «فورد» والرئيس التنفيذي للشركة: «سننتقل الآن من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق. لقد تعلمنا الكثير خلال الأشهر الستة الماضية، ونحن جاهزون الآن للبدء بتنفيذ أفكارنا بشكل عملي. ويبقى هدفنا موجهًا نحو تحسين حياة الناس عبر مساعدتهم على التنقل بسهولة أكبر خلال اليوم».

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تقيم إفطارًا رمضانيًا لإعلاميين في 6 مدن خليجية

> تقيم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إفطارًا رمضانيًا للإعلاميين في ست مدن خليجية بالتزامن مع «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي انطلق يوم الخميس 11 يونيو (حزيران) الحالي في العاصمة الإماراتية.
وستقام حفلات الإفطار على التوالي في كل من جدة والرياض والخبر في السعودية، بالإضافة إلى العاصمة الكويتية والدوحة في قطر ومسقط في سلطنة عُمان، بدءًا من 21 يونيو الحالي.
وقال سلطان المنصوري، مدير مكتب الهيئة في دول الخليج: «يأتي الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي على قائمة أكثر السياح ترددًا على إمارة أبوظبي، التي تمتاز بوجهاتها السياحية المميزة وطبيعتها التي تجمع ما بين الواجهات البحرية الخلابة والبيئة الصحراوية الساحرة والواحات الخضراء في قلبها. وقد أعددنا لزوارنا الخليجيين برنامجًا مشوقًا خلال «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي يوفر المتعة والمرح لجميع أفراد العائلة في أجواء قريبة من التقاليد الأصيلة التي يحبذها الخليجيون، خاصة مع تزامن موسم الصيف مع شهر رمضان المبارك».
وتشير آخر الإحصائيات أن عدد الزوار السعوديين لأبوظبي قد وصل حتى أبريل (نيسان) الماضي إلى 46.576 زائر بنسبة نمو 46 في المائة عن العام الماضي، وجاء بعدهم العمانيون الذين وصل عددهم إلى 21.342 زائر في نفس الفترة وبنسبة نمو 12 في المائة عن العام الماضي، أما الزوار القطريون فقد وصل عددهم إلى 9.793 زائر، والكويتيون وصل عددهم إلى 9.766 زائر في نفس الفترة.
وأضاف المنصوري: «سنلتقي خلال شهر رمضان الفضيل بشركائنا الإعلاميين في دول الخليج لنطلعهم على البرنامج التفصيلي لـ«موسم صيف أبوظبي 2015».

تحالف رينو ـ نيسان يبيع سيارته الكهربائية الـ250.000

> أعلنت مجموعة تاج غروب، وهي واحدة من أهم مجموعات الضيافة والأكثر شعبية، عن إطلاق فندق تاج دبي، الذي يحمل الثقافة الهندية للشرق الأوسط، وهو يتبع أقدم مجموعة في قطاع الضيافة، هي مجموعة تاج غروب التي تأسست عام 1901، وتضمّ محفظتها 128 فندقًا ومنتجعًا وقصرًا منتشرًا في 64 موقعًا في أنحاء الهند، إضافة إلى 15 فندقًا دوليًا في أربع قارات.
ويقع فندق تاج في قلب المركز التجاري النابض بالحياة في دبي، وتحيط به باقة من المطاعم ومراكز التسوق الحصرية على بعد رمية حجر. يشرف الفندق على وسط مدينة دبي ومنطقة الخليج التجاري، كما يقدّم إطلالات لا تحجب على برج خليفة الشهير؛ مما يزيد على نصف الغرف والأجنحة البالغ عددها 296. ويوفّر تاج دبي لنزلائه رفاهية قل نظيرها، فضلاً عن الحرفية والأناقة اللتين تشكّلان رديفًا لعلامة تاج. كما أن الغرف والأجنحة مجهّزة بأرقى الأثاث والديكورات المستوحاة من الثقافة الهندية، بينما يتّسم جناح المهراجا والجناح الرئاسي بقدر هائل من البذخ، ويتصفان بلمسات نهائية يدوية الصنع ومفروشات استثنائية. استوحي جناح المهراجا من قصور المهراجات الفاخرة في راجستان، ويتضمّن تراسًا ساحرًا على السطح في الطابق 33 من الفندق. أمّا الجناح الرئاسي، الذي يجمع بطريقة راقية بين الأناقة غير المتكلّفة والترف، فيمتد على مساحة 680 مترًا مربعًا ويحتلّ الطابق 35 بالكامل، كما يضمّ جناحًا خاصًا به للياقة البدنية وغرف مكتب وسبا ويوغا.
ويجسّد تاج دبي إرث تاج غروب الذي يمتد على مائة عام، وقال جيسون هاردينغ، المدير الإقليمي والمدير العام في تاج دبي: «يسرّنا جدًا أن نكشف النقاب عن تاج دبي، ونستقدم كرم الضيافة الهندية الأسطورية إلى المحور العالمي للفن والتصميم والموضة والثقافة».

شركتا «بوينغ» و«ماجد للتنمية المجتمعية» توقعان اتفاقية لتدريب أكثر من 80 فتاة

> ضمن مبادراتها الكثيرة التي تقوم بها شركة «بوينغ» في دعم وتفعيل برامجها للمسؤولية الاجتماعية، قامت شركة «بوينغ» بتوقيع اتفاقية مع ماجد للتنمية المجتمعية تهدف إلى تدريب وتأهيل 86 فتاة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 سنة، وذلك ضمن برنامج «كوادر» الذي يهدف إلى توطين الوظائف في القطاع الخاص.
حضر توقيع الاتفاقية كل من همام زارع مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية، والمهندس أحمد جزار رئيس بوينغ في السعودية وعدد من تنفيذيي وإداريي بوينغ وماجد للتنمية المجتمعية.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «بأن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة بناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «أن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة المتدربات لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهن بتحقيق أحلامهن».
من جهته، قال مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية همام زارع: «إنه بموجب الاتفاقية ستقدم بوينغ دعما يقدر بقيمة ثلاثمائة ألف ريال سعودي، يخصص لتقديم دورات سلوكية متخصصة تؤهل الفتيات لدخول سوق العمل». وأضاف زارع: «يأتي هذا الدعم استمرارا لتعزيز مسار التدريب المنتهي بالتوظيف الذي تقدمه ماجد للتنمية المجتمعية مع شركائها لدعم مشاريع التنمية في المملكة». واختتم حديثه: «ستعمل (ماجد) بعد انتهاء الدورات على ربط الفتيات بالقطاع الخاص لشغل وظائف في قطاعي التجزئة والتصنيع».

مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني» تعقد مؤتمرها العلمي لمناقشة تحديات التعقيم والجديد في عالم المطهرات الطبية

> عقدت مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني»، بالتعاون مع شركة «منديفارما» للأدوية، المؤتمر العلمي الخاص بمناقشة الجديد في عالم التعقيم والمطهرات الطبية في مدينة جدة. وقد ناقش العديد من الأطباء والصيادلة من مختلف القطاعات والتخصصات الطبية المستجدات الحديثة في عالم المطهرات والتعقيم، والتحديات التي تواجه القطاع الطبي في ظل انتشار العديد من البكتيريا الضارة والفيروسات، ولعل أبرزها فيروسا كورونا وإيبولا.
وفي معرض حديثه عن المؤتمر، أوضح الدكتور أسامة سعد الدين، رئيس قسم الجراحة في المستشفى السعودي الألماني، أن هناك العديد من الفيروسات والميكروبات التي أظهرت مؤخرا مقاومة للمضادات الحيوية، ونصح بعدم الإسراف في استخدام المضادات الحيوية في الوقت الحالي، وأوصى باستخدام المطهرات ذات الفعالية العالية للتطهير والتعقيم والوقاية من تلك الميكروبات والفيروسات. كما أضاف أن بعض هذه الفيروسات مثل كورونا وإيبولا من الصعب السيطرة عليها، وأن التعقيم من الإجراءات المهمة داخل المستشفيات، سواء في مكان الجروح أو الأيدي أو في تعقيم الآلات الطبية أو غرف العمليات.
وأشار الدكتور سعد الدين إلى أن من أنجح هذه المواد المطهرة الموجودة حاليا مستحضر البيتادين، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن هذا المطهر يقتل الميكروب مباشرة في أقل من 30 ثانية، وله فعالية عالية ضد البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما أنه المطهر الوحيد الذي أثبتت الدراسات الطبية قوته وفعاليته في التعقيم للوقاية من الفيروسات.
الجدير بالذكر أنه تم خلال المؤتمر تقديم محاضرات علمية عن تحديات التعقيم والتطهير، حيث قدم عدد من الأطباء والصيادلة المشاركين في المؤتمر العلمي عرضا مرئيا لطريقة التعقيم الصحيحة والإجراءات التي تستخدمها مستشفيات السعودي الألماني للحد من الفيروسات والمحافظة على بيئة طبية نظيفة.

{نفود} أول موقع إلكتروني متخصص في الزي السعودي يحصل على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة {نسما شاهين}

> أطلق الشاب فهد بن خالد السنيد موقع نفود، وهو المتجر الإلكتروني الأول المتخصص في الزي السعودي والذي يقوم ببيع جميع المستلزمات الرجالية من جميع أنواع الأشمغة والأقمشة الرجالية الفاخرة والإكسسوارات وغيرها من احتياجات الرجل السعودي.
ونشأت هذه الفكرة لدى فهد عندما لمس معاناة وصعوبة التسوق في شهر رمضان المبارك وذلك لزحمة الطرق والأسواق وشدة حرارة الأجواء، مما حدا به تدشين هذا الموقع والذي من خلاله يسهل على المتصفح عملية التسوق من دون بذل الكثير من الوقت والجهد بما أننا في عصر التكنولوجيا والسرعة.
وكذلك سهولة حصول المتسوق على احتياجاته للمنتجات الأصلية من مصدر واحد مع خدمة التوصيل أينما رغب، كما يمكننا إرسالها بشكل هدية في حال رغبته من دون رسوم للتوصيل وكذلك خدمة الاستبدال والدفع عند التسلم.
ويعتبر موقع نفود أول موقع متخصص بالسعودية وقد حصل الموقع على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة نسما شاهين على الإنترنت والمواقع الإلكترونية لجميع منتجاتهم من شماغ جفينشي وشماغ إرمنيجيلدو زينيا وشماغ جروفنر وشماغ رد ايس وشماغ شاهين.
ولقد سمي نفود بهذا الاسم للأصالة والشمولية وصرح بذلك مدير الموقع الشاب فهد بن خالد السنيد بالحفل الذي أقيم في فندق موفنبيك الخبر.

وزارة العمل تشيد بجهود «بي إيه إي سيستمز السعودية» في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

> قام مؤخرا فريق من وزارة العمل بزيارة إلى مقر شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في الرياض، بهدف الاطلاع على الخدمات التي توفرها الشركة لموظفيها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد التقى الفريق بنائب الرئيس للموارد البشرية محمد الأزوري، ورئيس الاستراتيجية عبد الله الشمراني، وعدد من المسؤولين في الشركة، بهدف دعم الجهود المبذولة لتأمين متطلبات هذه الشريحة المهمة من الموظفين ومساعدتهم على سهولة الحركة والتنقل داخل الشركة.
وفي نهاية الزيارة، أشاد فريق وزارة العمل بالجهود التي تُقدمها الشركة لذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها إحدى الشركات الرائدة في توظيف السعوديين.
وبهدف تمكين الشركة من مواصلة نجاحها والمحافظة على بيئتها في استيعاب الجميع، فقد تم الاستماع إلى مقترحات فريق وزارة العمل، وتشكيل فريق برئاسة محمد الأزوري نائب الرئيس للموارد البشرية، للنظر في المقترحات والاستمرار في نهج تحسين بيئة العمل وبصفة دائمة.
الجدير ذكره أن وزارة العمل أشادت في وقتٍ سابق بالتزام شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في المحافظة على مفهوم التنوع والشمول في مجال التوظيف، كما أنها تعتبر من أفضل الشركات العالمية في توظيف السعوديين، حيث حصلت على جائزة إنجازات التوظيف وجائزة الأمير نايف للسعودة وغيرهما من الجوائز الأخرى، وهي تمتلك النسبة الأكبر من بين الشركات العالمية العاملة بالمملكة العربية السعودية، حيث وصلت نسبة السعودة فيها إلى 62 في المائة من إجمالي عدد العاملين بها.



المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
TT

المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)

أشار البنك المركزي الألماني (البوندسبانك) في تقريره الاقتصادي الشهري الصادر يوم الخميس إلى أن الاقتصاد الألماني يواصل التعافي، رغم أن النمو في الربع الأول سيكون ضعيفاً، مع توقع بدء الانتعاش مع حلول فصل الربيع.

وقد شهد الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، ركوداً خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن الإنفاق الحكومي الكبير، وقوة سوق العمل، وتراكم مدخرات الأسر، كلها عوامل تعزز التفاؤل بشأن مرحلة التعافي المقبلة، وفق «رويترز».

وقال البنك المركزي الألماني: «من المتوقع أن يواصل الاقتصاد تعافيه في الربع الأول، وإن كان بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الألماني بوتيرة أسرع بدءاً من فصل الربيع، مدفوعاً بشكل أساسي بالحوافز المالية».

وتوقع البنك أن يتأثر قطاع البناء سلباً بسوء الأحوال الجوية خلال الربع الحالي، بينما لن يبقى الاستهلاك الخاص عند مستويات مرتفعة.

وأضاف التقرير أن القطاع الصناعي شهد بعض الطلبات الكبيرة، إلا أنها مرتبطة في الغالب بزيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، فيما لا تزال القدرة التنافسية للقطاع في أسواق التصدير ضعيفة نسبياً.

وكان البوندسبانك قد توقع سابقاً نمواً اقتصادياً أقل من 1 في المائة هذا العام، مع تركيز معظم هذا النمو في النصف الثاني من العام.


عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد السندات الحكومية بمنطقة اليورو، يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أشهر عدة؛ متأثرة بتحركات سندات الخزانة الأميركية، بينما استمرت الأسواق في تقدير لاحتمالية خفض «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة في عام 2026، بأقل من 50 في المائة.

كما أبدى المستثمرون قلقهم إزاء التأثير التضخمي المحتمل لمزيد من ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت»، في حين حثت روسيا طهران و«الأطراف الأخرى» على توخي الحذر وضبط النفس.

مع ذلك، فمن المتوقع أن تبقى أسواق الدخل الثابت في حالة ترقب وانتظار قبل صدور مجموعة من البيانات الأميركية يوم الجمعة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.76 في المائة. وكان قد بلغ 2.725 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكان نحو 2.90 في المائة في مطلع هذا الشهر.

مؤشرات ضعيفة من بيانات منطقة اليورو

قدمت البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو بعض المؤشرات الضعيفة، بما في ذلك انكماش الفائض التجاري لـ«الاتحاد الأوروبي» بشكل أكبر؛ نتيجة تأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع الواردات الصينية التي أزاحت الإنتاج المحلي، وتراجع معنويات المستثمرين الألمان بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، فقد زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.10 في المائة، بعد ارتفاعه في اليوم السابق، مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات بأن يُبقي «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير. وبلغ العائد 4.018 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال محللو «باركليز» إن محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» عزز وجهة نظرهم بأن المخاطر المحيطة بمسار سعر الفائدة الأساسي تميل نحو الارتفاع، مشيرين إلى أن أي إجراءات لتخفيف السياسة النقدية قد تتأخر بسهولة إذا استمرت ضغوط التضخم أكثر من المتوقع. ولا يزالون يتوقعون أن يُجري «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وكان صناع السياسة الأميركية متفقين بشكل شبه إجماعي على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الشهر الماضي، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن الخطوات التالية.

ويرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 30 في المائة لخفض سعر الفائدة بحلول ديسمبر 2026، مقارنةً بنسبة 20 في المائة الأسبوع الماضي، على الرغم من تراجع التوقعات من أكثر من 40 في المائة يوم الثلاثاء.

وقال ميشيل توكر، استراتيجي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «لتحقيق هذا (لزيادة احتمالات خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة)، فسنحتاج على الأرجح إلى انخفاض حاد في التضخم، أو ارتفاع كبير في قيمة اليورو، أو سلسلة من مؤشرات النمو المتدهورة».

اتجاه منحنى العائد

وأضاف: «لا نتوقع تحقق أي من هذه العوامل على المدى القريب جداً»، مشيراً إلى أنه يتوقع مزيداً من انحدار منحنى العائد مع ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين؛ الأعلى حساسية لتوقعات سعر الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس، لتصل إلى 2.07 في المائة.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتَيْ أساس، لتصل إلى 3.37 في المائة. وبلغ الفارق مقابل السندات الألمانية 59.60 نقطة أساس، بعد أن انخفض إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008.


اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».